https://sarabic.ae/20260216/البحر-الأحمر-ثروة-طبيعية-نادرة-كيف-تديرها-السعودية-في-عصر-التحول-الاقتصادي-1110409854.html
البحر الأحمر ثروة طبيعية نادرة.. كيف تديرها السعودية في عصر التحول الاقتصادي؟
البحر الأحمر ثروة طبيعية نادرة.. كيف تديرها السعودية في عصر التحول الاقتصادي؟
سبوتنيك عربي
أكد خبير في علوم البحار أن الساحل السعودي على البحر الأحمر بات يمثل نموذجا عالميا لاختبار إمكانية التوفيق بين التنمية الاقتصادية السريعة وحماية أحد أكثر النظم... 16.02.2026, سبوتنيك عربي
2026-02-16T10:22+0000
2026-02-16T10:22+0000
2026-02-16T10:22+0000
العالم العربي
أخبار العالم الآن
السعودية
أخبار السعودية اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/07/1d/1103145326_0:160:3072:1888_1920x0_80_0_0_cca79384b9de7524d14733fe1ea8c6f7.jpg
وأشار إلى أن المملكة تواجه تحديا حاسما يتمثل في تحقيق التقدم الطموح مع الحفاظ على الأنظمة الطبيعية التي تدعم النمو طويل الأمد، عبر دمج العلم في التخطيط البيئي منذ المراحل الأولى وليس كإجراء لاحق.وبحسب مقال نشره على موقع "أرب نيوز"، اليوم الإثنين، قال الدكتور هيكتور باريوس، أحد كبار المتخصصين في علوم البحار بجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية إن تتبع السلاحف البحرية عبر الأقمار الصناعية يوفر فهما حاسما لكيفية عمل البحر الأحمر كنظام بيئي مترابط.وأوضح أن هذه السلاحف تمثل مؤشرا على صحة الموائل البحرية ومسارات الهجرة التي تحافظ على استمرارية الحياة البحرية.وأشار إلى أن أبحاثا حديثة أطلقتها وحدة التطوير البيئي في الجامعة بالتعاون مع محمية محمية نيوم الطبيعية أظهرت أهمية الوصول الميداني المستدام لإنتاج علم قابل للتطبيق، من خلال مراقبة شواطئ التعشيش والمياه الساحلية على مدى مواسم متعددة لتتبع حركة السلاحف ومناطق تغذيتها وربطها بمواقع التكاثر.وأضاف أن النتائج توضح أن جزءا كبيرا من تعشيش السلاحف في شمال شرق البحر الأحمر يحدث داخل المناطق الساحلية والجزر السعودية، ما يضع المملكة في مركز المسؤولية الإقليمية لحماية هذه الأنواع، لافتا إلى أن السلاحف تتحرك عبر ممرات هجرة عابرة للحدود، ما يجعل الحماية الثابتة لمواقع محددة غير كافية دون إدارة بيئية واسعة النطاق.وأكد أن دمج البيانات البيئية في التخطيط البحري يساعد السلطات على تحديد الممرات الحساسة، وتوجيه الملاحة البحرية، وتقليل المخاطر البيئية للمشاريع الساحلية، مشيرا إلى أن الأنظمة البيئية الصحية تمثل أصلا اقتصاديا يدعم السياحة ومصايد الأسماك وقدرة السواحل على الصمود.وختم بالقول: إن "تجربة البحر الأحمر تمثل فرصة فريدة لإثبات أن التنمية واسعة النطاق يمكن أن تسير بالتوازي مع الحماية البيئية، معتبرا أن إدماج البيانات العلمية عالية الجودة في صنع القرار يثبت أن الحفاظ على البيئة البحرية والتقدم الاقتصادي عنصران متكاملان وليسا متعارضين".
https://sarabic.ae/20260122/القمة-العالمية-الأولى-للشعب-المرجانية-ريادة-سعودية-عالمية-في-حماية-النظم-البيئية-البحرية-1109502272.html
https://sarabic.ae/20230906/المملكة-تسير-نحو-رؤية-2030-أسرع-مما-رسم-لها-خبير-يوضح-أهمية-المراكز-اللوجستية-في-السعودية-1080762991.html
السعودية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/07/1d/1103145326_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_b8c32156bda21a026c4646874ffc34cc.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم العربي, أخبار العالم الآن, السعودية, أخبار السعودية اليوم
العالم العربي, أخبار العالم الآن, السعودية, أخبار السعودية اليوم
البحر الأحمر ثروة طبيعية نادرة.. كيف تديرها السعودية في عصر التحول الاقتصادي؟
أكد خبير في علوم البحار أن الساحل السعودي على البحر الأحمر بات يمثل نموذجا عالميا لاختبار إمكانية التوفيق بين التنمية الاقتصادية السريعة وحماية أحد أكثر النظم البيئية البحرية تميزا في العالم، في ظل توسع مشاريع التطوير الكبرى في المنطقة.
وأشار إلى أن المملكة تواجه تحديا حاسما يتمثل في تحقيق التقدم الطموح مع الحفاظ على الأنظمة الطبيعية التي تدعم النمو طويل الأمد، عبر دمج العلم في التخطيط البيئي منذ المراحل الأولى وليس كإجراء لاحق.
وبحسب مقال نشره على
موقع "أرب نيوز"، اليوم الإثنين، قال الدكتور هيكتور باريوس، أحد كبار المتخصصين في علوم البحار بجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية إن تتبع السلاحف البحرية عبر الأقمار الصناعية يوفر فهما حاسما لكيفية عمل البحر الأحمر كنظام بيئي مترابط.
وأوضح أن هذه السلاحف تمثل مؤشرا على صحة الموائل
البحرية ومسارات الهجرة التي تحافظ على استمرارية الحياة البحرية.
وأشار إلى أن أبحاثا حديثة أطلقتها وحدة التطوير البيئي في الجامعة بالتعاون مع محمية محمية نيوم الطبيعية أظهرت أهمية الوصول الميداني المستدام لإنتاج علم قابل للتطبيق، من خلال مراقبة شواطئ التعشيش والمياه الساحلية على مدى مواسم متعددة لتتبع حركة السلاحف ومناطق تغذيتها وربطها بمواقع التكاثر.
وأضاف أن النتائج توضح أن جزءا كبيرا من تعشيش السلاحف في شمال شرق البحر الأحمر يحدث داخل المناطق الساحلية والجزر السعودية، ما يضع المملكة في مركز المسؤولية الإقليمية لحماية هذه الأنواع، لافتا إلى أن السلاحف تتحرك عبر ممرات هجرة عابرة للحدود، ما يجعل الحماية الثابتة لمواقع محددة غير كافية دون إدارة بيئية واسعة النطاق.
وأكد أن دمج البيانات البيئية في التخطيط البحري يساعد السلطات على تحديد الممرات الحساسة، وتوجيه الملاحة البحرية، وتقليل المخاطر البيئية للمشاريع الساحلية، مشيرا إلى أن الأنظمة البيئية الصحية تمثل أصلا اقتصاديا يدعم السياحة ومصايد الأسماك وقدرة السواحل على الصمود.
وختم بالقول: إن "تجربة البحر الأحمر تمثل فرصة فريدة لإثبات أن التنمية واسعة النطاق يمكن أن تسير بالتوازي مع الحماية البيئية، معتبرا أن إدماج البيانات العلمية عالية الجودة في صنع القرار يثبت أن الحفاظ على البيئة البحرية والتقدم
الاقتصادي عنصران متكاملان وليسا متعارضين".