https://sarabic.ae/20230516/نائب-لبناني-ستنعكس-عودة-سوريا-إلى-الجامعة-العربية-بصورة-إيجابية-على-الملفات-اللبنانية-1077090281.html
نائب لبناني: عودة سوريا إلى الجامعة العربية تنعكس بصورة إيجابية على الملفات اللبنانية
نائب لبناني: عودة سوريا إلى الجامعة العربية تنعكس بصورة إيجابية على الملفات اللبنانية
سبوتنيك عربي
أشار النائب في البرلمان اللبناني، أشرف بيضون، إلى أنه "سنشهد مرحلة جديدة وصورة مشرقة لجامعة الدول العربية بعد عودة سوريا إلى مقعدها". 16.05.2023, سبوتنيك عربي
2023-05-16T10:55+0000
2023-05-16T10:55+0000
2023-05-16T11:04+0000
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/0a/1c/1069571063_0:134:2560:1574_1920x0_80_0_0_16cd8ce00bf9c5573edc628eaf48ca9a.jpg
وفي حديث خاص لوكالة "سبوتنيك"، قال بيضون، إن"عودة سوريا إلى موقعها في جامعة الدول العربية هو المسار الطبيعي، وكما كل دولة عربية، سوريا تشكل الحيز الذي لا يمكن رؤية الجامعة العربية دونها ودون أي دولة عربية، لأنها تجمع كل الدول العربية بكل هواجسهم وأحلامهم وطموحاتهم".وأوضح أنه "مما لا شك فيه أن كل تقارب عربي وانسجام وحوار وتلاقي عربي ينعكس بالإيجابية داخل الجامعة العربية وداخل كل دولة من الدول الأعضاء في الجامعة العربية، ولبنان طبعًا في ساحته يحتل الحيز الأكبر وحتمًا ستنعكس هذه العودة بصورة إيجابية على كل الملفات اللبنانية".وحول انعكاس عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية على ملف النازحين السوريين في لبنان، قال بيضون: "الملف داخلي إقليمي دولي ودون التعاون الداخلي أولًا والإقليمي من خلال جامعة الدول العربية، مع الدول المانحة التي تمنح النازحين السوريين مساعدات، لا يمكن مقاربة هذا الملف، نحن نريد أن يصل هذا الملف إلى خواتيمه لا من زاوية عنصرية تعصبية إنما من زاوية مصلحة لكل الأفرقاء، ووجود سوريا في جامعة الدول العربية يساعد في حل هذه الأزمة، التي هي سياسية بامتايز ولكن لها انعكاسات محلية وإقليمية ودولية، وبالتالي يجب أن تتضافر كل الجهود لحل هذه المسألة كمصلحة للجميع".ورأى بيضون أن "لبنان حاضرًا في التسويات الحاصلة في المنطقة، لكن لديه أزمة اقتصادية خانقة يتخبط بها منذ العام 2019، وانعكست على أزمة سياسية اليوم من خلال عدم إنجاز الاستحقاق الرئاسي، وحتى الساعة كنا ننشد الحوار لكل الأفرقاء اللبنانيين ولم ينتهزوا فرصة الحوار والتلاقي اللبناني - اللبناني لكي نعبر بهذا الاستحقاق إلى مرحلة أخرى"، معتبرًا أنه "يبدو أن الأمر ذاهب إلى انتظار التسويات الإقليمية أو خارج لبنان من خلال المبادرة الفرنسية وتصور هذه المبادرة لكي نصل إلى انتخاب رئيس للجمهورية".كما أكد بيضون على أن "لبنان يلعب دورا مهمًا في الدول العربية وهو حاضر بقوة في جامعة الدول العربية، وهو أكثر دولة عربية تعيش معاناة الأزمة السورية من خلال النزوح السوري إلى لبنان، الذي لا يقل عن مليوني نازح سوي وهذا ما لا يستطيع لبنان بقوته وبطاقته أن يستوعب هذه الكلفة الباهظة اقتصاديًا ومعيشيًا على لبنان".كما ذكر بيضون أن "لبنان لم يخرج من الحضن العربي، لكن للبنان هواجسه وموقعيته ويجب أن نراعي هذه الموقعية وهذه الهواجس، لبنان لم يفكر يومًا بالخروج من الحضن العربي ويعتبر نفسه من المؤسسين لجامعة الدول العربية، وبالتالي لبنان ينظر إلى كل الدول العربية كدول أشقاء، ولم ينظر يومًا بخلاف ذلك"، مشيرًا إلى أن "المطلوب من الآخرين مساعدة لبنان كدولة شقيقة للنهوض من الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يمر بها".
