https://sarabic.ae/20230515/رسالة-من-أمير-قطر-في-الأمم-المتحدة-بمناسبة-مرور-75-عاما-على-النكبة-الفلسطينية-1077054988.html
رسالة من أمير قطر في الأمم المتحدة بمناسبة مرور 75 عاما على النكبة الفلسطينية
رسالة من أمير قطر في الأمم المتحدة بمناسبة مرور 75 عاما على النكبة الفلسطينية
سبوتنيك عربي
وجّه أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الاثنين، رسالة إلى الاجتماع الرفيع المستوى للجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير... 15.05.2023, سبوتنيك عربي
2023-05-15T11:19+0000
2023-05-15T11:19+0000
2023-05-15T11:19+0000
قطر
أخبار قطر اليوم
أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني
أخبار فلسطين اليوم
إسرائيل
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/08/1c/1049964378_0:37:1000:600_1920x0_80_0_0_7fc78c2fbe5532a65aab253f409e1628.jpg
وتعد هذه هي المرة الأولى التي تحتفل فيها الأمم المتحدة بالنكبة الفلسطينية منذ عام 1948.وفي بداية كلمته، أشاد أمير قطر "بجهود لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، وشعبة حقوق الشعب الفلسطيني في الأمانة العامة للأمم المتحدة لتنظيم هذه المناسبة الهامة، وما تقومان به لدعم حقوق الشعب الفلسطيني"، وفقا لوكالة الأنباء القطرية (قنا).وأشار إلى أن "دولة قطر كانت من الدول المقدمة لمشروع قرار الجمعية العامة الأخير حول شعبة حقوق الشعب الفلسطيني، الذي طالب بتكريس الأنشطة في هذا العام للاحتفال بذكرى النكبة، وأن قطر تدرك ما لهذه المناسبة من مكانة مركزية في القضية الفلسطينية، ليس فقط بالنسبة للـ14 مليون فلسطيني الذين عايش آباؤهم وأجدادهم ذلك الحدث المأساوي، بل وبالنسبة لكل العرب والمسلمين والأحرار حول العالم".وتابع، مؤكدًا أنهوقال: "لقد مرت 75 عاما على النكبة، و56 عاما على الاحتلال الإسرائيلي، الذي تم عام 1967 للضفة الغربية وقطاع غزة، وعلى الرغم من القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة منذ ذلك الحين وإجماع المجتمع الدولي على عدم شرعية الاحتلال، فلا زال هذا الاحتلال مستمرا وتصاحبه ممارسات غير شرعية، بما فيها الاستيطان في الأراضي المحتلة ومحاولات ضم الأراضي الفلسطينية، وهدم الممتلكات الفلسطينية وتشريد وقمع الشعب الفلسطيني وحرمانه من مختلف الحقوق ومن مصادره الطبيعية".وأضاف أمير قطر: "وفي الأشهر الأخيرة، ازداد العنف ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، كما تصاعدت الاعتداءات على مقدساته وتقييد حق المسلمين والمسيحيين في الوصول الآمن والحر وغير المقيد إلى أماكن عبادتهم في المسجد الأقصى المبارك وكنائس القدس المحتلة لأداء شعائرهم الدينية، ولا شك أن هذه الممارسات غير المشروعة تشكل تنكرا من جانب سلطات الاحتلال لالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي الذي يفرض مسؤولية ضمان حقوق العبادة وحماية المصلين والمقدسات الدينية، وكذلك يشكل انتهاكا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".وواصل: "وقد أدانت دولة قطر بشدة الإجراءات الأخيرة ضد المسجد الأقصى، التي تأتي امتدادا لسياسة تهويد القدس واستفزازا لمشاعر ملياري مسلم في العالم، وتهدد بانفجار الوضع، كما أن تلك الإجراءات تهدد بتلاشي الآمال بالتوصل إلى حل الدولتين".وأردف: "وفي هذا الصدد، نعبر مجددا عن الإدانة والاستنكار الشديدين لأية محاولات لتهويد مدينة القدس المحتلة وتغيير هويتها العربية الإسلامية والمسيحية، ونشدد على ضرورة احترام الوضع القانوني والتاريخي القائم في الحرم القدسي الشريف، بكامل مساحته، واحترام مكانته كمكان عبادة خالص للمسلمين، وعدم القيام بأي محاولة لتقسيمه زمانيا أو مكانيا".وأضاف: "وبالنظر إلى استمرار الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي وما يرتبط بهما من انتهاكات للقانون الدولي والشرعية الدولية، فقد دعمت دولة قطر طلب الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى محكمة العدل الدولية تقديم رأي استشاري حول الآثار القانونية للاحتلال والاستيطان الإسرائيلي والتدابير الرامية إلى تغيير التكوين الديموغرافي للقدس، ودولة قطر ملتزمة بدعم الشعب الفلسطيني الشقيق المتمسك بحقوقه والصامد منذ النكبة محتفظا بمفاتيح بيوت أجداده التي سلبت منهم وواثقا بالعودة إلى بلده وأرضه".