https://sarabic.ae/20230221/ما-انعكاسات-بيان-مجلس-الأمن-المناهض-للاستيطان-الإسرائيلي-على-الوضع-في-فلسطين-1073828770.html
ما انعكاسات بيان مجلس الأمن المناهض للاستيطان الإسرائيلي على الوضع في فلسطين
ما انعكاسات بيان مجلس الأمن المناهض للاستيطان الإسرائيلي على الوضع في فلسطين
سبوتنيك عربي
أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بيانا رسميا، أمس الاثنين، أعرب فيه عن "القلق العميق والاستياء" إزاء إعلان إسرائيل في 12 فبراير/شباط، عن مزيد من البناء... 21.02.2023, سبوتنيك عربي
2023-02-21T13:19+0000
2023-02-21T13:19+0000
2023-02-21T13:19+0000
راديو
مساحة حرة
إسرائيل
أخبار إسرائيل اليوم
أخبار فلسطين اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/02/15/1073828129_0:0:1245:700_1920x0_80_0_0_2b601dc68dc47d26d2c7e48baf4b4676.png
ما انعكاسات بيان مجلس الأمن المناهض للاستيطان الإسرائيلي على الوضع في الأراضي الفلسطينية
سبوتنيك عربي
ما انعكاسات بيان مجلس الأمن المناهض للاستيطان الإسرائيلي على الوضع في الأراضي الفلسطينية
وقال مجلس الأمن، الذي يضم 15 عضوا، في بيان رئاسي تم الاتفاق عليه بالإجماع: "مجلس الأمن يكرر التأكيد على أن استمرار الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية يهدد بشكل خطير إمكانية حل الدولتين على أساس حدود 1967.من جانبها انتقدت رئاسة الحكومة الإسرائيلية بيان مجلس الأمن الدولي الذي أدان التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية في أول تحرك تسمح الولايات المتحدة للمجلس باتخاذه ضد إسرائيل منذ ستة أعوام.وأوضحت رئاسة الحكومة الإسرائيلية أنه "ما كان ينبغي إصدار هذا البيان على الإطلاق، وما كان ينبغي للولايات المتحدة أن تنضم إليه أبدًا.وفي 14 فبراير، أعلن وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة انزعاجهم الشديد من إعلان الحكومة الإسرائيلية بشأن المستوطنات.وأوضح زكي أن البيان الذي صدر عن مجلس الأمن كان يجب أن يكون فيه تصويت إلا أنه تم الاكتفاء بالبيان الذي يؤكد أن الاستمرار في السياسية الإسرائيلية الغاشمة قد تؤدي إلى حرب، مبينًا أن الولايات المتحدة دائما ما تختتم بيانات الإدانة ضد إسرائيل بأنها مع أمن الأخيرة وتقوم بترحيل الأزمات لا حلها.كما شدد على ضرورة مواصلة الجهود الفلسطينية من أجل محاكمة مرتكبي الجرائم بحق الفلسطينيين في المحاكم الدولية، والاستمرار بالمقاومة الشعبية بالإضافة لترتيب البيت الفلسطيني.من جانبه قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس، د. عبد المجيد سويلم، إن "بيان مجلس الأمن لا يقدم أي جديد وهي محاولة التفافية من قبل الولايات المتحدة التي مارست ضغوطا كثيرة على القيادة الفلسطينية وعلى البلدان العربية أيضا من أجل عدم صدور قرار عن مجلس الأمن، لأن التصويت باستخدام حق الفيتو سيحرج الولايات المتحدة سياسيا، معربًا عن اعتقاده أن البيان يعكس ضعف الحالة العربية والرضوخ العربي للضغوط الأمريكية.وقال خبير الشئون الإقليمية، هاني الجمل، إن "ما قام به مجلس الأمن خطوة جيد جدا، خاصة أنها تأتي بعد ستة أعوام من طرح هذا الأمر لدى المجلس، مضيفًا هذه الخطوة وإن كانت غير ملزمة إلا أنها تعبر عن نجاح الدبلوماسية العربية للتنديد بالتوسع الاستيطاني الإسرائيلي، الذي يهدد حل الدولتين.وأوضح الجمل أن قرارات الأمم المتحدة لا تنفذ بالشكل الأمثل منذ عام 1967، وأن هذا الأمر يعتبر عائقا أمام التوصل إلى إتمام اتفاق سلام شامل بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، مشيرا إلى أنه يجب البناء على هذا البيان من خلال المنظمات الدولية الفاعلة في القضية الفلسطينية ودعم المقدسيين لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية بحقهم.للمزيد تابعوا برنامج مساحة حرة.إعداد وتقديم: دعاء ثابت.
