https://sarabic.ae/20260417/ذكرى-يوم-الأسير-الفلسطيني-رئيس-متابعة-شؤون-الأسرى-يكشف-الأوضاع-الكارثية-داخل-السجون-الإسرائيلية-1112642176.html
ذكرى "يوم الأسير" الفلسطيني.. رئيس متابعة شؤون الأسرى يكشف الأوضاع الكارثية داخل السجون الإسرائيلية
ذكرى "يوم الأسير" الفلسطيني.. رئيس متابعة شؤون الأسرى يكشف الأوضاع الكارثية داخل السجون الإسرائيلية
سبوتنيك عربي
كشف أمين شومان، رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، عن أوضاع الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، بالتزامن مع "يوم الأسير"... 17.04.2026, سبوتنيك عربي
2026-04-17T13:29+0000
2026-04-17T13:29+0000
2026-04-17T13:29+0000
حصري
أخبار فلسطين اليوم
العالم العربي
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101367/82/1013678274_0:136:5008:2953_1920x0_80_0_0_63ab2188f33c5b22dde191e9481f0ad9.jpg
وقال شومان في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إن "الأسرى الفلسطينيين داخل السجون يعانون من أوضاع كارثية وخاصة بعد السابع من أكتوبر (تشرين الأول 2023)، حيث حُرم الأسرى من الزيارات من قبل ذويهم والمؤسسات الحقوقية العاملة في الأراضي الفلسطينية وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر".وأكد شومان أن "جرائم سياسات الإهمال الطبي المتعمد ما زالت سارية المفعول داخل السجون، والتي على إثرها ارتقى عشرات الأسرى الشهداء على رأسهم عاصف الرفاعي، وناصر أبو حميد، والمفكر الأسير وليد دقة، والشيخ خضر عدنان، والكثير من شهداء الحركة الأسيرة".وأضاف رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين أن "العديد منهم ارتقى أيضا بسبب عمليات التحقيق القاسي والتعذيب في أقبية التحقيق ومنهم ثائر أبو عصب، وعمر دراهمة، وعرفات حمدان، والقائمة تطول، حيث وصل عدد الأسرى الفلسطينيين الشهداء بعد السابع من أكتوبر (2023)، داخل السجون الإسرائيلية إلى أكثر من 90 أسيرا".وأشار شومان إلى "استمرار الانتهاكات والعقوبات الجماعية والسياسات الانتقامية، واستمرار عمليات الضرب والشبح والتنكيل"، مؤكدًا "تعرض العديد من الأسرى لعمليات اغتصاب داخل السجون الإسرائيلية، بالإضافة إلى إفلات الكلاب البوليسية على الأسرى وهم عراة، وكذلك اقتحام الأقسام من قبل بن غفير (إيتمار وزير الأمن القومي الإسرائيلي)، الذي هدد الأسرى بإعدامهم داخل السجون، والسماح بوحدات القمع أن تدخل عليهم وهم مدججون بالسلاح وتقوم بإطلاق الغاز والرصاص الحي، وصولًا إلى تشريع قانون إعدام الأسرى، الذي صوّت عليه الكنيست الإسرائيلي بالقراءة الثانية والثالثة بأغلبية ضئيلة".وشدد شومان على أن "الإسرائيليين يشرّعون عملية قتل وإعدام الأسرى الفلسطينيين داخل السجون والمعتقلات، ومن هنا يأتي دور المؤسسات الحقوقية والحراك الشعبي والجماهيري العربي والفلسطيني والدولي، ليشكل ذلك رسالة إلى حكومة الحرب الإسرائيلية بأننا لن نتخلى عن أسرانا".وأكد شومان أن "المؤسسات الحقوقية تلعب دور المحاسب والمراقب على ما يجري من انتهاكات"، مشددًا على ضرورة "توفير شبكة أمان وحماية للأسرى الفلسطينيين، الذين وصل عددهم الآن داخل السجون الإسرائيلية إلى أكثر من 9600 أسير، بينهم أكثر من 3500 أسير معتقل إداري و365 أسيرا طفلا تحت السن القانوني، و89 فتاة وامرأة فلسطينية، وأكثر من 130 أسيرا من أسرى المؤبدات الذين لم تفرج عنهم إسرائيل في الصفقات الماضية".