https://sarabic.ae/20230802/الدعم-السريع-يتهم-الجيش-السوداني-بقصف-مستشفى-الأطباء-في-الخرطوم-وتدميره-1079691310.html
"الدعم السريع" تتهم الجيش السوداني بقصف مستشفى الأطباء في الخرطوم وتدميره
"الدعم السريع" تتهم الجيش السوداني بقصف مستشفى الأطباء في الخرطوم وتدميره
سبوتنيك عربي
أعلنت قوات الدعم السريع في السودان، اليوم الأربعاء، أن "تدمير مباني مستشفى الأطباء في الخرطوم من خلال غارة للجيش بالطيران". 02.08.2023, سبوتنيك عربي
2023-08-02T07:07+0000
2023-08-02T07:07+0000
2023-08-02T07:08+0000
أخبار السودان اليوم
المجلس السيادي في السودان
قوات الدعم السريع السودانية
الجيش السوداني
أخبار العالم الآن
العالم العربي
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/07/0d/1079016506_0:160:3072:1888_1920x0_80_0_0_71fc757a0d8de10f66995b3061f18e9d.jpg
وقالت الدعم السريع، في بيان لها، إنه "انتهاك جديد يضاف لسلسة الانتهاكات الخطيرة"، مشيرةً إلى أن طيران الانقلابيين وفلول النظام البائد قام اليوم، بقصف مباني مستشفى الأطباء بالخرطوم مما أدى إلى تدمير المبنى".وأضاف: "استمرت مليشيا البرهان الانقلابية في قصفها العشوائي للممتلكات العامة والخاصة بالطيران والمدافع الثقيلة، مخلّفة ورائها المئات من القتلى والجرحى وتدمير كامل للبنى التحتية بهدف التهجير القسري للسكان المدنيين".وتابع البيان: "تسبب القصف العشوائي في تدمير 18 مستشفى، بما في ذلك المعدات الأجهزة الطبية مما أعاق عودة تلك المستشفيات للخدمة".وختم بيان الدعم السريع بالقول: "ندين هذه الأفعال والممارسات الإجرامية التي تمثل جرائم حرب، ونؤكد أن المعركة ضد الانقلابيين وأعوانهم من فلول النظام البائد وكنس آثارهم مستمرة حتى يتسنى للسودانيين بناء وطن يحقق تطلعاتهم المشروعة في الاستقرار والتقدم والازدهار".وأعلن الجيش السوداني، أمس الثلاثاء، "تنفيذ ضربات جوية جنوبي العاصمة الخرطوم، أسفرت عن مقتل العشرات من قوات الدعم السريع".وقال المتحدث باسم الجيش السوداني إن "القوات الجوية نفذت ضربات ناجحة في منطقة سوبا ومناطق جنوبي الخرطوم، أدت إلى تدمير عشرات المركبات، ووقوع عشرات القتلى بين صفوف الميليشيا المتمردة (الدعم السريع)".وتتواصل، منذ أكثر من 3 أشهر، اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، تتركز معظمها في العاصمة الخرطوم، مخلفةً المئات من القتلى والجرحى بين المدنيين.وظهرت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة السوداني وقائد القوات المسلحة السودانية، عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، للعلن بعد توقيع "الاتفاق الإطاري" المؤسس للفترة الانتقالية بين المكون العسكري والمكون المدني، في شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.واتهم دقلو الجيش السوداني بالتخطيط للبقاء في الحكم، وعدم تسليم السلطة للمدنيين، بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع، تمردا ضد الدولة.وكان مقررا التوقيع على الاتفاق السياسي النهائي لإنهاء الأزمة في السودان، في الأول من أبريل/ نيسان الماضي، إضافة إلى التوقيع على الوثيقة الدستورية، في السادس من الشهر ذاته، وهذا ما لم يحصل بسبب خلافات في الرؤى بين قادة القوات المسلحة وقادة قوات الدعم السريع، فيما يتصل بتحديد جداول زمنية لدمج قوات الدعم السريع داخل الجيش.
