أطفال روس وسوريون يحتفلون بعيد "الوحدة الوطنية" الروسي... فيديو
أطفال روس وسوريون يحتفلون بعيد "الوحدة الوطنية" الروسي... فيديو
سبوتنيك عربي
بأثواب النصر وبألوان الفرح، اعتلى خشبة مسرح المركز الثقافي الروسي في العاصمة السورية دمشق، عشرات المشاركين احتفالا بعيد "الوحدة الوطنيه" في روسيا الاتحادية. 06.11.2023, سبوتنيك عربي
في ليلة انصهرت في لحظاتها الجميلة القيم والأحاسيس الوطنية للمشاركين ذوي الجنسيات الروسية السورية المشتركة، تدفقت ألوان العروض الفنية والغنائية الراقصة والمشاركات الشعرية، لأطفال وشبان سوريين وروس وفدوا من جميع المحافظات السورية، حاملين رسالتهم للعالم أجمع: "نصر روسيا... هو نصر سوريا".قال مدير المركز الثقافي الروسي في دمشق، الدكتور نيكولاي سوخوف، لـ"سبوتنيك": "نحتفل اليوم بعيد الوحدة الوطنية الروسية من خلال تقديم حفلات موسيقية راقصة وشعرية تتحدث عن هذه المناسبة التاريخية الهامة، التي ارتبطت بأحداث القرن السابع عشر عندما تدهورت السلطه الروسية على أراضيها بسبب الغزو البولندي، فعملت روسيا عل حشد شعبها لطرد الغزاة الأجانب من الأراضي الروسية لتسطر تاريخا ناصعا من النضال ويوما تاريخيا لتحقيق الوحدة".وأضاف سوخوف: "تستنهض الأمة الروسية من خلال الاحتفال بهذا العيد، معاني البطولة والصمود والنصر، وتفخر بإنجازاتها في مختلف المجالات العسكرية والصناعية والتعليمية والثقافية".ويؤكد سوخوف على دور المركز الثقافي الروسي في نقل تلك الإنجازات والنجاحات إلى سوريا لزرع بذورها في الأجيال الجديدة من كلا البلدين.وحدة مصيرالدكتور أحمد شعراوي، رئيس قسم الإعلام الإلكتروني في كليه الإعلام جامعة دمشق، قال لـ"سبوتنيك" على هامش الاحتفالية: "عيد الوحدة الوطنيه الروسية هو تجسيد لوحدة مصير الأمة الروسية بكل طوائفها وأعراقها ودياناتها ومعتقداتها، ولعل الرابط الأقوى بين الشعبين السوري والروسي هو وحدة المصير".وأضاف شعراوي: "نعيش اليوم في سوريا المعاناه نفسها التي عاشها الشعب الروسي تاريخيا لطرد الغزاة من أراضيه وتوحيد شعبه بكافة أطيافه"، مؤكدا أن "الأزمات والمحن هي التي تصنع مستقبلا ناصعا لكل من البلدين".تعميق الاندماج الثقافيبدوره، شدد رئيس مؤسسة التعاون السوري الروسي، الدكتور فادي عيساني، في حديثه لـ"سبوتنيك"، على "أهمية نقل الفلكلور الروسي والتعريف به في سوريا لتعميق الإرث الثقافي والحضاري بين الشعبين، وهو الدور الذي يقوم به المركز الثقافي الروسي بدمشق بالتعاون مع مؤسسة التعاون الروسي السوري كشريك له".ويضيف عيساني: "نتطلع باستمرار إلى التبادل الثقافي وتعريف المجتمع السوري بدولة روسيا الاتحادية، وبالمقابل نعمل على التعريف بالفلكلور السوري على أراضي روسيا الاتحادية، بهدف تعميق الاندماج بين الشعبين وتوطيد الجذور الثقافية والتراث المشتركين".رسالة سلامعلى خشبة المسرح الذي تحول من فسحة صغيرة إلى معقل للآمال وتطلعات السلام والتعايش، تألقت فرقة (أساسكا) الروسية للفلكلور في أداءها الراقي.أكف الحضور التهبت بالتصفيق وهي تتابع الحركات الرشيقة للفرقة، مع موسيقاهم الفلكلورية صدحت الحناجر بالغناء وعلت أصوات المشجعين في المسرح.ليلى، وهي (راقصة باليه) في فرقه "أسكاسكا" التي تشرف عليها المدربة أولغا الصافتلي، قالت لـ"سبوتنيك": "أشارك اليوم مع فرقتي للاحتفال بعيد الوحدة الوطنية الروسية، عبر لوحتين راقصتين تعبران عن التراث والفلكلور الروسي".وتؤكد ليلى أن فرقتها تقوم بتدريباتها اليومية في المركز الثقافي الروسي منذ عدة سنوات، معبرة بلغتها الطفولية عن أن المركز بات صرحا لنشر الثقافه الروسية والإبداع في كافة المجالات الثقافية، كما أنه بيت يضم الأطفال بكل أعمارهم بهدف نشر المحبة والسلام الفرح.بطاقة شكربالفرح والحب، قدمت فرقه الرقص الإيقاعي لوحتها الفنية. يحمل الطفل هاشم هاشم مع أخته شمس، بطاقات الشكر والتقدير التي قدمها لهم المركز الثقافي الروسي.قال هاشم: "شاركنا برقصة إيقاعية للاحتفال بعيد الوحدة الوطنية، كنت سعيدا جدا بمشاركتي".علي ورعو، الذي قدم أغنية باللغة الروسية بعنوان (الوطن) خلال الحفل، أكد لـ"سبوتنيك" على ضرورة "إغناء ثقافة الشباب السوري بثقافات أخرى كالثقافة الروسية ذات المعاني المشتركه مع ثقافتنا السورية".لا مستقبل بلا تاريخدارين الخضر، أحد المشاركين في الحفل، تدرس في المركز الثقافي الروسي في دمشق، وقد قدمت خلال الحفل قصيدة شعرية عن التاريخ الروسي تتحدث عن كيف تمكن الأجداد الروس من الانتصار على أعدائهم.تقول دارين: "يجب إطلاع الأجيال على انتصارات أجدادنا، فالجيل الذي لا تاريخ له لا مستقبل له".أما نايا ديوب، طالبة كلية الطب في جامعة اللاذقية ومغنية في فرقه إستارتا، فقد قدمت أغنية بعنوان (قولوا للأطفال).تقول نايا: "كلا الثقافتين الروسية والسورية تحمل الأفكار نفسها، وتتقاطع في المعاني السامية النبيلة ذاتها، مما يعزز سهولة تناقلتها بين أبناء الأجيال الجديدة".
بأثواب النصر وبألوان الفرح، اعتلى خشبة مسرح المركز الثقافي الروسي في العاصمة السورية دمشق، عشرات المشاركين احتفالا بعيد "الوحدة الوطنيه" في روسيا الاتحادية.
في ليلة انصهرت في لحظاتها الجميلة القيم والأحاسيس الوطنية للمشاركين ذوي الجنسيات الروسية السورية المشتركة، تدفقت ألوان العروض الفنية والغنائية الراقصة والمشاركات الشعرية، لأطفال وشبان سوريين وروس وفدوا من جميع المحافظات السورية، حاملين رسالتهم للعالم أجمع: "نصر روسيا... هو نصر سوريا".
قال مدير المركز الثقافي الروسي في دمشق، الدكتور نيكولاي سوخوف، لـ"سبوتنيك": "نحتفل اليوم بعيد الوحدة الوطنية الروسية من خلال تقديم حفلات موسيقية راقصة وشعرية تتحدث عن هذه المناسبة التاريخية الهامة، التي ارتبطت بأحداث القرن السابع عشر عندما تدهورت السلطه الروسية على أراضيها بسبب الغزو البولندي، فعملت روسيا عل حشد شعبها لطرد الغزاة الأجانب من الأراضي الروسية لتسطر تاريخا ناصعا من النضال ويوما تاريخيا لتحقيق الوحدة".
وأضاف سوخوف: "تستنهض الأمة الروسية من خلال الاحتفال بهذا العيد، معاني البطولة والصمود والنصر، وتفخر بإنجازاتها في مختلف المجالات العسكرية والصناعية والتعليمية والثقافية".
ويؤكد سوخوف على دور المركز الثقافي الروسي في نقل تلك الإنجازات والنجاحات إلى سوريا لزرع بذورها في الأجيال الجديدة من كلا البلدين.
الدكتور أحمد شعراوي، رئيس قسم الإعلام الإلكتروني في كليه الإعلام جامعة دمشق، قال لـ"سبوتنيك" على هامش الاحتفالية: "عيد الوحدة الوطنيه الروسية هو تجسيد لوحدة مصير الأمة الروسية بكل طوائفها وأعراقها ودياناتها ومعتقداتها، ولعل الرابط الأقوى بين الشعبين السوري والروسي هو وحدة المصير".