وختم أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، كلمته، بأنه "بعد 7 عقود ونصف على النكبة، فإننا اليوم نجدد ثقتنا في عدالة القضية الفلسطينية، ونحيي الشعب الفلسطيني الشقيق على صموده الباسل للحصول على كافة حقوقه، ونؤكد على موقف دولة قطر الثابت بضرورة التوصل إلى تسوية سلمية لقضية فلسطين من جميع جوانبها على أساس القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق الحل القائم على وجود دولتين المتضمن قيام دولة فلسطين، المتمتعة بالاستقلال والسيادة ومقومات البقاء على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ومنح الشعب الفلسطيني جميع حقوقه غير القابلة للتصرف وذلك وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومبادرة السلام العربية".ومنذ فجر الثلاثاء الماضي، تشن إسرائيل عملية عسكرية على قطاع غزة أطلقت عليها اسم "الدرع والسهم"، فيما بدأت الفصائل الفلسطينية يوم الأربعاء، إطلاق رشقات صاروخية تجاه إسرائيل، وسّعت خلالها دائرة النار لتصل إلى تل أبيب ومناطق أخرى وسط البلاد.وأسفر القصف الإسرائيلي على غزة عن مقتل 33 فلسطينيا بينهم 6 أطفال و3 نساء، و6 من قادة "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي"، فيما أسفر القصف الصاروخي من غزة على إسرائيل عن مقتل إسرائيلي في مدينة رحوفوت وإصابة آخرين.
https://sarabic.ae/20230515/بمسيرة-ومهرجان-الفلسطينيون-يحيون-الذكرى-الخامسة-والسبعين-للنكبة-1077046018.html
https://sarabic.ae/20230512/أطفال-فلسطينيون-وسوريون-يحيون-ذكرى-النكبة-في-حلب-1076969246.html
https://sarabic.ae/20230514/إحصاء-رسمي-عدد-الفلسطينيين-تضاعف-10-مرات-منذ-النكبة-1077015986.html
قطر
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2023
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/08/1c/1049964378_76:0:924:636_1920x0_80_0_0_ec3582d62fab70271be60a560b3ec7ee.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
قطر, أخبار قطر اليوم, أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني , أخبار فلسطين اليوم, إسرائيل, العالم العربي
قطر, أخبار قطر اليوم, أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني , أخبار فلسطين اليوم, إسرائيل, العالم العربي
رسالة من أمير قطر في الأمم المتحدة بمناسبة مرور 75 عاما على النكبة الفلسطينية
وجّه أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الاثنين، رسالة إلى الاجتماع الرفيع المستوى للجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، وذلك بمناسبة الذكرى الـ75 للنكبة الفلسطينية، والذي عقد في مقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك الأمريكية.
وتعد هذه هي
المرة الأولى التي تحتفل فيها الأمم المتحدة بالنكبة الفلسطينية منذ عام 1948.
وفي بداية كلمته، أشاد أمير قطر "بجهود لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، وشعبة حقوق الشعب الفلسطيني في الأمانة العامة للأمم المتحدة لتنظيم هذه المناسبة الهامة، وما تقومان به لدعم حقوق الشعب الفلسطيني"، وفقا
لوكالة الأنباء القطرية (قنا).
وأشار إلى أن "دولة قطر كانت من الدول المقدمة لمشروع قرار الجمعية العامة الأخير حول شعبة حقوق الشعب الفلسطيني، الذي طالب بتكريس الأنشطة في هذا العام للاحتفال بذكرى النكبة، وأن قطر تدرك ما لهذه المناسبة من مكانة مركزية في القضية الفلسطينية، ليس فقط بالنسبة للـ14 مليون فلسطيني الذين عايش آباؤهم وأجدادهم ذلك الحدث المأساوي، بل وبالنسبة لكل العرب والمسلمين والأحرار حول العالم".
"لا زالت الآثار الكارثية للنكبة إلى يومنا هذا يعاني منها الملايين من الفلسطينيين، بمن فيهم اللاجئون الذين لا يزالون يتمسكون بحقهم في العودة إلى بلدهم الذي هجروا منه بغير وجه حق".
