https://sarabic.ae/20260116/مسؤولة-لدى-الإدارة-الذاتية-حديث-الشرع-يعني-إعلان-حرب-ضد-الكرد-1109299114.html
مسؤولة لدى "الإدارة الذاتية": حديث الشرع يعني إعلان حرب ضد الكرد
مسؤولة لدى "الإدارة الذاتية": حديث الشرع يعني إعلان حرب ضد الكرد
سبوتنيك عربي
صرحت المسؤولة الكردية في ما يعرف بـ "الإدارة الذاتية" شمال شرقي سوريا، إلهام أحمد، بأن الحديث الأخير للرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، يعني "إعلان... 16.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-16T08:58+0000
2026-01-16T08:58+0000
2026-01-16T08:58+0000
قسد
أخبار سوريا اليوم
العالم العربي
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/09/04/1104518539_0:0:1676:943_1920x0_80_0_0_2dcdc35c1652b9101031eddc65550682.jpg
وجاء تصريح إلهام أحمد، في ظل استمرار التوترات بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" بعد الاشتباكات في مدينة حلب، وعقب تحميل الرئيس السوري للفترة الانتقالية أحمد الشرع، مسؤولية عدم تطبيق اتفاق العاشر من مارس/آذار، لـ"قسد".ونقل الموقع الإلكتروني "العربية نت/الحدث نت"، صباح اليوم الجمعة، عن إلهام أحمد نفيها عدم تطبيق "قسد" اتفاق العاشر من مارس، قائلة إن "ادعاء الحكومة أننا لم نطبق الاتفاق غير صحيح والأطراف الدولية تعرف ذلك".ورأت أن مسألة دمج "قسد" في القوات السورية "عندما نصل لحلول سياسية مع الحكومة في عموم البلاد، حينها لن يكون هنالك داع لوجود قوات سوريا الديمقراطية".وأكدت أن "قسد لا تريد الدخول في حرب، وهدفها السلام وضمان حقوق الأكراد"، موضحة أنه "لا تواصل في الوقت الحالي مع الحكومة السورية".وكانت "قسد" وقّعت اتفاقا، في مارس/آذار 2025، مع الحكومة الانتقالية في دمشق، يقضي بالانضمام إلى مؤسسات الدولة السورية، من دون تحديد كيفية دمج "قسد" مع الجيش السوري، حيث تريد "قسد" أن تنضم كتكتل واحد، بينما تريد دمشق أن تنضم كأفراد.وينص الاتفاق على وضع جميع المعابر الحدودية مع العراق وتركيا ومطار القامشلي الدولي، إلى جانب حقول النفط ومنشأة الطاقة في الشمال الشرقي، تحت سيطرة الإدارة الجديدة في دمشق.وفي الآونة الأخيرة، برزت عقبات لوجستية وسياسية أمام تنفيذ اتفاق مارس الموقع بين رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، نتيجة وجود تباينات في وجهات النظر، خصوصا حول آلية اندماج "قسد" في الجيش السوري، وشكل الحكم المستقبلي في البلاد، إلى جانب نقاط خلافية أخرى.والأسبوع الماضي، شهدت مدينة حلب اشتباكات بين "قسد" وقوات الجيش السوري في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد، قبل أن يتم وقف إطلاق النار وخروج مقاتلي التنظيم إلى شمال شرق البلاد دون أسلحتهم.
https://sarabic.ae/20260113/اتهامات-متبادلة-وتحركات-ميدانية-هل-تنقلب-التهدئة-إلى-مواجهة-جديدة-بين-دمشق-وقسد-؟-1109180942.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/09/04/1104518539_0:0:1490:1117_1920x0_80_0_0_1c9d0081900f5fdcf7b5976edd3c9f5a.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
قسد, أخبار سوريا اليوم, العالم العربي, الأخبار
قسد, أخبار سوريا اليوم, العالم العربي, الأخبار
مسؤولة لدى "الإدارة الذاتية": حديث الشرع يعني إعلان حرب ضد الكرد
صرحت المسؤولة الكردية في ما يعرف بـ "الإدارة الذاتية" شمال شرقي سوريا، إلهام أحمد، بأن الحديث الأخير للرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، يعني "إعلان حرب ضد الكرد".
وجاء تصريح إلهام أحمد، في ظل استمرار التوترات بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" بعد الاشتباكات في مدينة حلب، وعقب تحميل الرئيس السوري للفترة الانتقالية أحمد الشرع، مسؤولية عدم تطبيق اتفاق العاشر من مارس/آذار، لـ"قسد".
ونقل
الموقع الإلكتروني "العربية نت/الحدث نت"، صباح اليوم الجمعة، عن إلهام أحمد نفيها عدم تطبيق "قسد" اتفاق العاشر من مارس، قائلة إن "ادعاء الحكومة أننا لم نطبق الاتفاق غير صحيح والأطراف الدولية تعرف ذلك".
ورأت أن مسألة دمج "قسد" في القوات السورية "عندما نصل لحلول سياسية مع الحكومة في عموم البلاد، حينها لن يكون هنالك داع لوجود قوات سوريا الديمقراطية".
وأكدت أن "قسد لا تريد الدخول في حرب، وهدفها السلام وضمان حقوق الأكراد"، موضحة أنه "لا تواصل في الوقت الحالي مع الحكومة السورية".
وكانت "قسد" وقّعت اتفاقا، في مارس/آذار 2025، مع الحكومة الانتقالية في دمشق، يقضي بالانضمام إلى مؤسسات الدولة السورية، من دون تحديد كيفية دمج "قسد" مع الجيش السوري، حيث تريد "
قسد" أن تنضم كتكتل واحد، بينما تريد دمشق أن تنضم كأفراد.
وينص الاتفاق على وضع جميع المعابر الحدودية مع العراق وتركيا ومطار القامشلي الدولي، إلى جانب حقول النفط ومنشأة الطاقة في الشمال الشرقي، تحت سيطرة الإدارة الجديدة في دمشق.
وفي الآونة الأخيرة، برزت عقبات لوجستية وسياسية أمام تنفيذ اتفاق مارس الموقع بين رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، نتيجة وجود تباينات في وجهات النظر، خصوصا حول آلية اندماج "قسد" في الجيش السوري، وشكل الحكم المستقبلي في البلاد، إلى جانب نقاط خلافية أخرى.
والأسبوع الماضي، شهدت مدينة حلب اشتباكات بين "قسد" وقوات الجيش السوري في أحياء
الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد، قبل أن يتم وقف إطلاق النار وخروج مقاتلي التنظيم إلى شمال شرق البلاد دون أسلحتهم.