https://sarabic.ae/20260423/ما-حقيقة-اقتراب-أنصار-الله-والسعودية-من-التوقيع-على-اتفاق-سلام-شامل-بينهما؟--1112822248.html
ما حقيقة اقتراب "أنصار الله" والسعودية من التوقيع على اتفاق سلام شامل بينهما؟
ما حقيقة اقتراب "أنصار الله" والسعودية من التوقيع على اتفاق سلام شامل بينهما؟
سبوتنيك عربي
نشرت العديد من الوسائل الإعلامية خلال الأيام الماضية تقارير تتحدث فيها عن تحركات جادة غير معلنة بين السعودية و"أنصار الله" اليمنية، من أجل إنهاء حالة اللاسلم... 23.04.2026, سبوتنيك عربي
2026-04-23T19:43+0000
2026-04-23T19:43+0000
2026-04-23T19:43+0000
أخبار اليمن الأن
أنصار الله
أخبار السعودية اليوم
حصري
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/01/0f/1085019024_0:0:3188:1793_1920x0_80_0_0_fe7d9475357769bc26f5ea25257b26ca.jpg
يرى مراقبون أن هناك تحركات فعلية على الأرض وتحركًا كبيرًا للمياه الراكدة نتيجة للظروف التي تمر بها المنطقة، وما أفرزته الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي دفعت الرياض لمحاولة توثيق ما تم التوافق عليه مع صنعاء قبل ثلاث سنوات، والسير نحو أهداف جديدة بعد الانتهاء من الملفات العالقة، لكن بكل الأحوال لم تصل الأمور إلى النقاش حول السلام الشامل في اليمن، بل تم مناقشة ملفات جرى التفاهم حولها في جولات وسنوات سابقة، وقد تكون بنودها جاهزة للتوقيع، وبكل الأحوال لن تقبل صنعاء استمرار الوضع الراهن، وسوف تدفع باتجاه إنهاء الوضع بشكل كلي أو العودة للمواجهة التي لا تريدها الرياض. هل اقترب اليمن من السلام الشامل؟ بدايةً، يقول العميد عبد السلام سفيان، الخبير العسكري والاستراتيجي اليمني، إن ما يجري الحديث عنه في الأوساط السياسية والإعلامية عن تحركات جادة بشأن الهدنة بين اليمن (أنصار الله) والسعودية هو أمر طبيعي، لأن الهدنة الحالية بين الرياض وصنعاء قد طالت كثيرًا، وصنعاء قد تمالكت زمام أمرها رغم الحصار والعدوان المستمر عليها. حقيقة السلام الشامل وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك": أن الوضع الراهن في المنطقة يحتم على السعودية أن تتحرك بشكل جاد لاستكمال ما بدأته معنا منذ أكثر من ثلاث سنوات، خاصة وأن الكثير من المعوقات التي كانت تقف في الطريق ربما تلاشت اليوم نتيجة الأوضاع الجديدة في المنطقة، حيث إن العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران كان قبل الحرب الأخيرة أحد العقبات الكبرى في طريق إقرار السلام في اليمن، إلا أن الحرب الأمريكية على إيران والصمود الإيراني كانا رسالة إلى الجميع. وأكد الخبير العسكري أن هناك جدية في التحرك خلال الفترة الأخيرة، سواء من الجانب الأممي والتحركات المكوكية التي يقوم بها مبعوث المنظمة الدولية، علاوة على التحركات السعودية التي تبرهن على أنها جادة في تحريك المياه الراكدة من أجل إنهاء حالة اللاسلم واللاحرب القائمة منذ سنوات. وأشار سفيان إلى أن الأزمة التي يعيشها الاقتصاد العالمي هي أحد أسباب التحركات، نظرًا للموقع الاستراتيجي لليمن على البحر الأحمر وباب المندب، إضافة إلى أن السعودية ترغب في إنهاء هذا الملف، ولا شك أن واشنطن أيضًا، بعد الحرب على إيران، تتجه إلى عدم عرقلة التسوية لتجنب توتر جديد في المنطقة، لافتًا إلى أن صنعاء لم تستفد من الهدنة، بل استفاد منها الطرف الآخر، الأمر الذي يجعلنا نتحرك تجاه إنهاء هذا الوضع سلمًا أو بغير ذلك. الملفات المطروحة من جانبه، يقول د. عبد الستار الشميري: إنه لم تكن، أو لم يتم مناقشة السلام أو التسوية الشاملة في اليمن خلال التحركات الأخيرة بين الرياض وصنعاء وسلطنة عمان وتحركات المبعوث الأممي، في الحقيقة لم تصل الأمور إلى مستوى الاتفاقات الشاملة أو مسودة لها على الأقل. وتابع الشميري: أما الملف الثاني فهو الملف الاقتصادي، ومحاولات لفك شفرة موضوع النفط والغاز اليمني وإعادة تصديره وتقاسم الأموال بين الشرعية وجماعة "أنصار الله" بتنسيق سعودي، وهذا ملف مطروح بقوة ويتم دراسة تفاصيل الرؤية الفنية. وأشار الباحث السياسي إلى أنه جَرَى مؤخرًا لقاء بين وفدين من السعودية و"أنصار الله" في الأردن، وتعلقت مفردات اللقاء فقط بالملف العسكري وخفض التصعيد والبحر الأحمر، كما جرى لقاء آخر في سلطنة عمان تناول ملف إعادة تصدير النفط والغاز اليمني وتهيئة ظروف مناسبة لذلك وإعادة تأهيل الموانئ، والاتفاق على صرف الرواتب للشركات المدنية والعسكرية. ويعاني البلد العربي منذ أكثر من عشرة أعوام صراعًا مستمرًا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.وتسيطر جماعة "أنصار الله" منذ أيلول/ سبتمبر 2014 على غالبية المحافظات وسط وشمال اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 آذار/ مارس 2015، عمليات عسكرية دعمًا للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.