وأضاف شعراوي: "نعيش اليوم في سوريا المعاناه نفسها التي عاشها الشعب الروسي تاريخيا لطرد الغزاة من أراضيه وتوحيد شعبه بكافة أطيافه"، مؤكدا أن "الأزمات والمحن هي التي تصنع مستقبلا ناصعا لكل من البلدين".
تعميق الاندماج الثقافي
بدوره، شدد رئيس مؤسسة التعاون السوري الروسي، الدكتور فادي عيساني، في حديثه لـ"سبوتنيك"، على "أهمية نقل الفلكلور الروسي والتعريف به في سوريا لتعميق الإرث الثقافي والحضاري بين الشعبين، وهو الدور الذي يقوم به المركز الثقافي الروسي بدمشق بالتعاون مع مؤسسة التعاون الروسي السوري كشريك له".
ويضيف عيساني: "نتطلع باستمرار إلى التبادل الثقافي وتعريف المجتمع السوري بدولة روسيا الاتحادية، وبالمقابل نعمل على التعريف بالفلكلور السوري على أراضي روسيا الاتحادية، بهدف تعميق الاندماج بين الشعبين وتوطيد الجذور الثقافية والتراث المشتركين".
على خشبة المسرح الذي تحول من فسحة صغيرة إلى معقل للآمال وتطلعات السلام والتعايش، تألقت فرقة (أساسكا) الروسية للفلكلور في أداءها الراقي.
أكف الحضور التهبت بالتصفيق وهي تتابع الحركات الرشيقة للفرقة، مع موسيقاهم الفلكلورية صدحت الحناجر بالغناء وعلت أصوات المشجعين في المسرح.
ليلى، وهي (راقصة باليه) في فرقه "أسكاسكا" التي تشرف عليها المدربة أولغا الصافتلي، قالت لـ"سبوتنيك": "أشارك اليوم مع فرقتي للاحتفال بعيد الوحدة الوطنية الروسية، عبر لوحتين راقصتين تعبران عن التراث والفلكلور الروسي".
وتؤكد ليلى أن فرقتها تقوم بتدريباتها اليومية في المركز الثقافي الروسي منذ عدة سنوات، معبرة بلغتها الطفولية عن أن المركز بات صرحا لنشر الثقافه الروسية والإبداع في كافة المجالات الثقافية، كما أنه بيت يضم الأطفال بكل أعمارهم بهدف نشر المحبة والسلام الفرح.
بالفرح والحب، قدمت فرقه الرقص الإيقاعي لوحتها الفنية. يحمل الطفل هاشم هاشم مع أخته شمس، بطاقات الشكر والتقدير التي قدمها لهم المركز الثقافي الروسي.
قال هاشم: "شاركنا برقصة إيقاعية للاحتفال بعيد الوحدة الوطنية، كنت سعيدا جدا بمشاركتي".
علي ورعو، الذي قدم أغنية باللغة الروسية بعنوان (الوطن) خلال الحفل، أكد لـ"سبوتنيك" على ضرورة "إغناء ثقافة الشباب السوري بثقافات أخرى كالثقافة الروسية ذات المعاني المشتركه مع ثقافتنا السورية".
دارين الخضر، أحد المشاركين في الحفل، تدرس في المركز الثقافي الروسي في دمشق، وقد قدمت خلال الحفل قصيدة شعرية عن التاريخ الروسي تتحدث عن كيف تمكن الأجداد الروس من الانتصار على أعدائهم.
تقول دارين: "يجب إطلاع الأجيال على انتصارات أجدادنا، فالجيل الذي لا تاريخ له لا مستقبل له".
أطفال روس وسوريون يحتفلون بعيد "الوحدة الوطنية" الروسي
أما نايا ديوب، طالبة كلية الطب في جامعة اللاذقية ومغنية في فرقه إستارتا، فقد قدمت أغنية بعنوان (قولوا للأطفال).
تقول نايا: "كلا الثقافتين الروسية والسورية تحمل الأفكار نفسها، وتتقاطع في المعاني السامية النبيلة ذاتها، مما يعزز سهولة تناقلتها بين أبناء الأجيال الجديدة".
شريط الأخبار
0
تم حظر دخولك إلى المحادثة لانتهاك"a href="https://sarabic.ae/docs/comments.html>القواعد.
ستتمكن من المشاركة مرة أخرى بعد:∞.
إذا كنت غير موافق على الحظر، استخدم<"a href="https://sarabic.ae/?modal=feedback>صيغة الاتصال
تم إغلاق المناقشة. يمكنك المشاركة في المناقشة في غضون 24 ساعة بعد نشر المقال.