https://sarabic.ae/20250224/لدغة-سامة-من-وحش-السر-وراء-إنقاذ-ملايين-المصابين-بالسكري-1098116717.html
لدغة سامة من وحش.. السر وراء إنقاذ ملايين المصابين بالسكري
لدغة سامة من وحش.. السر وراء إنقاذ ملايين المصابين بالسكري
سبوتنيك عربي
كشف تقرير جديد أن سم أحد الوحوش، على الرغم من سميته القاتلة، أسهم في اكتشاف غير متوقع ما أحدث ثورة في عالم الطب. 24.02.2025, سبوتنيك عربي
2025-02-24T09:54+0000
2025-02-24T09:54+0000
2025-02-24T09:54+0000
مجتمع
أمراض القلب والسكري والضغط
الصحة
علوم
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/02/18/1098116561_0:15:1068:616_1920x0_80_0_0_7b6d3d348c556f707463bf7e2f7d1376.jpg.webp
وأشار التقرير إلى أن سم وحش "جيلا"، وهو أحد أنواع السحالي، هو المكون الأساسي الذي أدى إلى تطوير أدوية "GLP-1" الحديثة الخاصة بعلاج السكري "أوزمبيك" و"ويجوفي" لعلاج السمنة.وفي أواخر القرن العشرين، كان الباحث دانييل دراكر، يسعى لاكتشاف هرمون يحاكي تأثيرات "GLP-1" البشرية في الأمعاء، فقادته أبحاثه إلى اكتشاف "Exendin-4" في سم وحش "جيلا"، وهو بروتين يشبه "GLP-1"، لكنه يظل نشطا في الجسم لفترة أطول، وأدى ذلك إلى تطوير علاج معتمد لمرض السكري من النوع 2 في 2005، ومن ثم استخدامه في علاج السمنة، وفقا لموقع "ساينس أليرت".ولم يكن وحش "جيلا" وحده مصدرا للأدوية الحديثة، فقد أسهم سم الأفعى البرازيلية في تطوير دواء "ليزينوبريل"، الذي يعالج ارتفاع ضغط الدم وفشل القلب.كذلك، ألهمت الإسفنجات البحرية تطوير "سيتارابين"، وهو دواء كيميائي يستخدم في علاج السرطان. وفي عام 2004، أدى اكتشاف سم العقرب إلى تطوير صبغة طبية تسلط الضوء على الخلايا السرطانية أثناء العمليات الجراحية.وتؤكد هذه الاكتشافات أن السموم القاتلة في الطبيعة قد تحمل مفتاح علاجات طبية مهمة، ومع ذلك، يظل الحفاظ على التنوع البيولوجي أمرا حيويا لحماية هذه الموارد الطبيعية.
https://sarabic.ae/20250126/4-عوامل-قادرة-على-التنبؤ-بإصابتك-بمرض-السكري-خلال-10-سنوات-1097167034.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2025
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/02/18/1098116561_66:0:1015:712_1920x0_80_0_0_6d641697fbdc01ca2e9d6e74b7c0d8f0.jpg.webpسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أمراض القلب والسكري والضغط, الصحة, علوم, الأخبار
أمراض القلب والسكري والضغط, الصحة, علوم, الأخبار
لدغة سامة من وحش.. السر وراء إنقاذ ملايين المصابين بالسكري
كشف تقرير جديد أن سم أحد الوحوش، على الرغم من سميته القاتلة، أسهم في اكتشاف غير متوقع ما أحدث ثورة في عالم الطب.
وأشار التقرير إلى أن سم وحش "جيلا"، وهو أحد أنواع السحالي، هو المكون الأساسي الذي أدى إلى تطوير أدوية "GLP-1" الحديثة الخاصة بعلاج السكري "أوزمبيك" و"ويجوفي" لعلاج السمنة.
وفي أواخر القرن العشرين، كان الباحث دانييل دراكر، يسعى لاكتشاف هرمون يحاكي تأثيرات "GLP-1" البشرية في الأمعاء، فقادته أبحاثه إلى اكتشاف "Exendin-4" في سم وحش "جيلا"، وهو بروتين يشبه "GLP-1"، لكنه يظل نشطا في الجسم لفترة أطول، وأدى ذلك إلى تطوير علاج معتمد لمرض السكري من النوع 2 في 2005، ومن ثم استخدامه في علاج السمنة، وفقا
لموقع "ساينس أليرت".
ولم يكن وحش "جيلا" وحده مصدرا للأدوية الحديثة، فقد أسهم سم الأفعى البرازيلية في تطوير دواء "ليزينوبريل"، الذي يعالج ارتفاع ضغط الدم وفشل القلب.
كذلك، ألهمت الإسفنجات البحرية تطوير "سيتارابين"، وهو دواء كيميائي يستخدم في علاج السرطان. وفي عام 2004، أدى اكتشاف سم العقرب إلى تطوير صبغة طبية تسلط الضوء على الخلايا السرطانية أثناء العمليات الجراحية.
وتؤكد هذه الاكتشافات أن السموم القاتلة في الطبيعة قد تحمل مفتاح علاجات طبية مهمة، ومع ذلك، يظل الحفاظ على التنوع البيولوجي أمرا حيويا لحماية هذه الموارد الطبيعية.