https://sarabic.ae/20260427/موريشيوس-تمهل-بريطانيا-حتى-يوليو-لتسليم-جزر-تشاغوس-1112904517.html
موريشيوس تمهل بريطانيا حتى يوليو لتسليم جزر تشاغوس
موريشيوس تمهل بريطانيا حتى يوليو لتسليم جزر تشاغوس
سبوتنيك عربي
قالت موريشيوس إنها ستنتظر حتى نهاية يوليو/ تموز 2026، للسماح لبريطانيا بإتمام اتفاق تسليم جزر تشاغوس، وذلك بعد أن علقته لندن عقب اعتراضات من الرئيس الأمريكي،... 27.04.2026, سبوتنيك عربي
2026-04-27T06:24+0000
2026-04-27T06:24+0000
2026-04-27T14:52+0000
راديو
نبض أفريقيا
أفريقيا
الجزائر
أخبار تشاد
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1b/1112904356_0:0:1244:700_1920x0_80_0_0_dd9c8428da28d5c5a5b8eb1f6dabb596.png
موريشيوس تمهل بريطانيا حتى يوليو لتسليم جزر تشاغوس
سبوتنيك عربي
موريشيوس تمهل بريطانيا حتى يوليو لتسليم جزر تشاغوس
وفي أول محادثات بينهما منذ أن علّقت بريطانيا الاتفاق، التقى وفد بريطاني مع رئيس وزراء موريشيوس، نافين رامجولام، لإجراء مناقشات حول الاتفاق الذي يقضي بالتنازل عن السيادة على الأرخبيل الواقع في المحيط الهندي لموريشيوس مع احتفاظها باستخدام قاعدة عسكرية أمريكية بريطانية في جزيرة دييغو غارسيا.وفي تصريحات لهيئة الإذاعة الوطنية بعد المحادثات، قال النائب العام، غافين غلوفر، إن موريشيوس سوف تمنح لندن مهلة حتى نهاية يوليو، وبعدها يتعين على حكومة موريشيوس أن تقرر الخطوة التالية بناء على ما سيحدث في بريطانيا.وأشار البان في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إلى أن "خلف هذا التجميد 3 مسارات مهمة: وهي تصاعد أهمية دييغوغارسيا في الحرب على إيران، وهاجس واشنطن من تغلغل صيني في المحيط الهندي عبر موريشيوس، والحسابات الداخلية في لندن، فقد صورت المعارضة اليمينية الاتفاق على أنه تنازل استراتيجي مجاني قد يضعف علاقة بريطانيا بحليفها التاريخي".مصر تسعى بالتعاون مع السعودية والسودان لتكون مركز إقليمي لتبادل الطاقةتعمل مصر على إضافة قدرات تبادلية جديدة تصل إلى نحو 1720 ميغاواط، عبر مشروع الربط مع السعودية وتوسعات المرحلة الثانية من الربط الكهربائي مع السودان.وتستعد القاهرة لتشغيل المرحلة الأولى من مشروع الربط المصري السعودي بقدرة 1500 ميغاواط قبل نهاية الربع الثاني من العام الجاري. ويعتمد المشروع على استغلال اختلاف أوقات ذروة الأحمال بين البلدين، بما يسمح بتبادل الكهرباء بكفاءة أعلى وخفض استهلاك الوقود.وفي سياق متصل، تواصل مصر تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع الربط مع السودان، لرفع قدرات التبادل من 80 إلى 300 ميغاواط، عبر خط “توشكى 2 – وادي حلفا”، مع توقع بدء التشغيل التجريبي قبل نهاية 2026.وفي إطار أوسع، تسعى مصر إلى إنشاء سوق كهرباء إقليمية مشتركة، عبر ربط شبكاتها مع عدد من الدول، من بينها ليبيا والأردن، إلى جانب مشاريع مستقبلية مع أوروبا، خاصة مع اليونان، لتبادل نحو 3 غيغاواط من الكهرباء.وأشار عبد النبي في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إلى أن "الاتفاق مع السودان يختلف عن نظيره مع السعودية، إذ تصدّر مصر الطاقة الكهربية إلى السودان وليس تبادلا للطاقة، لأن السودان لا تنتج كهرباء، وتعتمد على محطة تركية عائمة تغذي السودان بالكهرباء وهي ذات قدرات محدودة".الجزائر وتشاد توقعان 28 اتفاقية وتؤسسان لشراكة استراتيجية شاملةتوّجت الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس جمهورية تشاد، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، إلى الجزائر بدعوة من الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 24 نيسان/ أبريل 2026، بإرساء دعائم مرحلة جديدة ومتقدمة من التعاون الاستراتيجي بين البلدين في مختلف المجالات.الرئاسة الجزائرية أصدرت بيانا، قالت فيه إن الرئيسين أشرفا على التوقيع على 28 اتفاقية ومذكرة تفاهم، تمت بلورتها ضمن مخرجات الدورة الرابعة للجنة المشتركة الجزائرية-التشادية، لتمثل بذلك الإطار القانوني والتنفيذي لدفع عجلة العلاقات الثنائية التي تمتد جذورها إلى عام 1975.وأكد الجانبان، في الشق الاقتصادي، على ضرورة تحويل الالتزامات إلى مشاريع ميدانية ملموسة، مبرزين أهمية تفعيل مجلس الأعمال المشترك وتشجيع الشراكات بين مؤسسات البلدين، لاسيما في قطاعات الطاقة، المناجم، الطاقات المتجددة، ومواد البناء، مع التركيز على نقل الخبرات وتثمين الموارد الطبيعية.وأضاف زايت في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "هناك 28 مذكرة تفاهم، في قطاعات المحروقات والنقل ومجالات الثقافة والإعلام، وهي اتفاقيات ستسهم في عودة اللجنة المشتركة بعد انقطاع دام 14 عاما"، مشيرًا إلى أن "هذه الاتفاقيات تأتي في إطار توجه الجزائر جنوبا".
أفريقيا
الجزائر
أخبار تشاد
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
خالد عبد الجبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103988346_25:0:1078:1053_100x100_80_0_0_83843363baec2b966d8b45533b85548e.jpg
خالد عبد الجبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103988346_25:0:1078:1053_100x100_80_0_0_83843363baec2b966d8b45533b85548e.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1b/1112904356_136:0:1069:700_1920x0_80_0_0_e420581bc8a4b64d44ed2edf127508f3.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
خالد عبد الجبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103988346_25:0:1078:1053_100x100_80_0_0_83843363baec2b966d8b45533b85548e.jpg
نبض أفريقيا, أفريقيا, الجزائر, أخبار تشاد, аудио
نبض أفريقيا, أفريقيا, الجزائر, أخبار تشاد, аудио
موريشيوس تمهل بريطانيا حتى يوليو لتسليم جزر تشاغوس
06:24 GMT 27.04.2026 (تم التحديث: 14:52 GMT 27.04.2026) خالد عبد الجبار
معد ومقدم برنامج في إذاعة "سبوتنيك"
قالت موريشيوس إنها ستنتظر حتى نهاية يوليو/ تموز 2026، للسماح لبريطانيا بإتمام اتفاق تسليم جزر تشاغوس، وذلك بعد أن علقته لندن عقب اعتراضات من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.
وفي أول محادثات بينهما منذ أن علّقت بريطانيا الاتفاق، التقى وفد بريطاني مع رئيس وزراء موريشيوس، نافين رامجولام، لإجراء مناقشات حول الاتفاق الذي يقضي بالتنازل عن السيادة على الأرخبيل الواقع في المحيط الهندي لموريشيوس مع احتفاظها باستخدام قاعدة عسكرية أمريكية بريطانية في جزيرة دييغو غارسيا.
وفي تصريحات لهيئة الإذاعة الوطنية بعد المحادثات، قال النائب العام، غافين غلوفر، إن موريشيوس سوف تمنح لندن مهلة حتى نهاية يوليو، وبعدها يتعين على حكومة موريشيوس أن تقرر الخطوة التالية بناء على ما سيحدث في بريطانيا.
قال المتخصص في الشأن الأفريقي، سلطان البان، إن "بريطانيا لم تغير موقفها القانوني من حيث المبدأ وهو الاعتراف بسيادة موريشيوس على جزر تشاغوس، لكنها جمّدت مسار التنفيذ السياسي تحت ضغط متغيرات أمنية أمريكية داخلية مرتبطة بدييغوغارسيا"، لافتًا إلى أن "حكومة، كير ستارمر، جمّدت مشروع القانون في البرلمان بعد هجوم كاسح وتحذير حاد من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من أن الصيغة الحالية قد تفسر على أنها إخلال بمعاهدة 1966 المنظمة لاستخدام القاعدة المشتركة في الأرخبيل".
وأشار البان في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إلى أن "خلف هذا التجميد 3 مسارات مهمة: وهي تصاعد أهمية دييغوغارسيا في الحرب على إيران، وهاجس واشنطن من تغلغل صيني في المحيط الهندي عبر موريشيوس، والحسابات الداخلية في لندن، فقد صورت المعارضة اليمينية الاتفاق على أنه تنازل استراتيجي مجاني قد يضعف علاقة بريطانيا بحليفها التاريخي".
