https://sarabic.ae/20230414/مصر-تحسم-الجدل-حول-أنباء-تعرض-المتحف-المصري-الكبير-للغرق-قبل-افتتاحه--1075916266.html
مصر تحسم الجدل حول أنباء تعرض المتحف المصري الكبير للغرق قبل افتتاحه
مصر تحسم الجدل حول أنباء تعرض المتحف المصري الكبير للغرق قبل افتتاحه
سبوتنيك عربي
حسمت مصر جدلا أثاره مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن تعرض المتحف المصري الكبير للغرق بفعل هطول الأمطار، وسقوط بعض المياه على تمثال الملك... 14.04.2023, سبوتنيك عربي
2023-04-14T14:47+0000
2023-04-14T14:47+0000
2023-04-14T14:47+0000
مجتمع
مصر
أخبار مصر الآن
منوعات
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104516/33/1045163344_0:46:3072:1774_1920x0_80_0_0_ebb76b8e101e9e040686210836e0264b.jpg
ونفى المشرف على مشروع المتحف المصري الكبير والمنطقة المحيطة به، اللواء عاطف مفتاح، ما أشار إليه الفيديو بشأن وجود خطورة من سقوط الأمطار، موضحا أن "تمثال رمسيس الثاني لم ولن يتأثر بمياه الأمطار، وأن المتحف وجميع فراغاته في أفضل حالة من الحفظ"، وفقا لبيان من وزارة السياحة والآثار المصرية.وأشار إلى أن "مكان وضع تمثال الملك رمسيس بالبهو مُحدد في التصميم الأصلي للمتحف، حيث يوضع وكأنه موجود تحت مظلة في منطقة البهو، وهي منطقة تتوسط مبنى العرض المتحفي والمبنى التجاري، وهي مظللة وسقفها مُغطى بألواح من الألمنيوم المُفرغة، التي تحدث كسرا بسيطا لأشعة الشمس وتسمح بحركة الهواء داخل البهو اعتمادا علي التهوية والإنارة الطبيعية، وتوفيرا لاستهلاك الطاقة، ويقلل أيضا من حدة درجة الحرارة في فصل الصيف، كما أنه تم مراعاة سقوط الأمطار بعمل مسارات لتجميعها في خزان للمياه واعادة استخدامها في الري".وبيّن أن "تمثال رمسيس كغيره من التماثيل الغرانيتية الضخمة مصممة لتُعرض في الأماكن المفتوحة، مؤكدا على أن التمثال سليم ولم يتأثر بمياه الأمطار إذ أنه مصنوع من الغرانيت، وكذلك لم تتأثر المنطقة التجارية بالمتحف لأنها مغطاة بالكامل مثلها مثل كل المطاعم حينما تسقط الأمطار".وشدد اللواء عاطف مفتاح على أن "تصميم وتنفيذ المتحف المصري الكبير جاء بشكل علمي ومنهجي دقيق ومدروس جيدا، وبما يساهم في تقديم تجربة للزائرين متميزة وملائمة لهم سواء في فصلي الشتاء أو الصيف".وأوضح أن "سقوط الأمطار أمر طبيعي ومتوقع ومدروس أثناء تصميم وتنفيذ المتحف، ولا يُمثل أي خطورة على المتحف أو مقتنياته، وأنه ليس هناك أي داعي للقلق على التمثال أو المتحف".وأكد المشرف على مشروع المتحف المصري الكبير والمنطقة المحيطة به أن "هناك شبكات صرف بالمتحف لاسيما بمنطقة البهو مخصصة لمثل هذه الأمطار تقوم بتصريف المياه أولاً بأول، وهذه ليست المرة الأولى التي يسقط فيها الأمطار في هذه المنطقة".ولفت إلى أن "سقوط الأمطار على منطقة البهو يأتي نظرا للتصميم المعماري والهندسي للبهو المفتوح للمتحف، وأنه ليس هناك أي خلل في تنفيذ هذا التصميم أو إنشاء المتحف".وتابع أنه "بالنسبة للمبنى المتحفي، والذي يضم قاعات العرض المختلفة مغطى أيضا بالكامل، ولا يسمح بسقوط أو تسريب أي مياه أمطار إليه".وختم بيان وزارة السياحة والآثار المصرية، بالإشارة إلى أن "تمثال الملك رمسيس الثاني كان موجود في ميدان رمسيس منذ خمسينيات القرن الماضي وحتى عام 2006، حين تم نقله إلى موقع المتحف، ولم يتأثر بمياه الأمطار".يشار إلى أنه كان من المقرر افتتاح المتحف المصري الكبير في العام الماضي 2022، بحسب ما أعلنه وزير السياحة والآثار السابق، خالد العناني.
