تراثنا حضارتنا… حين تتحدث الجزائر بلغة التاريخ

© Sputnik . Djahida Ramdani
تابعنا عبر
حصري
تحت شعار "تراثنا حضارتنا"، فتحت المتاحف العمومية والمراكز الثقافية في عموم الجزائر أبوابها أمام الزوار من مختلف الأعمار، لتقديم معارض فنية ولوحات تشكيلية تعكس مسارات تاريخية وثقافية متعددة، وذلك بمناسبة "شهر التراث" الممتد بين 18 أبريل /نيسان- 18 مايو/ أيار المقبل.
وخلال "شهر التراث"، الذي يعد مساحة حقيقية للتأمل في الذاكرة الجماعية، واستعادة ملامح الماضي التي لا تزال حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية، تُنظم محاضرات وندوات يشارك فيها باحثون ومهتمون بالتراث، لتسليط الضوء على أهمية الحفاظ على الموروث الثقافي، سواء كان ماديا كالمعالم الأثرية والحرف التقليدية، أم غير مادي كالعادات والتقاليد والفنون الشعبية.
وفي السياق، قالت مديرة النشاطات الثقافية لولاية الجزائر، يمينة بن داوود، في حديث لوكالة "سبوتنيك": "لا تقتصر فعاليات شهر التراث عند حدود العرض فقط، بل تمتد إلى ورشات تعليمية تفاعلية تُتيح للحضور فرصة اكتشاف تقنيات الحرف القديمة، مثل النسيج وصناعة الفخار والزخرفة التقليدية".
وبينت أنه "في هذه الورشات، لا يُنقل التراث كمعرفة جامدة، بل كخبرة حيّة تُمارس وتُحس، مما يعزز ارتباط الأفراد به ويجعلهم جزءا من استمراره".

تراثنا حضارتنا… حين تتحدث الجزائر بلغة التاريخ
© Sputnik . Djahida Ramdani
وأضافت يمينة بن داوود: "تبرز أهمية هذه التظاهرة في كونها تُعيد ربط الأجيال الجديدة بجذورها، خاصة في ظل التحولات السريعة التي يشهدها العالم، فالتعرف على التراث لا يعني فقط استحضار الماضي، بل هو أيضا وسيلة لفهم الحاضر وبناء المستقبل على أسس راسخة من الهوية والانتماء".

تراثنا حضارتنا… حين تتحدث الجزائر بلغة التاريخ
© Sputnik . Djahida Ramdani
وتابعت: "شهر التراث في الجزائر ليس مجرد موعد سنوي، بل هو دعوة مفتوحة لكل مواطن ليُعيد اكتشاف كنوز بلاده، ويُسهم في حمايتها ونقلها للأجيال القادمة، ففي كل قطعة أثرية، وفي كل رقصة شعبية، وفي كل حكاية تُروى، تنبض روح الجزائر وتستمر".

تراثنا حضارتنا… حين تتحدث الجزائر بلغة التاريخ
© Sputnik . Djahida Ramdani
بدورها، قالت مديرة مؤسسة "مهد العلوم" سمية حمانة لـ"سبوتنيك": "مشاركة المؤسسة لإحياء شهر التراث مهمة جدا خاصة بالنسبة للأطفال من خلال جولة ميدانية تهدف لتمرين الطفل خارج القسم، والتعرف على محيطه خاصة قصر الداي العريق الذي أعيد ترميمه مؤخرا، بالإضافة للتعرف على التراث الوطني وما يخفيه من ثراء بحيث يسمح لهم اليوم بالمشاركة في الورشات والأشغال اليدوية" .

1/6
© Sputnik . Djahida Ramdani
تراثنا حضارتنا… حين تتحدث الجزائر بلغة التاريخ

2/6
© Sputnik . Djahida Ramdani
تراثنا حضارتنا… حين تتحدث الجزائر بلغة التاريخ

3/6
© Sputnik . Djahida Ramdani
تراثنا حضارتنا… حين تتحدث الجزائر بلغة التاريخ

4/6
© Sputnik . Djahida Ramdani
تراثنا حضارتنا… حين تتحدث الجزائر بلغة التاريخ

5/6
© Sputnik . Djahida Ramdani
تراثنا حضارتنا… حين تتحدث الجزائر بلغة التاريخ

6/6
© Sputnik . Djahida Ramdani
تراثنا حضارتنا… حين تتحدث الجزائر بلغة التاريخ
1/6
© Sputnik . Djahida Ramdani
تراثنا حضارتنا… حين تتحدث الجزائر بلغة التاريخ
2/6
© Sputnik . Djahida Ramdani
تراثنا حضارتنا… حين تتحدث الجزائر بلغة التاريخ
3/6
© Sputnik . Djahida Ramdani
تراثنا حضارتنا… حين تتحدث الجزائر بلغة التاريخ
4/6
© Sputnik . Djahida Ramdani
تراثنا حضارتنا… حين تتحدث الجزائر بلغة التاريخ
5/6
© Sputnik . Djahida Ramdani
تراثنا حضارتنا… حين تتحدث الجزائر بلغة التاريخ
6/6
© Sputnik . Djahida Ramdani
تراثنا حضارتنا… حين تتحدث الجزائر بلغة التاريخ
وكان للجمعيات حضور بارز في هذه التظاهرة ، حيث أكدت رئيسة جمعية "فن وأصالة"، نبيلة فخارجي، لـ"سبوتنبك"، أن "الموروث الثقافي الجزائري غني وكبير ونحاول كجمعيّة إبراز الموروث الثقافي المادي واللامادي للجزائر".
وأضافت: "عرضنا اليوم وطيلة شهر التراث أشياء قديمة جدا من ملابس وحرف وفخار، استقدمناها من عائلات جزائرية عريقة، وهي ملك لها قدمتها للجمعية بهدف التعريف بها".
