https://sarabic.ae/20230615/لماذا-فشل-البرلمان-اللبناني-للمرة-الثانية-عشرة-في-انتخاب-رئيس-للبلاد؟--1078150515.html
لماذا فشل البرلمان اللبناني للمرة الثانية عشرة في انتخاب رئيس للبلاد؟
لماذا فشل البرلمان اللبناني للمرة الثانية عشرة في انتخاب رئيس للبلاد؟
سبوتنيك عربي
لم يتمكن نواب البرلمان اللبناني مجددا، الأربعاء، وللمرة الثانية عشرة من انتخاب رئيس للجمهورية، بعدما لم يحصل لا سليمان فرنجية المرشح المدعوم من "حزب الله"، ولا... 15.06.2023, سبوتنيك عربي
2023-06-15T14:50+0000
2023-06-15T14:50+0000
2023-06-15T14:50+0000
راديو
ملفات ساخنة
لبنان
أخبار لبنان
أخبار حزب الله
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/06/0f/1078149443_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_d8230e880039f18393947ac8f0982eb3.png
لماذا فشل البرلمان اللبناني للمرة الثانية عشرة في انتخاب رئيس للبلاد؟
سبوتنيك عربي
لماذا فشل البرلمان اللبناني للمرة الثانية عشرة في انتخاب رئيس للبلاد؟
وحصل أزعور على تأييد 59 صوتا من أصل 128 نائبا في البرلمان في تصويت أولي، أي أقل من الثلثين المطلوبين للفوز في الجولة الأولى. في المقابل، حصل فرنجية على 51 صوتا في الجولة الأولى.يذكر أنه في الدورة الأولى يحتاج أي مرشح إلى 86 صوتا للفوز بمنصب الرئيس، وفي الجلسة الثانية يحتاج إلى 65 صوتا أي النصف زائد واحد.وانتهت الجلسة عقب انسحاب نواب من "حزب الله" وحلفائه ليعطلوا بذلك نصاب الثلثين المطلوب لإجراء جولة ثانية من التصويت يمكن لمرشح أن يفوز فيها بدعم 65 نائبا.فشل التصويت يؤجل الشغور الرئاسي الممتد منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عقب انتهاء ولاية ميشال عون، كما يرجئ حسم العملية السياسية المتوقفة في البلد الغارق فعليا بواحدة من أسوأ الأزمات الاقتصادية في العالم، والذي يواجه أيضا شللا سياسيا غير مسبوق في ظل غياب رئيس الدولة ومجلس وزراء كامل الصلاحيات وانقسام البرلمان.وأشار إلى أنه الفريق الأضعف حسب الأرقام، حيث نال مرشحه واحدًا وخمسين صوتا في مقابل تسعة وخمسين لصالح جهاد أزعور، لكن انسحاب نواب الثلث المعطل هو ما حال دون الدخول في جولة ثانية من التصويت.وأضاف خير الله أن الأفق يبدو مظلمًا رغم وجود فراغات رئاسية سابقة، لكن هذه المرة الفراغ الرئاسي يأتي في ظل أزمة اقتصادية خانقة لا سبيل للخروج منها إلا بعودة دولاب العمل الحكومي المعطل بسبب الفراغ الرئاسي والحكومي.وأضاف حسن أنه يحق لأي طرف يتمتع بشعبية أن يقف وراء مرشح يلبي تطلعاته، وهذا هو ما فعله الثنائي حزب الله وأمل، لافتًا إلى أن الإعلام هوّل من حجم جهاد أزعور ومن يقف وراءه، فكلا الفريقين لا يملك أغلبية.المزيد من التفاصيل في حلقة الليلة من برنامج ملفات ساخنة
لبنان
أخبار لبنان
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2023
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/06/0f/1078149443_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_d2117a1147d01c4c57ad334426712a5a.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
ملفات ساخنة, لبنان, أخبار لبنان, أخبار حزب الله, аудио
ملفات ساخنة, لبنان, أخبار لبنان, أخبار حزب الله, аудио
لماذا فشل البرلمان اللبناني للمرة الثانية عشرة في انتخاب رئيس للبلاد؟
لم يتمكن نواب البرلمان اللبناني مجددا، الأربعاء، وللمرة الثانية عشرة من انتخاب رئيس للجمهورية، بعدما لم يحصل لا سليمان فرنجية المرشح المدعوم من "حزب الله"، ولا وزير المال السابق جهاد أزعور على عدد كاف من الأصوات للفوز، في جلسة برلمانية حامية.
