https://sarabic.ae/20260416/دراسة-الوحدة-تضعف-الذاكرة-دون-تسريع-التدهور-العقلي-1112622668.html
دراسة: الوحدة تضعف الذاكرة دون تسريع التدهور العقلي
دراسة: الوحدة تضعف الذاكرة دون تسريع التدهور العقلي
سبوتنيك عربي
كشفت دراسة أوروبية واسعة أن الشعور بالوحدة قد يؤثر سلبًا على الذاكرة، لكنه لا يؤدي بالضرورة إلى تسريع التدهور العقلي مع مرور الوقت، في وقت تتزايد فيه المخاوف... 16.04.2026, سبوتنيك عربي
2026-04-16T19:50+0000
2026-04-16T19:50+0000
2026-04-16T19:50+0000
مجتمع
منوعات
أخبار إسبانيا
السويد
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102301/14/1023011484_0:160:3075:1890_1920x0_80_0_0_660911a90283425eac4f17179c199be3.jpg
وبحسب تقرير نشره موقع "ساينس دايلي" العلمي، أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يعانون من مستويات أعلى من الوحدة سجلوا أداءً أضعف في اختبارات الذاكرة، دون وجود فروق في معدل التراجع لاحقًا مقارنة بغيرهم.وشملت الدراسة أكثر من 10 آلاف شخص تتراوح أعمارهم بين 65 و94 عامًا، وتمت متابعتهم على مدار سبع سنوات ضمن مشروع أوروبي طويل الأمد لدراسة الشيخوخة. ورغم ذلك، لم تُظهر البيانات أي اختلاف في وتيرة التدهور العقلي بين المشاركين، بغض النظر عن شعورهم بالوحدة، ما يتحدى الفرضيات التي تربط العزلة بتسارع التراجع المعرفي أو زيادة خطر الإصابة بالخرف بشكل مباشر.وأشار الباحثون إلى أن تأثير الوحدة قد يقتصر على مستوى الأداء العقلي في البداية، دون أن يمتد إلى مسار التدهور مع الزمن، ما يعني أنها تؤثر على "نقطة الانطلاق" أكثر من تأثيرها على "المسار".ولفت الباحثون إلى أن نتائج الدراسة تتفق مع بعض الأبحاث السابقة، بينما تختلف مع دراسات أخرى ربطت بين الوحدة وتسارع التدهور العقلي، ما يعكس تعقيد العلاقة بين العوامل النفسية وصحة الدماغ.وفيما أشاروا إلى أن الشعور بالوحدة قد يتغير بمرور الوقت، أوضحوا أن التعامل معه كحالة ثابتة يُعد من القيود التي تستدعي مزيدًا من البحث.وخلصت الدراسة إلى أن معالجة الشعور بالوحدة تظل ضرورية لتحسين جودة الحياة والأداء الذهني، دون اعتبارها عاملًا مباشرًا في تسريع التدهور المعرفي.
https://sarabic.ae/20260409/دراسة-الوحدة-تعطل-التئام-الجروح-مع-تأثير-بيولوجي-غير-متوقع--1112435649.html
https://sarabic.ae/20250706/دراسة-توضح-العلاقة-بين-الوحدة-ومشاهدة-التلفاز-1102423129.html
أخبار إسبانيا
السويد
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102301/14/1023011484_173:0:2904:2048_1920x0_80_0_0_2ce8fffa356a4d46186e0dd573e184c4.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
منوعات, أخبار إسبانيا, السويد
منوعات, أخبار إسبانيا, السويد
دراسة: الوحدة تضعف الذاكرة دون تسريع التدهور العقلي
كشفت دراسة أوروبية واسعة أن الشعور بالوحدة قد يؤثر سلبًا على الذاكرة، لكنه لا يؤدي بالضرورة إلى تسريع التدهور العقلي مع مرور الوقت، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن تأثير العزلة على صحة الدماغ.
وبحسب تقرير نشره
موقع "ساينس دايلي" العلمي، أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يعانون من مستويات أعلى من الوحدة سجلوا أداءً أضعف في اختبارات الذاكرة، دون وجود فروق في معدل التراجع لاحقًا مقارنة بغيرهم.
وشملت الدراسة أكثر من 10 آلاف شخص تتراوح أعمارهم بين 65 و94 عامًا، وتمت متابعتهم على مدار سبع سنوات ضمن مشروع أوروبي طويل الأمد لدراسة الشيخوخة.
وأوضحت النتائج أن المشاركين الأكثر شعورًا بالوحدة بدأوا بقدرات أقل في التذكر، سواء الفوري أو المؤجل.
ورغم ذلك، لم تُظهر البيانات أي اختلاف في وتيرة التدهور العقلي بين المشاركين، بغض النظر عن شعورهم
بالوحدة، ما يتحدى الفرضيات التي تربط العزلة بتسارع التراجع المعرفي أو زيادة خطر الإصابة بالخرف بشكل مباشر.
وأشار الباحثون إلى أن تأثير الوحدة قد يقتصر على مستوى الأداء العقلي في البداية، دون أن يمتد إلى مسار التدهور مع الزمن، ما يعني أنها تؤثر على "نقطة الانطلاق" أكثر من تأثيرها على "المسار".
كما بيّنت الدراسة أن الأشخاص الأكثر وحدة كانوا في الغالب أكبر سنًا، وأكثر عرضة للإصابة بمشكلات صحية مثل الاكتئاب وارتفاع ضغط الدم، وهي عوامل قد تؤثر بدورها على القدرات المعرفية.
ولفت الباحثون إلى أن نتائج الدراسة تتفق مع بعض الأبحاث السابقة، بينما تختلف مع دراسات أخرى ربطت بين الوحدة وتسارع التدهور العقلي، ما يعكس تعقيد العلاقة بين العوامل النفسية وصحة
الدماغ.
وفيما أشاروا إلى أن الشعور بالوحدة قد يتغير بمرور الوقت، أوضحوا أن التعامل معه كحالة ثابتة يُعد من القيود التي تستدعي مزيدًا من البحث.
وخلصت الدراسة إلى أن معالجة الشعور بالوحدة تظل ضرورية لتحسين جودة الحياة والأداء الذهني، دون اعتبارها عاملًا مباشرًا في تسريع التدهور المعرفي.