https://sarabic.ae/20240121/رفض-زيلينسكي-التفاوض-مع-روسيا-يعرقل-الدعم-الغربي-لأوكرانيا-1085239217.html
رفض زيلينسكي التفاوض مع روسيا يعرقل الدعم الغربي لأوكرانيا
رفض زيلينسكي التفاوض مع روسيا يعرقل الدعم الغربي لأوكرانيا
سبوتنيك عربي
أفادت صحيفة غربية، اليوم الأحد، أن رفض الرئيس فلاديمير زيلينسكي، التفاوض مع روسيا أدى إلى عرقلة فرص أوكرانيا في تلقي التمويل الغربي. 21.01.2024, سبوتنيك عربي
2024-01-21T11:35+0000
2024-01-21T11:35+0000
2024-01-21T11:35+0000
العملية العسكرية الروسية الخاصة
روسيا
العالم
أخبار أوكرانيا
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/02/14/1073764534_0:0:3073:1728_1920x0_80_0_0_7dcf7bf0ac1784cfa2e3969b4d23d200.jpg
وذكرت صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية: "المشكلة هي أن المستثمرين يعرفون بأن الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا التي تعرضت للقصف لن تحقق أي عائد على رأس المال".ووفقا للمقال المنشور، أبدى الممولون من "وول ستريت" اهتماما باستثمار أموالهم في أوكرانيا، وهم على استعداد للقيام بذلك فقط إذا توقفت الأعمال العدائية.وتكتب وسائل الإعلام الغربية، بشكل متزايد، أن الغرب بدأ يتعب من الصراع الأوكراني، وأن الدعم لنظام زيلينسكي آخذ في الضعف.ودخلت العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، شتاءها الثاني، وتهدف إلى حماية سكان دونباس الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف لسنوات.وأفشلت القوات الروسية "الهجوم المضاد" الأوكراني، على الرغم من الدعم المالي والعسكري الكبير الذي قدمه حلف "الناتو" وعدد من الدول الغربية والمتحالفة مع واشنطن، لنظام كييف.ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها، دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.وبعد أكثر من عام على بدء العملية، ظهرت الكثير من الأصوات لدى الغرب، تنادي بضرورة إيقاف دعم نظام كييف، الذي سرق الأموال، وزج بجنوده في معركة كان يعلم من البداية أنها فاشلة، على خلفية وعود قدمتها بريطانيا وأمريكا.
https://sarabic.ae/20240121/رئيس-المخابرات-العسكرية-لنظام-كييف-يدلي-بتصريح-صادم-حول-أوكرانيا-1085235776.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2024
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/02/14/1073764534_0:0:2731:2048_1920x0_80_0_0_b31b22920510ebb9e947cc96fd554593.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, العالم, أخبار أوكرانيا
روسيا, العالم, أخبار أوكرانيا
رفض زيلينسكي التفاوض مع روسيا يعرقل الدعم الغربي لأوكرانيا
أفادت صحيفة غربية، اليوم الأحد، أن رفض الرئيس فلاديمير زيلينسكي، التفاوض مع روسيا أدى إلى عرقلة فرص أوكرانيا في تلقي التمويل الغربي.
وذكرت صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية: "المشكلة هي أن المستثمرين يعرفون بأن الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا التي تعرضت للقصف لن تحقق أي عائد على رأس المال".
ووفقا للمقال المنشور، أبدى الممولون من "وول ستريت" اهتماما باستثمار أموالهم في أوكرانيا، وهم على استعداد للقيام بذلك فقط إذا توقفت الأعمال العدائية.
وبعد أكثر من عام على بدء العملية، ظهرت الكثير من الأصوات لدى الغرب، تنادي بضرورة إيقاف دعم نظام كييف، الذي سرق الأموال وزج بجنوده في معركة كان يعلم من البداية أنها فاشلة، على خلفية وعود قدمتها بريطانيا وأمريكا.
وتكتب وسائل الإعلام الغربية، بشكل متزايد، أن الغرب بدأ يتعب من الصراع الأوكراني، وأن الدعم لنظام زيلينسكي آخذ في الضعف.
ووفقًا لشبكة "إن بي سي"، يناقش المسؤولون الأمريكيون والأوروبيون بالفعل مع كييف العواقب المحتملة لمحادثات السلام مع روسيا، بما في ذلك الخطوط العريضة لما قد يتعين على أوكرانيا التخلي عنه من أجل التوصل إلى اتفاق.
ودخلت العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، شتاءها الثاني، وتهدف إلى حماية سكان دونباس الذين
تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف لسنوات.
وأفشلت القوات الروسية "الهجوم المضاد" الأوكراني، على الرغم من الدعم المالي والعسكري الكبير الذي قدمه حلف "الناتو" وعدد من الدول الغربية والمتحالفة مع واشنطن، لنظام كييف.
ودمرت
القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها، دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.
وبعد أكثر من عام على بدء العملية، ظهرت الكثير من الأصوات لدى الغرب، تنادي بضرورة إيقاف دعم نظام كييف، الذي سرق الأموال، وزج بجنوده في معركة كان يعلم من البداية أنها فاشلة، على خلفية وعود قدمتها بريطانيا وأمريكا.