https://sarabic.ae/20230725/التعاون-الاستراتيجي-على-مائدة-قمة-روسيا---أفريقيا-الثانية-1079387460.html
التعاون الاستراتيجي على طاولة قمة "روسيا - أفريقيا" الثانية
التعاون الاستراتيجي على طاولة قمة "روسيا - أفريقيا" الثانية
سبوتنيك عربي
قبل ساعات من إنطلاق قمة "روسيا - أفريقيا" الثانية، كشف الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عن رؤيته حيال تنمية العلاقات الروسية الأفريقية، ولاسيما في مجال التعاون... 25.07.2023, سبوتنيك عربي
2023-07-25T14:27+0000
2023-07-25T14:27+0000
2023-07-27T08:21+0000
راديو
ملفات ساخنة
روسيا
العالم
الأخبار
قمة "روسيا - أفريقيا 2023"
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/07/19/1079385249_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_0d4f6046bd95227244fe44054d597ab8.png
التعاون الاستراتيجي على مائدة قمة روسيا أفريقيا الثانية
سبوتنيك عربي
التعاون الاستراتيجي على مائدة قمة روسيا أفريقيا الثانية
ويعقد في سان بطرسبورغ، المنتدى الاقتصادي الروسي الأفريقي الثاني، من الـ27 وحتى الـ28 من يوليو/ تموز الجاري، في إطار تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين روسيا والدول الأفريقية، والارتقاء بها إلى مستوى جديد، وهو حدث فريد من نوعه في علاقات روسيا مع دول القارة الأفريقية، ويهدف لتنويع مجالات التعاون الروسي الأفريقي، وتحديد تطور هذه العلاقات على المدى الطويل.وفي حديثه لـ"سبوتنيك"، قال خبير الشؤون الروسية، د. فائز حوالة، إن "هذه القمة في هذا التوقيت ذات أهمية كبيرة، خاصة عندما نعلم أن الدول الغربية وتحت ستار المجاعة والأمن الغذائي تحاول استغلال فقر هذه الدول من أجل تحقيق أهدافها السياسية، ومواصلة هيمنة الولايات المتحدة على العالم، وعدم الاعتراف بعالم متعدد الأقطاب".وأوضح حوالة أن "القمة تأتي بعد أن لاحظت الدول الأفريقية عدم إيصال الحبوب رغم عقود التوريد المبرمة مع أوكرانيا، في الوقت الذي عرضت فيه روسيا أكثر من مرة تقديم هذه السلع لأفريقيا حتى بالمجان"، مؤكدا أن "موسكو تستطيع أن تحول دون وقوع أي مجاعة في القارة".وأضاف د. فائز حوالة، قائلا: "من ناحية أخرى، العديد من الدول الأفريقية تسعى للدخول إلى تجمع "بريكس" من أجل الخروج من هيمنة الدولار وضمان سهولة وانسيابية وصول المواد الغذائية والمساعدات والتقدم التكنولوجي والتنمية"، منوهًا أن "موسكو تقوم بهذا الدور انطلاقا من مبدأ مهم وهو أن الاستقرار الاقتصادي مدخل رئيس وحقيقي للاستقرار السياسي على خلاف ما نراه في الدول الغربية، التي تفتعل حرائق داخل القارة الأفريقية وضمن حتى البلد الواحد".من جهته، اعتبر خبير الشؤون الأفريقية والأمن القومي، اللواء محمد عبد الوحد، أن "روسيا لديها فرص وأدوات كثيرة للمنافسة مع القوى العظمى في أفريقيا"، لافتا إلى أن "الاتحاد السوفيتي السابق كان له علاقات طيبة مع أفريقيا سواء على المستوي السياسي أو العسكري أو الأيدولوجي، إضافة إلى أن روسيا تقدم نفسها على أنها تساعد وتريد المصالح للطرفين في علاقة رابح رابح، لذلك فإن لها رصيد كبير في أفريقيا وينظر إليها الأفارقة على أنها شريك استراتيجي مهم، لا يبتز ثرواتها كما يفعل الأوروبي الأبيض"، على حد وصفه.وأشار الخبير إلى أن "هناك رغبة مشتركة من الطرفين، إذ ترغب أفريقيا أيضا بالتقارب مع روسيا لتحقيق مصالح استراتيجية، بعد أن سأمت أفريقيا ابتزاز الغرب سواء سياسيا أو اقتصاديا، وبات العالم ينشد نظاما دوليا متعدد الاقطاب"، مؤكدا أن "الدول الأفريقية ستستفيد من هذا التعدد على عدة مستويات منها السياسي والاقتصادي والاجتماعي والإنساني، في حين تسعى روسيا لهذا التقارب أيضا مستفيدة من كون أفريقيا تمثل سوقا مهمة لمنتجاتها".
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2023
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/07/19/1079385249_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_1187aab536fe6d4635dfab0b7358cba5.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
ملفات ساخنة, روسيا, العالم, الأخبار, аудио, قمة "روسيا - أفريقيا 2023"
ملفات ساخنة, روسيا, العالم, الأخبار, аудио, قمة "روسيا - أفريقيا 2023"
التعاون الاستراتيجي على طاولة قمة "روسيا - أفريقيا" الثانية
14:27 GMT 25.07.2023 (تم التحديث: 08:21 GMT 27.07.2023) قبل ساعات من إنطلاق قمة "روسيا - أفريقيا" الثانية، كشف الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عن رؤيته حيال تنمية العلاقات الروسية الأفريقية، ولاسيما في مجال التعاون الاستراتيجي.