وأكدت مؤسسات الأسرى في فلسطين أن "عدد الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال تجاوز 9600 أسير وأسيرة حتى بداية أبريل (نيسان) 2026، بارتفاع نسبته 83% مقارنة بما كان عليه قبل حرب الإبادة".وأوضحت، في بيان صدر عنها بمناسبة "يوم الأسير" الفلسطيني، أن "عدد المعتقلين الإداريين ارتفع بشكل غير مسبوق ليصل إلى أكثر من 3532 معتقلًا، من بينهم نساء وأطفال، بعد أن كان عددهم قبل العدوان نحو 1320 معتقلًا"، لافتة إلى أن "غالبيتهم أسرى سابقون، إضافة إلى فئات متعددة تشمل طلبة وصحفيين وحقوقيين ونوابًا ونشطاء".وبيّنت أن "أعداد الأسرى المرضى شهدت تصاعدًا ملحوظًا، حيث يعاني معظم الأسرى أمراضًا مختلفة، نتيجة الإصابات أو تفاقم أوضاعهم الصحية بسبب سياسات القمع والحرمان من العلاج".
https://sarabic.ae/20260403/قيادي-في-حركة-فتح-لـسبوتنيك-إسرائيل-أعدمت-100-أسير-منذ-أكتوبر-2023-وقانون-الإعدام-ينذر-بكارثة-1112266078.html
https://sarabic.ae/20260331/الناطق-باسم-نادي-الأسير-الفلسطيني-يدعو-لتحرك-عربي-و-دولي-لإسقاط-قانون-إعدام-الأسرى-1112141957.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101367/82/1013678274_446:0:4563:3088_1920x0_80_0_0_c832be5bb1533041e4de0d1076ad3fa5.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
حصري, أخبار فلسطين اليوم, العالم العربي, الأخبار
حصري, أخبار فلسطين اليوم, العالم العربي, الأخبار
ذكرى "يوم الأسير" الفلسطيني.. رئيس متابعة شؤون الأسرى يكشف الأوضاع الكارثية داخل السجون الإسرائيلية
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
كشف أمين شومان، رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، عن أوضاع الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، بالتزامن مع "يوم الأسير" الفلسطيني.
وقال شومان في تصريحات لـ"
سبوتنيك"، إن "الأسرى الفلسطينيين داخل السجون يعانون من أوضاع كارثية وخاصة بعد السابع من أكتوبر (تشرين الأول 2023)، حيث حُرم الأسرى من الزيارات من قبل ذويهم والمؤسسات الحقوقية العاملة في الأراضي الفلسطينية وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر".
وأكد شومان أن "جرائم سياسات الإهمال الطبي المتعمد ما زالت سارية المفعول داخل السجون، والتي على إثرها ارتقى عشرات الأسرى الشهداء على رأسهم عاصف الرفاعي، وناصر أبو حميد، والمفكر الأسير وليد دقة، والشيخ خضر عدنان، والكثير من شهداء الحركة الأسيرة".
وأضاف رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين أن "العديد منهم ارتقى أيضا بسبب عمليات التحقيق القاسي والتعذيب في أقبية التحقيق ومنهم ثائر أبو عصب، وعمر دراهمة، وعرفات حمدان، والقائمة تطول، حيث وصل عدد الأسرى الفلسطينيين الشهداء بعد
السابع من أكتوبر (2023)، داخل السجون الإسرائيلية إلى أكثر من 90 أسيرا".
وأوضح أن "الأمراض ما زالت تنتشر بين الأسرى وخاصة مرض سكابيوس (الجرب) بفعل عدم السماح بإدخال مواد التنظيف للأسرى وللغرف والأقسام، وعدم السماح للأسرى بتغيير ملابسهم، وعدم إدخال الملابس للحركة الأسيرة، وعدم السماح لهم بالاستحمام واستخدام الماء كما كان مسموحًا قبل السابع من أكتوبر".