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2023
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/02/15/1073828129_151:0:1084:700_1920x0_80_0_0_3fee53488cbdba4d02cdb2973418b61a.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
مساحة حرة, إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, أخبار فلسطين اليوم, аудио
مساحة حرة, إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, أخبار فلسطين اليوم, аудио
ما انعكاسات بيان مجلس الأمن المناهض للاستيطان الإسرائيلي على الوضع في فلسطين
أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بيانا رسميا، أمس الاثنين، أعرب فيه عن "القلق العميق والاستياء" إزاء إعلان إسرائيل في 12 فبراير/شباط، عن مزيد من البناء والتوسع في المستوطنات على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال مجلس الأمن، الذي يضم 15 عضوا، في بيان رئاسي تم الاتفاق عليه بالإجماع: "مجلس الأمن يكرر التأكيد على أن استمرار الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية يهدد بشكل خطير إمكانية حل الدولتين على أساس حدود 1967.
من جانبها
انتقدت رئاسة الحكومة الإسرائيلية بيان مجلس الأمن الدولي الذي أدان التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية في أول تحرك تسمح الولايات المتحدة للمجلس باتخاذه ضد إسرائيل منذ ستة أعوام.
وأوضحت رئاسة الحكومة الإسرائيلية أنه "ما كان ينبغي إصدار هذا البيان على الإطلاق، وما كان ينبغي للولايات المتحدة أن تنضم إليه أبدًا.
وفي 14 فبراير، أعلن وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة انزعاجهم الشديد من إعلان الحكومة الإسرائيلية بشأن المستوطنات.
وتعليقًا على هذا الموضوع، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عباس زكي، إن "الحكومة الإسرائيلية هي حكومة الضم للأراضي والإعدام لمن يقف في وجه إسرائيل"، مضيفًا أن هناك رغبة بحسم الصراع الإسرائيلي الفلسطيني المعقد والطويل في ظل الحكومة الاسرائيلية الحالية.
وأوضح زكي أن البيان الذي صدر عن مجلس الأمن كان يجب أن يكون فيه تصويت إلا أنه تم الاكتفاء بالبيان الذي يؤكد أن الاستمرار في السياسية الإسرائيلية الغاشمة قد تؤدي إلى حرب، مبينًا أن الولايات المتحدة دائما ما تختتم بيانات الإدانة ضد إسرائيل بأنها مع أمن الأخيرة وتقوم بترحيل الأزمات لا حلها.
كما شدد على ضرورة مواصلة الجهود الفلسطينية من أجل محاكمة مرتكبي الجرائم بحق الفلسطينيين في المحاكم الدولية، والاستمرار بالمقاومة الشعبية بالإضافة لترتيب البيت الفلسطيني.
من جانبه قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس، د. عبد المجيد سويلم، إن "بيان مجلس الأمن لا يقدم أي جديد وهي محاولة التفافية من قبل الولايات المتحدة التي مارست ضغوطا كثيرة على القيادة الفلسطينية وعلى البلدان العربية أيضا من أجل عدم صدور قرار عن مجلس الأمن، لأن التصويت باستخدام حق الفيتو سيحرج الولايات المتحدة سياسيا، معربًا عن اعتقاده أن
البيان يعكس ضعف الحالة العربية والرضوخ العربي للضغوط الأمريكية.
وحول الانتقاد الإسرائيلي لموقف واشنطن الداعم للبيان أوضح، سويلم، أن ذلك يعتبر مناكفات إعلامية لا قيمة لها والبيان الرئاسي لا يشكل قيمة قانونية، حيث إن الولايات المتحدة في نهاية المطاف هي التي أبعدت شبح قرار مجلس الأمن عن إسرائيل وهي التي ضغطت على كل الدول الأعضاء الدائمين وغير الدائمين في مجلس الأمن للدفاع عن مشروع إسرائيل.
وقال خبير الشئون الإقليمية، هاني الجمل، إن "ما قام به مجلس الأمن خطوة جيد جدا، خاصة أنها تأتي بعد ستة أعوام من طرح هذا الأمر لدى المجلس، مضيفًا هذه الخطوة وإن كانت غير ملزمة إلا أنها تعبر عن نجاح الدبلوماسية العربية للتنديد بالتوسع الاستيطاني الإسرائيلي، الذي يهدد حل الدولتين.
وأوضح الجمل أن قرارات الأمم المتحدة لا تنفذ بالشكل الأمثل منذ عام 1967، وأن هذا الأمر يعتبر عائقا أمام التوصل إلى إتمام اتفاق سلام شامل بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، مشيرا إلى أنه يجب البناء على هذا البيان من خلال المنظمات الدولية الفاعلة في القضية الفلسطينية ودعم المقدسيين لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية بحقهم.
للمزيد تابعوا برنامج
مساحة حرة.