https://sarabic.ae/20231126/علماء-يكشفون-أخيرا-عن-مصدر-آثار-فرعونية-عثر-عليها-في-اسكتلندا-قبل-70-عاما-1083487307.html
علماء يكشفون أخيرا عن مصدر آثار فرعونية عثر عليها في اسكتلندا قبل 70 عاما
علماء يكشفون أخيرا عن مصدر آثار فرعونية عثر عليها في اسكتلندا قبل 70 عاما
سبوتنيك عربي
تمكن علماء آثار من تحديد أصل ومعنى آثار ومنحوتات مصرية عُثر عليها في ساحة مدرسة في اسكتلندا منذ 7 عقود. 26.11.2023, سبوتنيك عربي
2023-11-26T07:38+0000
2023-11-26T07:38+0000
2023-11-26T07:38+0000
مجتمع
منوعات
العالم
أخبار العالم الآن
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/0b/13/1050755686_0:0:819:461_1920x0_80_0_0_45116d6daddb644e677272e79a91a20c.jpg
وتم اكتشاف الآثار لأول مرة داخل منزل عائلة ميلفيل، من قبل تلميذ في عام 1952، كان يحفر في الفناء بحثا عن البطاطس كشكل من أشكال معاقبة أهله له، حيث وجد تمثالا فرعونيا منحوتا من الحجر الرملي الأحمر.بينما تم اكتشاف قطعة أثرية أخرى في عام 1966، وهي تمثال صغير من البرونز للثور أبيس، وبعد عدة سنوات، عثرت مجموعة من الصبية على تمثال برونزي مصري في الفناء، وأحضروه إلى متحف، مما أدى إلى التنقيب في المكان، الذي توصل إلى المزيد من القطع الأثرية، ليصل مجموعها في النهاية إلى 18 قطعة، وفقا لموقع "Live Science".ومن بين تلك الآثار المكتشفة، "جزء من تمثال صغير للإلهة المصرية إيزيس، وهي ترضع ابنها حورس، ولوحة خزفية عليها عين حورس".وتمكن العلماء من تأريخ القطع الأثرية إلى عام 1069 قبل الميلاد إلى 30 قبل الميلاد، لكن كيف انتهى الأمر بالقطع الأثرية في اسكتلندا، ودُفنوا في فناء المدرسة!وكشف الباحثون في دراستهم، أن جزءا على الأقل من هذا اللغز قد تم حله، وهو أن منزل ميلفيل الذي عثرت بداخله الآثار، لعب العديد من الأدوار، فهو تم بناؤه في عام 1697، وكان بمثابة مقر إقامة لجورج ملفيل، أول إيرل ملفيل، وفي الأربعينيات من القرن العشرين، تحول المبنى إلى قاعدة لإيواء الجنود خلال الحرب العالمية الثانية، وبعد انتهاء الحرب، تم شراؤه من قبل مدرسة داخلية.ويعتقد الباحثون أن القطع الأثرية جاءت إلى الفناء بينما كانت لا تزال في حوزة عائلة ميلفيل، ويعتقدون أن ألكسندر ليزلي ملفيل، اللورد بالغوني، ابن ديفيد ليزلي ملفيل، إيرل ملفيل السابع (وإيرل ليفين الثامن) ووريث منزل ملفيل، من المحتمل أنه أحضر القطع الأثرية إلى هناك، بعد أن زار مصر عام 1856، قبل عام من وفاته بمرض السل.ويزعم الباحثون أنه في خلال تلك الفترة الزمنية، كان من الشائع بيع القطع الأثرية للأجانب المسافرين إلى مصر.ويعتقد الباحثون أن أفراد أسرة ميلفيل ربما نسوا الآثار بعد نقل متعلقاتهم إلى مبنى خارجي، والذي تم هدمه لاحقا.وتظل هذه القطع هي الآثار المصرية الوحيدة التي تم العثور عليها وتحديدها رسميا في اسكتلندا.
