إسرائيل تقصف حرم كنيسة بغزة.. ومجزرة جديدة في دير البلح.. والمساعدات لا تزال عالقة
إسرائيل تقصف حرم كنيسة بغزة وعشرات القتلى والجرحى في مجزرة جديدة لإسرائيل على دير البلح.. عدم دخول المساعدات لغزة عبر معبر رفح
تابعنا عبر
قصفت إسرائيل موقعا بالقرب من كنيسة في حي الزيتون جنوبي غزة، مما أدى لمقتل وإصابة العشرات بينهم طفلة صغيرة.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، بأن الكنيسة التي قصفها جيش الاحتلال، لجأ إليها المئات من النازحين الفلسطينيين، أغلبهم من النساء والأطفال، موضحة أن القصف أحدث أضرارا جسمية لحقت بأجزاء من مبنى كنيسة الروم في غزة وتدمير مبنى بجوارها.
كما ذكرت أن كنيسة الروم تبعد أمتارا عن مستشفى المعمداني في قطاع غزة.
وأعلنت وزارة داخلية حكومة حماس أن الكثير من النازحين الذين لجؤوا إلى حرم كنيسة في غزة قتلوا وجرح عدد آخر في غارة إسرائيلية. وقال الجيش الإسرائيلي إنه يتحقق من هذه المعلومات.
في الوقت نفسه نفذ الجيش الإسرائيلي، مجزرة جديدة باستهداف مخيم دير البلح. وأغارت الطائرات الإسرائيلية على حي سكني، في منطقة البصة غرب دير البلح، وهو المكان الذي يأوي عدد كبير من اللاجئين ضمن معسكر للجوء، حيث يسكن المواطنين في منازل صغيرة، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.
وقد وصلت أعداد كبيرة من الإصابات الخطيرة من النساء والأطفال والقتلى إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح.
وقال أحد شهود العيان الذي كان ينقل أحد الأطفال المصابين، إن الاحتلال استهداف مبنى مكون من 5 طوابق تمت تسويته بالأرض.
فيما يستمر العدوان الإسرائيلي، على قطاع غزة مستمرًا، إذ أعلنت وزارة الصحة في غزة، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على قطاع إلى نحو 4000 شهيد بينهم اكثر من 1500 طفل و1000 سيدة و120 مسنًّا، وذلك في حصيلة لا تتوقف عن الارتفاع .
قال إبراهيم المدهون رئيس مؤسسة فيميد للإعلام إن في كل يوم مجزرة جديدة لأن الاحتلال الإسرائيلي مأزوم وغير آبه لأي من الاعتبارات أو القوانين الدولية بسبب دعم أمريكا غير المحدود له فهو يقتل بشكل نازي.
وأشار المدهون إلى أنه لا سقف لاستهدافات الاحتلال فهو استهدف الكنائس والمستشفيات والمدارس والملاجئ، لافتا إلى أنه يريد أن يرسل رسالة أنه يستطيع فعل أي شئ.
وأضاف المدهون أنه لا مكان آمن على أرض غزة حتى في الجنوب الذي قال لهم الاحتلال اذهبوا إلى هناك فدير البلح في الجنوب، وهناك الآلاف من الجرحى و الشهداء والمصابين في مشهد مروع ولا أحد يتحرك، مشيرا إلى أنه لا يتوقف عن سفك الدماء ظنا منه انه سينتصر. وغزة تواجه وحدها ، وصامدة لهذه الهمجية ورافضة لفكرة النزوح ومصرة على البقاء على الأرض.
استمرار ترديد أنباء حول إدخال مساعدات الى غزة عبر معبر رفح وسوناك يشكر إسرائيل على دخول مساعدات لم تدخل بعد
يأمل الفلسطينيون في غزة وصول أول المساعدات الإنسانية للقطاع خلال الساعات القادمة ، بعد نحو أسبوعين من القصف الإسرائيلي وحصار تفرضه إسرائيل التي ما زالت تستعد لهجوم بري وتواصل قصفها للقطاع بعد هجوم حماس المباغت الذي بدأ في السابع من أكتوبر الجاري.
