https://sarabic.ae/20240111/أمريكا-تستأنف-استيراد-النفط-الروسي-بقيمة-أعلى-من-سقف-الأسعار-وتمنعه-عن-أوروبا-1084874941.html
أمريكا تستأنف استيراد النفط الروسي بقيمة أعلى من سقف الأسعار وتمنعه عن أوروبا
أمريكا تستأنف استيراد النفط الروسي بقيمة أعلى من سقف الأسعار وتمنعه عن أوروبا
سبوتنيك عربي
كشفت البيانات الإحصائية الأمريكية الرسمية أن الولايات المتحدة استأنفت شراء النفط الروسي، حيث تم إجراء أول صفقة من الوقود في نوفمبر 2023، وذلك بعد انقطاع دام... 11.01.2024, سبوتنيك عربي
2024-01-11T09:02+0000
2024-01-11T09:02+0000
2024-01-11T11:46+0000
اقتصاد
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/0c/14/1084296625_0:161:3071:1888_1920x0_80_0_0_34f50a2748f96da3fba2fc6c982f418c.jpg
وبحسب بيانات الإحصاء الرسمية الصادرة عن وزارة الخزانة الأمريكية، استوردت واشنطن في أكتوبر/تشرين الأول 2023، نحو 36.8 ألف برميل من النفط الروسي بسعر 74 دولارا للبرميل، وفي نوفمبر/تشرين الثاني، اشترت 9.9 ألف برميل أخرى، تكلفة كل منها 76 دولارا.وتشير هذه الصفقة أن النفط الذي تم اشترته الولايات المتحدة زاد عن "السقف السعري" الذي تم فرضه من قبل الدول الغربية.وفي مارس/آذار 2022، فرضت واشنطن حظرا على شراء موارد الطاقة من روسيا، وفي ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه، حددت الدول الغربية "سقفا سعريا" للنفط الروسي عند 60 دولارا للبرميل.وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن إيرادات النفط والغاز زادت في الميزانية الروسية بأكثر من الضعف، في شهر أكتوبر الماضي، مقارنة بشهر سبتمبر/ أيلول، مضيفة أن ذلك يشير إلى حصول تغير جذري في الوضع منذ بداية عام 2023، عندما انخفضت إيرادات بيع موارد الطاقة.وكتبت مجلة "فورين بوليسي" سابقًا، أن قرار الغرب بتحديد الحد الأعلى لتكلفة النفط الروسي عند 60 دولارًا للبرميل لم يضر روسيا، وعلى الرغم من أن القيود المفروضة كان لها تأثير في البداية، إلا أن الكرملين اليوم تكيّف معها بالكامل.وعلى وجه الخصوص، بدأت موسكو في إجراء تجارة متزايدة مع الدول التي لم تدعم هذه الخطوة. ومع ذلك، تقول المجلة إن مؤيدي التقييد يقدمون خيارات مختلفة لتعزيز فرض عقوبات على شركات النفط الروسية ووسطائها الأجانب، وهذا لن يؤدي إلا إلى الإضرار بالاقتصاد العالمي.
https://sarabic.ae/20231106/إعلام-غربي-وضع-سقف-سعر-للنفط-الروسي-فقد-فعاليته-1082861907.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2024
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/0c/14/1084296625_171:0:2900:2047_1920x0_80_0_0_da961b163b98afeb8538b2a023002f2c.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
اقتصاد, العالم
أمريكا تستأنف استيراد النفط الروسي بقيمة أعلى من سقف الأسعار وتمنعه عن أوروبا
09:02 GMT 11.01.2024 (تم التحديث: 11:46 GMT 11.01.2024) كشفت البيانات الإحصائية الأمريكية الرسمية أن الولايات المتحدة استأنفت شراء النفط الروسي، حيث تم إجراء أول صفقة من الوقود في نوفمبر 2023، وذلك بعد انقطاع دام لأكثر من عام ونصف العام.
وبحسب بيانات الإحصاء الرسمية الصادرة عن وزارة الخزانة الأمريكية، استوردت واشنطن في أكتوبر/تشرين الأول 2023، نحو 36.8 ألف برميل من النفط الروسي بسعر 74 دولارا للبرميل، وفي نوفمبر/تشرين الثاني، اشترت 9.9 ألف برميل أخرى، تكلفة كل منها 76 دولارا.
وتشير هذه الصفقة أن النفط الذي تم اشترته الولايات المتحدة زاد عن "السقف السعري" الذي تم فرضه من قبل الدول الغربية.
وفي مارس/آذار 2022، فرضت واشنطن حظرا على شراء موارد الطاقة من روسيا، وفي ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه، حددت الدول الغربية "سقفا سعريا" للنفط الروسي عند 60 دولارا للبرميل.
وكشفت وسائل إعلام أمريكية أن السقف السعري للنفط الروسي الذي قدمته مجموعة السبع يفقد فعاليته بشكل متزايد مع الأيام.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن إيرادات النفط والغاز زادت في الميزانية الروسية بأكثر من الضعف، في شهر أكتوبر الماضي، مقارنة بشهر سبتمبر/ أيلول، مضيفة أن ذلك يشير إلى حصول تغير جذري في الوضع منذ بداية عام 2023، عندما انخفضت إيرادات بيع موارد الطاقة.
وكتبت مجلة "فورين بوليسي" سابقًا، أن قرار الغرب بتحديد الحد الأعلى لتكلفة النفط الروسي عند 60 دولارًا للبرميل لم يضر روسيا، وعلى الرغم من أن القيود المفروضة كان لها تأثير في البداية، إلا أن الكرملين اليوم تكيّف معها بالكامل.
وعلى وجه الخصوص، بدأت موسكو في إجراء تجارة متزايدة مع الدول التي لم تدعم هذه الخطوة. ومع ذلك، تقول المجلة إن مؤيدي التقييد يقدمون خيارات مختلفة لتعزيز فرض عقوبات على شركات النفط الروسية ووسطائها الأجانب، وهذا لن يؤدي إلا إلى الإضرار بالاقتصاد العالمي.