ويعقد في سان بطرسبورغ، المنتدى الاقتصادي الروسي الأفريقي الثاني، من الـ27 وحتى الـ28 من يوليو/ تموز الجاري، في إطار تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين روسيا والدول الأفريقية، والارتقاء بها إلى مستوى جديد، وهو حدث فريد من نوعه في علاقات روسيا مع دول القارة الأفريقية، ويهدف لتنويع مجالات
التعاون الروسي الأفريقي، وتحديد تطور هذه العلاقات على المدى الطويل.
وفي حديثه لـ"سبوتنيك"، قال خبير الشؤون الروسية، د. فائز حوالة، إن "هذه القمة في هذا التوقيت ذات أهمية كبيرة، خاصة عندما نعلم أن الدول الغربية وتحت ستار المجاعة والأمن الغذائي تحاول استغلال فقر هذه الدول من أجل تحقيق أهدافها السياسية، ومواصلة هيمنة الولايات المتحدة على العالم، وعدم الاعتراف بعالم متعدد الأقطاب".
و أشار حوالة إلى أن "الحضور اللافت لأكثر من 49 دولة أفريقية يدل على الثقة في روسيا كشريك موثوق به وقادر على تأمين المواد الغذائية، خاصة أن القيادة الروسية تقوم على مبدأ التعامل بالمثل واحترام المصالح المشتركة، على خلاف الدول الغربية التي تقوم على السيطرة على ثروات القارة الغنية".
وأوضح حوالة أن "القمة تأتي بعد أن لاحظت الدول الأفريقية عدم إيصال الحبوب رغم عقود التوريد المبرمة مع أوكرانيا، في الوقت الذي عرضت فيه روسيا أكثر من مرة تقديم هذه السلع لأفريقيا حتى بالمجان"، مؤكدا أن "موسكو تستطيع أن تحول دون وقوع أي مجاعة في القارة".
وأضاف د. فائز حوالة، قائلا: "من ناحية أخرى، العديد من الدول الأفريقية تسعى للدخول إلى تجمع "
بريكس" من أجل الخروج من هيمنة الدولار وضمان سهولة وانسيابية وصول المواد الغذائية والمساعدات والتقدم التكنولوجي والتنمية"، منوهًا أن "موسكو تقوم بهذا الدور انطلاقا من مبدأ مهم وهو أن الاستقرار الاقتصادي مدخل رئيس وحقيقي للاستقرار السياسي على خلاف ما نراه في الدول الغربية، التي تفتعل حرائق داخل القارة الأفريقية وضمن حتى البلد الواحد".
من جهته، اعتبر خبير الشؤون الأفريقية والأمن القومي، اللواء محمد عبد الوحد، أن "روسيا لديها فرص وأدوات كثيرة للمنافسة مع القوى العظمى في أفريقيا"، لافتا إلى أن "الاتحاد السوفيتي السابق كان له علاقات طيبة مع أفريقيا سواء على المستوي السياسي أو العسكري أو الأيدولوجي، إضافة إلى أن روسيا تقدم نفسها على أنها تساعد وتريد المصالح للطرفين في علاقة رابح رابح، لذلك فإن لها رصيد كبير في أفريقيا وينظر إليها الأفارقة على أنها شريك استراتيجي مهم، لا يبتز ثرواتها كما يفعل الأوروبي الأبيض"، على حد وصفه.
وتابع اللواء محمد، قائلا: "روسيا تعمل أيضا على توطين التكنولوجيا في أفريقيا وهو أمر نادر، وقد ساعدت دول القارة في مجالات عديدة سواء في البنى التحتية أو الطاقة وإنتاج الكهرباء، وغيرها من المشروعات الكبرى التي غالبا ما ترتبط بعمليات التنمية، فضلا عن أن لديها أداة مهمة في ملف الحبوب يمكن أن تتفوق بها على منافسيها، خاصة بعد توقف اتفاقية البحر الأسود، وإعلان موسكو أنها يمكن أن تعوّض الدول الأفريقية بالنواقص من الحبوب، وعليه فإن لديها الكثير من الأوراق التي تميزها في المنافسة الدولية على الحضور في القارة".
وأشار الخبير إلى أن "هناك رغبة مشتركة من الطرفين، إذ ترغب أفريقيا أيضا بالتقارب مع روسيا لتحقيق مصالح استراتيجية، بعد أن سأمت أفريقيا ابتزاز الغرب سواء سياسيا أو اقتصاديا، وبات العالم ينشد نظاما دوليا متعدد الاقطاب"، مؤكدا أن "الدول الأفريقية ستستفيد من هذا التعدد على عدة مستويات منها السياسي والاقتصادي والاجتماعي والإنساني، في حين تسعى روسيا لهذا التقارب أيضا مستفيدة من كون أفريقيا تمثل سوقا مهمة لمنتجاتها".