وما زالت قوافل المساعدات الإنسانية التي تنتظر دخول هذا الجيب الصغير الذي يعيش فيه 2.4 مليون فلسطيني، متوقفة منذ أيام في رفح .
يأتي ذلك فيما نقلت وسائل إعلام أمريكية عن مصادر لم تسمها، أنه من غير المتوقع فتح معبر رفح الحدودي، اليوم الجمعة، أمام قافلة مساعدات إنسانية لقطاع غزة.
وتجري مفاوضات منذ أكثر من أسبوع لأجل إدخال المساعدات التي يحتاجها السكان بشدة وخاصة المستشفيات التي فقدت كل وسائل التشغيل وعلاج المرضى والمصابين في القطاع بالإضافة الى نقص الطعام وانقطاع المياه والكهرباء وهو ما يهدد بكارثة إنسانية. وتطالب إسرائيل بالإفراج عن الرهائن الذين تحتجزهم حماس وعدم دخول الوقود وتفتيش الشاحنات قبل الدخول ، بينما قالت حماس على لسان أحد قادتها خالد مشعل إنه من الممكن الإفراج عن الرهائن من المدنيين في حالة تغير الأوضاع وتوقف إسرائيل عن قصف غزة .
قال أشرف أبو الهول مدير تحرير الأهرام والمختص بالشأن الإسرائيلي إن هناك أنباء تقول إنه لم ينته بعد إصلاح الطريق المؤدي لغزة لأن الأضرار كبيرة بسبب القصف، مشيرا إلى أن إسرائيل قالت على الجانب الآخر إنها لم تقرر بعد فتح المعبر، فهناك تضارب في الأخبار.
وأشار أبو الهول إلى أن كميات المساعدات الموجودة في رفح المصرية تعد بالمئات وليس بالعشرات ، لكن حتى الآن لم يحسم أي من الطرفين مسألة فتحه غدا. مضيفا أن مسالة منع دخول الوقود مسالة مختلف عليها أيضا لأن إسرائيل رفضت من قبل إدخال الوقود حتى لا تصل إلى يد حماس.
وسائل إعلام أمريكية: سفينة حربية أمريكية تعترض عدة صواريخ أطلقت عليها من السواحل اليمنية
قالت وسائل إعلام أمريكية إن سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية اعترضت الخميس عدة صواريخ أطلقت عليها من السواحل اليمنية.
وقال مسؤولان أمريكيان إن سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية تعمل في الشرق الأوسط اعترضت عدة مقذوفات بالقرب من ساحل اليمن يوم الخميس .
وصرح أحدهما بأن الصواريخ أطلقها مقاتلو الحوثي المدعومين من إيران والذين يشاركون في صراع مستمر في اليمن.
أما المسؤول الثاني فقد أفاد بأنه تم اعتراض 2 أو 3 صواريخ ، وذكرا أنه لم يتضح بعد الهدف الذي كانت تستهدفه الصواريخ، حيث أشارا إلى أنه من الممكن أن تكون الصواريخ قد أطلقت على المدمرة الأمريكية "يو أس أس كارني" أو تم إطلاقها نحو هدف آخر حيث رجح آخرون أنها كانت تستهدف إسرائيل .
وعبرت السفينة الأمريكية "يو أس أس كارني" قناة السويس إلى البحر الأحمر يوم الأربعاء. وقالت قيادة قوات الأسطول الأمريكي في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن "يو أس أس كارني" "ستساعد في ضمان الأمن البحري والاستقرار في الشرق الأوسط".
أكد الدكتور عبد الستار الشميري، الباحث في الشأن السياسي اليمني، أن جماعة "أنصار الله" يمكنها التدخل في الحرب الدائرة الآن في غزة بالضربات الصاروخية واستهداف المصالح الأمريكية، بالتعاون مع بعض التنظيمات الأخرى.
وأضاف "في اعتقادي أن إيران ستحرك جماعة الحوثي وغيرها من الجماعات الممكن تحريكها مثل حزب الله وحركة شباب الصومال لعمل تحرشات في المحيطات والبحار في البحر الأحمر والمتوسط والقرن الأفريقي، وهذا ما يمكن أن تشهده المنطقة خلال الفترة القليلة القادمة".
وتابع الشميري: "إذا كانت هناك تصريحات من قبل الحوثيين بالتدخل في حرب غزة، فهي غير ممكنة إلا عن طريق تفجيرات وألغام بحرية وصواريخ وأشياء من هذا القبيل ضد المصالح الأمريكية والأوروبية والإسرائيلية".
قال المحلل السياسي أكرم الحاج "إن أمريكا أصبحت مهددة من قبل القوى الوطنية لكل شعوب العالم، فالعالم يجب أن يدرك ما تفعله إسرائيل وأمريكا بحق الشعب الفلسطيني، والجميع يعلم أن صنعاء تعتبر من المدن والدول في محور المقاومة فقد سبق وصرح قائد أنصار الله أنه إذا دخلت الولايات المتحدة في الحرب ضد غزة وضد المقاومة الفلسطينية في غزة، فإن صواريخ صنعاء وطائراتها المسيرة وكل ما يمكن فعله أو ضربه نحو إسرائيل وأمريكا متوقع بحسب تصريحات "عبدالملك الحوثي" قائد حركة أنصار الله".
وحول سؤال الحاج عن وجود معلومات تقول إن هذه الصواريخ ربما كانت تستهدف إسرائيل وقادمة من الحوثيين .. "استبعد الحاج هذا الكلام، فأمريكا بكل أساطيلها وقواتها تعلم بما يدور في المنطقة وتعلم ما يدور في البحر الأحمر وكل الأجواء اليمنية بسواحلها وبرها وجوها فهى أمام أعين الأقمار الصناعية الأمريكية وإن كانت صنعاء استهدفت بالصواريخ سفن أمريكية فكانت ستصرح لأنه لا يوجد ما يخفيه اليمنيون، لأنها قضية عربية".
القاهرة تنتظر قمة السبت حول غزة بحضور عدد كبير وأمين عام الأمم المتحدة والمنظمات الدولية
تنتظر مصر قمة دولية دعا اليها الرئيس عبد الفتاح السيسي من أجل العمل على إيقاف الحرب الدائرة على غزة منذ نحو أسبوعين وبحث سبل دفع السلام .
وسائل إعلام مصرية قالت إن 31 دولة و3 منظمات دولية أعلنت حضورها قمة القاهرة للسلام غدا السبت.
الرئاسة المصرية وجّهت دعوة رسمية للكثير من الدول المعنية بالقضية الفلسطينية، في مقدمتها الولايات المتحدة والصين وروسيا وتركيا والاتحاد الأوروبي، إضافة إلى الدول العربية ذات الصلة بالملف الفلسطيني، ومن المتوقع أن يشارك في القمة الكثير من قادة الدول العربية، وفي مقدمتها الأردن وفلسطين ودول الخليج، إضافة إلى بريطانيا وفرنسا وممثلي منظمات دولية وإقليمية منها الأمم المتحدة والجامعة العربية .
وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري، خلال مؤتمر صحافي مع نظيرته الفرنسية كاترين كولونا بالقاهرة، إن "هناك دوراً مصرياً دائماً لتحقيق التهدئة والسلام وهناك مخاطر لتوسع رقعة الأزمة ووقوع المزيد من الضحايا وتأثير ذلك على الأمن والاستقرار في المنطقة .
وتشهد الحدود المصرية مع غزة توترا كبيرا بعد أن قصفت إسرائيل الجزء الخاص من غزة بالمعبر اربع مرات متتالية كما طالبت بتهجير الفلسطينيين من غزة الى سيناء وهو ما رفضته مصر بشدة وهددت أن يقابل هذا التصعيد بتصعيد مصري للحفاظ على الأمن القومي المصري وعدم تصفية القضية الفلسطينية .
قالت البرلمانية الأردنية ميادة شريم، مساعد رئيس مجلس النواب الأردني، "إن المملكة ومصر من أكثر الدول التي تتأثر بالهجوم الإسرائيلي على فلسطين، وموقفهما واضح من رفض ما يحدث في غزة من دمار وقتل وتجويع وتهجير".
