https://sarabic.ae/20240826/إلى-أين-ستصل-جهود-اللجنة-العسكرية-المشتركة-55-في-ليبيا-1092105203.html
إلى أين ستصل جهود اللجنة العسكرية المشتركة "5+5" في ليبيا بعد اجتماعها في سرت؟
إلى أين ستصل جهود اللجنة العسكرية المشتركة "5+5" في ليبيا بعد اجتماعها في سرت؟
سبوتنيك عربي
جهود حثيثة تقوم بها اللجنة العسكرية في ليبيا "5+5" من أجل لملمة بعض الخلافات، أبرزها ضمان استمرار وقف إطلاق النار، ومحاولات جمع شمل الفرقاء على طاولة واحدة... 26.08.2024, سبوتنيك عربي
2024-08-26T12:41+0000
2024-08-26T12:41+0000
2024-08-26T12:41+0000
تقارير سبوتنيك
حصري
أخبار ليبيا اليوم
أخبار العالم الآن
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103232/42/1032324245_0:0:3497:1967_1920x0_80_0_0_3dbea0531af5b19d5299d23a0dab8610.jpg
وأمس الأحد، اجتمعت اللجنة في مدينة سرت الليبية وسط البلاد، بمشاركة نائبة الممثل الخاص للأمين العام للشؤون السياسية، القائمة بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ستيفاني خوري، التي قالت عبر منصة "إكس": ناقش الاجتماع التطورات والتحديات في ليبيا، ولا سيما على الصعيد الأمني".كما شددت خوري على "الدور الحاسم الذي تضطلع به اللجنة في دعم اتفاق وقف إطلاق النار".يرى المحلل السياسي، محمد امطيريد، أن "اللجنة المشتركة لن تستطيع تحقيق أهدافها، عندما يكون صوت التشكيلات المسلحة أعلى من صوت الجيش، وأن أعضاء اللجنة عن المنطقة الغربية ليس بيدهم حيلة أمام سطوة وقوة التشكيلات المسلحة، وبالتالي فإن جهود هذه اللجنة لن تُفضي إلى تفتيت هذه التشكيلات المسلحة، أو دمجها في المؤسسة العسكرية".وتابع موضحا في تصريحات لـ"سبوتنيك": "لأن المؤسسة العسكرية أصبح لها حضور كبير وإمكانيات كبيرة، بعكس ما يحدث في العاصمة طرابلس، والتحديات الكبيرة التي تواجهها في غرب ليبيا من وجود المرتزقة والقوات الأجنبية، وسيطرتها على تحركات هذه التشكيلات".ولا يعتقد امطيريد "وجود ضمانات حقيقية لوقف إطلاق النار، خاصة بعد المعارك الطاحنة التي مر بها غرب ليبيا، وربما ستكون هناك حاجة لتغيير السياسية الأمنية والعسكرية، لأن هذه اللجنة لم تقدم شيء، ولن يكون لها ضمانات رغم استمراريتها، وعدم تحقيقها شيء ملموس على أرض الواقع، لأنها لا تعكس رؤية الشعب الليبي، خاصة ضباط المنطقة الغربية، الذين لا يملكون أي سلطة على التشكيلات المسلحة في غرب البلاد"، حسب تصريحه. حبر على ورقوأوضح المحلل السياسي الليبي، محمد امطيريد، لـ"سبوتنيك" أن "جهود هذه اللجنة سوف تظل تدور حول نفسها، ولن تقدم أي جديد، خاصة في حالة الانسداد السياسي في البلاد، بالإضافة إلى التضخيم المليشياوي والصراعات التي تدور بينها، ولا تملك اللجنة أي دور حيال ذلك، وبالتالي فإن كل خطوات هذه اللجنة ستعود لذات النقطة، خاصة في ظل التحركات العسكرية التي تشهدها العاصمة في الأيام الحالية".وأكد أن "التشكيلات المسلحة بدت هي المسيطر الحقيقي على المؤسسات السيادية والسلطات التنفيذية في العاصمة، ولن تكون هذه اللجان قادرة على اقتلاع هذا الوباء من المؤسسات التي تسيطر عليها داخل طرابلس".وشدد على "ضرورة أن يكون هناك ردع حقيقي لهذه التشكيلات المسلحة، مثلما حدث في مدينة بنغازي في السابق".