https://sarabic.ae/20230207/تقرير-شعبية-نتنياهو-تتراجع-في-الخليج-والتطبيع-مع-السعودية-بعيد-المنال-1073222661.html
تقرير: شعبية نتنياهو تتراجع في الخليج.. والتطبيع مع السعودية بعيد المنال
تقرير: شعبية نتنياهو تتراجع في الخليج.. والتطبيع مع السعودية بعيد المنال
سبوتنيك عربي
تراجعت شعبية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ذلك الذي كان يعرف يوما "بالساحر من تل أبيب" في الخليج العربي بعدما بلغت أوجها قبل سنوات وتحديدا في عهد... 07.02.2023, سبوتنيك عربي
2023-02-07T12:54+0000
2023-02-07T12:54+0000
2023-02-07T12:54+0000
أخبار العالم الآن
الأخبار
السعودية
أخبار الإمارات العربية المتحدة
إسرائيل
بنيامين نتنياهو
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/0b/06/1069883200_0:0:2784:1566_1920x0_80_0_0_5e264d1c53bdeb1bcbdff209091cb582.jpg
وقالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، إن الأحداث الأخيرة عصفت بشعبية نتنياهو وأثرت على سمعته كزعيم كاريزمي بين العديد من الدول العربية، بما في ذلك تلك التي أبرمت اتفاقيات سلام مع إسرائيل، لاسيما الإمارات والبحرين.وخلال ولاية ترامب، حظي نتنياهو بعلاقات وطيدة مع الإدارة الأمريكية وحكام دول الخليج، ما أهّله للحصول على دعم سياسي وعسكري، بما في ذلك الحصول على مقاتلات "إف- 35" الشبحية، إذ كان ينظر إليه وقتها على أنه شخصية مؤثرة للغاية على المسرح الدولي.لكن الآن، وبحسب الصحيفة، بات الوضع مختلفا، إذ يُمنع مبعوثوه من الحصول على تأشيرات دخول ويواجهون صعوبات عند وصولهم، ويعودون أدراجهم خالي الوفاض مع عدم عقد اجتماعات، وظلت الرسائل التي حملوها غير معترف بها.وباتت هذه الدول التي تحمست يوما لإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، غير معلنة الآن بمواصلة العلاقات.أسباب ذلك عديدة، بما في ذلك، علاقة نتنياهو نفسه بإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، والتي تقف حجر عثرة أمام التقدم نحو المزيد من العلاقات مع دول عربية أخرى.وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن جهود مبعوثي نتنياهو لإقامة علاقات مع السعودية غير مجدية؛ بما في ذلك لأنهم يتحدثون مع أفراد لم يعودوا يتمتعون بنفوذ أو سيطرة كبيرة داخل المملكة.كذلك تتضائل فرص استمرار إسرائيل في علاقات قوية مع دول "اتفاقيات إبراهيم"، أو توسيع الاتفاقيات إلى دول أخرى بينها السعودية، في ظل انعدام رغبة الائتلاف الحاكم بقيادة نتنياهو والمشكل من أحزاب من أقصى اليمين الديني والقومي في التوصل إلى حل سياسي مع الفلسطينيين.كذلك، تحاول إسرائيل الضغط على دول الخليج للمشاركة ودعم أي جهد عسكري ضد إيران، فيما تعارض هذه الدول تلك الخطوة وتفضل حلا سياسيا للصراع، وهو الرأي السائد أيضا في البيت الأبيض.في 18 يناير/كانون الثاني الماضي، قالت وكالة "بلومبرغ" الأمريكية في مقالها الافتتاحي الذي أعادت نشره صحيفة "هآرتس" العبرية: "في ولايته السادسة كرئيس للوزراء، أوضح بنيامين نتنياهو تصميمه على مواجهة التهديد الذي تشكله إيران، من بين أمور أخرى من خلال تعميق علاقات إسرائيل مع الدول العربية المجاورة لها. تحالف إقليمي موحد ضد إيران سيساعد أمن إسرائيل"، وتابعت: "لسوء الحظ، فإن تصرفات حكومة نتنياهو تجعل تحقيق هذا الهدف أكثر صعوبة".يعتمد تحالف نتنياهو على دعم عدة عناصر عدوانية من اليمين المتطرف. ووفقا للتقارير، فقد وعد رئيس الوزراء الحكومة الأمريكية بأنه سيكبح جماح المتطرفين، ولكن في الوقت الحالي لا توجد مؤشرات على نجاحه في ذلك.بعد فترة وجيزة من تنصيب الحكومة، قام وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير باقتحام، حظي بتغطية إعلامية واسعة إلى الحرم القدسي المقدس للمسلمين. وأثار غضب حكومات الدول العربية، التي اتهمت إسرائيل بمحاولة تغيير الوضع الراهن في موقع لا يُسمح فيه إلا للمسلمين بالصلاة.