وقال: "لقد مرت 75 عاما على النكبة، و56 عاما على الاحتلال الإسرائيلي، الذي تم عام 1967 للضفة الغربية وقطاع غزة، وعلى الرغم من القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة منذ ذلك الحين وإجماع المجتمع الدولي على عدم شرعية الاحتلال، فلا زال هذا الاحتلال مستمرا وتصاحبه ممارسات غير شرعية، بما فيها الاستيطان في الأراضي المحتلة ومحاولات ضم الأراضي الفلسطينية، وهدم الممتلكات الفلسطينية وتشريد وقمع الشعب الفلسطيني وحرمانه من مختلف الحقوق ومن مصادره الطبيعية".
وأضاف أمير قطر: "وفي الأشهر الأخيرة، ازداد العنف ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، كما تصاعدت الاعتداءات على مقدساته وتقييد حق المسلمين والمسيحيين في الوصول الآمن والحر وغير المقيد إلى أماكن عبادتهم في المسجد الأقصى المبارك وكنائس القدس المحتلة لأداء شعائرهم الدينية، ولا شك أن هذه الممارسات غير المشروعة تشكل تنكرا من جانب سلطات الاحتلال لالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي الذي يفرض مسؤولية ضمان حقوق العبادة وحماية المصلين والمقدسات الدينية، وكذلك يشكل انتهاكا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".
وواصل: "وقد أدانت دولة قطر بشدة الإجراءات الأخيرة ضد المسجد الأقصى، التي تأتي امتدادا لسياسة تهويد القدس واستفزازا لمشاعر ملياري مسلم في العالم، وتهدد بانفجار الوضع، كما أن تلك الإجراءات تهدد بتلاشي الآمال بالتوصل إلى حل الدولتين".
وأردف: "وفي هذا الصدد، نعبر مجددا عن الإدانة والاستنكار الشديدين لأية محاولات لتهويد مدينة القدس المحتلة وتغيير هويتها العربية الإسلامية والمسيحية، ونشدد على ضرورة احترام الوضع القانوني والتاريخي القائم في الحرم القدسي الشريف، بكامل مساحته، واحترام مكانته كمكان عبادة خالص للمسلمين، وعدم القيام بأي محاولة لتقسيمه زمانيا أو مكانيا".
وأضاف: "وبالنظر إلى استمرار الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي وما يرتبط بهما من انتهاكات للقانون الدولي والشرعية الدولية، فقد دعمت دولة قطر طلب الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى محكمة العدل الدولية تقديم رأي استشاري حول الآثار القانونية للاحتلال والاستيطان الإسرائيلي والتدابير الرامية إلى تغيير التكوين الديموغرافي للقدس، ودولة قطر ملتزمة بدعم الشعب الفلسطيني الشقيق المتمسك بحقوقه والصامد منذ النكبة محتفظا بمفاتيح بيوت أجداده التي سلبت منهم وواثقا بالعودة إلى بلده وأرضه".
وختم أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، كلمته، بأنه "بعد 7 عقود ونصف على النكبة، فإننا اليوم نجدد ثقتنا في عدالة القضية الفلسطينية، ونحيي الشعب الفلسطيني الشقيق على صموده الباسل للحصول على كافة حقوقه، ونؤكد على موقف دولة قطر الثابت بضرورة التوصل إلى تسوية سلمية لقضية فلسطين من جميع جوانبها على أساس القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق الحل القائم على وجود دولتين المتضمن قيام دولة فلسطين، المتمتعة بالاستقلال والسيادة ومقومات البقاء على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ومنح الشعب الفلسطيني جميع حقوقه غير القابلة للتصرف وذلك وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومبادرة السلام العربية".
ومنذ فجر الثلاثاء الماضي، تشن إسرائيل عملية عسكرية على قطاع غزة أطلقت عليها اسم "الدرع والسهم"، فيما بدأت الفصائل الفلسطينية يوم الأربعاء، إطلاق رشقات صاروخية تجاه إسرائيل، وسّعت خلالها دائرة النار لتصل إلى تل أبيب ومناطق أخرى وسط البلاد.
وأسفر
القصف الإسرائيلي على غزة عن مقتل 33 فلسطينيا بينهم 6 أطفال و3 نساء، و6 من قادة "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي"، فيما أسفر القصف الصاروخي من غزة على إسرائيل عن
مقتل إسرائيلي في مدينة رحوفوت وإصابة آخرين.