https://sarabic.ae/20230929/دراسة-تكتشف-لأول-مرة-مواد-بلاستيكية-دقيقة-داخل-السحب-تلوث-كل-ما-نأكله-ونشربه-1081512327.html
دراسة تكتشف لأول مرة مواد بلاستيكية دقيقة داخل السحب... "تلوث كل ما نأكله ونشربه"
دراسة تكتشف لأول مرة مواد بلاستيكية دقيقة داخل السحب... "تلوث كل ما نأكله ونشربه"
سبوتنيك عربي
توصل علماء في اليابان إلى أن السحب أصبحت تحوي في الوقت الحالي مواد بلاستيكية دقيقة، محذرين من مخاطرها على صحة الإنسان على المدى البعيد. 29.09.2023, سبوتنيك عربي
2023-09-29T13:29+0000
2023-09-29T13:29+0000
2023-09-29T13:29+0000
مجتمع
علوم
منوعات
العالم
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104362/20/1043622090_0:161:3071:1888_1920x0_80_0_0_685c4d6ba24ac2bf3b25393b6412d8d8.jpg
وتسلق العلماء قمم جبل أوياما وجبل فوجي في اليابان، وجمعوا المياه من السحب حول قمم الجبال، التي يتراوح ارتفاعها من 1300 إلى 3776 مترا، وفقا لدراسة نشرت في مجلة رسائل الكيمياء البيئية.وباستخدام تقنيات التصوير المتقدمة، اكتشف فريق الدراسة وجود ما لا يقل عن 9 أنواع مختلفة من البوليمرات، ونوعا واحدا من المطاط في عيناتهم، وتراوحت أحجام المواد البلاستيكية من 7.1 إلى 94.6 ميكرومتر، وبنطاق تركيز من 6.7 إلى 13.9 قطعة لكل لتر.وشملت المواد البلاستيكية الدقيقة المكتشفة: البولي إيثيلين، والبولي بروبيلين، والبولي إيثيلين تيريفثاليت، والبولي ميثيل ميثاكريلات، وراتنج الإيبوكسي، والبولي أميد 6، وبوليمر إيثيلين بروبيلين أو سبائك البولي إيثيلين بولي بروبيلين، والبولي يوريثين.وأضافوا: "بحسب علمنا، هذا هو التقرير الأول عن المواد البلاستيكية الدقيقة المحمولة جوا في المياه السحابية".وأضاف العلماء أن هذا يعني أن "المواد البلاستيكية الدقيقة قد وجدت طريقها إلى السحب، وتنتج "أمطارا بلاستيكية"، من شأنها أن تلوث كل ما نأكله ونشربه تقريبا".وواصلوا محذرين: "يمكن أن يؤدي تراكم المواد البلاستيكية الدقيقة المحمولة جوا في الغلاف الجوي أيضا إلى آثار ضارة على التنوع البيولوجي، كما أن الأبحاث المستمرة ربطت أيضا بين المواد البلاستيكية الدقيقة والإصابة بالسرطانات، فضلا عن آثارها السلبية على صحة القلب والرئة".وكتب المؤلف الرئيسي للدراسة، هيروشي أوكوتشي، من جامعة واسيدا اليابانية: "تتحلل المواد البلاستيكية الدقيقة المحمولة جوا بشكل أسرع بكثير في الغلاف الجوي العلوي منه على الأرض، بسبب الأشعة فوق البنفسجية القوية، وهذا التحلل يطلق الغازات الدفيئة، ويسهم في ظاهرة الاحتباس الحراري، ونتيجة لذلك، فإنه يمكن استخدام نتائج هذه الدراسة في حساب تأثيرات المواد البلاستيكية الدقيقة المحمولة جوا في توقعات الاحتباس الحراري المستقبلية".وحذر أوكوتشي في بيان له، يوم الأربعاء الماضي، من أنه "إذا لم تتم معالجة قضية "تلوث الهواء البلاستيكي" بشكل استباقي، فقد يصبح تغير المناخ والمخاطر البيئية حقيقة واقعة، مما يتسبب في أضرار بيئية خطيرة لا يمكن إصلاحها في المستقبل".
