https://sarabic.ae/20230805/السعودية-تستضيف-اجتماعا-لحل-الأزمة-الأوكرانية-وموسكو-تقدر-أي-جهود-لتحقيق-سلام-عادل-ودائم-في-1079813651.html
السعودية تستضيف اجتماعا لحل الأزمة الأوكرانية وموسكو تقدر أي جهود لتحقيق سلام عادل ودائم في أوكرانيا
السعودية تستضيف اجتماعا لحل الأزمة الأوكرانية وموسكو تقدر أي جهود لتحقيق سلام عادل ودائم في أوكرانيا
سبوتنيك عربي
السعودية تستضيف اجتماعا لحل الأزمة الأوكرانية، وموسكو تقدر أي جهود لتحقيق سلام عادل ودائم في أوكرانيا، وقوات الدعم السريع تؤكد سيطرتها التامة على ولاية وسط... 05.08.2023, سبوتنيك عربي
2023-08-05T14:22+0000
2023-08-05T14:22+0000
2023-08-05T14:22+0000
راديو
عالم سبوتنيك
روسيا
سلاح روسيا
أخبار روسيا اليوم
أخبار أوكرانيا
السعودية
أخبار السعودية اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/08/05/1079813146_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_f98bd89ccdb6ae8ef68533395122a7d5.png
السعودية تستضيف اجتماعا لحل الأزمة الأوكرانية و موسكو تقدر أي جهود لتحقيق سلام عادل ودائم في أوكرانيا
سبوتنيك عربي
السعودية تستضيف اجتماعا لحل الأزمة الأوكرانية و موسكو تقدر أي جهود لتحقيق سلام عادل ودائم في أوكرانيا
رئيس جبهة الخلاص، يقول إن "تونس تحتاج إلى حكومة إنقاذ وحوار وطني لا يشارك فيه الرئيس"، و"أوبك+" تؤكد الالتزام بالخفض الطوعي لإنتاج النفط حتى نهاية 2024.السعودية تستضيف اجتماعا لحل الأزمة الأوكرانية وموسكو تقدر أي جهود لتحقيق سلام عادل ودائم في أوكرانياتستضيف السعودية، اليوم السبت، اجتماعا لمستشاري الأمن الوطني، وممثلي عدد من الدول بشأن الأزمة الأوكرانية، في مدينة جدة.وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس)، أن "حكومة المملكة تتطلع إلى أن يسهم هذا الاجتماع في تعزيز الحوار والتعاون من خلال تبادل الآراء والتنسيق والتباحث على المستوى الدولي حول السبل الكفيلة لحل الأزمة الأوكرانية بالطرق الدبلوماسية والسياسية، وبما يعزز السلم والأمن الدوليين، ويجنب العالم المزيد من التداعيات الإنسانية والأمنية والاقتصادية للأزمة".وأضافت أن "استضافة هذا الاجتماع تأتي استمرارا للمبادرات الإنسانية والجهود التي بذلها في هذا الإطار ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، والاتصالات التي أجراها مع القيادتين الروسية والأوكرانية، منذ الأيام الأولى للأزمة، وإبدائه استعداد السعودية للقيام بمساعيها الحميدة للإسهام في الوصول إلى حل يفضي إلى سلام دائم، ودعمها لجميع الجهود والمبادرات الرامية للتخفيف من آثار الأزمة وتداعياتها الإنسانية".إلى ذلك، قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن روسيا تقدر أي جهود مبذولة لتحقيق سلام عادل ومستدام في أوكرانيا.وشدد على أنه لا يمكن تحقيق السلام في أي صراع إذا لم يتم احترام حقوق الأقليات القومية، وهو أمر لا جدال فيه بشكل خاص بالنسبة لأوكرانيا، حيث لطالما كانت اللغة الروسية هي اللغة الأم لغالبية السكان.وأكد أن "عقد هذا المؤتمر في جدة، يُعد إشارة قوية وواضحة لعدم جدوى الطروحات الغربية لحل الأزمة الأوكرانية".قوات الدعم السريع تؤكد سيطرتها التامة على ولاية وسط دارفورأعلنت قوات الدعم السريع السودانية، أمس الجمعة، أنها سيطرت بشكل كامل على ولاية وسط دارفور غربي السودان.ونشرت القوات مقطع فيديو على صفحتها الرسمية على "فيسبوك"(أنشطة شركة "ميتا"، التي تضم شبكتي التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"إنستغرام"، محظورة في روسيا، باعتبارها متطرفة)، يظهر قائد القوات في ولاية وسط دارفور، علي يعقوب جبريل، وهو يعلن سيطرتهم على الولاية بالكامل.وأوضح جبريل أنهم سيتحركون نحو العاصمة الخرطوم، متهما الجيش بالاحتماء بمعسكرات النازحين واستخدام النازحين كدروع بشرية، وأضاف جبريل أن "القوات ستتحرك من زالينجي، عاصمة ولاية وسط دارفور، نحو الخرطوم".إلى ذلك، أصدر قائد الجيش السوداني ورئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أمس الجمعة، قرارا بتشكيل لجنة "لجرائم الحرب وانتهاكات وممارسات قوات الدعم السريع، منذ بداية الصراع العسكري، في شهر نيسان/ أبريل الماضي".وقال إن "الأهمية الاستراتيجية لولاية وسط دارفور، تكمن في أنها مركز لقبائل دارفور النافذة في المنطقة، التي يؤيد بعضها قائد قوات الدعم السريع"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن "الوقت مازال مبكرا لكي تحدد القبائل موقفها من الصراع سواء بالانحياز لهذا الطرف أو ذاك".مجموعة "إيكواس" تضع خطة لتدخل عسكري محتمل في النيجرأفاد مفوض المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) المكلف للشؤون السياسية والأمن، عبد الفتاح موسى، أن المجموعة وضعت خطة لتدخل عسكري محتمل في النيجر تشمل ترتيب وتوقيت نشر القوات.ونقلت وسائل الإعلام الغربية عن موسى، قوله إن "وزراء الدفاع في غرب أفريقيا وضعوا خطة لتدخل عسكري محتمل في النيجر، إذا لم يتراجع قادة الانقلاب"، لكنه أكد أن "المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا لن تكشف للمشاركين في الانقلاب زمان ومكان تنفيذ الهجوم"، لافتا إلى أنه "سيتم اتخاذ القرار من قبل رؤساء الدول".ووفقًا لوسائل الإعلام، فقد أكّد المفوض كذلك بإن "إيكواس" تريد الدبلوماسية لمقاربة الوضع مع النيجر، ومنح المتمردين فرصة للتراجع عما فعلوه، بحسب قوله.إلى ذلك، أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أمس الجمعة، أنه من غير المرجح أن يؤدي تدخل البلدان غير الإقليمية، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، إلى تحسين الوضع في النيجر.وذكر أن "شعوب منطقة غرب أفريقيا بها تداخل كبير وهناك تقاسم مشترك بينها، وترفض أي تدخل في شؤونها، ما يسبب ضغط على الأنظمة السياسية المتحمسة للضغط على المجموعة الانقلابية في النيجر".رئيس جبهة الخلاص يقول إن تونس تحتاج إلى حكومة إنقاذ وحوار وطني لا يشارك فيه الرئيسقال أحمد نجيب الشابي، رئيس جبهة الخلاص الوطني (أكبر تكتل معارض) إن "تونس تحتاج إلى حكومة إنقاذ وطني منبثقة عن حوار وطني لا يشارك فيه الرئيس قيس سعيد، باعتباره رفض مبادرات حوار سابقة بينها، تلك التي قادها اتحاد الشغل".وأضاف، في ندوة صحافية، أمس الجمعة، أن "تونس في حالة تفكك وبحاجة إلى حكومة إنقاذ تشارك فيها مختلف القوى السياسية وتحظى بسند سياسي حتى لا تكون معزولة، بل تكون قادرة على إنقاذ البلاد من الأزمات التي تعيشها".وحول تعيين رئيس الحكومة الجديد أحمد الحشاني، أكّد الشابي أن طريقة التعيين "مرفوضة، وهي عنوان للفشل في التسيير"، مشيرًا إلى أن "الاختيار وقع على شخصية غير معروفة، في حين أن رئيس الحكومة يفترض أن يتم اختياره وفق مقاييس سياسية".وأكد أن "تطلعات التونسيين نحو حكومة مقتدرة خابت مرة أخرى بحسب السيرة الذاتية لرئيس الحكومة الجديد"، مؤكدا أن "الحشاني سيكون مجرد منسق للعمل الحكومي لا غير كما كانت نجلاء بودن".وأضاف أنه "على الرغم من أن هناك حراك سياسي، فإن تونس ليس لها بديل عن الرئيس سعيد الذي يعبر عن إرادة شعب والمشروع الذي حمله الشباب إلى تونس، وهذا ما أقره حتى السفير الأمريكي السابق"."أوبك+" تؤكد الالتزام بالخفض الطوعي لإنتاج النفط حتى نهاية 2024أكدت اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج في مجموعة "أوبك+"، أمس الجمعة، التزام الدول الأعضاء باتفاق خفض إنتاج النفط الممتد، حتى نهاية عام 2024.جاء ذلك خلال اجتماعها الـ49، المنعقد افتراضيا، والمخصص لتقييم مستوى الامتثال لالتزامات الحد من الإنتاج لدول إعلان التعاون (بين أعضاء أوبك وغير أوبك)، لشهري مايو/ أيار، ويونيو/ حزيران 2023.وقالت اللجنة في بيان إنه من المقرر أن يُعقد اجتماعها الـ50، في 4 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية "واس".وأشادت اللجنة بالتزام أعضاء "أوبك" والدول من خارجها بإعلان التعاون، وحثت جميع البلدان المشاركة على مواصلة الالتزام التام والامتثال لآلية التعويض.وأكد أعضاء اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج مجددا، التزامهم بإعلان التعاون، الذي سيستمر، حتى نهاية 2024، حسبما اتفق عليه في الاجتماع الوزاري الخامس والثلاثين، للدول الأعضاء في "أوبك" والدول المشاركة من خارجها، الذي انعقد في 4 يونيو 2023.وأوضح أنه "في حالة جنحت الأسعار لهبوط سريع أو ارتفاع سريع، قد تتدخل "أوبك+" لضبط السوق"، مشيرا إلى أن "الارتفاع التدريجي للأسعار هو نتيجة لعدم اليقين من وجود طريق لإنهاء الصراع في أوكرانيا، إضافة إلى أن الولايات المتحدة أصبحت غير قادرة على ضخ الكميات المطلوبة للأسواق من مخزوناتها التي انخفضت لمستويات قياسية".
السعودية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2023
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/08/05/1079813146_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_15b7f63ce133b545cb89fe03b58c1896.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
عالم سبوتنيك, روسيا, سلاح روسيا, أخبار روسيا اليوم, أخبار أوكرانيا, السعودية, أخبار السعودية اليوم, аудио
عالم سبوتنيك, روسيا, سلاح روسيا, أخبار روسيا اليوم, أخبار أوكرانيا, السعودية, أخبار السعودية اليوم, аудио
السعودية تستضيف اجتماعا لحل الأزمة الأوكرانية وموسكو تقدر أي جهود لتحقيق سلام عادل ودائم في أوكرانيا
السعودية تستضيف اجتماعا لحل الأزمة الأوكرانية، وموسكو تقدر أي جهود لتحقيق سلام عادل ودائم في أوكرانيا، وقوات الدعم السريع تؤكد سيطرتها التامة على ولاية وسط دارفور، ومجموعة "إيكواس" تضع خطة لتدخل عسكري محتمل في النيجر.
رئيس جبهة الخلاص، يقول إن "تونس تحتاج إلى حكومة إنقاذ وحوار وطني لا يشارك فيه الرئيس"، و"أوبك+" تؤكد الالتزام بالخفض الطوعي لإنتاج النفط حتى نهاية 2024.
السعودية تستضيف اجتماعا لحل الأزمة الأوكرانية وموسكو تقدر أي جهود لتحقيق سلام عادل ودائم في أوكرانيا
تستضيف السعودية، اليوم السبت، اجتماعا لمستشاري الأمن الوطني، وممثلي عدد من الدول بشأن الأزمة الأوكرانية، في مدينة جدة.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس)، أن "حكومة المملكة تتطلع إلى أن يسهم هذا الاجتماع في تعزيز الحوار والتعاون من خلال تبادل الآراء والتنسيق والتباحث على المستوى الدولي حول السبل الكفيلة لحل الأزمة الأوكرانية بالطرق الدبلوماسية والسياسية، وبما يعزز السلم والأمن الدوليين، ويجنب العالم المزيد من التداعيات الإنسانية والأمنية والاقتصادية للأزمة".
وأضافت أن "استضافة هذا الاجتماع تأتي استمرارا للمبادرات الإنسانية والجهود التي بذلها في هذا الإطار ولي العهد السعودي، الأمير
محمد بن سلمان، والاتصالات التي أجراها مع القيادتين الروسية والأوكرانية، منذ الأيام الأولى للأزمة، وإبدائه استعداد السعودية للقيام بمساعيها الحميدة للإسهام في الوصول إلى حل يفضي إلى سلام دائم، ودعمها لجميع الجهود والمبادرات الرامية للتخفيف من آثار الأزمة وتداعياتها الإنسانية".
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن روسيا تقدر أي جهود مبذولة لتحقيق سلام عادل ومستدام في أوكرانيا.
وشدد على أنه لا يمكن تحقيق السلام في أي صراع إذا لم يتم احترام حقوق الأقليات القومية، وهو أمر لا جدال فيه بشكل خاص بالنسبة لأوكرانيا، حيث لطالما كانت اللغة الروسية هي اللغة الأم لغالبية السكان.
في هذا السياق، قال علي دبكل العنزي، أستاذ الإعلام في جامعة الملك سعود، إن "أهداف مؤتمر جدة هو إيجاد حل للأزمة الأوكرانية، من خلال التوصل لخارطة طريق لحل الأزمة، انطلاقا من موقف المملكة المتوازن من الأزمة، لذلك هي مرشحة للعب دور مهم لحل الأزمة".
وأكد أن "عقد هذا المؤتمر في جدة، يُعد إشارة قوية وواضحة لعدم جدوى الطروحات الغربية لحل الأزمة الأوكرانية".
وأوضح أن "غياب روسيا عن مؤتمر جدة سيكون مؤثر جدا"، وأضاف إن "المؤتمر يعد محاولة لإقناع كل الأطراف للعودة للدبلوماسية، خصوصا مع صعوبة الحسم العسكري"، مؤكدا أن "أوكرانيا لن تستطيع تحقيق أي هدف من أهدافها خصوصا في ظل انخفاض وتململ الدعم الغربي لكييف".
قوات الدعم السريع تؤكد سيطرتها التامة على ولاية وسط دارفور
أعلنت قوات الدعم السريع السودانية، أمس الجمعة، أنها سيطرت بشكل كامل على ولاية وسط دارفور غربي السودان.
ونشرت القوات مقطع فيديو على صفحتها الرسمية على "فيسبوك"(أنشطة شركة "ميتا"، التي تضم شبكتي التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"إنستغرام"، محظورة في روسيا، باعتبارها متطرفة)، يظهر قائد القوات في
ولاية وسط دارفور، علي يعقوب جبريل، وهو يعلن سيطرتهم على الولاية بالكامل.
وأوضح جبريل أنهم سيتحركون نحو العاصمة الخرطوم، متهما الجيش بالاحتماء بمعسكرات النازحين واستخدام النازحين كدروع بشرية، وأضاف جبريل أن "القوات ستتحرك من زالينجي، عاصمة ولاية وسط دارفور، نحو الخرطوم".
إلى ذلك، أصدر قائد الجيش السوداني ورئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أمس الجمعة، قرارا بتشكيل لجنة "لجرائم الحرب وانتهاكات وممارسات قوات الدعم السريع، منذ بداية الصراع العسكري، في شهر نيسان/ أبريل الماضي".
في هذا الصدد، قال الخبير العسكري والاستراتيجي، اللواء بابكر إبراهيم، إن "قوات الدعم السريع، سيطرت لفترة بسيطة على حي الحصحيصة داخل مدينة زالنجي"، مشيرا إلى أن "الجيش السوداني دحر هذه القوات وكبدها خسائر فادحة".
وقال إن "الأهمية الاستراتيجية لولاية وسط دارفور، تكمن في أنها مركز لقبائل دارفور النافذة في المنطقة، التي يؤيد بعضها قائد قوات الدعم السريع"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن "الوقت مازال مبكرا لكي تحدد القبائل موقفها من الصراع سواء بالانحياز لهذا الطرف أو ذاك".
وأوضح أن "استراتيجية الجيش السوداني تسير نحو الخيارات العسكرية، حيث أن قوات الدعم السريع قوات متمردة تخضع للقانون العسكري ولا سبيل أمامها إلا الاستسلام".
مجموعة "إيكواس" تضع خطة لتدخل عسكري محتمل في النيجر
أفاد مفوض المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) المكلف للشؤون السياسية والأمن، عبد الفتاح موسى، أن المجموعة وضعت خطة لتدخل عسكري محتمل في النيجر تشمل ترتيب وتوقيت نشر القوات.
ونقلت وسائل الإعلام الغربية عن موسى، قوله إن "وزراء الدفاع في غرب أفريقيا وضعوا خطة لتدخل عسكري محتمل في النيجر، إذا لم يتراجع قادة الانقلاب"، لكنه أكد أن "المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا لن تكشف للمشاركين في الانقلاب زمان ومكان تنفيذ الهجوم"، لافتا إلى أنه "سيتم اتخاذ القرار من قبل رؤساء الدول".
ووفقًا لوسائل الإعلام، فقد أكّد المفوض كذلك
بإن "إيكواس" تريد الدبلوماسية لمقاربة الوضع مع النيجر، ومنح المتمردين فرصة للتراجع عما فعلوه، بحسب قوله.
إلى ذلك، أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أمس الجمعة، أنه من غير المرجح أن يؤدي تدخل البلدان غير الإقليمية، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، إلى تحسين الوضع في النيجر.
في هذا الموضوع، وصف الباحث في الشؤون الأفريقية، عبد الشكور عبد الصمد، المشهد في النيجر بالضبابي، مشيرا إلى رفض دول الجوار خاصة نيجيريا لأي عملية عسكرية في النيجر.
وذكر أن "شعوب منطقة غرب أفريقيا بها تداخل كبير وهناك تقاسم مشترك بينها، وترفض أي تدخل في شؤونها، ما يسبب ضغط على الأنظمة السياسية المتحمسة للضغط على المجموعة الانقلابية في النيجر".
ويرى عبدالصمد أن "المجموعة الانقلابية في النيجر، لا تلقي بالا لكل التهديدات الخارجية، مع وجود أصوات تدعم تحركاتها سواء على المستوى الشعبي أو الإقليمي".
رئيس جبهة الخلاص يقول إن تونس تحتاج إلى حكومة إنقاذ وحوار وطني لا يشارك فيه الرئيس
قال أحمد نجيب الشابي، رئيس جبهة الخلاص الوطني (أكبر تكتل معارض) إن "تونس تحتاج إلى حكومة إنقاذ وطني منبثقة عن حوار وطني لا يشارك فيه الرئيس قيس سعيد، باعتباره رفض مبادرات حوار سابقة بينها، تلك التي قادها اتحاد الشغل".
وأضاف، في ندوة صحافية، أمس الجمعة، أن "تونس في حالة تفكك وبحاجة إلى حكومة إنقاذ تشارك فيها مختلف القوى السياسية وتحظى بسند سياسي حتى لا تكون معزولة، بل تكون قادرة على إنقاذ البلاد من الأزمات التي تعيشها".
وحول تعيين رئيس الحكومة الجديد أحمد الحشاني، أكّد الشابي أن طريقة التعيين "مرفوضة، وهي عنوان للفشل في التسيير"، مشيرًا إلى أن "الاختيار وقع على شخصية غير معروفة، في حين أن رئيس الحكومة يفترض أن يتم اختياره وفق مقاييس سياسية".
وأكد أن "تطلعات التونسيين نحو حكومة مقتدرة خابت مرة أخرى بحسب السيرة الذاتية
لرئيس الحكومة الجديد"، مؤكدا أن "الحشاني سيكون مجرد منسق للعمل الحكومي لا غير كما كانت نجلاء بودن".
في هذا الإطار، قال الكاتب والمحلل السياسي، نبيل رابحي، أنه "يتم تضخيم تصريح جبهة الخلاص التي أصبحت ظاهرة صوتية فقط"، مشيرا إلى أن "جبهة الخلاص أفلست شعبيا وسياسيا ولم يعد لها أي تأثير على المستوى الشعبي".
وأضاف أنه "على الرغم من أن هناك حراك سياسي، فإن
تونس ليس لها بديل عن الرئيس سعيد الذي يعبر عن إرادة شعب والمشروع الذي حمله الشباب إلى تونس، وهذا ما أقره حتى السفير الأمريكي السابق".
وحول دعوة الجبهة لاجتماع القوى السياسية، قال إنه "ليس ضد الحوار"، مؤكدا أن "الحوار يجب أن يكون مع أطراف وطنية"، معتبرا أن "كل من طالب بتدخل خارجي في تونس ليسوا وطنيين".
"أوبك+" تؤكد الالتزام بالخفض الطوعي لإنتاج النفط حتى نهاية 2024
أكدت اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج في مجموعة "أوبك+"، أمس الجمعة، التزام الدول الأعضاء باتفاق خفض إنتاج النفط الممتد، حتى نهاية عام 2024.
جاء ذلك خلال اجتماعها الـ49، المنعقد افتراضيا، والمخصص لتقييم مستوى الامتثال لالتزامات الحد من الإنتاج لدول إعلان التعاون (بين أعضاء أوبك وغير أوبك)، لشهري مايو/ أيار، ويونيو/ حزيران 2023.
وقالت اللجنة في بيان إنه من المقرر أن يُعقد اجتماعها الـ50، في 4 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية "واس".
وأشادت اللجنة بالتزام
أعضاء "أوبك" والدول من خارجها بإعلان التعاون، وحثت جميع البلدان المشاركة على مواصلة الالتزام التام والامتثال لآلية التعويض.
وأكد أعضاء اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج مجددا، التزامهم بإعلان التعاون، الذي سيستمر، حتى نهاية 2024، حسبما اتفق عليه في الاجتماع الوزاري الخامس والثلاثين، للدول الأعضاء في "أوبك" والدول المشاركة من خارجها، الذي انعقد في 4 يونيو 2023.
في هذا السياق، قال الخبير في شؤون النفط والطاقة، حمزة الجواهري، إن "القرار يدفع أسواق النفط باتجاه الاستقرار، لكن الضغط الأمريكي على "أوبك+" لزيادة الانتاج قد تعيق ذلك"، مشيرا إلى أن "الصراع في أوكرانيا هو السبب الأساسي لعدم استقرار أسواق النفط".
وأوضح أنه "في حالة جنحت الأسعار لهبوط سريع أو ارتفاع سريع، قد تتدخل "أوبك+" لضبط السوق"، مشيرا إلى أن "الارتفاع التدريجي للأسعار هو نتيجة لعدم اليقين من وجود طريق لإنهاء الصراع في أوكرانيا، إضافة إلى أن الولايات المتحدة أصبحت غير قادرة على ضخ الكميات المطلوبة للأسواق من مخزوناتها التي انخفضت لمستويات قياسية".