https://sarabic.ae/20230412/القوى-المدنية-الجنوبية-لـسبوتنيك-استحضار-كافة-القوى-الوطنية-ضرورة-لاستمرار-أي-اتفاق-سلام-في-اليمن-1075835030.html
القوى المدنية الجنوبية لـ"سبوتنيك": استحضار كافة القوى الوطنية ضرورة لاستمرار أي اتفاق سلام في اليمن
القوى المدنية الجنوبية لـ"سبوتنيك": استحضار كافة القوى الوطنية ضرورة لاستمرار أي اتفاق سلام في اليمن
سبوتنيك عربي
أكد رئيس تجمع القوى المدنية الجنوبية في اليمن، عبد الكريم السعدي، أنه لا يستطيع أحد الوقوف في وجه دعوات السلام لما يمثله السلام من أهمية في صنع الاستقرار... 12.04.2023, سبوتنيك عربي
2023-04-12T16:59+0000
2023-04-12T16:59+0000
2023-04-12T16:59+0000
منظمة الأمم المتحدة
حصري
تقارير سبوتنيك
السعودية
الحرب على اليمن
أخبار اليمن الأن
سلطنة عمان
أنصار الله
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/09/16/1068073712_0:0:3001:1688_1920x0_80_0_0_80e8445033196e51e7c5ba497f3f3b2b.jpg
وأضاف في اتصال مع "سبوتنيك"، أن "السلام ليس دعوات مجردة تأتي بها نوبات ضعف وانكسار وأهواء تقاسمات لمصالح معينة، بل هو فعل يجب أن يقوم على تسيّد العقل وانحسار الطيش السياسي وإنكار الذات واستحضار أدوات الديمومة لهذا السلام".وتابع السعدي "لا ضير أن تبدأ خطوات السلام في اليمن بالملف الإنساني والاقتصادي مثل الأسرى والمواد الإغاثية والعلاجية، خصوصا أن أطراف الصراع في اليمن شمالا وجنوبا قد وظفت هذه الملفات كسلاح في معاركها البينية أكثر من أي وسائل حرب أخرى، وتاجرت وساومت للوصول إلى أهدافها بكل متطلبات الحياة للناس في الشمال والجنوب".الملف الإنساني والاقتصاديوأشار رئيس تجمع القوى المدنية أنه رغم أهمية الملف الإنساني والاقتصادي لكن بالمقابل هناك ملفات أخرى هامة تمثل ضمانات أكيدة لديمومة هذا السلام، وأهم هذه الملفات ملف القوى التي اختلفت مع دول التدخل في اليمن ومع أدواتها المحلية وتم نفيها خارج العملية السياسية وخارج الوطن.واستطرد: "إذا كانت عظائم نار حرب السنوات التسع التي مزقّت اليمن وحولته إلى مليشيات متناثرة على طول وعرض خارطته السياسية والجغرافية، قد جاءت من مستصغر الشرر ونفي بعض القوى السياسية خارج الخارطة السياسية وخارج الوطن، فإن استمرار صغائر شرر استبعاد القوى التي رفضت هيمنة بعض أطراف التحالف ورفضت المساس بالسيادة الوطنية ستُبقي النار مشتعلة، وستحرق أي سلام وتصنع نهايته عاجلا أو آجلا".ديمومة السلاموأوضح السعدي "من الضرورة لضمان ديمومة أي اتفاق سلام استحضار كافة القوى الوطنية التي نفتها الصراعات مع أطراف الإقليم والتي رفضت التدخل السلبي والمساس بالسيادة الوطنية اليمنية من قبل بعض هذه الأطراف".ولفت إلى أن "خطوات تبادل الأسرى إذا ما كُتب لها النجاح فهي خطوات يمكن البناء عليها في استجلاء صدق النوايا للأطراف المتصارعة، وبالتالي البناء على هذه الخطوات لتثبيت سلام دائم شريطة أن يكون اليمنيون أصحاب الكلمة الأولى والأخيرة في اختيار أدوات السلام وتنفيذ خطواته على الأرض، ولا ضير من الرعاية الإقليمية والدولية في حدود القانون الدولي والاتفاقات الدولية المنظمة لمثل هذه الحالات".قوى الشرعيةوأشار رئيس تجمع القوى المدنية الجنوبية في اليمن، عبد الكريم السعدي إلى أن "أي اتفاقات قادمة يجب أن تأخذ الأطراف فيها مسمياتها الفعلية، كأطراف صراع وأطراف وساطة، كما أن ضرورة السلام تتطلب الاعتراف بأن كل ما يسمى بقوى الشرعية ما بعد الرئيس هادي، هي في الحقيقة قوى وجماعات تمثل أطراف الصراع الإقليمي في اليمن تمت عملية صناعتها وتسليحها على أساس خدمة أجندة تلك الدول قبل أجندة الوطن، وبالتالي نحن نحتاج إلى تيار وطني لا يرتبط بأي أطراف إقليمية ليخوض مراحل الحوار الوطني".وأكد السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، الاثنين الماضي، أن "لقائه بمسؤولين من جماعة "أنصار الله" اليمنية، بحضور وفد من سلطنة عمان، في العاصمة صنعاء، هدفه تثبيت الهدنة ووقف إطلاق النار".