https://sarabic.ae/20260308/القاسم-المشترك-بين-الأدبين-الروسي-والعربي-في-تصوير-الشخصية-الأنثوية--1111226833.html
القاسم المشترك بين الأدبين الروسي والعربي في تصوير الشخصية الأنثوية
القاسم المشترك بين الأدبين الروسي والعربي في تصوير الشخصية الأنثوية
سبوتنيك عربي
في حلقة اليوم من برنامج "الإنسان والثقافة": المرأة في الأدب الروسي الكلاسيكي والمعاصر، والقاسم المشترك بين الأدبين الروسي والعربي في تصويرهما للشخصية الأنثوية. 08.03.2026, سبوتنيك عربي
2026-03-08T13:34+0000
2026-03-08T13:34+0000
2026-03-08T13:34+0000
راديو
الإنسان والثقافة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/03/08/1111226302_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_868cb95063f20ab629e4cc0364b97619.png
القاسم المشترك بين الأدبين الروسي والعربي في تصوير الشخصية الأنثوية
سبوتنيك عربي
القاسم المشترك بين الأدبين الروسي والعربي في تصوير الشخصية الأنثوية
مع حلول اليوم العالمي للمرأة في 8 مارس/أذار، نقوم برحلة إلى عالم الأدب الروسي، ذلك العالم الرائع الذي استطاع أن يرسم المرأة بلوحات لا تمحى من الذاكرة.في حلقتنا اليوم، نحتفي بالمرأة كما رسمها أدباء روسيا العظام.. تورغينيف الذي خلق "الفتاة المثالية" النقية التي تبحث عن الحب، ودوستويفسكي الذي كشف أعماق النفس الأنثوية بكل تناقضاتها وعذاباتها، وتولستوي الذي جعل من آنا كارنينا أيقونة خالدة للمرأة المتمردة على مجتمعها.اليوم، في عيد المرأة العالمي، نرى بوضوح أن الأدب الروسي والعربي، رغم كل الاختلافات، يلتقيان في حقيقة واحدة: أن المرأة كانت وستبقى سر الحياة، ومصدر الإلهام، وقلم الحقيقة الذي لا ينكسر.وقال الباحث في تاريخ الأدب الروسي الأستاذ محمد البيطار، في حديث لبرنامجنا:ويشير البيطار إلى أن كلاً من الأدبين الروسي والعربي قدم للمرأة خدمات جليلة، وإن اختلفت الأدوات والمناهج: فالأدب الروسي تميز بأن جعل من المرأة قضية وجودية وفلسفية، وأعطاها عمقاً نفسياً نادراً، وكسر تابوهات كبرى بجرأة.أما الأدب العربي تميز بأن جعل من المرأة شريكاً في النضال، وأعطى صوتها مساحة حقيقية منذ وقت مبكر، ويمكننا القول إنهما ضفتان لنهرواحد هو نهر الإبداع الإنساني الذي يسعى إلى فهم المرأة وإنصافها.التفاصيل في الملف الصوتي المرفق...
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
عماد الطفيلي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/0c/07/1070940418_0:0:751:751_100x100_80_0_0_c97eb009730fd30fa7166b8c8322fa30.jpg
عماد الطفيلي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/0c/07/1070940418_0:0:751:751_100x100_80_0_0_c97eb009730fd30fa7166b8c8322fa30.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/03/08/1111226302_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_4a744b156b8fd0dd06de835997ca719a.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
عماد الطفيلي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/0c/07/1070940418_0:0:751:751_100x100_80_0_0_c97eb009730fd30fa7166b8c8322fa30.jpg
الإنسان والثقافة, аудио
القاسم المشترك بين الأدبين الروسي والعربي في تصوير الشخصية الأنثوية
عماد الطفيلي
معد ومقدم برنامج في إذاعة "سبوتنيك"
في حلقة اليوم من برنامج "الإنسان والثقافة": المرأة في الأدب الروسي الكلاسيكي والمعاصر، والقاسم المشترك بين الأدبين الروسي والعربي في تصويرهما للشخصية الأنثوية.
مع حلول اليوم العالمي للمرأة في 8 مارس/أذار، نقوم برحلة إلى عالم الأدب الروسي، ذلك العالم الرائع الذي استطاع أن يرسم المرأة بلوحات لا تمحى من الذاكرة.
في حلقتنا اليوم، نحتفي بالمرأة كما رسمها أدباء روسيا العظام.. تورغينيف الذي خلق "الفتاة المثالية" النقية التي تبحث عن الحب، ودوستويفسكي الذي كشف أعماق النفس الأنثوية بكل تناقضاتها وعذاباتها، وتولستوي الذي جعل من آنا كارنينا أيقونة خالدة للمرأة المتمردة على مجتمعها.
اليوم، في عيد المرأة العالمي، نرى بوضوح أن الأدب الروسي والعربي، رغم كل الاختلافات، يلتقيان في حقيقة واحدة: أن المرأة كانت وستبقى سر الحياة، ومصدر الإلهام، وقلم الحقيقة الذي لا ينكسر.
وقال الباحث في تاريخ الأدب الروسي الأستاذ محمد البيطار، في حديث لبرنامجنا:
"تلتقي القضايا الجوهرية للمرأة في الأدبين الروسي والعربي عبر حدود الثقافة واللغة والدين. رغم اختلاف السياقات التاريخية والجغرافية، يشترك الأدبان في معالجة هموم المرأة بطرق متقاربة، حيث استخدماها كمرآة تعكس تحولات المجتمع وأداة نقدية لكشف عيوبه".
ويشير البيطار إلى أن كلاً من الأدبين الروسي والعربي قدم للمرأة خدمات جليلة، وإن اختلفت الأدوات والمناهج: فالأدب الروسي تميز بأن جعل من المرأة قضية وجودية وفلسفية، وأعطاها عمقاً نفسياً نادراً، وكسر تابوهات كبرى بجرأة.
أما الأدب العربي تميز بأن جعل من المرأة شريكاً في النضال، وأعطى صوتها مساحة حقيقية منذ وقت مبكر، ويمكننا القول إنهما ضفتان لنهرواحد هو نهر الإبداع الإنساني الذي يسعى إلى فهم المرأة وإنصافها.
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق...