الإمارات تؤكد دعمها لوقف إطلاق النار في اليمن وبدء حوار يقود لتسوية سياسية

© AP Photo / Jon Gambrell
تابعنا عبر
أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة، مجددا دعمها لجهود الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في اليمن وإطلاق حوار يفضي إلى تسوية سياسية في البلاد.
وحسب وكالة الأنباء الإماراتية، جاء ذلك خلال لقاء المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات أنور قرقاش، مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، في أبو ظبي، اليوم الثلاثاء.
وخلال اللقاء، بحث الجانبان مستجدات الأزمة اليمنية والجهود الرامية لتهيئة الظروف المناسبة لوقف إطلاق النار والمضي نحو حل سياسي مستدام ينهي الأزمة والمعاناة الإنسانية للشعب اليمني.
بدوره، كرر قرقاش تأكيده بأن "الإمارات تقف مع الشعب اليمني وتدعم مجلس القيادة الرئاسي والجهود الأممية التي يبذلها المبعوث لإيجاد آلية لوقف دائم لإطلاق النار والبدء بحوار جاد للتوصل إلى تسوية سياسية مستدامة للأزمة اليمنية، وبما يحقق الاستقرار والازدهار لليمن".
كما ثمن المسؤول الإماراتي "الجهود والدور الكبير التي تقوم بها المملكة العربية السعودية لإيجاد حل لإنهاء الأزمة".
ويشهد اليمن تهدئة هشة بين أطراف الصراع، منذ إعلان غروندبرغ، في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة أنصار الله إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة التي استمرت 6 أشهر.
وتسيطر جماعة أنصار الله منذ سبتمبر/أيلول 2014، على غالبية المحافظات بوسط وشمالي اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 مارس/آذار 2015، عمليات عسكرية دعماً للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.
وبحسب الأمم المتحدة، أودت الحرب الدائرة في اليمن، بحياة الآلاف، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ 126 مليار دولار، في حين بات 80% من الشعب اليمني بحاجة إلى مساعدات إنسانية.
ويشهد اليمن تهدئة هشة بين أطراف الصراع، منذ إعلان غروندبرغ، في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة أنصار الله إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة التي استمرت 6 أشهر.
وتسيطر جماعة أنصار الله منذ سبتمبر/أيلول 2014، على غالبية المحافظات بوسط وشمالي اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 مارس/آذار 2015، عمليات عسكرية دعماً للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.
وبحسب الأمم المتحدة، أودت الحرب الدائرة في اليمن، بحياة الآلاف، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ 126 مليار دولار، في حين بات 80% من الشعب اليمني بحاجة إلى مساعدات إنسانية.