https://sarabic.ae/20260422/مستشار-المجلس-السياسي-بصنعاء-يكشف-لـسبوتنيك-أخطر-سيناريوهات-المرحلة-المقبلة-لدى-أنصار-الله--1112779457.html
https://sarabic.ae/20260421/زعيم-أنصار-الله-لسنا-على-الحياد-وخيارنا-التصعيد-إذا-استؤنف-العدوان-على-إيران-1112757229.html
https://sarabic.ae/20260416/اليمن-مقتل-قيادي-ميداني-في-أنصار-الله-بقصف-للجيش-جنوب-غربي-البلاد-1112623887.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/11/1107188209_0:51:960:1011_100x100_80_0_0_bb4f592dbfd5bd9159d18de176616262.jpg
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/11/1107188209_0:51:960:1011_100x100_80_0_0_bb4f592dbfd5bd9159d18de176616262.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/01/0f/1085019024_0:0:2732:2048_1920x0_80_0_0_d4b22304891d882c226fdd5eff92cf43.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/11/1107188209_0:51:960:1011_100x100_80_0_0_bb4f592dbfd5bd9159d18de176616262.jpg
أخبار اليمن الأن, أنصار الله, أخبار السعودية اليوم, حصري, تقارير سبوتنيك
أخبار اليمن الأن, أنصار الله, أخبار السعودية اليوم, حصري, تقارير سبوتنيك
ما حقيقة اقتراب "أنصار الله" والسعودية من التوقيع على اتفاق سلام شامل بينهما؟
أحمد عبد الوهاب
مراسل "سبوتنيك" في مصر
حصري
نشرت العديد من الوسائل الإعلامية خلال الأيام الماضية تقارير تتحدث فيها عن تحركات جادة غير معلنة بين السعودية و"أنصار الله" اليمنية، من أجل إنهاء حالة اللاسلم واللاحرب المستمرة بين الجانبين منذ سنوات، الأمر الذي دفع الكثيرين للبحث عن حقيقة ما يجري على الأرض.
يرى مراقبون أن هناك تحركات فعلية على الأرض وتحركًا كبيرًا للمياه الراكدة نتيجة للظروف التي تمر بها المنطقة، وما أفرزته الحرب الأمريكية الإسرائيلية على
إيران، والتي دفعت الرياض لمحاولة توثيق ما تم التوافق عليه مع صنعاء قبل ثلاث سنوات، والسير نحو أهداف جديدة بعد الانتهاء من الملفات العالقة، لكن بكل الأحوال لم تصل الأمور إلى النقاش حول السلام الشامل في اليمن، بل تم مناقشة ملفات جرى التفاهم حولها في جولات وسنوات سابقة، وقد تكون بنودها جاهزة للتوقيع، وبكل الأحوال لن تقبل صنعاء استمرار الوضع الراهن، وسوف تدفع باتجاه إنهاء الوضع بشكل كلي أو العودة للمواجهة التي لا تريدها الرياض.
هل اقترب اليمن من السلام الشامل؟
بدايةً، يقول العميد عبد السلام سفيان، الخبير العسكري والاستراتيجي اليمني، إن ما يجري الحديث عنه في الأوساط السياسية والإعلامية عن تحركات جادة بشأن الهدنة بين اليمن (
أنصار الله) والسعودية هو أمر طبيعي، لأن الهدنة الحالية بين الرياض وصنعاء قد طالت كثيرًا، وصنعاء قد تمالكت زمام أمرها رغم الحصار والعدوان المستمر عليها.
