الزلابية وقلب اللوز في الجزائر…حكاية حلويات تزهر في رمضان وتفوح بعبق التراث
الزلابية وقلب اللوز في الجزائر…حكاية حلويات تزهر في رمضان وتفوح بعبق التراث
سبوتنيك عربي
تعدّ الزلابية وقلب اللوز من أشهر الحلويات التقليدية في الجزائر، وترتبطان ارتباطًا وثيقًا بالأجواء الشعبية وشهر رمضان الكريم، حيث تتحول محلات بيع الحلويات إلى... 27.02.2026, سبوتنيك عربي
تشتهر مدينة بوفاربك غرب العاصمة الجزائر، بإعداد حلوى الزلابية التي تعد رمزًا من رموزها الثقافية، ويعود انتشارها الواسع إلى مهارة حرفيين توارثوا سر صناعتها جيلًا بعد جيل.ولا يقتصر حضور الزلابية على بوفاريك فقط، بل تنتشر في جميع الجغرافية الجزائرية، خاصة في ولاية البليدة والجزائر العاصمة حيث تصطف الطوابير أمام المحلات قبيل موعد الإفطار في شهر رمضان، ويعتبرها كثيرون طبقًا أساسيًا على مائدة الإفطار، إلى جانب الشوربة والبوراك.قلب اللوز… نكهة السميد والحنينأما قلب اللوز، فهو حلوى تقليدية أخرى لا تقل شهرة عن الزلابية ، ويرجح أن جذورها تعود إلى المطبخ الأندلسي الذي أثرى المائدة الجزائرية بعد هجرات الأندلسيين إلى مدن مثل تلمسان والجزاير العاصمة.يحضّر قلب اللوز من السميد والسكر والزبدة أو السمن، ويحشى غالبًا بخليط من اللوز المطحون المعطر بماء الزهر، ثم يخبز في الفرن ويسقى بالقطر فور خروجه ساخنًا، ويتميز بقوامه المتماسك من الخارج والطري من الداخل، وتعلوه حبة لوز تزيّنه في المنتصف.حضور اجتماعي واقتصاديلا تمثل الزلابية وقلب اللوز مجرد حلويات، بل تشكلان نشاطًا اقتصاديًا موسميًا مزدهرًا، إذ يرتفع الطلب عليهما بشكل لافت خلال شهر رمضان ، وتتنافس المحلات في تحسين الجودة والحفاظ على الوصفة التقليدية، فيما يفضل بعض الزبائن اقتناءهما من حرفيين معروفين بسمعتهم وخبرتهم الطويلة.كما أصبحت هذان الصنفان جزءًا من الهوية الغذائية الجزائرية، يقدمان في المناسبات، ويحملان مع الجالية الجزائرية إلى الخارج، حيث يحافظان على نكهة الوطن وذاكرته.أقدم بائع وصانع الزلابية في ولاية بوفاريك، رابح شراف يقول في حديث لوكالة "سبوتنيك"، إنه ورث المهنة عن والدته في سبعينيات القرن الماضي، ويمتهنها إلى جانب جميع أفراد العائلة، مؤكدا أن الإقبال عليها يتزايد يوميا وخاصة في رمضان .وأضاف شراف: "الزلابية تم تجديدها مع الوقت، لكن الوصفة بقيت أصلية متوارثة جيلًا بعد جيل، ورغم كل التحسينات التي أضيفت عليها، إلا أنهم يعتبرونها تراثا غذائيا يحافظون عليه من الزوال" .بدوره، قال أحد أبرز صانعي قلب اللوز في المنطقة، محمد حنام لـ"سبوتنيك": "هذه الحلويات رغم بساطتها تمثل مجد منطقة يوفاريك ككل وولاية البليدة، حيث تأتي العائلات الجزائرية من مختلف الولايات الجزائرية لاقتناء قلب اللوز المعروف بجودته الكبيرة، وتبدأ الطوابير في ظهر كل يوم خاصة خلال شهر رمضان أين يكثر الطلب عليه".ورغم تطورأساليب التحضير ودخول معدات حديثة في عملية الإنتاج، يبقى سر الطعم الأصيل مرتبطًا بالخبرة اليدوية واحترام المقادير التقليدية، وبين رائحة العسل الساخن ونكهة ماء الزهر، تستمر الزلابية وقلب اللوز في سرد حكاية تراث حي، يتجدد كل عام ويؤكد أن المطبخ الجزائري ليس مجرد أطباق، بل ذاكرة شعب وهوية وطن.
تعدّ الزلابية وقلب اللوز من أشهر الحلويات التقليدية في الجزائر، وترتبطان ارتباطًا وثيقًا بالأجواء الشعبية وشهر رمضان الكريم، حيث تتحول محلات بيع الحلويات إلى قبلة للعائلات الباحثة عن المذاق الأصيل والذكريات الدافئة.
تشتهر مدينة بوفاربك غرب العاصمة الجزائر، بإعداد حلوى الزلابية التي تعد رمزًا من رموزها الثقافية، ويعود انتشارها الواسع إلى مهارة حرفيين توارثوا سر صناعتها جيلًا بعد جيل.