وأشار شومان إلى "استمرار الانتهاكات والعقوبات الجماعية والسياسات الانتقامية، واستمرار عمليات الضرب والشبح والتنكيل"، مؤكدًا "تعرض العديد من الأسرى لعمليات اغتصاب داخل
السجون الإسرائيلية، بالإضافة إلى إفلات الكلاب البوليسية على الأسرى وهم عراة، وكذلك اقتحام الأقسام من قبل بن غفير (إيتمار وزير الأمن القومي الإسرائيلي)، الذي هدد الأسرى بإعدامهم داخل السجون، والسماح بوحدات القمع أن تدخل عليهم وهم مدججون بالسلاح وتقوم بإطلاق الغاز والرصاص الحي، وصولًا إلى تشريع قانون إعدام الأسرى، الذي صوّت عليه الكنيست الإسرائيلي بالقراءة الثانية والثالثة بأغلبية ضئيلة".
وشدد شومان على أن "الإسرائيليين يشرّعون عملية قتل وإعدام الأسرى الفلسطينيين داخل السجون والمعتقلات، ومن هنا يأتي دور المؤسسات الحقوقية والحراك الشعبي والجماهيري العربي والفلسطيني والدولي، ليشكل ذلك رسالة إلى حكومة الحرب الإسرائيلية بأننا لن نتخلى عن أسرانا".
وأكد شومان أن "المؤسسات الحقوقية تلعب دور المحاسب والمراقب على ما يجري من انتهاكات"، مشددًا على ضرورة "توفير شبكة أمان وحماية للأسرى الفلسطينيين، الذين وصل عددهم الآن داخل السجون الإسرائيلية إلى أكثر من 9600 أسير، بينهم أكثر من 3500 أسير معتقل إداري و365 أسيرا طفلا تحت السن القانوني، و89 فتاة وامرأة فلسطينية، وأكثر من 130 أسيرا من أسرى المؤبدات الذين لم تفرج عنهم إسرائيل في الصفقات الماضية".
وأضاف شومان أن "هناك أكثر من 1500 أسير مريض مصابون بأمراض مختلفة ويعانون، بالإضافة إلى وجود المئات من الأسرى المحكومين بأحكام عالية، علاوة على وجود أكثر من 1000 أسير تطلق عليهم إسرائيل مقاتلون غير شرعيين من قطاع غزة، والذين يقبعون في المعسكرات السرية في أوضاع صعبة وكارثية معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي والأرجل طوال 24 ساعة وفي الزنازين تحت الأرض"، مبيّنًا أن "هناك مئات من حالات الإخفاء القسري من أسرى غزة الذين ما زالوا مجهولي الهوية.
وأكدت مؤسسات الأسرى في فلسطين أن "عدد الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال تجاوز 9600 أسير وأسيرة حتى بداية أبريل (نيسان) 2026، بارتفاع نسبته 83% مقارنة بما كان عليه قبل حرب الإبادة".
وأوضحت، في بيان صدر عنها بمناسبة "يوم
الأسير" الفلسطيني، أن "عدد المعتقلين الإداريين ارتفع بشكل غير مسبوق ليصل إلى أكثر من 3532 معتقلًا، من بينهم نساء وأطفال، بعد أن كان عددهم قبل العدوان نحو 1320 معتقلًا"، لافتة إلى أن "غالبيتهم أسرى سابقون، إضافة إلى فئات متعددة تشمل طلبة وصحفيين وحقوقيين ونوابًا ونشطاء".
وبيّنت أن "أعداد الأسرى المرضى شهدت تصاعدًا ملحوظًا، حيث يعاني معظم الأسرى أمراضًا مختلفة، نتيجة الإصابات أو تفاقم أوضاعهم الصحية بسبب سياسات القمع والحرمان من العلاج".