وأضافت "أن موقفا مشتركًا بين الأردن ومصر لفكرة فتح المعابر وتهجير أهالي قطاع غزة إلى مصر أو الأردن، حيث اعتبرت أن أي محاولة للتهجير ستترك عواقب وخيمة على القاهرة وعمان وقطاع غزة".
وأوضحت "أن الأردن كان واضحًا منذ بداية العدوان الإسرائيلي على القطاع في رفضه لدعوات تهجير الأشقاء الفلسطينيين، كما أن العاهل الأردني الملك عبدالله قاد جهودًا جبارة لوقف العدوان على غزة، وحاول أن يضع المجتمع الدولي أمام اختبار الضمير والإنسانية من أجل التوقف عن الصمت والدعم والانحياز الكامل للمحتل الإسرائيلي".
وشددت على "أن إسرائيل تجاوزت في عدوانها على غزة كل الخطوط الحمراء والقانون الدولي والإنساني، في قصف المدارس والمستشفيات والمساجد، واستهداف المدنيين الأبرياء والأطفال والنساء".
قال استاذ العلاقات الدولية د. طارق فهمي "إن مشاركة الدول في القمة غداً السبت مهمة للغاية بغض النظر عن المواقف السابقة والحالية بالنسبة لبعض الدول، فتوقيت انعقاد القمة في القاهرة له دلالاته من حيث الأهمية والرسائل التي يمكن أن يخرج بها هذا المؤتمر علماً بأن المؤتمر نجح قبل أن يبدأ لعدة اعتبارات أولاً لإعادة تقديم القضية الفلسطينية للواجهة الدولية وتذكير المجتمع الدولي بمسؤليته بالإضافة إلى الدعوة لاستئناف الاتصالات الفلسطينية الإسرائيلية من جانب والعربية الأمريكية الإسرائيلية من جانب أخر".
كما أكد د. فهمي "على ضرورة حضور كل القوى الإقليمية والدولية بصرف النظر عن مواقفهم وليس المطلوب أنها ستغير من موقفها لكن ستكون أكثر إطلاعاً وإنصافاً لطرفي الصراع، فالإنحياز تم كما رأينا في الأيام السابقة، ومن ضمن التوصيات المتوقعة للمؤتمر هو أنه يجب أن تركز على أمرين الأول، نقل رسالة للقوى الدولية لأمريكا وبريطانيا وفرنسا ودول الاتحاد الأوروبي والرباعية الدولية بضرورة التحرك وإيجاد مسار مهم في هذا التوقيت على المدى القصير أما الأمر الثاني، تحميل كل القوى الدولية الأخرى ونقل الصورة الحقيقية لها لأن الرأي العام الدولي لديه صورة ملتبسة ومرتبكة مع ما يجري ومرتبط بالإعلام الغربي الذي يحاول تغيير الصورة الذهنية عن إسرائيل بأنها دولة معتدى عليها وبالتالي أهمية هذا المؤتمر تأتي في إطار توصيل ونقل الصورة الحقيقية لما يجري في غزة والأراضي الفلسطينية".
تظاهرات مليونية في العديد من العواصم العربية والإسلامية مع استمرار قصف إسرائيل وحصد مئات الأرواح من الأبرياء
تشهد العديد من العواصم العربية والإسلامية مظاهرات حاشدة حيث يخرج المتظاهرون عقب آداء صلاة الجمعة الى الشوارع من أجللا التضامن مع الشعب الفلسطيني في غزة والمطالبة بوضح حد لانتهاكات إسرائيل لكل القوانين الدولية مع استمرار قصف المدنيين لنحو أسبوعين .
المظاهرات لا تقتصر فقط على الدول العربية والإسلامية بل إنها تخرج أيضا طوال الأيام الماضية في الولايات المتحدة والعديد من الدول الأوروبية الداعمة لإسرائيل وعلى رأسها بريطانيا وفرنسا وألمانيا والتي كانت قد حاولت منع هذه التظاهرات لكنها فشلت في ذلك.
