https://sarabic.ae/20260424/التحولات-الجيوسياسية-في-سوريا-خلال-الخمسينيات-من-الانقلابات-العسكرية-إلى-الوحدة-العربية--1112836913.html
التحولات الجيوسياسية في سوريا خلال الخمسينيات... من الانقلابات العسكرية إلى الوحدة العربية
التحولات الجيوسياسية في سوريا خلال الخمسينيات... من الانقلابات العسكرية إلى الوحدة العربية
سبوتنيك عربي
شهدت الفترة الممتدة بين أواخر الأربعينيات حتى عام 1958، وقبيل إعلان الوحدة بين سوريا ومصر في 22 شباط 1958، مرحلة من التحولات السياسية والانقلابات والصراعات،... 24.04.2026, سبوتنيك عربي
2026-04-24T10:28+0000
2026-04-24T10:28+0000
2026-04-24T10:28+0000
أخبار سوريا اليوم
خطوط التماس
راديو
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/18/1112836744_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_8993262584ebc5a88b034836d57357c0.png
التحولات الجيوسياسية في سوريا خلال الخمسينيات...من الانقلابات العسكرية إلى فرض الوحدة العربية
سبوتنيك عربي
التحولات الجيوسياسية في سوريا خلال الخمسينيات...من الانقلابات العسكرية إلى فرض الوحدة العربية
وقد تُرجم هذا التنافس داخل سوريا على المستوى الحزبي بين الحزب القومي الاجتماعي المدعوم من الهاشميين، في مقابل حزب "البعث" الذي تأسس بعد الاستقلال بدعم من المصريين والسعوديين.وقد شهدت هذه المرحلة وقائع عدة شكلت محور حلقة "خطوط التماس" التي استضافت الباحث السياسي المختص في شؤون الشرق الأوسط، الدكتور سامر عثمان.ثلاثة انقلابات في تسعة أشهر نتيجة التدخل الخارجيحول دخول الأمريكي على خط المنطقة، قال عثمان: "كان شكري القوتلي رئيسًا لسوريا حتى عام 1949 بدعم من المحور الهاشمي، قبل أن ينفّذ قائد الجيش آنذاك حسني الزعيم، ذو الخلفية الكردية والمقرّب من تجار دمشق، أول انقلاب في 30 آذار (مارس). وقد قال عنه نائب القنصل الأمريكي في سوريا آنذاك: "نحن من خطط وأدار أول انقلاب في الوطن العربي في دولة حديثة".وأضاف عثمان: "جاء الانقلاب الثاني، الذي قاده قائد الجيش سامي الحناوي، والمدعوم من الهاشميين والحزب القومي الاجتماعي، كحركة تصحيح وانتقام من انقلاب حسني الزعيم على القوتلي وذلك في 14 آب (أغسطس)، حيث أتى بهاشم الأتاسي رئيسًا. قبل أن يقود أديب الشيشكلي، المدعوم من المحور السعودي-المصري، في كانون الأول من العام نفسه، الانقلاب الثالث السلمي، الذي أعاد ضبط المشروع الأميركي-السعودي-المصري داخل سوريا، مع بقاء هاشم الأتاسي رئيسًا".فرض الوحدة العربية بين مصر وسوريا حماية من الخطر التركي والحد من الخطر الهاشميوأوضح عثمان أنه "في عام 1954، ومع بدء تصاعد نفوذ الاتحاد السوفيتي واحتدام الصدام السوفيتتي-الأمريكي، ومع الخوف من تصادم عسكري داخل سوريا، فُرض تحول في عقيدة الجيش المصري انعكس على عقيدة الجيش السوري الناشئ بدعم من الاتحاد السوفياتي. وعاد شكري القوتلي رئيسًا لسوريا مجددًا بين عامي 1954 و1955، وكان من أبرز داعمي ومنظّري الوحدة العربية".وأضاف عثمان: "اغتيال ضابط البعث عدنان المالكي بهجوم مدروس ومنظّم عام 1955، أثار النقمة على الحزب القومي السوري الاجتماعي وعلى نفوذه داخل الجيش، لصالح التيارين الشيوعي والبعثي، ما أدى إلى قلب موازين القوى لصالح مصر على حساب العراق".وتابع: "ومع تهديد رئيس وزراء تركيا عدنان مندريس باجتياح سوريا في أواخر عام 1957، توجّه وفد من الضباط السوريين البعثيين والناصريين إلى عبد الناصر مطالبين بالوحدة فورًا، كخطوة لحماية سوريا من الخطر التركي والحد من الخطر الهاشمي، لتنتهي بذلك مرحلة من الصراع على سوريا وتبدأ مرحلة أخرى".التفاصيل في الملف الصوتي المرفق...
