https://sarabic.ae/20230626/المشهد-الليبي-يكتنفه-الغموض-مع-استمرار-الخلافات-حول-مصير-الانتخابات-1078510238.html
المشهد الليبي يكتنفه الغموض مع استمرار الخلافات حول مصير الانتخابات
المشهد الليبي يكتنفه الغموض مع استمرار الخلافات حول مصير الانتخابات
سبوتنيك عربي
بعد اجتماعات لجنة (6+6) في مدينة بوزنيقة المغربية، خلال الفترة الماضية، لوضع مشاريع قوانين للانتخابات الرئاسية والبرلمانية في ليبيا، والتي تعذر إجراؤها، في... 26.06.2023, سبوتنيك عربي
2023-06-26T14:10+0000
2023-06-26T14:10+0000
2023-06-26T14:10+0000
راديو
لقاء سبوتنيك
منظمة الأمم المتحدة
أخبار ليبيا اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/06/1a/1078510024_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_475251fe25757c1dcd20371ce3ff82ef.png
المشهد الليبي يكتنفه الغموض مع استمرار الخلافات حول مصير الانتخابات
سبوتنيك عربي
المشهد الليبي يكتنفه الغموض مع استمرار الخلافات حول مصير الانتخابات
وأضاف المجلس أن رئيسه خالد المشري، سيعرض مقترحا لخارطة طريق لإنجاز الانتخابات على المجلس والبرلمان لتنقيحه واعتماده.كما تابع في بيان، أن المشري اجتمع مع المبعوث الأمريكي الخاص إلى ليبيا، ريتشارد نورلاند، الذي رحب بالقوانين التي أعدتها لجنة (6+6) المشتركة بين البرلمان ومجلس الدولة بشأن الانتخابات.وذكر البيان أن نورلاند عبّر عن أمله في أن يستمر العمل بالتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة لوضع خارطة طريق لإنجاز الانتخابات، في أقرب وقت.على خلاف ذلك، أكد المبعوث الأممي إلى ليبيا، عبدالله باتيلي، أن هناك خلافات كثيرة تعصف بوجه العملية. وأوضح باتيلي أن العملية الانتخابية في ليبيا لا تزال تواجه الكثير من نقاط الخلاف بين الليبيين، مشددا على أن تلك النقاط تتطلب التوصل إلى اتفاق سياسي بين الأطراف السياسية الرئيسية.وأشار خلال إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، إلى أن قانون الانتخابات الذي اقترحته لجنة (6+6) المشكلة من البرلمان والمجلس الأعلى للدولة، يعتبر خطوة مهمة، ولكنها غير كافية لتسوية المشاكل كافة العالقة في طريق الانتخابات.كما لفت إلى أن معيار الأهلية للانتخابات الرئاسية وإجراء جولة ثانية منها، وموضوع تشكيل حكومة موحدة، كلها مواضيع خلافية تتطلب اتفاقا سياسيا بين ممثلي الطيف السياسي في البلاد، مشيرا إلى أنه من دون التوصل إلى توافق تام، ستواجه العملية الانتخابية حائطا مسدودا مثل انتخابات 2021، وسيؤدي ذلك إلى أزمة جديدة.ودعا مجلس الأمن إلى مزيد من الضغط على الأطراف السياسية المعنية من أجل تخطي هذه الخلافات لإيصال البلد إلى الانتخابات، وطلب من قادة ليبيا العمل على إعلاء مصالح الليبيين.في لقاء "سبوتنيك"، قالت رئيسة مفوضية المجتمع المدني في ليبيا المكلفة من البرلمان، بريكة بالتمر، إن اتجاه البعثة الأممية في بلادها، لتشكيل لجنة حوار جديدة أو تحت أي مسمى يعد تعديا على إرادة الشعب الليبي.وأضافت أن إمكانية التوافق بين الأطراف على الحل الليبي - الليبي، قائمة بالفعل كما جرى في اجتماعات بوزنيقة في المغرب، بين أعضاء لجنة (6+6)، غير أن بعض الأطراف تعمل على إدارة الأزمة لا حلها.ولا يزال حتى الآن مصير الانتخابات غامضا في ليبيا، بعد أن رفضت بعض الأطراف السياسية تبنّي اتفاق لجنة (6+6) على قانون انتخاب الرئيس والبرلمان وشروط الترشح للرئاسة التي كانت دائما محل تنازع، كما طالبت بإدخال تعديلات على عدد من القوانين المتنازع عليها.وكانت لجنة (6+6) الليبية قد أعلنت أنه "تم التوافق بين وفدي اللجنة على قوانين الانتخابات الرئاسية والتشريعية". وقال رئيس وفد مجلس النواب الليبي جلال الشويهدي، في اللجنة في بوزنيقة في المغرب، إنه "تم التوافق بين وفدي اللجنة على قوانين الانتخابات الرئاسية والتشريعية".