شركاء نتنياهو لا يرتدعون من الخلاف بل يعمقونه. رداً على توجه السلطة الفلسطينية لمحكمة العدل الدولية، حرمت الحكومة الإسرائيلية المسؤولين الفلسطينيين من حق السفر، وحظرت البناء الفلسطيني في الضفة الغربية، وحولت 40 مليون دولار من أموال ضرائب السلطة الفلسطينية إلى عائلات "ضحايا الإرهاب" اليهود. أمر بن غفير الشرطة بنزع الأعلام الفلسطينية من الأماكن العامة.بحسب "بلومبرغ"، فإن مثل هذه التحركات هي استفزاز، في وقت قادت الأحداث العالمية الولايات المتحدة وإسرائيل إلى تحالف أوثق من أي وقت مضى - ركز بايدن على إنشاء تحالف يضم إسرائيل ودول الخليج العربي، وخاصة المملكة العربية السعودية، من أجل كبح أنشطة إيران في المنطقة.لحكومة نتنياهو مصلحة في الحد من الصراع مع الفلسطينيين حتى تتمكن من التركيز على التهديدات والفرص الخارجية. لكن الشركاء في الائتلاف الحاكم يمكن أن يتسببوا في اندلاع انتفاضة ثالثة، بما في ذلك من خلال قتل الفرص الضئيلة بالفعل لحل الدولتين، وتقويض السياسة الأمريكية وتهديد الدعم المقدم لإسرائيل في صفوف الائتلاف الديمقراطي لبايدن.كما يضر تحريض المتطرفين في حكومة نتنياهو بفرص التعاون المكثف مع السعوديين المهتمين بدفع للقضية الفلسطينية قبل اعترافهم بإسرائيل.اعترفت دول الخليج رسمياً بإسرائيل في "اتفاقيات إبراهيم"، لكن يمكنها الانسحاب منها، حيث تعرف دول الخليج أن شعوبها قد أدارت ظهرها للاتفاق، وفقا للوكالة.وبحسب الوكالة، "اضطر نتنياهو إلى تأجيل زيارة إلى الإمارات العربية المتحدة بعد اقتحام بن غفير للحرم القدسي".
https://sarabic.ae/20230201/نتنياهو-السلام-مع-السعودية-سيوصل-الصراع-العربي---الإسرائيلي-إلى-نهايته-1072942905.html
https://sarabic.ae/20230103/السعودية-تدين-الممارسات-الاستفزازية-لأحد-المسؤولين-الإسرائيليين-بعد-اقتحام-المسجد-الأقصى-1071882435.html
https://sarabic.ae/20230106/السلطة-الفلسطينية-تدين-إعلان-إسرائيل-إجراءات-عقابية-بحقها-1071992951.html
السعودية
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2023
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/0b/06/1069883200_53:0:2784:2048_1920x0_80_0_0_e6b549a2d5ae3f2fc39a989d42c750fd.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار العالم الآن, الأخبار, السعودية, أخبار الإمارات العربية المتحدة, إسرائيل, بنيامين نتنياهو
أخبار العالم الآن, الأخبار, السعودية, أخبار الإمارات العربية المتحدة, إسرائيل, بنيامين نتنياهو
تقرير: شعبية نتنياهو تتراجع في الخليج.. والتطبيع مع السعودية بعيد المنال
تراجعت شعبية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ذلك الذي كان يعرف يوما "بالساحر من تل أبيب" في الخليج العربي بعدما بلغت أوجها قبل سنوات وتحديدا في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
وقالت
صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، إن الأحداث الأخيرة عصفت بشعبية نتنياهو وأثرت على سمعته كزعيم كاريزمي بين العديد من الدول العربية، بما في ذلك تلك التي أبرمت اتفاقيات سلام مع إسرائيل، لاسيما الإمارات والبحرين.
وخلال ولاية ترامب، حظي نتنياهو بعلاقات وطيدة مع الإدارة الأمريكية وحكام دول الخليج، ما أهّله للحصول على دعم سياسي وعسكري، بما في ذلك الحصول على مقاتلات "
إف- 35" الشبحية، إذ كان ينظر إليه وقتها على أنه شخصية مؤثرة للغاية على المسرح الدولي.
لكن الآن، وبحسب الصحيفة، بات الوضع مختلفا، إذ يُمنع مبعوثوه من الحصول على تأشيرات دخول ويواجهون صعوبات عند وصولهم، ويعودون أدراجهم خالي الوفاض مع عدم عقد اجتماعات، وظلت الرسائل التي حملوها غير معترف بها.
وباتت هذه الدول التي تحمست يوما لإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، غير معلنة الآن بمواصلة العلاقات.