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك": أن الوضع الراهن في المنطقة يحتم على السعودية أن تتحرك بشكل جاد لاستكمال ما بدأته معنا منذ أكثر من ثلاث سنوات، خاصة وأن الكثير من المعوقات التي كانت تقف في الطريق ربما تلاشت اليوم نتيجة
الأوضاع الجديدة في المنطقة، حيث إن العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران كان قبل الحرب الأخيرة أحد العقبات الكبرى في طريق إقرار السلام في اليمن، إلا أن الحرب الأمريكية على إيران والصمود الإيراني كانا رسالة إلى الجميع.
وتابع سفيان: "ربما هذه اللحظة هي المناسبة لاستكمال المسارات المتوقفة، لأن السعودية في اعتقادي، غير قادرة ولا ترغب اليوم في الذهاب إلى مواجهة محتملة مع اليمن، في ظل الحصار والتحديات التي يعيشها اليمن كنتيجة طبيعية لهذا الحصار، ونعتقد اليوم أن الحكمة هي التي دفعت السعودية إلى التحرك باتجاه تحريك الملف والذهاب إلى تسوية محتملة".
وأكد الخبير العسكري أن هناك جدية في التحرك خلال الفترة الأخيرة، سواء من الجانب الأممي والتحركات المكوكية التي يقوم بها مبعوث المنظمة الدولية، علاوة على التحركات السعودية التي تبرهن على أنها جادة في تحريك المياه الراكدة من أجل إنهاء حالة اللاسلم واللاحرب القائمة منذ سنوات.
وأشار سفيان إلى أن الأزمة التي يعيشها الاقتصاد العالمي هي أحد أسباب التحركات، نظرًا للموقع الاستراتيجي
لليمن على البحر الأحمر وباب المندب، إضافة إلى أن السعودية ترغب في إنهاء هذا الملف، ولا شك أن واشنطن أيضًا، بعد الحرب على إيران، تتجه إلى عدم عرقلة التسوية لتجنب توتر جديد في المنطقة، لافتًا إلى أن صنعاء لم تستفد من الهدنة، بل استفاد منها الطرف الآخر، الأمر الذي يجعلنا نتحرك تجاه إنهاء هذا الوضع سلمًا أو بغير ذلك.
من جانبه، يقول د. عبد الستار الشميري: إنه لم تكن، أو لم يتم مناقشة السلام أو التسوية الشاملة في اليمن خلال التحركات الأخيرة بين الرياض وصنعاء وسلطنة عمان وتحركات المبعوث الأممي، في الحقيقة لم تصل الأمور إلى مستوى الاتفاقات الشاملة أو مسودة لها على الأقل.
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن ما يجري هو مشاورات لم يتم خلالها طرح ملف السلام الشامل في اليمن أو الحل النهائي، وإنما تناولت بعض الملفات الجزئية، أبرزها خفض التصعيد وعدم انخراط الحوثي في أي عملية عسكرية، وأمن البحر الأحمر الذي يهم المملكة في اللحظة الراهنة نظرًا للأحداث الأخيرة والحرب بين أمريكا وإيران، وهذا هو الملف الأول.
وتابع الشميري: أما الملف الثاني فهو الملف الاقتصادي، ومحاولات لفك شفرة موضوع النفط والغاز اليمني وإعادة تصديره وتقاسم الأموال بين الشرعية
وجماعة "أنصار الله" بتنسيق سعودي، وهذا ملف مطروح بقوة ويتم دراسة تفاصيل الرؤية الفنية.
وأشار الباحث السياسي إلى أنه جَرَى مؤخرًا لقاء بين وفدين من السعودية و"أنصار الله" في الأردن، وتعلقت مفردات اللقاء فقط بالملف العسكري وخفض التصعيد والبحر الأحمر، كما جرى لقاء آخر في سلطنة عمان تناول ملف إعادة تصدير النفط والغاز اليمني وتهيئة ظروف مناسبة لذلك وإعادة تأهيل الموانئ، والاتفاق على صرف الرواتب للشركات المدنية والعسكرية.
وأوضح الشميري أن الملف الثالث الذي جرت عليه المشاورات بين الرياض وصنعاء خلال الأيام الأخيرة يتعلق بملف الأسرى، من أجل إحياء الصفقة التي توقفت قبل عام من الآن، وكانت تشمل تبادل الكل مقابل الكل، وهذه هي الملفات الثلاثة التي تم تداولها أو الحديث حولها دون الوصول إلى مسودة اتفاق نهائي أو تحديد زمن محدد لتنفيذها، لكن ما تم الاتفاق عليه هو عقد لجان فنية في جولة أخرى لدراسة التفاصيل وتحديد الآليات الزمنية.
ويعاني
البلد العربي منذ أكثر من عشرة أعوام صراعًا مستمرًا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.
وتسيطر جماعة "أنصار الله" منذ أيلول/ سبتمبر 2014 على غالبية المحافظات وسط وشمال اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 آذار/ مارس 2015، عمليات عسكرية دعمًا للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.