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
جمال وكيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/0d/1112529245_0:0:866:866_100x100_80_0_0_243a9698a04f552d5cebc53caaa47b4a.jpg
جمال وكيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/0d/1112529245_0:0:866:866_100x100_80_0_0_243a9698a04f552d5cebc53caaa47b4a.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/18/1112836744_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_08c3802517574c3d53e630dac10e2bf2.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جمال وكيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/0d/1112529245_0:0:866:866_100x100_80_0_0_243a9698a04f552d5cebc53caaa47b4a.jpg
أخبار سوريا اليوم, خطوط التماس, аудио
أخبار سوريا اليوم, خطوط التماس, аудио
التحولات الجيوسياسية في سوريا خلال الخمسينيات... من الانقلابات العسكرية إلى الوحدة العربية
جمال وكيم
رئيس تحرير في إذاعة "سبوتنيك"في مكتب بيروت
شهدت الفترة الممتدة بين أواخر الأربعينيات حتى عام 1958، وقبيل إعلان الوحدة بين سوريا ومصر في 22 شباط 1958، مرحلة من التحولات السياسية والانقلابات والصراعات، كما شكلت ميدانًا للتنافس بين محورين إقليميين: محور الهاشميين في العراق والأردن، والمحور المصري-السعودي.
وقد تُرجم هذا التنافس داخل سوريا على المستوى الحزبي بين الحزب القومي الاجتماعي المدعوم من الهاشميين، في مقابل حزب "البعث" الذي تأسس بعد الاستقلال بدعم من المصريين والسعوديين.
"صراع الأجنحة" الذي تناوله الصحفي باتريك سيل في كتابه "الصراع على سوريا"، يعالج المرحلة الأولى من تاريخ سوريا، الممتدة منذ انتهاء الاحتلال العثماني والانتداب الفرنسي، ونيل سوريا استقلالها، والدخول في مرحلة بدايات الهيمنة الأمريكية.
وقد شهدت هذه المرحلة وقائع عدة شكلت محور حلقة "خطوط التماس" التي استضافت الباحث السياسي المختص في شؤون الشرق الأوسط، الدكتور سامر عثمان.
ثلاثة انقلابات في تسعة أشهر نتيجة التدخل الخارجي
حول دخول الأمريكي على خط المنطقة، قال عثمان: "كان شكري القوتلي رئيسًا لسوريا حتى عام 1949 بدعم من المحور الهاشمي، قبل أن ينفّذ قائد الجيش آنذاك حسني الزعيم، ذو الخلفية الكردية والمقرّب من تجار دمشق، أول انقلاب في 30 آذار (مارس). وقد قال عنه نائب القنصل الأمريكي في سوريا آنذاك: "نحن من خطط وأدار أول انقلاب في الوطن العربي في دولة حديثة".
وقد جاء هذا الانقلاب ضد مصالح المحور الهاشمي في العراق والأردن، وأسفر عن توقيع اتفاقيات سريعة مع الجانب الأمريكي والسعودي والمصري، مرتبطة بخط نفط السعودية".
وأضاف عثمان: "جاء الانقلاب الثاني، الذي قاده قائد الجيش سامي الحناوي، والمدعوم من الهاشميين والحزب القومي الاجتماعي، كحركة تصحيح وانتقام من انقلاب حسني الزعيم على القوتلي وذلك في 14 آب (أغسطس)، حيث أتى بهاشم الأتاسي رئيسًا. قبل أن يقود أديب الشيشكلي، المدعوم من المحور السعودي-المصري، في كانون الأول من العام نفسه، الانقلاب الثالث السلمي، الذي أعاد ضبط المشروع الأميركي-السعودي-المصري داخل سوريا، مع بقاء هاشم الأتاسي رئيسًا".
فرض الوحدة العربية بين مصر وسوريا حماية من الخطر التركي والحد من الخطر الهاشمي
وأوضح عثمان أنه "في عام 1954، ومع بدء تصاعد نفوذ الاتحاد السوفيتي واحتدام الصدام السوفيتتي-الأمريكي، ومع الخوف من تصادم عسكري داخل سوريا، فُرض تحول في عقيدة الجيش المصري انعكس على عقيدة الجيش السوري الناشئ بدعم من الاتحاد السوفياتي. وعاد شكري القوتلي رئيسًا لسوريا مجددًا بين عامي 1954 و1955، وكان من أبرز داعمي ومنظّري الوحدة العربية".
وتابع عثمان: "في عام 1955، أحدث الضابط عفيف البزري، رجل سوريا القوي، تغيرًا داخل الجيش السوري نتيجة تأثره بالفكر الاشتراكي، لينشأ جناح شيوعي وآخر بعثي في مواجهة الجناح القومي السوري الاجتماعي، لا سيما بعد تغلّب جمال عبد الناصر على العدوان الثلاثي عام 1956، وسياسيًا، على بريطانيا وفرنسا وإسرائيل".
وأضاف عثمان: "اغتيال ضابط البعث عدنان المالكي بهجوم مدروس ومنظّم عام 1955، أثار النقمة على الحزب القومي السوري الاجتماعي وعلى نفوذه داخل الجيش، لصالح التيارين الشيوعي والبعثي، ما أدى إلى قلب موازين القوى لصالح مصر على حساب العراق".
وتابع: "ومع تهديد رئيس وزراء تركيا عدنان مندريس باجتياح سوريا في أواخر عام 1957، توجّه وفد من الضباط السوريين البعثيين والناصريين إلى عبد الناصر مطالبين بالوحدة فورًا، كخطوة لحماية سوريا من الخطر التركي والحد من الخطر الهاشمي، لتنتهي بذلك مرحلة من الصراع على سوريا وتبدأ مرحلة أخرى".
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق...