https://sarabic.ae/20230928/منصوري-لن-يتم-طبع-ليرات-لبنانية-لتمويل-الدولة-ونجمد-الحالة-المادية-بانتظار-الحلول-1081489190.html
منصوري: لن يتم طبع ليرات لبنانية لتمويل الدولة ونجمد الحالة المادية بانتظار الحلول
منصوري: لن يتم طبع ليرات لبنانية لتمويل الدولة ونجمد الحالة المادية بانتظار الحلول
سبوتنيك عربي
قال حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري، اليوم الخميس 28 أيلول/سبتمبر، إنه لا جديد فيما يتعلق بالإصلاحات، وإن تكرار المطالبة بالأمر ذاته يتحول من مطالبة محقة... 28.09.2023, سبوتنيك عربي
2023-09-28T14:13+0000
2023-09-28T14:13+0000
2023-09-28T14:13+0000
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/09/1c/1081488346_0:160:3072:1888_1920x0_80_0_0_ad6dd439e93cfa656e38b7e26a961ec5.jpg
وأشار منصوري إلى أن الدولة اللبنانية ستستمر بدفع رواتب القطاع العام بالدولار الأمريكي، مؤكدا: "كمصرف مركزي نوافق على هذه الآلية من منطلق نقدي بحت، وبالنسبة للدولة اللبنانية ولنا هذا الأمر يؤمن استقرارا معيشيا واجتماعيا لنحو 400 ألف عائلة ويحافظ على الاستقرار النقدي الذي نحاول بدورنا المحافظة عليه".وشدد على أن "الأموال المدفوعة هي بالكامل من الدولة اللبنانية ومداخيلها، وأن المصرف المركزي اللبناني من تاريخ 1 آب (أغسطس) 2023 لم يصرف دولارا واحدا لتمويل الدولة اللبنانية ولن يصرف أي تمويل للدولة".وأوضح أن "المصاريف تنشر كل 15 يوما ويتم الإعلان عنها عبر الموقع الإلكتروني بهدف توضيح الحالة الداخلية وتسليط الضوء على النجاح بتجميد الحالة المالية والنقدية إلى حد ما بانتظار وصول حلول، وهذا الأمر لا يمكن أن يستدام، ولا بد من إيجاد حلول للأزمة الاقتصادية التي نمر بها، والمواطن لا يستطيع أن يستمر".وأردف، قائلا: "لا يجوز أن لا يملك حاكم المصرف المركزي إجابة لأي مودع عن مصير وديعته، أؤكد على هذا الأمر على الرغم من كل الانتقادات التي توجه إلي وأنا أتحدث من موقع مسؤولية، ويمكن إعطاء إجابة إذا عملنا سويا لإيجاد الحلول المسؤولية مشتركة".وتمنى أن "تبدأ ورشة عمل مشتركة بين المصرف المركز والحكومة والبرلمان والمجلس الاقتصادي والاجتماعي بصلاحيته التي منحها له القانون لإعطاء إجابات في أسرع وقت ممكن، وجميعنا نتحمل مسؤولية التأخير".وحول سؤاله عن إمكانية تأمين الرواتب حتى آخر العام واللجوء إلى استعمال إحتياطي الذهب، أوضح منصوري أن "المصرف المركزي اللبناني هو مؤسسة قوية ولديها إمكانيات ويوجد عمل دؤوب في المصرف لتحسين كل آليات الحوكمة ويتم العمل على إعادة النظر بالآليات المالية الداخلية وإعادة العمل والعلاقة مع الدولة اللبنانية، هذه المؤسسة تستحق ثقة المواطن اللبناني".وتابع: "من يؤمن الرواتب هي الدولة اللبنانية وليس المصرف المركزي، مقدار الجباية في الشهر الماضي هي بحدود 20 تريليون ليرة وهذا الشهر أيضا 20 تريليون، واذا استمرت الأمور على هذا النحو مصاريف الدولة الأساسية مؤمنة، ومن الممكن الوصول إلى استقرار وتوازن مقبول ولكنه يبقى هشا في حال لم تحصل تسوية".وحول طبع المزيد من الليرات اللبنانية شدد منصوري على أنه "لا تغيير بسياسة المصرف المركزي، لا تمويل للدولة لا بالليرة ولا بالدولار".