وأكدت اللجنة التابعة لمجلسي النواب والدولة الليبيين أن القوانين الانتخابية التي أقرتها، أخيرا، "نهائية ونافذة وستجري عبرها الانتخابات المقبلة".وأكد بيان صادر عن اللجنة المشتركة "صحة وسلامة الاتفاق على مشروع صياغة القوانين الانتخابية بالتوقيع والتصويت عليها بالإجماع".و أعلن 54 عضوا في مجلس الدولة و61 آخرون في مجلس النواب وحزب "العدالة والبناء"، في بيانات منفصلة، "رفضهم لتلك المخرجات".في المقابل، فإن 14 حزبا سياسيا ليبيًا من شرق وغرب البلاد أعلنوا ترحيبهم بأعمال لجنة (6+6)، وذلك في بيانات منفصلة .وفي لقاء "سبوتنيك"، قال الأمين العام لحزب ليبيا الأمة، ناصر أبو ديب، إن الملف الليبي معقد وشائك داخليا وخارجيا، نظرا للصراعات القائمة والمبنية على المصالح، بسبب دخول أطياف عديدة فيها.وأكد أن حل المسألة في ليبيا يتحقق بالذهاب لانتخابات، ولكن من يعقد الأمور هو من يريد إجراء الانتخابات الرئاسية دون قاعدة دستورية أو دستور يحقق شكل الدولة وهويتها ونظام الحكم فيها.وذكر أن مجلسي النواب والأعلى للدولة، لم ينجحا في التوافق على رؤية للحل في ليبيا، خلال الفترة الأخيرة والتي قبلها، لأن مصلحتهما عدم الذهاب لانتخابات.وأوضح أن الأمم المتحدة تستطيع القيام بإجراءات ينتج عنها قوانين تذهب بالوضع إلى الانتخابات، في ظل الصراع الداخلي، ولكي ترضي كافة الأطراف.
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2023
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/06/1a/1078510024_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_98a4272e366bb0e210dec89abb6fe5d7.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
لقاء سبوتنيك, منظمة الأمم المتحدة, أخبار ليبيا اليوم, аудио
لقاء سبوتنيك, منظمة الأمم المتحدة, أخبار ليبيا اليوم, аудио
المشهد الليبي يكتنفه الغموض مع استمرار الخلافات حول مصير الانتخابات
بعد اجتماعات لجنة (6+6) في مدينة بوزنيقة المغربية، خلال الفترة الماضية، لوضع مشاريع قوانين للانتخابات الرئاسية والبرلمانية في ليبيا، والتي تعذر إجراؤها، في ديسمبر/ كانون الأول 2021، في ظل وجود حكومتين في البلاد، أعلن المجلس الأعلى للدولة عن ترحيبه بالقوانين التي خرجت بها تلك المباحثات.
وأضاف المجلس أن رئيسه خالد المشري، سيعرض مقترحا لخارطة طريق لإنجاز الانتخابات على المجلس والبرلمان لتنقيحه واعتماده.
كما تابع في بيان، أن المشري اجتمع مع المبعوث الأمريكي الخاص إلى ليبيا، ريتشارد نورلاند، الذي رحب بالقوانين التي أعدتها لجنة (6+6) المشتركة بين البرلمان ومجلس الدولة بشأن الانتخابات.
وذكر البيان أن نورلاند عبّر عن أمله في أن يستمر العمل بالتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة لوضع خارطة طريق لإنجاز الانتخابات، في أقرب وقت.
على خلاف ذلك، أكد
المبعوث الأممي إلى ليبيا، عبدالله باتيلي، أن هناك خلافات كثيرة تعصف بوجه العملية. وأوضح باتيلي أن العملية الانتخابية في ليبيا لا تزال تواجه الكثير من نقاط الخلاف بين الليبيين، مشددا على أن تلك النقاط تتطلب التوصل إلى اتفاق سياسي بين الأطراف السياسية الرئيسية.
وأشار خلال إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، إلى أن قانون الانتخابات الذي اقترحته لجنة (6+6) المشكلة من البرلمان والمجلس الأعلى للدولة، يعتبر خطوة مهمة، ولكنها غير كافية لتسوية المشاكل كافة العالقة في طريق الانتخابات.
كما لفت إلى أن معيار الأهلية للانتخابات الرئاسية وإجراء جولة ثانية منها، وموضوع تشكيل حكومة موحدة، كلها مواضيع خلافية تتطلب اتفاقا سياسيا بين ممثلي الطيف السياسي في البلاد، مشيرا إلى أنه من دون التوصل إلى توافق تام، ستواجه العملية الانتخابية حائطا مسدودا مثل انتخابات 2021، وسيؤدي ذلك إلى أزمة جديدة.
ودعا مجلس الأمن إلى مزيد من الضغط على الأطراف السياسية المعنية من أجل تخطي هذه الخلافات لإيصال البلد إلى الانتخابات، وطلب من قادة ليبيا العمل على إعلاء مصالح الليبيين.
في لقاء "سبوتنيك"، قالت رئيسة مفوضية المجتمع المدني في ليبيا المكلفة من البرلمان، بريكة بالتمر، إن اتجاه البعثة الأممية في بلادها، لتشكيل لجنة حوار جديدة أو تحت أي مسمى يعد تعديا على إرادة الشعب الليبي.
وأضافت أن إمكانية التوافق بين الأطراف على الحل الليبي - الليبي، قائمة بالفعل كما جرى في اجتماعات بوزنيقة في المغرب، بين أعضاء لجنة (6+6)، غير أن بعض الأطراف تعمل على إدارة الأزمة لا حلها.
وقالت: "أود الإشارة إلى نقطة هامة ترتبط بالمسار السياسي وعمل البعثة في ليبيا، وسنتقدم بمذكرة للنائب العام الليبي من أجل فتح التحقيق بشأن "الرشاوي"، والتي تحدثت عنها المستشارة الأممية ستيفاني وليامز، خلال فترة وجودها في ليبيا، وهي مرتبطة بتشكيل لجنة "75" التي شكلت على أساسها حكومة الوحدة الوطنية". وتابعت بالتمر: "نحن نطالب بضرورة كشف نتائج التحقيقات، لمعرفة طبيعة الدور الذي تقوم به البعثة الأممية في ليبيا، ومنظمة الحوار الإنساني، وأسباب صمت المجتمع الدولي على هذه الجريمة".
ولا يزال حتى الآن مصير الانتخابات غامضا في ليبيا، بعد أن رفضت بعض الأطراف السياسية تبنّي اتفاق لجنة (6+6) على قانون انتخاب الرئيس والبرلمان وشروط الترشح للرئاسة التي كانت دائما محل تنازع، كما طالبت بإدخال تعديلات على عدد من القوانين المتنازع عليها.
وكانت لجنة (6+6) الليبية قد أعلنت أنه "تم التوافق بين وفدي اللجنة على قوانين الانتخابات الرئاسية والتشريعية". وقال رئيس وفد مجلس النواب الليبي جلال الشويهدي، في اللجنة في بوزنيقة في المغرب، إنه "تم التوافق بين وفدي اللجنة على قوانين الانتخابات الرئاسية والتشريعية".
وأكدت اللجنة التابعة لمجلسي النواب والدولة الليبيين أن
القوانين الانتخابية التي أقرتها، أخيرا، "نهائية ونافذة وستجري عبرها الانتخابات المقبلة".
وأكد بيان صادر عن اللجنة المشتركة "صحة وسلامة الاتفاق على مشروع صياغة القوانين الانتخابية بالتوقيع والتصويت عليها بالإجماع".
و أعلن 54 عضوا في مجلس الدولة و61 آخرون في مجلس النواب وحزب "العدالة والبناء"، في بيانات منفصلة، "رفضهم لتلك المخرجات".
في المقابل، فإن 14 حزبا سياسيا ليبيًا من شرق وغرب البلاد أعلنوا ترحيبهم بأعمال لجنة (6+6)، وذلك في بيانات منفصلة .
وفي لقاء "سبوتنيك"، قال الأمين العام لحزب ليبيا الأمة، ناصر أبو ديب، إن الملف الليبي معقد وشائك داخليا وخارجيا، نظرا للصراعات القائمة والمبنية على المصالح، بسبب دخول أطياف عديدة فيها.
ويرى أن ما يحدث الآن في ليبيا سيستمر لفترة أطول، مرجعا ذلك لعدم التوافق بين الأطراف، التي لا تريد التنازل من أجل الوطن، والبقاء في مناصبها والحفاظ على المكاسب التي وصلوا إليها.
وأكد أن حل المسألة في ليبيا يتحقق بالذهاب لانتخابات، ولكن من يعقد الأمور هو من يريد إجراء الانتخابات الرئاسية دون قاعدة دستورية أو دستور يحقق شكل الدولة وهويتها ونظام الحكم فيها.
وذكر أن مجلسي النواب والأعلى للدولة، لم ينجحا في التوافق على رؤية للحل في ليبيا، خلال الفترة الأخيرة والتي قبلها، لأن مصلحتهما عدم الذهاب لانتخابات.
وأوضح أن
الأمم المتحدة تستطيع القيام بإجراءات ينتج عنها قوانين تذهب بالوضع إلى الانتخابات، في ظل الصراع الداخلي، ولكي ترضي كافة الأطراف.