https://sarabic.ae/20220814/مصر-المتحف-القومي-للحضارة-يحصل-على-أحدث-جهازين-تصوير-في-العالم-1066407484.html
مصر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2023
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104516/33/1045163344_194:0:2925:2048_1920x0_80_0_0_952133e518f3f7b16567e3fbbb48d691.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
مصر, أخبار مصر الآن, منوعات, العالم العربي
مصر, أخبار مصر الآن, منوعات, العالم العربي
مصر تحسم الجدل حول أنباء تعرض المتحف المصري الكبير للغرق قبل افتتاحه
حسمت مصر جدلا أثاره مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن تعرض المتحف المصري الكبير للغرق بفعل هطول الأمطار، وسقوط بعض المياه على تمثال الملك رمسيس الثاني، المعروض بداخله.
ونفى المشرف على مشروع
المتحف المصري الكبير والمنطقة المحيطة به، اللواء عاطف مفتاح، ما أشار إليه الفيديو بشأن وجود خطورة من سقوط الأمطار، موضحا أن "تمثال رمسيس الثاني لم ولن يتأثر بمياه الأمطار، وأن المتحف وجميع فراغاته في أفضل حالة من الحفظ"، وفقا لبيان من وزارة السياحة والآثار المصرية.
وأشار إلى أن "مكان وضع تمثال الملك رمسيس بالبهو مُحدد في التصميم الأصلي للمتحف، حيث يوضع وكأنه موجود تحت مظلة في منطقة البهو، وهي منطقة تتوسط مبنى العرض المتحفي والمبنى التجاري، وهي مظللة وسقفها مُغطى بألواح من الألمنيوم المُفرغة، التي تحدث كسرا بسيطا لأشعة الشمس وتسمح بحركة الهواء داخل البهو اعتمادا علي التهوية والإنارة الطبيعية، وتوفيرا لاستهلاك الطاقة، ويقلل أيضا من حدة درجة الحرارة في فصل الصيف، كما أنه تم مراعاة سقوط الأمطار بعمل مسارات لتجميعها في خزان للمياه واعادة استخدامها في الري".
وبيّن أن "
تمثال رمسيس كغيره من التماثيل الغرانيتية الضخمة مصممة لتُعرض في الأماكن المفتوحة، مؤكدا على أن التمثال سليم ولم يتأثر بمياه الأمطار إذ أنه مصنوع من الغرانيت، وكذلك لم تتأثر المنطقة التجارية بالمتحف لأنها مغطاة بالكامل مثلها مثل كل المطاعم حينما تسقط الأمطار".
وشدد اللواء عاطف مفتاح على أن "تصميم وتنفيذ المتحف المصري الكبير جاء بشكل علمي ومنهجي دقيق ومدروس جيدا، وبما يساهم في تقديم تجربة للزائرين متميزة وملائمة لهم سواء في فصلي الشتاء أو الصيف".
وأوضح أن "سقوط الأمطار أمر طبيعي ومتوقع ومدروس أثناء تصميم وتنفيذ المتحف، ولا يُمثل أي خطورة على المتحف أو مقتنياته، وأنه ليس هناك أي داعي للقلق على التمثال أو المتحف".
وأكد المشرف على مشروع المتحف المصري الكبير والمنطقة المحيطة به أن "هناك شبكات صرف بالمتحف لاسيما بمنطقة البهو مخصصة لمثل هذه الأمطار تقوم بتصريف المياه أولاً بأول، وهذه ليست المرة الأولى التي يسقط فيها الأمطار في هذه المنطقة".
ولفت إلى أن "سقوط الأمطار على منطقة البهو يأتي نظرا للتصميم المعماري والهندسي للبهو المفتوح للمتحف، وأنه ليس هناك أي خلل في تنفيذ هذا التصميم أو إنشاء المتحف".
وتابع أنه "بالنسبة للمبنى المتحفي، والذي يضم قاعات العرض المختلفة مغطى أيضا بالكامل، ولا يسمح بسقوط أو تسريب أي مياه أمطار إليه".
وختم بيان وزارة السياحة والآثار المصرية، بالإشارة إلى أن "تمثال الملك رمسيس الثاني كان موجود في ميدان رمسيس منذ خمسينيات القرن الماضي وحتى عام 2006، حين تم نقله إلى موقع المتحف، ولم يتأثر بمياه الأمطار".
يشار إلى أنه كان من المقرر افتتاح المتحف المصري الكبير في العام الماضي 2022، بحسب
ما أعلنه وزير السياحة والآثار السابق، خالد العناني.