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2023
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/09/1c/1081488346_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_41bd5023fbb8186ec86ea87bfc06aef2.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم العربي
منصوري: لن يتم طبع ليرات لبنانية لتمويل الدولة ونجمد الحالة المادية بانتظار الحلول
قال حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري، اليوم الخميس 28 أيلول/سبتمبر، إنه لا جديد فيما يتعلق بالإصلاحات، وإن تكرار المطالبة بالأمر ذاته يتحول من مطالبة محقة إلى مطالبة شعبوية، مؤكدا رفضه ممارسة أي نوع من الشعبوية.
وأشار منصوري إلى أن الدولة اللبنانية ستستمر بدفع رواتب القطاع العام بالدولار الأمريكي، مؤكدا: "كمصرف مركزي نوافق على هذه الآلية من منطلق نقدي بحت، وبالنسبة للدولة اللبنانية ولنا هذا الأمر يؤمن استقرارا معيشيا واجتماعيا لنحو 400 ألف عائلة ويحافظ على الاستقرار النقدي الذي نحاول بدورنا المحافظة عليه".
وشدد على أن "الأموال المدفوعة هي بالكامل من الدولة اللبنانية ومداخيلها، وأن المصرف المركزي اللبناني من تاريخ 1 آب (أغسطس) 2023 لم يصرف دولارا واحدا لتمويل الدولة اللبنانية ولن يصرف أي تمويل للدولة".
وأوضح أن "المصاريف تنشر كل 15 يوما ويتم الإعلان عنها عبر الموقع الإلكتروني بهدف توضيح الحالة الداخلية وتسليط الضوء على النجاح بتجميد الحالة المالية والنقدية إلى حد ما بانتظار وصول حلول، وهذا الأمر لا يمكن أن يستدام، ولا بد من إيجاد حلول للأزمة الاقتصادية التي نمر بها، والمواطن لا يستطيع أن يستمر".
وأردف، قائلا: "لا يجوز أن لا يملك حاكم المصرف المركزي إجابة لأي مودع عن مصير وديعته، أؤكد على هذا الأمر على الرغم من كل الانتقادات التي توجه إلي وأنا أتحدث من موقع مسؤولية، ويمكن إعطاء إجابة إذا عملنا سويا لإيجاد الحلول المسؤولية مشتركة".
وتمنى أن "تبدأ ورشة عمل مشتركة بين المصرف المركز والحكومة والبرلمان والمجلس الاقتصادي والاجتماعي بصلاحيته التي منحها له القانون لإعطاء إجابات في أسرع وقت ممكن، وجميعنا نتحمل مسؤولية التأخير".
وحول سؤاله عن إمكانية تأمين الرواتب حتى آخر العام واللجوء إلى استعمال إحتياطي الذهب، أوضح منصوري أن "المصرف المركزي اللبناني هو مؤسسة قوية ولديها إمكانيات ويوجد عمل دؤوب في المصرف لتحسين كل آليات الحوكمة ويتم العمل على إعادة النظر بالآليات المالية الداخلية وإعادة العمل والعلاقة مع الدولة اللبنانية، هذه المؤسسة تستحق ثقة المواطن اللبناني".
وتابع: "من يؤمن الرواتب هي الدولة اللبنانية وليس المصرف المركزي، مقدار الجباية في الشهر الماضي هي بحدود 20 تريليون ليرة وهذا الشهر أيضا 20 تريليون، واذا استمرت الأمور على هذا النحو مصاريف الدولة الأساسية مؤمنة، ومن الممكن الوصول إلى استقرار وتوازن مقبول ولكنه يبقى هشا في حال لم تحصل تسوية".
وحول طبع المزيد من الليرات اللبنانية شدد منصوري على أنه "لا تغيير بسياسة المصرف المركزي، لا تمويل للدولة لا بالليرة ولا بالدولار".