وقال: "أن هذه التشكيلات بدأت في تلقي الدعم من المجتمع الدولي، الذي بدأ في دعمها عن طريق شراكات من خلال وزارة الدفاع الأمريكية، بالإضافة إلى الفيلق الليبي الأوروبي، الذي تكوّن من هذه التشكيلات من أجل زعزعة استقرار البلاد، في تهديد واضح للحياة المدنية في غرب البلاد، وسوف تكون قرارات هذه اللجنة ومثيلاتها حبر على ورق".ضمانات هشةمن ناحيته، اعتبر المحلل السياسي، المهدي عبدالعاطي، أن "جهود لجنة "5+5" كانت ناجحة في السابق، وخاصة في وقف إطلاق النار، والاتفاق على مخرج سلمي، وقبول مبدأ الحوار، والجلوس مع كافة الأطراف العسكرية".وأشار في تصريحات لـ"سبوتنيك" إلى أن "هذا التوافق هش وغير متوازن، لأن ممثلي القيادة العامة للقوات المسلحة في الشرق الليبي لديهم انضباط وقيادة واحدة، أما الطرف الآخر التابع لحكومة الوحدة الوطنية وممثلي رئاسة أركان ورئيس المجلس الرئاسي، فهم لا يملكون أي انضباط أو سيطرة حتى على مقراتهم العسكرية، ولا يملكون حق التفاوض".وأكد على "عدم وجود ضمانات نهائية، وأن عودة إطلاق النار أمر متوقع في أي وقت، خاصة في وجود التمدد المستمر للمليشيات والخارجين عن القانون في المنطقة الغربية".وأوضح بأن "اللجنة لن تستطيع توحيد المؤسسة العسكرية، أو السيطرة على التشكيلات المسلحة، إلا باتفاق محلي وتوافق دولي لخروج كل المرتزقة والقوات الأجنبية من الأراضي الليبية".اتفاقات رغم التوتراتبينما يرى المحلل السياسي، عبد الله الديباني أن "جهود لجنة "5+5" ستنجح، خاصة عندما ذكروا في بيانهم أن اتفاق وقف إطلاق النار ساري المفعول، ولايزال تحت سيطرة اللجنة العسكرية المشتركة".وتابع الديباني في تصريحات لـ"سبوتنيك"، "أن التوترات الأخيرة في العاصمة ربما ستنتهي بتسوية سياسية وتوافق بين الأطراف الفاعلة على الأرض".وتابع مؤكدا بأن "اللجنة العسكرية المشتركة "5+5" سوف تمضي في نهجها المحدد لها وفق الاتفاق السياسي، وهناك اتفاق كامل على سريان وقف إطلاق النار، وهذا ما وُرد عن اللجنة المشتركة، ولا يمكن القول إن هذا البند أصبح مهدد".
https://sarabic.ae/20240824/أزمة-البنك-المركزي-تضع-غرب-ليبيا-على-حافة-الاقتتال--1092059325.html
https://sarabic.ae/20240706/ما-العوائق-التي-تمنع-إجراء-الانتخابات-في-ليبيا-رغم-جهود-خوري-وترحيب-كل-الأطراف-الليبية-بإجرائها-1090547250.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2024
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103232/42/1032324245_0:0:3061:2296_1920x0_80_0_0_f5f25027804e93a23efc29d637237744.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
تقارير سبوتنيك, حصري, أخبار ليبيا اليوم, أخبار العالم الآن, العالم العربي
تقارير سبوتنيك, حصري, أخبار ليبيا اليوم, أخبار العالم الآن, العالم العربي
إلى أين ستصل جهود اللجنة العسكرية المشتركة "5+5" في ليبيا بعد اجتماعها في سرت؟
حصري
جهود حثيثة تقوم بها اللجنة العسكرية في ليبيا "5+5" من أجل لملمة بعض الخلافات، أبرزها ضمان استمرار وقف إطلاق النار، ومحاولات جمع شمل الفرقاء على طاولة واحدة للوصول إلى اتفاقات جديدة، ربما ستضع كلمة النهاية للكثير من الخلافات بين الأطراف الليبية.
وأمس الأحد، اجتمعت اللجنة في مدينة سرت الليبية وسط البلاد، بمشاركة نائبة الممثل الخاص للأمين العام للشؤون السياسية، القائمة بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا،
ستيفاني خوري، التي قالت عبر منصة "إكس": ناقش الاجتماع التطورات والتحديات في ليبيا، ولا سيما على الصعيد الأمني".
كما شددت خوري على "الدور الحاسم الذي تضطلع به اللجنة في دعم اتفاق وقف إطلاق النار".
يرى المحلل السياسي، محمد امطيريد، أن "اللجنة المشتركة لن تستطيع تحقيق أهدافها، عندما يكون صوت التشكيلات المسلحة أعلى من صوت الجيش، وأن أعضاء اللجنة عن المنطقة الغربية ليس بيدهم حيلة أمام سطوة وقوة التشكيلات المسلحة، وبالتالي فإن جهود هذه اللجنة لن تُفضي إلى تفتيت هذه التشكيلات المسلحة، أو دمجها في المؤسسة العسكرية".
وتابع موضحا في تصريحات لـ"سبوتنيك": "لأن المؤسسة العسكرية أصبح لها حضور كبير وإمكانيات كبيرة، بعكس ما يحدث في العاصمة طرابلس، والتحديات الكبيرة التي تواجهها في غرب ليبيا من وجود المرتزقة والقوات الأجنبية، وسيطرتها على تحركات هذه التشكيلات".
واعتبر امطيريد أن "اللجنة المشتركة لن تنجح إلا إذا حدث تغيير كامل وشامل، وبإرادة الضباط العسكريين من غرب ليبيا، بتحالفهم مع قيادة الجيش، حتى يتم تفتيت هذه المجموعات، التي انتهكت كل الأعراف الأمنية والعسكرية، وأصبحت في نزاع مستمر".
ولا يعتقد امطيريد "وجود ضمانات حقيقية لوقف إطلاق النار، خاصة بعد المعارك الطاحنة التي مر بها غرب ليبيا، وربما ستكون هناك حاجة لتغيير السياسية الأمنية والعسكرية، لأن هذه اللجنة لم تقدم شيء، ولن يكون لها ضمانات رغم استمراريتها، وعدم تحقيقها شيء ملموس على أرض الواقع، لأنها لا تعكس رؤية الشعب الليبي، خاصة ضباط المنطقة الغربية، الذين لا يملكون أي سلطة على التشكيلات المسلحة في غرب البلاد"، حسب تصريحه.
وأوضح المحلل السياسي الليبي، محمد امطيريد، لـ"سبوتنيك" أن "جهود هذه اللجنة سوف تظل تدور حول نفسها، ولن تقدم أي جديد، خاصة في حالة الانسداد السياسي في البلاد، بالإضافة إلى التضخيم المليشياوي والصراعات التي تدور بينها، ولا تملك اللجنة أي دور حيال ذلك، وبالتالي فإن كل خطوات هذه اللجنة ستعود لذات النقطة، خاصة في ظل التحركات العسكرية التي تشهدها العاصمة في الأيام الحالية".
وأكد أن "التشكيلات المسلحة بدت هي المسيطر الحقيقي على المؤسسات السيادية والسلطات التنفيذية في العاصمة، ولن تكون هذه اللجان قادرة على اقتلاع هذا الوباء من المؤسسات التي تسيطر عليها داخل طرابلس".