https://sarabic.ae/20230812/دراسة-تعثر-لأول-مرة-على-جزيئات-بلاستيكية-في-قلوب-البشر-قبل-وبعد-العمليات-الجراحية-1080006585.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2023
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104362/20/1043622090_170:0:2901:2048_1920x0_80_0_0_40576213b98ab004fc4323cfc8702f32.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم, منوعات, العالم, الأخبار
علوم, منوعات, العالم, الأخبار
دراسة تكتشف لأول مرة مواد بلاستيكية دقيقة داخل السحب... "تلوث كل ما نأكله ونشربه"
توصل علماء في اليابان إلى أن السحب أصبحت تحوي في الوقت الحالي مواد بلاستيكية دقيقة، محذرين من مخاطرها على صحة الإنسان على المدى البعيد.
وتسلق العلماء قمم جبل أوياما وجبل فوجي في اليابان، وجمعوا المياه من السحب حول قمم الجبال، التي يتراوح ارتفاعها من 1300 إلى 3776 مترا، وفقا لدراسة نشرت في مجلة رسائل الكيمياء البيئية.
وباستخدام تقنيات التصوير المتقدمة، اكتشف فريق
الدراسة وجود ما لا يقل عن 9 أنواع مختلفة من البوليمرات، ونوعا واحدا من المطاط في عيناتهم، وتراوحت أحجام المواد البلاستيكية من 7.1 إلى 94.6 ميكرومتر، وبنطاق تركيز من 6.7 إلى 13.9 قطعة لكل لتر.
وشملت المواد البلاستيكية الدقيقة المكتشفة: البولي إيثيلين، والبولي بروبيلين، والبولي إيثيلين تيريفثاليت، والبولي ميثيل ميثاكريلات، وراتنج الإيبوكسي، والبولي أميد 6، وبوليمر إيثيلين بروبيلين أو سبائك البولي إيثيلين بولي بروبيلين، والبولي يوريثين.
وكتب الباحثون في دراستهم: "تُظهر الأبحاث أن كميات كبيرة من المواد البلاستيكية الدقيقة يتم ابتلاعها أو استنشاقها من قبل البشر والحيوانات على حد سواء، وقد تم اكتشافها في أعضاء بشرية متعددة، مثل الرئة والقلب والدم والمشيمة والبراز، وينتهي الأمر بعشرة ملايين طن من هذه القطع البلاستيكية في المحيط، حيث يتم إطلاقها مع رذاذه، وتجد طريقها إلى الغلاف الجوي".
وأضافوا: "بحسب علمنا، هذا هو التقرير الأول عن المواد البلاستيكية الدقيقة المحمولة جوا في المياه السحابية".
وأضاف العلماء أن هذا يعني أن "المواد البلاستيكية الدقيقة قد وجدت طريقها إلى السحب، وتنتج "أمطارا بلاستيكية"، من شأنها أن تلوث كل ما نأكله ونشربه تقريبا".
وواصلوا محذرين: "يمكن أن يؤدي تراكم المواد البلاستيكية الدقيقة المحمولة جوا في الغلاف الجوي أيضا إلى آثار ضارة على
التنوع البيولوجي، كما أن الأبحاث المستمرة ربطت أيضا بين المواد البلاستيكية الدقيقة والإصابة بالسرطانات، فضلا عن آثارها السلبية على صحة القلب والرئة".
وكتب المؤلف الرئيسي للدراسة، هيروشي أوكوتشي، من جامعة واسيدا اليابانية: "تتحلل المواد البلاستيكية الدقيقة المحمولة جوا بشكل أسرع بكثير في الغلاف الجوي العلوي منه على الأرض، بسبب الأشعة فوق البنفسجية القوية، وهذا التحلل يطلق الغازات الدفيئة، ويسهم في ظاهرة
الاحتباس الحراري، ونتيجة لذلك، فإنه يمكن استخدام نتائج هذه الدراسة في حساب تأثيرات المواد البلاستيكية الدقيقة المحمولة جوا في توقعات الاحتباس الحراري المستقبلية".
وحذر أوكوتشي في بيان له، يوم الأربعاء الماضي، من أنه "إذا لم تتم معالجة قضية "تلوث الهواء البلاستيكي" بشكل استباقي، فقد يصبح
تغير المناخ والمخاطر البيئية حقيقة واقعة، مما يتسبب في أضرار بيئية خطيرة لا يمكن إصلاحها في المستقبل".