وقد خرجت في مصر الكثير من المظاهرات في أنحاء متفرقة من القاهرة والاقاليم وكلها تجمع على دعم غزة والتصدي لإسرئيل بالإضافة الى قطع العلاقات مع إسرائيل.
وقال المتظاهرون الكثير من العبارات منها (شعب يباد على مرأى ومسمع من العالم الذي يسمي نفسه حرا. أين حقوق الإنسان؟ أغلبية ضحايا المجازر ترتكبها اسرائيل ضد الأطفال والنساء).
وفي لبنان أيضا التي تفتح جبهة صراع مع إسرائيل من خلال حزب الله خرج الاف المتظاهرين للمطالبة بدعم غزة وطالبوا رؤساء الدول العربية بالتحرك العاجل وردع العدوان على الفلسطينيين في غزة"
ورفع البعض لافتات كتبوا عليها "لا مأكل ولا مشرب ولا كهرباء فأين أنتم أيها العرب؟"
قال د.طارق عبود الباحث في الشئون الدولية إن هناك غضبا عارما من الجماهير العربية وغير العربية، مشيرا إلى أن دول العالم الغربي لم تنجح في الضحك على شعوبها ونجحت مواقع التواصل في إيصال المعلومات والحقائق.
وأضاف عبود أن إسرائيل لا تخشى انفجار الوضع جماهيريا في الدول العربية ، لأنه من غير المتوقع اصطدام هذه الجماهير بسلطاتها.
وقال مراسل سبوتنيك في القاهرة هيثم محجوب حول آخر المستجدات بالنسبة للمظاهرات تنديداً بما يحصل في غزة وفكرة تهجير الفلسطينيين إلى سيناء بشكل مؤقت "إن الأعداد عند جامع الأزهر تتراوح بين بضع مئات وقد تصل إلى ألفي مصلي وفي منطقة مدينة نصر بدأ تجمع ما يزيد عن عشرة آلاف متظاهر والأعداد التي كانت متواجدة في الجامع الأزهر بدأت تتوجه إلى مدينة نصر. ويبدو أن هناك تفويضات كثيرة للرئيس المصري -عبدالفتاح السيسي- يقوم به المصريون الآن من أجل دعمه في القرارات الخاصة لرفض نقل الفلسطينيين إلى سيناء وتصفية القضية الفلسطينية كما أن الشعارات والهتافات تتعالى في جامع الأزهر وفي مدينة نصر، تطالب بوقف الجرائم الإسرائيلية بمشاركة أمريكية والسماح بنقل وإيصال المساعدات عبر معبر رفح".
وقال مراسل سبوتنيك من بيروت أحمد محمد "إن هناك تصاعدا في وتيرة استهدافات حزب الله على طول الحدود اللبنانية والتي بدأت منذ ما يقارب الأربعة أيام، فمثلاً اليوم صباحاً استهدف الجيش الإسرائيلي منزلاً في بلدة لبنانبة والبارحة كان هناك سلسلة من الاستهدافات للقطاع الغربي من لبنان والشرقي للمواقع الإسرائيلية الموجودة هناك والمشرفة على الأراضي والحدود اللبنانية الجنوبية أهمها كان في موقع "العباد" الإسرائيلي حيث اُستهدف بصواريخ وقذائف مباشرة وتم استهداف معظم أبراجه وأجهزة التجسس الموجودة فيه علماً بأن هذا الموقع الإسرائيلي يقابل بلدة "حولا" اللبنانية وهذا الموقع له استراتيجية مهمة لأن هذا الموقع يشرف على كل الأراضي اللبنانية السهلية هناك".
وأشار إلى "أن حزب الله يستكمل عملياته من خلال ضرب الكاميرات الموجودة على طول الحدود، كما أشار إلى أن أهم مظاهرة في لبنان كانت مقابل أبواب السفارة الأمريكية التي اجتمع فيها الشباب من مختلف الفصائل الفلسطينية كما شاركهم فيها الأحزاب اللبنانية".
