https://sarabic.ae/20230416/مسلحون-يعدمون-26-مدنيا-أثناء-جمعهم-فطر-الكمأة-في-مدينة-حماة-السورية-1075980308.html
مسلحون يعدمون 26 مدنيا أثناء جمعهم فطر الكمأة في مدينة حماة السورية
مسلحون يعدمون 26 مدنيا أثناء جمعهم فطر الكمأة في مدينة حماة السورية
سبوتنيك عربي
قتل 26 مدنيا وأصيب آخرون، بعد هجوم لمسلحي تنظيم "داعش" أثناء عملهم بجمع فطر الكمأة، في منطقة دويزين التابعة لناحية عقيربات شرقي محافظة حماة السورية. 16.04.2023, سبوتنيك عربي
2023-04-16T13:21+0000
2023-04-16T13:21+0000
2023-04-16T13:21+0000
العالم العربي
تقارير سبوتنيك
تنظيم داعش الإرهابي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103607/84/1036078477_0:432:4608:3024_1920x0_80_0_0_9cd178edef7fd3185a5e4b07156b463f.jpg
وقال مراسل "سبوتنيك" في حماة، إن "مجموعة من المدنيين توجهوا إلى منطقة (سد دويزين) بحثًا عن فطر الكمأة، ليتعرضوا إلى هجوم من قبل مسلحي تنظيم "داعش" ( الإرهابي المحظور في روسيا)، حيث قتل 26 مدنيا وأصيب 8 آخرين، بعضهم جراحه خطيرة".وتشير الإحصائيات إلى مقتل 92 مدنيا وإصابة العشرات وفقدان الاتصال بآخرين في بادية حماة الشرقية.مصدر ميداني يعمل في ريف حماة، قال لـ "سبوتنيك": "تم الإبلاغ عن فقدان الاتصال بمجموعة من المدنيين يوم أمس السبت، بعد توجههم إلى بادية حماة الشرقية بحثا عن فطر الكمأة".وأوضح المصدر أن المناطق التي تشهد هجمات من قبل مسلحي تنظيم "داعش" هي مناطق غير آمنة ولم يتم التصريح أو السماح للمدنيين بالدخول إليها، مؤكدا أن الباحثين عن الكمأة يسلكون طرقا فرعية لتلافي منعهم من دخول تلك المناطق في البادية التي نبتت فيها الكمأة بشكل واسع هذا العام.وبين المصدر أن ارتفاع سعر الكمأة إلى حدود 120 ألف ليرة سورية للكيلو غرام الواحد، يدفع المدنيين للمخاطرة بحياتهم من أجل الحصول عليها لبيعها في الأسواق والإنفاق على احتياجاتهم، وخاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهونها جراء الحصار الاقتصادي.وكشفت مصادر خاصة لـ "سبوتنيك"، منتصف الشهر الماضي، عن قيام الجيش الأمريكي في قاعدته اللاشرعية في منطقة "التنف"، بتدريب مجموعات مستقلة يتراوح أعداد أفرادها بين 40 و60 مسلحا، من تنظيم "جيش سوريا الحرة"، وهو الواجهة الأحدث لتنظيم "مغاوير الثورة السورية"، لاستخدامهم حيث يتطلب الأمر داخل سوريا وخارجها.وأضاف المصدر الأمني أن قاعدة "التنف" بدأت تعتمد استراتيجية جديدة تتلخص بـ (تعبئة الفراغ) الناجم عن تراجع عمليات "داعش" خلال الأشهر الأخيرة، بهدف الضغط على الميدان السوري وإشاعة الانطباع بأن التفاهمات الإقليمية المحتملة لن تؤدي إلى خفض التصعيد، ومن ثم سد الطريق أمام أي مطالبات دولية لانسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من سوريا، عبر تشريع بقاء قواتها من خلال تكثيف حضور اسم "داعش".