ويرى أن هذه اللجنة "سوف تكتفي بالبيانات واللقاءات والاجتماعات، وستكون نهايتها داخل أروقة قاعات الاجتماعات".
وشدد على "ضرورة أن يكون هناك ردع حقيقي لهذه التشكيلات المسلحة، مثلما حدث في مدينة بنغازي في السابق".
وقال: "أن هذه التشكيلات بدأت في تلقي الدعم من المجتمع الدولي، الذي بدأ في دعمها عن طريق شراكات من خلال وزارة الدفاع الأمريكية، بالإضافة إلى الفيلق الليبي الأوروبي، الذي تكوّن من هذه التشكيلات من أجل زعزعة استقرار البلاد، في تهديد واضح للحياة المدنية في غرب البلاد، وسوف تكون قرارات هذه اللجنة ومثيلاتها حبر على ورق".
من ناحيته، اعتبر المحلل السياسي، المهدي عبدالعاطي، أن "جهود
لجنة "5+5" كانت ناجحة في السابق، وخاصة في وقف إطلاق النار، والاتفاق على مخرج سلمي، وقبول مبدأ الحوار، والجلوس مع كافة الأطراف العسكرية".
وأشار في تصريحات لـ"سبوتنيك" إلى أن "هذا التوافق هش وغير متوازن، لأن ممثلي القيادة العامة للقوات المسلحة في الشرق الليبي لديهم انضباط وقيادة واحدة، أما الطرف الآخر التابع
لحكومة الوحدة الوطنية وممثلي رئاسة أركان ورئيس المجلس الرئاسي، فهم لا يملكون أي انضباط أو سيطرة حتى على مقراتهم العسكرية، ولا يملكون حق التفاوض".
وأكد على "عدم وجود ضمانات نهائية، وأن عودة إطلاق النار أمر متوقع في أي وقت، خاصة في وجود التمدد المستمر للمليشيات والخارجين عن القانون في المنطقة الغربية".
ويرى بأن "اللجنة المشتركة لا يمكن لها النجاح في هذة الظروف، بسبب الانسداد السياسي، ووجود مليشيات متحكمة في المنطقة الغربية لا تنصاع للدولة أو القانون".
وأوضح بأن "اللجنة لن تستطيع توحيد المؤسسة العسكرية، أو السيطرة على التشكيلات المسلحة، إلا باتفاق محلي وتوافق دولي لخروج كل المرتزقة والقوات الأجنبية من الأراضي الليبية".
بينما يرى المحلل السياسي، عبد الله الديباني أن "جهود لجنة "5+5" ستنجح، خاصة عندما ذكروا في بيانهم أن اتفاق وقف إطلاق النار ساري المفعول، ولايزال تحت سيطرة اللجنة العسكرية المشتركة".
وتابع الديباني في تصريحات لـ"سبوتنيك"، "أن التوترات الأخيرة في العاصمة ربما ستنتهي بتسوية سياسية وتوافق بين الأطراف الفاعلة على الأرض".
وعن التوترات الأخيرة قال "البيانات التي صدرت عن المجلس الرئاسي بشأن سلاسة عملية التسليم والاستلام في المصرف المركزي، تتنافى مع ما تم نشره من أنباء اقتحام مؤسسة سيادية، وهو ما يدل دلالة قطعية على تأزم الأمر، وأن كل الأطراف الفاعلة التي سببت زعزعة مصرف ليبيا المركزي، تريد الضوء من بعض الأطراف الدولية من أجل حسم هذا الأمر".
وتابع مؤكدا بأن "اللجنة العسكرية المشتركة "5+5" سوف تمضي في نهجها المحدد لها وفق الاتفاق السياسي، وهناك اتفاق كامل على سريان وقف إطلاق النار، وهذا ما وُرد عن اللجنة المشتركة، ولا يمكن القول إن هذا البند أصبح مهدد".