https://sarabic.ae/20240109/الشرطة-الإسرائيلية-تتصدى-لعائلات-المحتجزين-بعد-تهديدهم-بإغلاق-معبر-كرم-أبو-سالم-فيديو-1084814464.html
الشرطة الإسرائيلية تتصدى لعائلات المحتجزين بعد تهديدهم بإغلاق معبر كرم أبو سالم.. فيديو
الشرطة الإسرائيلية تتصدى لعائلات المحتجزين بعد تهديدهم بإغلاق معبر كرم أبو سالم.. فيديو
سبوتنيك عربي
منعت الشرطة الإسرائيلية، صباح اليوم الثلاثاء، عائلات المواطنين المحتجزين في غزة من تنفيذ تهديدهم بإغلاق معبر كرم أبو سالم. 09.01.2024, سبوتنيك عربي
2024-01-09T07:48+0000
2024-01-09T07:48+0000
2024-01-09T07:48+0000
حركة حماس
قطاع غزة
العالم
أخبار العالم الآن
إسرائيل
أخبار إسرائيل اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/0a/17/1082348210_0:0:3072:1728_1920x0_80_0_0_dca1685ae696472438c120299182852e.jpg
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية: "أوقفت الشرطة قافلة سيارات تابعة لعائلات المختطفين الذين كانوا يعتزمون إغلاق معبر كرم أبو سالم باعتباره منطقة عسكرية مغلقة".وأضافت أن "عائلات المختطفين هددت بإغلاق المعبر احتجاجًا على دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بينما تحتجز حماس أقاربهم دون مساعدة طبية".من جانبها، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن أيالا، زوجة المحتجز يورام ميتسغر البالغ من العمر 80 عامًا: "إلى متى سيبقى صامدًا؟ كان المتوسط (لفترة الاحتجاز) في أوشفيتز (معسكر اعتقال نازي) 3-4 أشهر".والجمعة الماضية، وجهت "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية، رسالة إلى عائلات المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة، شددت خلالها على أن رئيس الوزراء نتنياهو، لا يكترث بمقتل ذويهم وعليهم ألا يثقوا به.وقتل عدد من المحتجزين في غزة، لدى محاولة الجيش الإسرائيلي إطلاق سراحهم، فضلاً عن آخرين قتلوا في قصف إسرائيلي لمناطق في القطاع.والخميس الماضي، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، أن ثلاثة إسرائيليين تم الإعلان أنهم في عداد المفقودين، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تأكد أنهم محتجزون لدى "حماس" في قطاع غزة.وأضاف هاغاري أنه "بذلك يرتفع إجمالي عدد الرهائن في قطاع غزة إلى 136".يذكر أنه في 7 أكتوبر الماضي، اندلعت الحرب بين إسرائيل وحركة "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة، بعد هجمات نفذتها الأخيرة على مناطق وبلدات في غلاف غزة.وأسفرت تلك الهجمات عن مقتل نحو 1200 شخص، واختطاف نحو 240 على يد الحركة الفلسطينية ونقلهم إلى قطاع غزة، وفق السلطات الإسرائيلية.وردًا على ذلك، تشن إسرائيل قصفًا متواصلاً على القطاع، أسفر عن مقتل أكثر من 22 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، وفق سلطات القطاع الصحية، وتدمير البنية التحتية للقطاع، ووضعه تحت حصار كامل.وتخللت المعارك هدنة دامت 7 أيام، جرى التوصل إليها بوساطة مصرية قطرية أمريكية، وتم خلالها تبادل أسرى من النساء والأطفال، وإدخال كميات من المساعدات إلى قطاع غزة.
https://sarabic.ae/20240105/قناة-رئيس-الموساد-السابق-يحرض-أهالي-المحتجزين-بغزة-على-التظاهر-ضد-حكومة-نتنياهو-1084740085.html
قطاع غزة
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2024
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/0a/17/1082348210_0:0:2732:2048_1920x0_80_0_0_1188e5cd1278d1f0b46471d2c5708b67.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حركة حماس, قطاع غزة, العالم, أخبار العالم الآن, إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم
حركة حماس, قطاع غزة, العالم, أخبار العالم الآن, إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم
الشرطة الإسرائيلية تتصدى لعائلات المحتجزين بعد تهديدهم بإغلاق معبر كرم أبو سالم.. فيديو
منعت الشرطة الإسرائيلية، صباح اليوم الثلاثاء، عائلات المواطنين المحتجزين في غزة من تنفيذ تهديدهم بإغلاق معبر كرم أبو سالم.
وقالت
صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية: "أوقفت الشرطة قافلة سيارات تابعة لعائلات المختطفين الذين كانوا يعتزمون إغلاق معبر كرم أبو سالم باعتباره منطقة عسكرية مغلقة".
وأضافت أن "عائلات المختطفين هددت بإغلاق المعبر احتجاجًا على دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بينما تحتجز حماس أقاربهم دون مساعدة طبية".
من جانبها، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن أيالا، زوجة المحتجز يورام ميتسغر البالغ من العمر 80 عامًا: "إلى متى سيبقى صامدًا؟ كان المتوسط (لفترة الاحتجاز) في أوشفيتز (معسكر اعتقال نازي) 3-4 أشهر".
والجمعة الماضية، وجهت "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية،
رسالة إلى عائلات المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة، شددت خلالها على أن رئيس الوزراء نتنياهو، لا يكترث بمقتل ذويهم وعليهم ألا يثقوا به.
وقتل عدد من المحتجزين في غزة، لدى محاولة الجيش الإسرائيلي إطلاق سراحهم، فضلاً عن آخرين قتلوا في قصف إسرائيلي لمناطق في القطاع.
والخميس الماضي، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، أن
ثلاثة إسرائيليين تم الإعلان أنهم في عداد المفقودين، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تأكد أنهم محتجزون لدى "حماس" في قطاع غزة.
وأضاف هاغاري أنه "بذلك يرتفع إجمالي عدد الرهائن في قطاع غزة إلى 136".
يذكر أنه في 7 أكتوبر الماضي، اندلعت الحرب بين إسرائيل وحركة "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة، بعد هجمات نفذتها الأخيرة على مناطق وبلدات في غلاف غزة.
وأسفرت تلك الهجمات عن مقتل نحو 1200 شخص، واختطاف نحو 240 على يد الحركة الفلسطينية ونقلهم إلى قطاع غزة، وفق السلطات الإسرائيلية.
وردًا على ذلك، تشن
إسرائيل قصفًا متواصلاً على القطاع، أسفر عن مقتل أكثر من 22 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، وفق سلطات القطاع الصحية، وتدمير البنية التحتية للقطاع، ووضعه تحت حصار كامل.
وتخللت المعارك هدنة دامت 7 أيام، جرى التوصل إليها بوساطة مصرية قطرية أمريكية، وتم خلالها تبادل أسرى من النساء والأطفال، وإدخال كميات من المساعدات إلى
قطاع غزة.