https://sarabic.ae/20231012/ماذا-يعني-تشكيل-حكومة-طوارئ-في-إسرائيل-وما-الذي-يمكن-أن-تقدمه-1081923790.html
ماذا يعني تشكيل حكومة طوارئ في إسرائيل وما الذي يمكن أن تقدمه؟
ماذا يعني تشكيل حكومة طوارئ في إسرائيل وما الذي يمكن أن تقدمه؟
سبوتنيك عربي
وسط استمرار الصراع بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، نجح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في تشكيل حكومة طوارئ لإدارة الوضع الراهن. 12.10.2023, سبوتنيك عربي
2023-10-12T07:41+0000
2023-10-12T07:41+0000
2023-10-12T07:57+0000
العالم العربي
أخبار العالم الآن
أخبار فلسطين اليوم
إسرائيل
أخبار إسرائيل اليوم
التصعيد العسكري بين غزة وإسرائيل
حركة حماس
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/03/1f/1048524123_0:0:3072:1728_1920x0_80_0_0_ba222dee9b653abf1e4a727297b635e2.jpg
وقال حزب الليكود، الذي يتزعمه نتنياهو، إن جميع قادة أحزاب الائتلاف الحاكم وافقوا على تشكيل حكومة طوارئ. وذكر إعلام إسرائيلي أن حكومة الطوارئ تضم نتنياهو وغانتس وغالانت إضافة لمراقبين اثنين، بينما طرح البعض تساؤلات بشأن هذه الخطوة وأسبابها، وما الذي يمكن أن تقدمه في الصراع الدائر بين إسرائيل والمقاومة في غزة، لا سيما في ظل احتمالية فتح جبهة جديدة في لبنان.فشل حلف نتنياهواعتبر أحمد فؤاد أنور، الخبير في الشؤون الإسرائيلية، أن الإعلان السريع والمتعجل بضم غانتس ومعسكره إلى الحكومة الحالية، حتى دون انتظار يائير لابيد وقبوله أو رفضه الانضمام لحكومة طوارئ، يعبر عن سحب الثقة من نتنياهو ووزير دفاعه ووزير الأمن القومي بن غفير الذي تسبب باستفزازاته لردة الفعل القوية من فصائل المقاومة الفلسطينية.وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، فشل نتنياهو في تأمين الجدار الأمني الفاصل بين غزة وأراضي الـ 48، والفشل الاستخباري والتقني وجهوزية جيش إسرائيل، عجّل باستدعاء غانتس وزير الدفاع الأسبق، وبعض جنرالات الجيش، حتى يخوض مع مجموعة من وزراء هذا المعسكر الحرب.ويرى أن ما حدث سحب للثقة وتأكيد على عدم جهوزية الجيش الإسرائيلي حاليًا، كما أشار البعض بأن اختيارات القيادات في الجيش خاطئة، وكذلك التدريب، والأمور تسير من حيث الاستعدادات لأي مواجهة مزدوجة وفتح جبهتين يكون فيه الجيش الإسرائيلي غير قادر على المواجهة والصمود.وتوقع أنور أن يطول أمد الحرب، في ظل التشكيل المتعجل لحكومة الطوارئ، وأن يشتبك "حزب الله" وفصائل لبنان، سواء بمبادرة من جانب إسرائيل، أو الحزب، الذي يعلم أنه في جميع الأحوال إذا ما تم تصفية جبهة غزة سيتم الاستدارة إليه، خاصة أن نتنياهو تحدث عن تغيير ملامح الشرق الأوسط، حيث سيكون الطرف الأسهل والأقرب بالنسبة لإسرائيل هو سوريا ولبنان.وأكد الخبير في الشؤون الإسرائيلية أنه على خلفية التنسيق العلني الذي تم بين حركة الجهاد وحماس، وبين حسن نصر الله في الضاحية، مطلع شهر سبتمبر/ أيلول الماضي، فإنه من المتوقع مزيد من التصعيد ونهاية عصر نتنياهو وبن غفير، ويكون متاحا في الأفق على المدى البعيد حلحلة في القضية الفلسطينية وإعادة ترتيب أوراق، وتعامل شامل مع القضية وليس مجرد معالجات إنسانية وبعض المسكنات.تجاوز مؤقتبدوره، اعتبر محمد كنعان، العضو العربي السابق في الكنيست الإسرائيلي، أن موافقة غانتس وحزبه أن يكونوا جزءًا من حكومة طوارئ، تأتي من أجل إدارة الحرب في غزة وربما شمال البلاد.وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، فإن هذه الحكومة لا تعفي نتنياهو من الوضع، ولا تدفعه لتجاوز الأزمة بشكل كامل، بل بطريقة مؤقتة حتى انتهاء الحرب، حيث ستبدأ الانتقادات لإدارته وما حدث أمنيا وعسكريًا، بصورة غير مسبوقة منذ قيام إسرائيل.