https://sarabic.ae/20230508/عودة-سوريا-للجامعة-العربية-موقف-الدول-الرافضة-وسيناريوهات-التعاون-مع-دمشق-1076793120.html
https://sarabic.ae/20230509/السعودية-تعلق-على-نجاح-سوريا-في-استعادة-مقعدها-في-جامعة-الدول-العربية-1076829393.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2023
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/0a/1c/1069571063_142:0:2418:1707_1920x0_80_0_0_9b6ec1c6158304847ebaed5d94a06c42.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم
نائب لبناني: عودة سوريا إلى الجامعة العربية تنعكس بصورة إيجابية على الملفات اللبنانية
10:55 GMT 16.05.2023 (تم التحديث: 11:04 GMT 16.05.2023) أشار النائب في البرلمان اللبناني، أشرف بيضون، إلى أنه "سنشهد مرحلة جديدة وصورة مشرقة لجامعة الدول العربية بعد عودة سوريا إلى مقعدها".
وفي حديث خاص لوكالة "سبوتنيك"، قال بيضون، إن"عودة سوريا إلى موقعها في جامعة الدول العربية هو المسار الطبيعي، وكما كل دولة عربية، سوريا تشكل الحيز الذي لا يمكن رؤية الجامعة العربية دونها ودون أي دولة عربية، لأنها تجمع كل الدول العربية بكل هواجسهم وأحلامهم وطموحاتهم".
وأوضح أنه "مما لا شك فيه أن كل تقارب عربي وانسجام وحوار وتلاقي عربي ينعكس بالإيجابية داخل الجامعة العربية وداخل كل دولة من الدول الأعضاء في الجامعة العربية، ولبنان طبعًا في ساحته يحتل الحيز الأكبر وحتمًا ستنعكس هذه العودة بصورة إيجابية على كل الملفات اللبنانية".
وحول انعكاس عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية على ملف النازحين السوريين في لبنان، قال بيضون: "الملف داخلي إقليمي دولي ودون التعاون الداخلي أولًا والإقليمي من خلال جامعة الدول العربية، مع الدول المانحة التي تمنح النازحين السوريين مساعدات، لا يمكن مقاربة هذا الملف، نحن نريد أن يصل هذا الملف إلى خواتيمه لا من زاوية عنصرية تعصبية إنما من زاوية مصلحة لكل الأفرقاء، ووجود سوريا في جامعة الدول العربية يساعد في حل هذه الأزمة، التي هي سياسية بامتايز ولكن لها انعكاسات محلية وإقليمية ودولية، وبالتالي يجب أن تتضافر كل الجهود لحل هذه المسألة كمصلحة للجميع".
ورأى بيضون أن "لبنان حاضرًا في التسويات الحاصلة في المنطقة، لكن لديه أزمة اقتصادية خانقة يتخبط بها منذ العام 2019، وانعكست على أزمة سياسية اليوم من خلال عدم إنجاز الاستحقاق الرئاسي، وحتى الساعة كنا ننشد الحوار لكل الأفرقاء اللبنانيين ولم ينتهزوا فرصة الحوار والتلاقي اللبناني - اللبناني لكي نعبر بهذا الاستحقاق إلى مرحلة أخرى"، معتبرًا أنه "يبدو أن الأمر ذاهب إلى انتظار التسويات الإقليمية أو خارج لبنان من خلال المبادرة الفرنسية وتصور هذه المبادرة لكي نصل إلى انتخاب رئيس للجمهورية".
كما أكد بيضون على أن "لبنان يلعب دورا مهمًا في الدول العربية وهو حاضر بقوة في جامعة الدول العربية، وهو أكثر دولة عربية تعيش معاناة الأزمة السورية من خلال النزوح السوري إلى لبنان، الذي لا يقل عن مليوني نازح سوي وهذا ما لا يستطيع لبنان بقوته وبطاقته أن يستوعب هذه الكلفة الباهظة اقتصاديًا ومعيشيًا على لبنان".
كما ذكر بيضون أن "لبنان لم يخرج من الحضن العربي، لكن للبنان هواجسه وموقعيته ويجب أن نراعي هذه الموقعية وهذه الهواجس، لبنان لم يفكر يومًا بالخروج من الحضن العربي ويعتبر نفسه من المؤسسين لجامعة الدول العربية، وبالتالي لبنان ينظر إلى كل الدول العربية كدول أشقاء، ولم ينظر يومًا بخلاف ذلك"، مشيرًا إلى أن "المطلوب من الآخرين مساعدة لبنان كدولة شقيقة للنهوض من الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يمر بها".