وحصل أزعور على تأييد 59 صوتا من أصل 128 نائبا في البرلمان في تصويت أولي، أي أقل من الثلثين المطلوبين للفوز في الجولة الأولى. في المقابل، حصل فرنجية على 51 صوتا في الجولة الأولى.
يذكر أنه في الدورة الأولى يحتاج أي مرشح إلى 86 صوتا للفوز بمنصب الرئيس،
وفي الجلسة الثانية يحتاج إلى 65 صوتا أي النصف زائد واحد.
وانتهت الجلسة عقب انسحاب نواب من "حزب الله" وحلفائه ليعطلوا بذلك نصاب الثلثين المطلوب لإجراء جولة ثانية من التصويت يمكن لمرشح أن يفوز فيها بدعم 65 نائبا.
فشل التصويت يؤجل الشغور الرئاسي الممتد منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عقب انتهاء ولاية ميشال عون، كما يرجئ حسم العملية السياسية المتوقفة في البلد الغارق فعليا بواحدة من أسوأ الأزمات الاقتصادية في العالم، والذي يواجه أيضا شللا سياسيا غير مسبوق في ظل
غياب رئيس الدولة ومجلس وزراء كامل الصلاحيات وانقسام البرلمان.
من جانبه قال بشارة خير الله، المستشار السياسي للرئيس اللبناني الأسبق والباحث السياسي ومؤسس دار الحوار، إن الذي أوصل لهذه النتيجة هو استعمال الثلث المعطل من قبل نواب الثنائي حزب الله – حركة أمل.
وأشار إلى أنه الفريق الأضعف حسب الأرقام، حيث نال مرشحه واحدًا وخمسين صوتا في مقابل تسعة وخمسين
لصالح جهاد أزعور، لكن انسحاب نواب الثلث المعطل هو ما حال دون الدخول في جولة ثانية من التصويت.
وأضاف خير الله أن الأفق يبدو مظلمًا رغم وجود فراغات رئاسية سابقة، لكن هذه المرة الفراغ الرئاسي يأتي في ظل أزمة اقتصادية خانقة لا سبيل للخروج منها إلا بعودة دولاب العمل الحكومي المعطل بسبب الفراغ الرئاسي والحكومي.
أما سمير حسن الكاتب الصحفي اللبناني، فقال إن ما حصل يوم الأربعاء هي لعبة أرقام، عمقت من الانقسام السياسي، لافتًا إلى أنه ليس من الواضح أي مؤشرات لحدوث تفاهم وتوافق على ملء هذا الفراغ من خلال التوافق على رئيس.
وأضاف حسن أنه يحق لأي طرف يتمتع بشعبية أن يقف وراء مرشح يلبي تطلعاته، وهذا هو ما فعله الثنائي حزب الله وأمل، لافتًا إلى أن الإعلام هوّل من حجم جهاد أزعور ومن يقف وراءه، فكلا الفريقين لا يملك أغلبية.
وأما خليل نصر الله المختص بالشئون الإقليمية، فقال إن جهاد أزعور مرشح من جهات أمريكية، حاولت الإطاحة بسليمان فرنجية، مشيرًا إلى أن الواحد والخمسين صوتا لفرنجية أصوات متماسكة وقابلة للزيادة، في حين التسعة والخمسين صوتا لأزعور في طريقها للتفتت والتناقص لأن أصحابها كتل متفرقة ومشتتة، لذا فإن محاولة حرق سليمان فرنجية لم تنجح، ولم يتحقق ما يريدونه.
المزيد من التفاصيل في حلقة الليلة من برنامج ملفات ساخنة