وأكد العضو العربي السابق في الكنيست الإسرائيلي أن حكومة الطوارئ تعني اقتناع نتنياهو بتوجه غانتس في تشكيل هذه الحكومة التي ستدير الحرب، ويتخذون القرار في كل ما يتعلق بالمعركة في قطاع غزة، أو في حال اندلاعها في الشمال، وهو ما يعزز من "كابينت" نتنياهو العسكري.ويرى محمد كنعان أنه رغم التحركات الإسرائيلية وتشكيل حكومة طوارئ، فلن يحقق نتنياهو الأمن والأمان والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وتحديدا بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي، معتبرًا أن الحل هو العودة لطاولة المفاوضات لإنهاء هذا الصراع بموجب قرارات الشرعية الدولية والأمم المتحدة التي أقرها مجلس الأمن.وأعلن القائد العام لـ"كتائب عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" الفلسطينية، محمد الضيف، يوم السبت 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بدء عملية "طوفان الأقصى" لوضع حد "للانتهاكات الإسرائيلية".وقال الضيف في بيان: "الضربة الأولى والتي استهدفت مواقع العدو ومطاراته وتحصيناته العسكرية قد تجاوزت 5 آلاف صاروخ وقذيفة".وأعلن بعدها الجيش الإسرائيلي بدء عملية "السيوف الحديدية"، وشن غارات قوية على قطاع غزة، بالإضافة إلى اشتباكات مع مقاتلي "حماس" داخل المستوطنات.وتمكنت حركة "حماس" من أسر عدد غير معروف من الإسرائيليين بينهم جنود وضباط، والعودة بهم إلى قطاع غزة، فيما أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الأحد الماضي، أن المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينيت)، صادق رسميًا على بدء الحرب على قطاع غزة.
https://sarabic.ae/20231012/الأمم-المتحدة-أكثر-من-338-ألف-نازح-في-قطاع-غزة-1081918834.html
https://sarabic.ae/20231012/نقص-الإمدادات-جنود-إسرائيليون-يكذبون-قادتهم-ويكشفون-خللا-كبيرا-بعد-طوفان-الأقصى-1081922280.html
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2023
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/03/1f/1048524123_267:0:2998:2048_1920x0_80_0_0_59ed7ca78ccb9b4781c1fe186687bb85.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم العربي, أخبار العالم الآن, أخبار فلسطين اليوم, إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, التصعيد العسكري بين غزة وإسرائيل, حركة حماس, حصري
العالم العربي, أخبار العالم الآن, أخبار فلسطين اليوم, إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, التصعيد العسكري بين غزة وإسرائيل, حركة حماس, حصري
ماذا يعني تشكيل حكومة طوارئ في إسرائيل وما الذي يمكن أن تقدمه؟
07:41 GMT 12.10.2023 (تم التحديث: 07:57 GMT 12.10.2023) حصري
وسط استمرار الصراع بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، نجح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في تشكيل حكومة طوارئ لإدارة الوضع الراهن.
وقال حزب الليكود، الذي يتزعمه نتنياهو، إن جميع قادة أحزاب الائتلاف الحاكم وافقوا على تشكيل حكومة طوارئ. وذكر إعلام إسرائيلي أن حكومة الطوارئ تضم نتنياهو وغانتس وغالانت إضافة لمراقبين اثنين، بينما طرح البعض تساؤلات بشأن هذه الخطوة وأسبابها، وما الذي يمكن أن تقدمه في الصراع الدائر بين إسرائيل والمقاومة في غزة، لا سيما في ظل احتمالية فتح جبهة جديدة في لبنان.
اعتبر أحمد فؤاد أنور، الخبير في الشؤون الإسرائيلية، أن الإعلان السريع والمتعجل بضم غانتس ومعسكره إلى الحكومة الحالية، حتى دون انتظار يائير لابيد وقبوله أو رفضه الانضمام لحكومة طوارئ، يعبر عن سحب الثقة من نتنياهو ووزير دفاعه ووزير الأمن القومي بن غفير الذي تسبب باستفزازاته لردة الفعل القوية من فصائل المقاومة الفلسطينية.