إنهاء الأزمة اليمنيةوقال السفير السعودي، عبر حسابه على "تويتر"، إنه "استمرارا لجهود المملكة لإنهاء الأزمة اليمنية ودعمًا للمبادرة التي قدمتها المملكة في 2021، أزور صنعاء وبحضور وفد من سلطنة عمان الشقيقة".وأوضح آل جابر، أن هدف زيارته "تثبيت الهدنة ووقف إطلاق النار ودعم عملية تبادل الأسرى وبحث سبل الحوار بين المكونات اليمنية للوصول إلى حل سياسي شامل ومستدام في اليمن".ونشر السفير السعودي، صورة جمعته برئيس المجلس السياسي الأعلى لجماعة "أنصار الله"، مهدي المشاط، في القصر الجمهوري في العاصمة صنعاء، إضافة إلى ممثلي الوفد العماني. وقال إن بلاده "وقفت لعقود مع اليمن في أحلك الظروف والأزمات السياسية والاقتصادية، ولا تزال الجهود الأخوية مستمرة منذ العام 2011، لتحقيق تطلعات أبناء اليمن الشقيق بعودة الأمن والاستقرار والازدهار الاقتصادي".زيارات مكوكيةوعقد وفدان من السعودية وسلطنة عمان، مساء الأحد، مباحثات مع قيادات في جماعة "أنصار الله" في صنعاء، تناولت سبل إحلال السلام في اليمن.وتأتي زيارة الوفدين العماني والسعودي إلى صنعاء، بعد إعلان "أنصار الله" على لسان عضو المكتب السياسي للجماعة محمد البخيتي، التوصل إلى تفاهمات مع السعودية، في جميع الملفات بما في ذلك تجديد هدنة الأمم المتحدة المنقضية في اليمن، مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وملف تحقيق السلام الشامل، مؤكدةً أن تنفيذ تلك التفاهمات سيكون على مرحلتين؛ مرحلة الهدنة، ومرحلة الحل الشامل.ويشهد اليمن تهدئة هشة منذ إعلان المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة هانس غرونبرغ، في الثاني من أكتوبر الماضي، عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة التي استمرت في اليمن 6 أشهر.
https://sarabic.ae/20230412/الحكومة-اليمنية-تعلن-تنفيذ-أحدث-عملية-لتبادل-الأسرى-مع-أنصار-الله-الجمعة-المقبل-1075828749.html
https://sarabic.ae/20230321/العليمي-يبحث-مع-السفير-الصيني-جهود-إحلال-السلام-في-اليمن-1074999369.html
https://sarabic.ae/20230325/اليمن-تضرر-9-آلاف-أسرة-من-السيول-في-مأرب-1075112438.html
السعودية
سلطنة عمان
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2023
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/09/16/1068073712_0:0:2667:2000_1920x0_80_0_0_b2a9e16862ebbca7d9a34a8b91726dc0.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
منظمة الأمم المتحدة, حصري, تقارير سبوتنيك, السعودية, الحرب على اليمن, أخبار اليمن الأن, سلطنة عمان, أنصار الله
منظمة الأمم المتحدة, حصري, تقارير سبوتنيك, السعودية, الحرب على اليمن, أخبار اليمن الأن, سلطنة عمان, أنصار الله
القوى المدنية الجنوبية لـ"سبوتنيك": استحضار كافة القوى الوطنية ضرورة لاستمرار أي اتفاق سلام في اليمن
حصري
أكد رئيس تجمع القوى المدنية الجنوبية في اليمن، عبد الكريم السعدي، أنه لا يستطيع أحد الوقوف في وجه دعوات السلام لما يمثله السلام من أهمية في صنع الاستقرار والتنمية ولما يمثله من ضرورة لاستمرارية الحياة عامة.
وأضاف في اتصال مع "
سبوتنيك"، أن "السلام ليس دعوات مجردة تأتي بها نوبات ضعف وانكسار وأهواء تقاسمات لمصالح معينة، بل هو فعل يجب أن يقوم على تسيّد العقل وانحسار الطيش السياسي وإنكار الذات واستحضار أدوات الديمومة لهذا السلام".
وتابع السعدي "لا ضير أن تبدأ
خطوات السلام في اليمن بالملف الإنساني والاقتصادي مثل الأسرى والمواد الإغاثية والعلاجية، خصوصا أن أطراف الصراع في اليمن شمالا وجنوبا قد وظفت هذه الملفات كسلاح في معاركها البينية أكثر من أي وسائل حرب أخرى، وتاجرت وساومت للوصول إلى أهدافها بكل متطلبات الحياة للناس في الشمال والجنوب".