وتحضّر الزلابية من عجينة سائلة تسكب في زيت ساخن على شكل خيوط متشابكة، ثم تغمس مباشرة في العسل المعطر أحيانًا بماء الزهر، والنتيجة حلوى ذهبية اللون، مقرمشة من الخارج، طرية من الداخل، تقطر حلاوة.
ولا يقتصر حضور الزلابية على بوفاريك فقط، بل تنتشر في جميع الجغرافية الجزائرية، خاصة في ولاية البليدة والجزائر العاصمة حيث تصطف الطوابير أمام المحلات قبيل موعد الإفطار في شهر رمضان، ويعتبرها كثيرون طبقًا أساسيًا على مائدة الإفطار، إلى جانب الشوربة والبوراك.
الزلابية وقلب اللوز في الجزائر ….حكاية حلويات تُزهر في رمضان وتفوح بعبق التراث
أما قلب اللوز، فهو حلوى تقليدية أخرى لا تقل شهرة عن الزلابية ، ويرجح أن جذورها تعود إلى المطبخ الأندلسي الذي أثرى المائدة الجزائرية بعد هجرات الأندلسيين إلى مدن مثل تلمسان والجزاير العاصمة.
الزلابية وقلب اللوز في الجزائر ….حكاية حلويات تُزهر في رمضان وتفوح بعبق التراث
يحضّر قلب اللوز من السميد والسكر والزبدة أو السمن، ويحشى غالبًا بخليط من اللوز المطحون المعطر بماء الزهر، ثم يخبز في الفرن ويسقى بالقطر فور خروجه ساخنًا، ويتميز بقوامه المتماسك من الخارج والطري من الداخل، وتعلوه حبة لوز تزيّنه في المنتصف.
الزلابية وقلب اللوز في الجزائر ….حكاية حلويات تُزهر في رمضان وتفوح بعبق التراث
لا تمثل الزلابية وقلب اللوز مجرد حلويات، بل تشكلان نشاطًا اقتصاديًا موسميًا مزدهرًا، إذ يرتفع الطلب عليهما بشكل لافت خلال شهر رمضان ، وتتنافس المحلات في تحسين الجودة والحفاظ على الوصفة التقليدية، فيما يفضل بعض الزبائن اقتناءهما من حرفيين معروفين بسمعتهم وخبرتهم الطويلة.
كما أصبحت هذان الصنفان جزءًا من الهوية الغذائية الجزائرية، يقدمان في المناسبات، ويحملان مع الجالية الجزائرية إلى الخارج، حيث يحافظان على نكهة الوطن وذاكرته.
الزلابية وقلب اللوز في الجزائر ….حكاية حلويات تُزهر في رمضان وتفوح بعبق التراث
أقدم بائع وصانع الزلابية في ولاية بوفاريك، رابح شراف يقول في حديث لوكالة "سبوتنيك"، إنه ورث المهنة عن والدته في سبعينيات القرن الماضي، ويمتهنها إلى جانب جميع أفراد العائلة، مؤكدا أن الإقبال عليها يتزايد يوميا وخاصة في رمضان .
الزلابية وقلب اللوز في الجزائر ….حكاية حلويات تُزهر في رمضان وتفوح بعبق التراث
وأضاف شراف: "الزلابية تم تجديدها مع الوقت، لكن الوصفة بقيت أصلية متوارثة جيلًا بعد جيل، ورغم كل التحسينات التي أضيفت عليها، إلا أنهم يعتبرونها تراثا غذائيا يحافظون عليه من الزوال" .
الزلابية وقلب اللوز في الجزائر ….حكاية حلويات تُزهر في رمضان وتفوح بعبق التراث
بدوره، قال أحد أبرز صانعي قلب اللوز في المنطقة، محمد حنام لـ"سبوتنيك": "هذه الحلويات رغم بساطتها تمثل مجد منطقة يوفاريك ككل وولاية البليدة، حيث تأتي العائلات الجزائرية من مختلف الولايات الجزائرية لاقتناء قلب اللوز المعروف بجودته الكبيرة، وتبدأ الطوابير في ظهر كل يوم خاصة خلال شهر رمضان أين يكثر الطلب عليه".
الزلابية وقلب اللوز في الجزائر...حكاية حلويات تزهر في رمضان وتفوح بعبق التراث
ورغم تطورأساليب التحضير ودخول معدات حديثة في عملية الإنتاج، يبقى سر الطعم الأصيل مرتبطًا بالخبرة اليدوية واحترام المقادير التقليدية، وبين رائحة العسل الساخن ونكهة ماء الزهر، تستمر الزلابية وقلب اللوز في سرد حكاية تراث حي، يتجدد كل عام ويؤكد أن المطبخ الجزائري ليس مجرد أطباق، بل ذاكرة شعب وهوية وطن.
شريط الأخبار
0
تم حظر دخولك إلى المحادثة لانتهاك"a href="https://sarabic.ae/docs/comments.html>القواعد.
ستتمكن من المشاركة مرة أخرى بعد:∞.
إذا كنت غير موافق على الحظر، استخدم<"a href="https://sarabic.ae/?modal=feedback>صيغة الاتصال
تم إغلاق المناقشة. يمكنك المشاركة في المناقشة في غضون 24 ساعة بعد نشر المقال.