12 أكتوبر 2023, 02:43 GMT
وبحسب حديثه لـ "
سبوتنيك"، فشل نتنياهو في تأمين الجدار الأمني الفاصل بين غزة وأراضي الـ 48، والفشل الاستخباري والتقني وجهوزية جيش إسرائيل، عجّل باستدعاء غانتس وزير الدفاع الأسبق، وبعض جنرالات الجيش، حتى يخوض مع مجموعة من وزراء هذا المعسكر الحرب.
ويرى أن ما حدث سحب للثقة وتأكيد على عدم جهوزية الجيش الإسرائيلي حاليًا، كما أشار البعض بأن اختيارات القيادات في الجيش خاطئة، وكذلك التدريب، والأمور تسير من حيث الاستعدادات لأي مواجهة مزدوجة وفتح جبهتين يكون فيه الجيش الإسرائيلي غير قادر على المواجهة والصمود.
وتوقع أنور أن يطول أمد الحرب، في ظل التشكيل المتعجل لحكومة الطوارئ، وأن يشتبك "حزب الله" وفصائل لبنان، سواء بمبادرة من جانب إسرائيل، أو الحزب، الذي يعلم أنه في جميع الأحوال إذا ما تم تصفية جبهة غزة سيتم الاستدارة إليه، خاصة أن نتنياهو تحدث عن تغيير ملامح الشرق الأوسط، حيث سيكون الطرف الأسهل والأقرب بالنسبة لإسرائيل هو سوريا ولبنان.
وأكد الخبير في الشؤون الإسرائيلية أنه على خلفية التنسيق العلني الذي تم بين حركة الجهاد وحماس، وبين حسن نصر الله في الضاحية، مطلع شهر سبتمبر/ أيلول الماضي، فإنه من المتوقع مزيد من التصعيد ونهاية عصر نتنياهو وبن غفير، ويكون متاحا في الأفق على المدى البعيد حلحلة في القضية الفلسطينية وإعادة ترتيب أوراق، وتعامل شامل مع القضية وليس مجرد معالجات إنسانية وبعض المسكنات.
بدوره، اعتبر محمد كنعان، العضو العربي السابق في الكنيست الإسرائيلي، أن موافقة غانتس وحزبه أن يكونوا جزءًا من حكومة طوارئ، تأتي من أجل إدارة الحرب في غزة وربما شمال البلاد.
وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، فإن هذه الحكومة لا تعفي نتنياهو من الوضع، ولا تدفعه لتجاوز الأزمة بشكل كامل، بل بطريقة مؤقتة حتى انتهاء الحرب، حيث ستبدأ الانتقادات لإدارته وما حدث أمنيا وعسكريًا، بصورة غير مسبوقة منذ قيام إسرائيل.

12 أكتوبر 2023, 06:38 GMT
وأكد العضو العربي السابق في الكنيست الإسرائيلي أن حكومة الطوارئ تعني اقتناع نتنياهو بتوجه غانتس في تشكيل هذه الحكومة التي ستدير الحرب، ويتخذون القرار في كل ما يتعلق بالمعركة في قطاع غزة، أو في حال اندلاعها في الشمال، وهو ما يعزز من "كابينت" نتنياهو العسكري.
ويرى محمد كنعان أنه رغم التحركات الإسرائيلية وتشكيل حكومة طوارئ، فلن يحقق نتنياهو الأمن والأمان والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وتحديدا بين
الجانب الفلسطيني والإسرائيلي، معتبرًا أن الحل هو العودة لطاولة المفاوضات لإنهاء هذا الصراع بموجب قرارات الشرعية الدولية والأمم المتحدة التي أقرها مجلس الأمن.
وأعلن القائد العام لـ"كتائب عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" الفلسطينية، محمد الضيف، يوم السبت 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بدء عملية "طوفان الأقصى" لوضع حد "للانتهاكات الإسرائيلية".
وقال الضيف في بيان: "الضربة الأولى والتي استهدفت مواقع العدو ومطاراته وتحصيناته العسكرية قد تجاوزت 5 آلاف صاروخ وقذيفة".
وأعلن بعدها الجيش الإسرائيلي بدء عملية "السيوف الحديدية"، وشن غارات قوية على قطاع غزة، بالإضافة إلى اشتباكات مع مقاتلي "حماس" داخل المستوطنات.
وتمكنت حركة "حماس" من أسر عدد غير معروف من الإسرائيليين بينهم جنود وضباط، والعودة بهم إلى قطاع غزة، فيما أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الأحد الماضي، أن المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينيت)، صادق رسميًا على بدء
الحرب على قطاع غزة.