https://sarabic.ae/20230801/مصادر-عسكرية-ليبية-تعزيز-انتشار-الجيش-على-الحدود-مع-النيجر-بدواعي-التأمين-1079683471.html
مصادر عسكرية ليبية: تعزيز انتشار الجيش على الحدود مع النيجر بدواعي التأمين
مصادر عسكرية ليبية: تعزيز انتشار الجيش على الحدود مع النيجر بدواعي التأمين
سبوتنيك عربي
قالت مصادر عسكرية ليبية إن انتشار القوات المسلحة على الحدود مع النيجر يأتي في سياق عمليات التأمين الروتينية. 01.08.2023, سبوتنيك عربي
2023-08-01T18:12+0000
2023-08-01T18:12+0000
2023-08-01T18:12+0000
الأخبار
أخبار ليبيا اليوم
النيجر
أخبار النيجر
أخبار مالي
العالم العربي
الأخبار
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/07/1f/1079581386_0:40:3072:1768_1920x0_80_0_0_2379202f00ed026a18cda14146bb8f04.jpg
وأضافت المصادر في تصريحات لـ"سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء، أن الانتشار الذي جرى على مدار الأيام الماضية ليس مكثفا، لكنه يأتي لتأمين الحدود، تحسبا لأي تداعيات جراء المشهد هناك.ويبلغ طول الحدود الليبية مع النيجر نحو 342 كيلومترا، تتولى الكتيبة 634 مشاة في الجيش الوطني مهام تأمينها، وهي من المناطق التي عززت القوات المسلحة وجودها فيها قبل فترة، إضافة للحدود مع السودان وتشاد.وعززت الكتيبة أخيرا انتشارها في النقاط الاستراتيجية، مثل منفذ التوم الحدودي.ونددت مالي وبوركينا فاسو، يوم أمس الاثنين، بالعقوبات التي فرضتها مجموعة "إيكواس" ضد النيجر، وأكدتا أن أي تدخل عسكري ضد نيامي سيعتبر بمثابة إعلان حرب ضد واغادوغو وبامكو.وألقى المتحدث باسم الحكومة الانتقالية في مالي البيان المشترك، يوم أمس الاثنين، قائلا: "نحن ندين العقوبات التي فرضت من قبل مجموعة إيكواس على النيجر والتي من شأنها أن تفاقم الوضع الإنساني".وأضاف البيان أن "أي تهديد بالتدخل العسكري في النيجر سيعتبر حربًا ضد بوركينا فاسو ومالي"، محذرا، بالقول: "أي تدخل عسكري ضد النيجر سيؤدي إلى انسحاب مالي وبوركينا فاسو من إيكواس".وأعلنت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "إيكواس" فرض عقوبات على النيجر، تشمل إغلاق المجال الجوي لدولها أمام النيجر وتعليق التبادلات التجارية معها، على خلفية الانقلاب العسكري.وقال رئيس مفوضية مجموعة "إيكواس"، عمر عليو تواري، خلال اجتماع لممثلي المجموعة بحضور رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي: "الرئيس محمد بازوم يظل هو الرئيس الشرعي للنيجر، وندعو السلطات إلى إعادة النظام الدستوري خلال أسبوع".وتضم "إيكواس" 15 دولة هي الرأس الأخضر وغامبيا وغينيا وغينيا بيساو وليبيريا ومالي والسنغال وسيراليون وبنين وبوركينا فاسو وغانا وساحل العاج والنيجر ونيجيريا وتوغو.
https://sarabic.ae/20230801/الجزائر-تحذر-من-أي-تدخل-عسكري-أجنبي-في-النيجر-وتؤكد-دعمها-للرئيس-الشرعي-1079673947.html
النيجر
أخبار مالي
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2023
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/07/1f/1079581386_336:0:3067:2048_1920x0_80_0_0_9beed4c590db5e7c97bff6de8bbee488.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار, أخبار ليبيا اليوم, النيجر, أخبار النيجر, أخبار مالي, العالم العربي, الأخبار, حصري
الأخبار, أخبار ليبيا اليوم, النيجر, أخبار النيجر, أخبار مالي, العالم العربي, الأخبار, حصري
مصادر عسكرية ليبية: تعزيز انتشار الجيش على الحدود مع النيجر بدواعي التأمين
حصري
قالت مصادر عسكرية ليبية إن انتشار القوات المسلحة على الحدود مع النيجر يأتي في سياق عمليات التأمين الروتينية.
وأضافت المصادر في تصريحات لـ"
سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء، أن الانتشار الذي جرى على مدار الأيام الماضية ليس مكثفا، لكنه يأتي لتأمين الحدود، تحسبا لأي تداعيات جراء المشهد هناك.
ويبلغ طول الحدود الليبية مع النيجر نحو 342 كيلومترا، تتولى الكتيبة 634 مشاة في الجيش الوطني مهام تأمينها، وهي من المناطق التي عززت القوات المسلحة وجودها فيها قبل فترة، إضافة للحدود مع السودان وتشاد.
وعززت الكتيبة أخيرا انتشارها في النقاط الاستراتيجية، مثل منفذ التوم الحدودي.
ونددت
مالي وبوركينا فاسو، يوم أمس الاثنين، بالعقوبات التي فرضتها مجموعة "إيكواس" ضد النيجر، وأكدتا أن أي تدخل عسكري ضد نيامي سيعتبر بمثابة إعلان حرب ضد واغادوغو وبامكو.
وألقى المتحدث باسم الحكومة الانتقالية في مالي البيان المشترك، يوم أمس الاثنين، قائلا: "نحن ندين العقوبات التي فرضت من قبل مجموعة إيكواس على النيجر والتي من شأنها أن تفاقم الوضع الإنساني".
وأضاف البيان أن "أي تهديد
بالتدخل العسكري في النيجر سيعتبر حربًا ضد بوركينا فاسو ومالي"، محذرا، بالقول: "أي تدخل عسكري ضد النيجر سيؤدي إلى انسحاب مالي وبوركينا فاسو من إيكواس".
وأعلنت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "إيكواس" فرض عقوبات على النيجر، تشمل إغلاق المجال الجوي لدولها أمام النيجر وتعليق التبادلات التجارية معها، على خلفية الانقلاب العسكري.
وقال رئيس مفوضية مجموعة "إيكواس"، عمر عليو تواري، خلال اجتماع لممثلي المجموعة بحضور رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي: "الرئيس
محمد بازوم يظل هو الرئيس الشرعي للنيجر، وندعو السلطات إلى إعادة النظام الدستوري خلال أسبوع".
وتضم "إيكواس" 15 دولة هي الرأس الأخضر وغامبيا وغينيا وغينيا بيساو وليبيريا ومالي والسنغال وسيراليون وبنين وبوركينا فاسو وغانا وساحل العاج والنيجر ونيجيريا وتوغو.