أسباب ذلك عديدة، بما في ذلك، علاقة نتنياهو نفسه بإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، والتي تقف حجر عثرة أمام التقدم نحو المزيد من العلاقات مع دول عربية أخرى.
وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن جهود مبعوثي نتنياهو
لإقامة علاقات مع السعودية غير مجدية؛ بما في ذلك لأنهم يتحدثون مع أفراد لم يعودوا يتمتعون بنفوذ أو سيطرة كبيرة داخل المملكة.
كذلك تتضائل فرص استمرار إسرائيل في علاقات قوية مع دول "اتفاقيات إبراهيم"، أو توسيع الاتفاقيات إلى دول أخرى بينها السعودية، في ظل انعدام رغبة الائتلاف الحاكم بقيادة نتنياهو والمشكل من أحزاب من أقصى اليمين الديني والقومي في التوصل إلى حل سياسي مع الفلسطينيين.
كذلك، تحاول إسرائيل الضغط على دول الخليج للمشاركة ودعم أي جهد عسكري ضد إيران، فيما تعارض هذه الدول تلك الخطوة وتفضل حلا سياسيا للصراع، وهو الرأي السائد أيضا في البيت الأبيض.
في 18 يناير/كانون الثاني الماضي، قالت
وكالة "بلومبرغ" الأمريكية في مقالها الافتتاحي الذي أعادت نشره صحيفة "هآرتس" العبرية: "في ولايته السادسة كرئيس للوزراء، أوضح بنيامين نتنياهو تصميمه على مواجهة التهديد الذي تشكله إيران، من بين أمور أخرى من خلال تعميق علاقات إسرائيل مع الدول العربية المجاورة لها. تحالف إقليمي موحد ضد إيران سيساعد أمن إسرائيل"، وتابعت: "لسوء الحظ، فإن تصرفات حكومة نتنياهو تجعل تحقيق هذا الهدف أكثر صعوبة".
يعتمد تحالف نتنياهو على دعم عدة عناصر عدوانية من اليمين المتطرف. ووفقا للتقارير، فقد وعد رئيس الوزراء الحكومة الأمريكية بأنه سيكبح جماح المتطرفين، ولكن في الوقت الحالي لا توجد مؤشرات على نجاحه في ذلك.
بعد فترة وجيزة من تنصيب الحكومة، قام
وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير باقتحام، حظي بتغطية إعلامية واسعة إلى الحرم القدسي المقدس للمسلمين. وأثار غضب حكومات الدول العربية، التي اتهمت إسرائيل بمحاولة تغيير الوضع الراهن في موقع لا يُسمح فيه إلا للمسلمين بالصلاة.
شركاء نتنياهو لا يرتدعون من الخلاف بل يعمقونه. رداً على
توجه السلطة الفلسطينية لمحكمة العدل الدولية، حرمت الحكومة الإسرائيلية المسؤولين الفلسطينيين من حق السفر، وحظرت البناء الفلسطيني في الضفة الغربية، وحولت 40 مليون دولار من أموال ضرائب السلطة الفلسطينية إلى عائلات "ضحايا الإرهاب" اليهود. أمر بن غفير الشرطة بنزع الأعلام الفلسطينية من الأماكن العامة.
بحسب "بلومبرغ"، فإن مثل هذه التحركات هي استفزاز، في وقت قادت الأحداث العالمية الولايات المتحدة وإسرائيل إلى تحالف أوثق من أي وقت مضى - ركز بايدن على إنشاء تحالف يضم إسرائيل ودول الخليج العربي، وخاصة المملكة العربية السعودية، من أجل كبح أنشطة إيران في المنطقة.
لحكومة نتنياهو مصلحة في الحد من الصراع مع الفلسطينيين حتى تتمكن من التركيز على التهديدات والفرص الخارجية. لكن الشركاء في الائتلاف الحاكم يمكن أن يتسببوا في
اندلاع انتفاضة ثالثة، بما في ذلك من خلال قتل الفرص الضئيلة بالفعل لحل الدولتين، وتقويض السياسة الأمريكية وتهديد الدعم المقدم لإسرائيل في صفوف الائتلاف الديمقراطي لبايدن.
كما يضر تحريض المتطرفين في حكومة نتنياهو بفرص التعاون المكثف مع السعوديين المهتمين بدفع للقضية الفلسطينية قبل اعترافهم بإسرائيل.
اعترفت دول الخليج رسمياً بإسرائيل في "اتفاقيات إبراهيم"، لكن يمكنها الانسحاب منها، حيث تعرف دول الخليج أن شعوبها قد أدارت ظهرها للاتفاق، وفقا للوكالة.
وبحسب الوكالة، "اضطر نتنياهو إلى تأجيل زيارة إلى الإمارات العربية المتحدة بعد اقتحام بن غفير للحرم القدسي".