مصر تسعى بالتعاون مع السعودية والسودان لتكون مركز إقليمي لتبادل الطاقة
تعمل مصر على إضافة قدرات تبادلية جديدة تصل إلى نحو 1720 ميغاواط، عبر مشروع الربط مع السعودية وتوسعات المرحلة الثانية من الربط الكهربائي مع السودان.
وتستعد القاهرة لتشغيل المرحلة الأولى من مشروع الربط المصري السعودي بقدرة 1500 ميغاواط قبل نهاية الربع الثاني من العام الجاري. ويعتمد المشروع على استغلال اختلاف أوقات ذروة الأحمال بين البلدين، بما يسمح بتبادل الكهرباء بكفاءة أعلى وخفض استهلاك الوقود.
وفي سياق متصل، تواصل مصر تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع الربط مع السودان، لرفع قدرات التبادل من 80 إلى 300 ميغاواط، عبر خط “توشكى 2 – وادي حلفا”، مع توقع بدء التشغيل التجريبي قبل نهاية 2026.
وفي إطار أوسع، تسعى مصر إلى إنشاء سوق كهرباء إقليمية مشتركة، عبر ربط شبكاتها مع عدد من الدول، من بينها ليبيا والأردن، إلى جانب مشاريع مستقبلية مع أوروبا، خاصة مع اليونان، لتبادل نحو 3 غيغاواط من الكهرباء.
قال خبير الطاقة المصري، د. علي عبد النبي، إن "الربط الكهربائي بين مصر والسعودية مشروع قديم لكن تأخر تنفيذه حتى الآن"، لافتا إلى أن "المشروع هو مشروع تبادل وليس تصدير، والتبادل يعني مراعاة أوقات الذروة للأحمال في البلدين والتبادل فيما بينهما بقدرات ألف أو ألف ونصف ميغاوات، وتتصاعد تباعا حسب أوقات الذروة".
وأشار عبد النبي في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إلى أن "الاتفاق مع السودان يختلف عن نظيره مع السعودية، إذ تصدّر مصر الطاقة الكهربية إلى السودان وليس تبادلا للطاقة، لأن السودان لا تنتج كهرباء، وتعتمد على محطة تركية عائمة تغذي السودان بالكهرباء وهي ذات قدرات محدودة".
الجزائر وتشاد توقعان 28 اتفاقية وتؤسسان لشراكة استراتيجية شاملة
توّجت الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس جمهورية تشاد، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، إلى الجزائر بدعوة من الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 24 نيسان/ أبريل 2026، بإرساء دعائم مرحلة جديدة ومتقدمة من التعاون الاستراتيجي بين البلدين في مختلف المجالات.
الرئاسة الجزائرية أصدرت بيانا، قالت فيه إن الرئيسين أشرفا على التوقيع على 28 اتفاقية ومذكرة تفاهم، تمت بلورتها ضمن مخرجات الدورة الرابعة للجنة المشتركة الجزائرية-التشادية، لتمثل بذلك الإطار القانوني والتنفيذي لدفع عجلة العلاقات الثنائية التي تمتد جذورها إلى عام 1975.
وأكد الجانبان، في الشق الاقتصادي، على ضرورة تحويل الالتزامات إلى مشاريع ميدانية ملموسة، مبرزين أهمية تفعيل مجلس الأعمال المشترك وتشجيع الشراكات بين مؤسسات البلدين، لاسيما في قطاعات الطاقة، المناجم، الطاقات المتجددة، ومواد البناء، مع التركيز على نقل الخبرات وتثمين الموارد الطبيعية.
قال الكاتب والمحلل السياسي الجزائري، حمزة زايت، إن "هذه الشراكة تمتد على مستويين، حيث ترى الجزائر في تشاد فرصة للاستثمار في بعض القطاعات كالنقل والصحة ونقل الخبرات الجزائرية، ومن ناحية أخرى فإن تشاد ترى في الجزائر منفذا للبحر الأبيض المتوسط كونها دولة حبيسة تخرج بتلك العلاقة من عزلتها الجغرافية والاقتصادية".
وأضاف زايت في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "هناك 28 مذكرة تفاهم، في قطاعات المحروقات والنقل ومجالات الثقافة والإعلام، وهي اتفاقيات ستسهم في عودة اللجنة المشتركة بعد انقطاع دام 14 عاما"، مشيرًا إلى أن "هذه الاتفاقيات تأتي في إطار توجه الجزائر جنوبا".