الملف الإنساني والاقتصادي
وأشار رئيس تجمع القوى المدنية أنه رغم أهمية الملف الإنساني والاقتصادي لكن بالمقابل هناك ملفات أخرى هامة تمثل ضمانات أكيدة لديمومة هذا السلام، وأهم هذه الملفات ملف القوى التي اختلفت مع دول التدخل في اليمن ومع أدواتها المحلية وتم نفيها خارج العملية السياسية وخارج الوطن.
واستطرد: "إذا كانت عظائم نار
حرب السنوات التسع التي مزقّت اليمن وحولته إلى مليشيات متناثرة على طول وعرض خارطته السياسية والجغرافية، قد جاءت من مستصغر الشرر ونفي بعض القوى السياسية خارج الخارطة السياسية وخارج الوطن، فإن استمرار صغائر شرر استبعاد القوى التي رفضت هيمنة بعض أطراف التحالف ورفضت المساس بالسيادة الوطنية ستُبقي النار مشتعلة، وستحرق أي سلام وتصنع نهايته عاجلا أو آجلا".
وأوضح السعدي "من الضرورة لضمان ديمومة أي اتفاق سلام استحضار كافة القوى الوطنية التي نفتها الصراعات مع أطراف الإقليم والتي رفضت التدخل السلبي والمساس بالسيادة الوطنية اليمنية من قبل بعض هذه الأطراف".
ولفت إلى أن "خطوات تبادل الأسرى إذا ما كُتب لها النجاح فهي خطوات يمكن البناء عليها في استجلاء صدق النوايا للأطراف المتصارعة، وبالتالي البناء على هذه الخطوات لتثبيت سلام دائم شريطة أن يكون اليمنيون أصحاب الكلمة الأولى والأخيرة في اختيار أدوات السلام وتنفيذ خطواته على الأرض، ولا ضير من الرعاية الإقليمية والدولية في حدود
القانون الدولي والاتفاقات الدولية المنظمة لمثل هذه الحالات".
وأشار رئيس تجمع القوى المدنية الجنوبية في اليمن، عبد الكريم السعدي إلى أن "أي اتفاقات قادمة يجب أن تأخذ الأطراف فيها مسمياتها الفعلية، كأطراف صراع وأطراف وساطة، كما أن ضرورة السلام تتطلب الاعتراف بأن كل ما يسمى بقوى الشرعية ما
بعد الرئيس هادي، هي في الحقيقة قوى وجماعات تمثل أطراف الصراع الإقليمي في اليمن تمت عملية صناعتها وتسليحها على أساس خدمة أجندة تلك الدول قبل أجندة الوطن، وبالتالي نحن نحتاج إلى تيار وطني لا يرتبط بأي أطراف إقليمية ليخوض مراحل الحوار الوطني".
وأكد السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، الاثنين الماضي، أن "لقائه بمسؤولين من جماعة "أنصار الله" اليمنية، بحضور وفد من سلطنة عمان، في العاصمة صنعاء، هدفه تثبيت الهدنة ووقف إطلاق النار".
وقال السفير السعودي، عبر حسابه على "تويتر"، إنه "استمرارا لجهود المملكة لإنهاء الأزمة اليمنية ودعمًا للمبادرة التي قدمتها المملكة في 2021، أزور صنعاء وبحضور وفد من سلطنة عمان الشقيقة".
وأوضح آل جابر، أن هدف زيارته "تثبيت الهدنة ووقف إطلاق النار
ودعم عملية تبادل الأسرى وبحث سبل الحوار بين المكونات اليمنية للوصول إلى حل سياسي شامل ومستدام في اليمن".
ونشر السفير السعودي، صورة جمعته برئيس المجلس السياسي الأعلى لجماعة "أنصار الله"، مهدي المشاط، في القصر الجمهوري في العاصمة صنعاء، إضافة إلى ممثلي الوفد العماني. وقال إن بلاده "وقفت لعقود مع اليمن في أحلك الظروف والأزمات السياسية والاقتصادية، ولا تزال الجهود الأخوية مستمرة منذ العام 2011، لتحقيق تطلعات أبناء اليمن الشقيق بعودة الأمن والاستقرار والازدهار الاقتصادي".
وعقد وفدان من السعودية وسلطنة عمان، مساء الأحد، مباحثات مع قيادات في جماعة "أنصار الله" في صنعاء، تناولت سبل إحلال السلام في اليمن.
وتأتي زيارة الوفدين العماني والسعودي إلى صنعاء، بعد
إعلان "أنصار الله" على لسان عضو المكتب السياسي للجماعة محمد البخيتي، التوصل إلى تفاهمات مع السعودية، في جميع الملفات بما في ذلك تجديد هدنة الأمم المتحدة المنقضية في اليمن، مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وملف تحقيق السلام الشامل، مؤكدةً أن تنفيذ تلك التفاهمات سيكون على مرحلتين؛ مرحلة الهدنة، ومرحلة الحل الشامل.
ويشهد اليمن تهدئة هشة منذ إعلان المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة هانس غرونبرغ، في الثاني من أكتوبر الماضي، عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة التي استمرت في اليمن 6 أشهر.