https://sarabic.ae/20230801/رئيس-العدل-والمساواة-الجديدة-لـسبوتنيك-حرب-السودان-تخطت-مرحلة-التفاوض-بين-الجيش-والدعم-السريع-1079679337.html
https://sarabic.ae/20230731/تمديد-إغلاق-المجال-الجوي-في-السودان-حتى-15-أغسطس-بسبب-الصراع-العسكري-1079576952.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2023
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/07/0d/1079016506_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_007574d30082445f9a5b49bd30ae042d.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار السودان اليوم, المجلس السيادي في السودان, قوات الدعم السريع السودانية, الجيش السوداني, أخبار العالم الآن, العالم العربي, الأخبار
أخبار السودان اليوم, المجلس السيادي في السودان, قوات الدعم السريع السودانية, الجيش السوداني, أخبار العالم الآن, العالم العربي, الأخبار
"الدعم السريع" تتهم الجيش السوداني بقصف مستشفى الأطباء في الخرطوم وتدميره
07:07 GMT 02.08.2023 (تم التحديث: 07:08 GMT 02.08.2023) أعلنت قوات الدعم السريع في السودان، اليوم الأربعاء، أن "تدمير مباني مستشفى الأطباء في الخرطوم من خلال غارة للجيش بالطيران".
وقالت الدعم السريع، في بيان لها، إنه "انتهاك جديد يضاف لسلسة الانتهاكات الخطيرة"، مشيرةً إلى أن طيران الانقلابيين وفلول النظام البائد قام اليوم، بقصف مباني مستشفى الأطباء بالخرطوم مما أدى إلى تدمير المبنى".
وأضاف: "استمرت مليشيا البرهان الانقلابية في قصفها العشوائي للممتلكات العامة والخاصة بالطيران والمدافع الثقيلة، مخلّفة ورائها المئات من القتلى والجرحى وتدمير كامل للبنى التحتية بهدف التهجير القسري للسكان المدنيين".
وتابع البيان: "تسبب القصف العشوائي في تدمير 18 مستشفى، بما في ذلك المعدات الأجهزة الطبية مما أعاق عودة تلك المستشفيات للخدمة".
وختم بيان الدعم السريع بالقول: "ندين هذه الأفعال والممارسات الإجرامية التي تمثل جرائم حرب، ونؤكد أن المعركة ضد الانقلابيين وأعوانهم من فلول النظام البائد وكنس آثارهم مستمرة حتى يتسنى للسودانيين بناء وطن يحقق تطلعاتهم المشروعة في الاستقرار والتقدم والازدهار".
وأعلن الجيش السوداني، أمس الثلاثاء، "
تنفيذ ضربات جوية جنوبي العاصمة الخرطوم، أسفرت عن مقتل العشرات من قوات الدعم السريع".
وقال المتحدث باسم الجيش السوداني إن "القوات الجوية نفذت ضربات ناجحة في منطقة سوبا ومناطق جنوبي الخرطوم، أدت إلى تدمير عشرات المركبات، ووقوع عشرات القتلى بين صفوف الميليشيا المتمردة (الدعم السريع)".
وتتواصل، منذ أكثر من 3 أشهر، اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، تتركز معظمها في العاصمة الخرطوم، مخلفةً المئات من القتلى والجرحى بين المدنيين.
وظهرت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة السوداني وقائد القوات المسلحة السودانية،
عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، للعلن بعد توقيع "الاتفاق الإطاري" المؤسس للفترة الانتقالية بين المكون العسكري والمكون المدني، في شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.
واتهم دقلو الجيش السوداني بالتخطيط للبقاء في الحكم،
وعدم تسليم السلطة للمدنيين، بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع، تمردا ضد الدولة.
وكان مقررا التوقيع على الاتفاق السياسي النهائي لإنهاء الأزمة في السودان، في الأول من أبريل/ نيسان الماضي، إضافة إلى التوقيع على الوثيقة الدستورية، في السادس من الشهر ذاته، وهذا ما لم يحصل بسبب خلافات في الرؤى بين قادة القوات المسلحة وقادة قوات الدعم السريع، فيما يتصل بتحديد جداول زمنية لدمج قوات الدعم السريع داخل الجيش.