https://sarabic.ae/20230409/مقتل-11-شخصا-بانفجار-لغم-أثناء-بحثهم-عن-فطر-الكمأة-في-البادية-السورية-1075725411.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2023
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103607/84/1036078477_0:0:4608:3456_1920x0_80_0_0_984bc5a783fab0cf5d08391c062f76c8.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم العربي, تقارير سبوتنيك, تنظيم داعش الإرهابي
العالم العربي, تقارير سبوتنيك, تنظيم داعش الإرهابي
مسلحون يعدمون 26 مدنيا أثناء جمعهم فطر الكمأة في مدينة حماة السورية
قتل 26 مدنيا وأصيب آخرون، بعد هجوم لمسلحي تنظيم "داعش" أثناء عملهم بجمع فطر الكمأة، في منطقة دويزين التابعة لناحية عقيربات شرقي محافظة حماة السورية.
وقال مراسل "سبوتنيك" في حماة، إن "مجموعة من المدنيين توجهوا إلى منطقة (سد دويزين) بحثًا عن فطر الكمأة، ليتعرضوا إلى هجوم من قبل مسلحي تنظيم "داعش" ( الإرهابي المحظور في روسيا)، حيث قتل 26 مدنيا وأصيب 8 آخرين، بعضهم جراحه خطيرة".
وشهدت ذات المنطقة سلسلة من الهجمات من قبل خلايا تابعة لتنظيم "داعش"، حيث قام مسلحو التنظيم الإرهابي بقتل واختطاف مدنيين أثناء عملهم بجمع فطر الكمأة خلال الأسابيع الماضية.
وتشير الإحصائيات إلى مقتل 92 مدنيا وإصابة العشرات وفقدان الاتصال بآخرين في بادية حماة الشرقية.
مصدر ميداني يعمل في ريف حماة، قال لـ "سبوتنيك": "تم الإبلاغ عن فقدان الاتصال بمجموعة من المدنيين يوم أمس السبت، بعد توجههم إلى بادية حماة الشرقية بحثا عن فطر الكمأة".
وأضاف: "بعد العثور على جثامينهم اليوم، اتضح أنهم تعرضوا لكمين من قبل مسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي الذين قاموا بإطلاق النار المباشر على أجزاء قاتلة من أجسادهم".
وأوضح المصدر أن المناطق التي تشهد هجمات من قبل مسلحي تنظيم "داعش" هي مناطق غير آمنة ولم يتم التصريح أو السماح للمدنيين بالدخول إليها، مؤكدا أن الباحثين عن الكمأة يسلكون طرقا فرعية لتلافي منعهم من دخول تلك المناطق في البادية التي نبتت فيها الكمأة بشكل واسع هذا العام.
وبين المصدر أن ارتفاع سعر الكمأة إلى حدود 120 ألف ليرة سورية للكيلو غرام الواحد، يدفع المدنيين للمخاطرة بحياتهم من أجل الحصول عليها لبيعها في الأسواق والإنفاق على احتياجاتهم، وخاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهونها جراء الحصار الاقتصادي.
وكشفت مصادر خاصة لـ "سبوتنيك"، منتصف الشهر الماضي، عن قيام الجيش الأمريكي في قاعدته اللاشرعية في منطقة "التنف"، بتدريب مجموعات مستقلة يتراوح أعداد أفرادها بين 40 و60 مسلحا، من تنظيم "جيش سوريا الحرة"، وهو الواجهة الأحدث لتنظيم "مغاوير الثورة السورية"، لاستخدامهم حيث يتطلب الأمر داخل سوريا وخارجها.
وأضاف المصدر الأمني أن قاعدة "التنف" بدأت تعتمد استراتيجية جديدة تتلخص بـ (تعبئة الفراغ) الناجم عن تراجع عمليات "داعش" خلال الأشهر الأخيرة، بهدف الضغط على الميدان السوري وإشاعة الانطباع بأن التفاهمات الإقليمية المحتملة لن تؤدي إلى خفض التصعيد، ومن ثم سد الطريق أمام أي مطالبات دولية لانسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من سوريا، عبر تشريع بقاء قواتها من خلال تكثيف حضور اسم "داعش".