https://sarabic.ae/20231115/علماء-آثار-ينبشون-لغة-سرية-عمرها-3000-عام-فيديو-1083176161.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2023
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/0b/13/1050755686_0:0:819:615_1920x0_80_0_0_2c2e8aec1f3c84fe2ddbe3be3d93e387.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
منوعات, العالم, أخبار العالم الآن, الأخبار
منوعات, العالم, أخبار العالم الآن, الأخبار
علماء يكشفون أخيرا عن مصدر آثار فرعونية عثر عليها في اسكتلندا قبل 70 عاما
تمكن علماء آثار من تحديد أصل ومعنى آثار ومنحوتات مصرية عُثر عليها في ساحة مدرسة في اسكتلندا منذ 7 عقود.
وتم اكتشاف الآثار لأول مرة داخل منزل عائلة ميلفيل، من قبل تلميذ في عام 1952، كان يحفر في الفناء بحثا عن البطاطس كشكل من أشكال معاقبة أهله له، حيث وجد تمثالا فرعونيا منحوتا من الحجر الرملي الأحمر.
بينما تم اكتشاف قطعة أثرية أخرى في عام 1966، وهي تمثال صغير من البرونز للثور أبيس، وبعد عدة سنوات، عثرت مجموعة من الصبية على تمثال برونزي مصري في الفناء، وأحضروه إلى متحف، مما أدى إلى التنقيب في المكان، الذي توصل إلى المزيد من القطع الأثرية، ليصل مجموعها في النهاية إلى 18 قطعة، وفقا
لموقع "Live Science".
ومن بين تلك الآثار المكتشفة، "جزء من تمثال صغير للإلهة المصرية إيزيس، وهي ترضع ابنها حورس، ولوحة خزفية عليها عين حورس".
وتمكن العلماء من تأريخ القطع الأثرية إلى عام 1069 قبل الميلاد إلى 30 قبل الميلاد، لكن كيف انتهى الأمر بالقطع الأثرية في اسكتلندا، ودُفنوا في فناء المدرسة!
وكشف الباحثون في دراستهم، أن جزءا على الأقل من هذا اللغز قد تم حله، وهو أن منزل ميلفيل الذي عثرت بداخله الآثار، لعب العديد من الأدوار، فهو تم بناؤه في عام 1697، وكان بمثابة مقر إقامة لجورج ملفيل، أول إيرل ملفيل، وفي الأربعينيات من القرن العشرين، تحول المبنى إلى قاعدة لإيواء الجنود خلال
الحرب العالمية الثانية، وبعد انتهاء الحرب، تم شراؤه من قبل مدرسة داخلية.

15 نوفمبر 2023, 14:35 GMT
ويعتقد الباحثون أن القطع الأثرية جاءت إلى الفناء بينما كانت لا تزال في حوزة عائلة ميلفيل، ويعتقدون أن ألكسندر ليزلي ملفيل، اللورد بالغوني، ابن ديفيد ليزلي ملفيل، إيرل ملفيل السابع (وإيرل ليفين الثامن) ووريث منزل ملفيل، من المحتمل أنه أحضر القطع الأثرية إلى هناك، بعد أن زار مصر عام 1856، قبل عام من وفاته بمرض السل.
ويزعم الباحثون أنه في خلال تلك الفترة الزمنية، كان من الشائع بيع القطع الأثرية للأجانب المسافرين إلى مصر.
ويعتقد الباحثون أن أفراد أسرة ميلفيل ربما نسوا الآثار بعد نقل متعلقاتهم إلى مبنى خارجي، والذي تم هدمه لاحقا.
وتعليقا منها على حل اللغز أخيرا، قالت إليزابيث جورنج، الأمينة السابقة للمتحف الملكي الاسكتلندي في إدنبره في بيان لها: "إن التنقيب والبحث عن هذه الاكتشافات في منزل ميلفيل كان المشروع الأكثر غرابة في مسيرتي الأثرية، ويسعدني الآن أن أروي القصة بالكامل".
وتظل هذه القطع هي الآثار المصرية الوحيدة التي تم العثور عليها وتحديدها رسميا في اسكتلندا.