https://sarabic.ae/20260602/نهائي-دوري-الأبطال-مواجهة-خارج-التوقعات-وحسمها-نضج-باريس-1113973673.html
نهائي دوري الأبطال... مواجهة خارج التوقعات وحسمها نضج باريس
نهائي دوري الأبطال... مواجهة خارج التوقعات وحسمها نضج باريس
سبوتنيك عربي
الضيف: حسين حمدان - متخصص في كرة القدم العالمية - حقق باريس سان جيرمان أرباحاً مالية هائلة بعد تتويجه ببطولة دوري أبطال أوروبا 2025-2026، للمرة الثانية على... 02.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-02T16:24+0000
2026-06-02T16:24+0000
2026-06-02T16:30+0000
راديو
من الملعب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/02/1113973484_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_468f2925d597c0d8b085af6dd95d0015.png
نهائي دوري الأبطال... مواجهة خارج التوقعات حسمها النضج الفرنسي
سبوتنيك عربي
عنوان الحلقة: نهائي دوري الأبطال... مواجهة خارج التوقعات حسمها النضج الفرنسي
الضيف: حسين حمدان - متخصص في كرة القدم
المحور الأول: حقق باريس سان جيرمان أرباحاً مالية هائلة بعد تتويجه ببطولة دوري أبطال أوروبا 2025-2026، للمرة الثانية على التوالي.
المحور الثاني: ستكون النسخة المقبلة من كأس العالم 2026 استثنائية بكل المقاييس، سواء من حيث عدد المنتخبات المشاركة أو مدة البطولة أو التعديلات التنظيمية والقانونية التي سترافقها.
المحور الثالث: النسخة المقبلة من المونديال ستكون النسخة الأكثر اتساعاً من حيث عدد المنتخبات المشاركة، ما يفتح الباب أمام حضور عربي أكبر وفرص إضافية للمنتخبات العربية من أجل الظهور على الساحة العالمية.
في هذا السياق أكد المتخصص في كرة القدم حسين حمدان أن نهائي دوري أبطال أوروبا جاء "من خارج الصندوق"، مشيراً إلى أن المباراة النهائية حملت الكثير من الخصوصية الفنية والبدنية التي جعلتها مختلفة عن معظم النهائيات السابقة.وأوضح أن المواجهة كانت صعبة على كل من باريس سان جيرمان وأرسنال، في ظل الإرهاق الكبير الذي رافق اللاعبين طوال الموسم، إضافة إلى تأثير الإصابات التي ضربت عدداً من العناصر الأساسية في الفريقين.وأضاف حمدان أن اقتراب بطولة كأس العالم 2026 لعب دوراً نفسياً مهماً لدى اللاعبين، حيث بدا واضحاً أن كثيرين كانوا حريصين على تجنب الإصابات التي قد تحرمهم من المشاركة في المونديال المقبل، وهو ما انعكس على بعض فترات اللقاء.أنريكي تأقلم مع مفاجآت أرتيتاوعن الجانب التكتيكي، لفت حمدان إلى أن المدير الفني لباريس سان جيرمان لويس أنريكي اختار في البداية التخلي عن الاستحواذ المعتاد وترك الكرة لأرسنال، إلا أن التحفظ الدفاعي الذي اعتمده ميكيل أرتيتا أربك حسابات المدرب الإسباني في الدقائق الأولى.وأشار إلى أن باريس سان جيرمان نجح تدريجياً في التأقلم مع ظروف المباراة ومع مجرياتها، وتمكن من التعامل مع الضغوط التي فرضها المنافس، الأمر الذي سمح له بالعودة والتحكم بإيقاع اللقاء.واعتبر حمدان أن نوعية اللاعبين الذين يمتلكهم باريس سان جيرمان كانت أحد أبرز العوامل التي ساهمت في حسم المواجهة، موضحاً أن امتلاك عناصر قادرة على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة منح الفريق الأفضلية عندما احتاج إليها.وأضاف أن الفوارق الفردية داخل تشكيلة النادي الباريسي ساعدت على ترجمة التعديلات الفنية إلى نتائج عملية داخل أرض الملعب.وفي تقييمه للمدربين، رأى حمدان أن لويس أنريكي أظهر نضجاً وخبرة أكبر من نظيره ميكيل أرتيتا، مؤكداً أن المدير الفني غالباً ما يكون انعكاساً مباشراً لفريقه خلال المباريات الكبرى.وأوضح أن لغة الجسد لدى أرتيتا بدت متوترة ومرتبكة في بعض مراحل اللقاء، بينما ظهر أنريكي أكثر هدوءاً وثقة، وهو ما انعكس إيجاباً على أداء لاعبي باريس سان جيرمان وقدرتهم على التعامل مع الضغوط حتى صافرة النهاية.مونديال 2026... نسخة استثنائية يصعب التنبؤ ببطلهاوفي حديثه عن كأس العالم 2026، أكد حسين حمدان أن النسخة المقبلة ستكون استثنائية بكل المقاييس، سواء من حيث عدد المنتخبات المشاركة أو مدة البطولة أو التعديلات التنظيمية والقانونية التي سترافقها.وأشار إلى أن منتخب فرنسا يمتلك تشكيلة متجانسة وقادرة على المنافسة بقوة على اللقب، لكنه لا يراه المرشح الأول والأوحد للتتويج، في ظل تقارب المستويات بين عدد من المنتخبات الكبرى.ورأى حمدان أن مونديال 2026 قد يشكل المحطة الأخيرة لعدد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، وفي مقدمتهم نيمار دا سيلفا، وكريستيانو رونالدو، وليونيل ميسي، معتبراً أن البطولة ستكون بمثابة "الرقصة الأخيرة" لهذا الجيل الذي طبع كرة القدم العالمية خلال العقدين الماضيين.وأضاف أن المنتخب البرتغالي يملك مجموعة من الأسماء القادرة على الذهاب بعيداً في المنافسة، ما يجعله أحد المنتخبات التي تستحق المتابعة خلال البطولة.أما بالنسبة إلى ليونيل ميسي، فأوضح أن قائد المنتخب الأرجنتيني سيدخل المونديال المقبل براحة نفسية أكبر بعد نجاحه في قيادة بلاده إلى لقب كأس العالم في النسخة السابقة، وهو ما قد يخفف الضغوط التي كانت ترافقه في المشاركات الماضية.وتطرق حمدان إلى المنتخب البرازيلي، معتبراً أن المدرب كارلو أنشيلوتي خضع لضغوط رسمية وإعلامية عندما قرر استدعاء نيمار إلى المنتخب، مشيراً إلى أنه لم يكن مضطراً للقيام بهذه الخطوة من وجهة نظر فنية.وأكد أن الجدل سيبقى قائماً حول دور نيمار ومدى قدرته على استعادة مستواه وتأثيره قبل انطلاق البطولة.مشاركة عربية أوسع وتغييرات كبيرةوختم حمدان بالإشارة إلى أن كأس العالم 2026 ستكون النسخة الأكثر اتساعاً من حيث عدد المنتخبات المشاركة، ما يفتح الباب أمام حضور عربي أكبر وفرص إضافية للمنتخبات العربية من أجل الظهور على الساحة العالمية.واعتبر أن التعديلات الكبيرة التي ستشهدها البطولة، سواء على مستوى النظام أو القوانين، ستجعل المنافسة أكثر تعقيداً، مؤكداً في الوقت نفسه أنه من المبكر جداً تحديد هوية المنتخب القادر على التتويج، لأن النسخة المقبلة تبدو مفتوحة على جميع الاحتمالات.
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
مازن نعيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/12/1107247247_0:193:570:763_100x100_80_0_0_0b787f09d142cc1017b970d5c32e2b07.jpg
مازن نعيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/12/1107247247_0:193:570:763_100x100_80_0_0_0b787f09d142cc1017b970d5c32e2b07.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/02/1113973484_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_801fa5b1014abfc8ac961f5348b456ed.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
مازن نعيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/12/1107247247_0:193:570:763_100x100_80_0_0_0b787f09d142cc1017b970d5c32e2b07.jpg
من الملعب, аудио
نهائي دوري الأبطال... مواجهة خارج التوقعات وحسمها نضج باريس
16:24 GMT 02.06.2026 (تم التحديث: 16:30 GMT 02.06.2026) مازن نعيم
معد ومقدم برامج في إذاعة "سبوتنيك"
الضيف: حسين حمدان - متخصص في كرة القدم العالمية - حقق باريس سان جيرمان أرباحاً مالية هائلة بعد تتويجه ببطولة دوري أبطال أوروبا 2025-2026، للمرة الثانية على التوالي.ونجح سان جيرمان في الحفاظ على لقبه عقب فوزه على أرسنال بركلات الترجيح 4-3 بعد انتهاء المباراة التي جرت على ملعب بوشكاش أرينا بالعاصمة المجرية بودابست، بالتعادل الإيجابي 1-1.
في هذا السياق أكد المتخصص في كرة القدم حسين حمدان أن نهائي دوري أبطال أوروبا جاء "من خارج الصندوق"، مشيراً إلى أن المباراة النهائية حملت الكثير من الخصوصية الفنية والبدنية التي جعلتها مختلفة عن معظم النهائيات السابقة.
وأوضح أن المواجهة كانت صعبة على كل من باريس سان جيرمان وأرسنال، في ظل الإرهاق الكبير الذي رافق اللاعبين طوال الموسم، إضافة إلى تأثير الإصابات التي ضربت عدداً من العناصر الأساسية في الفريقين.
وأضاف حمدان أن اقتراب بطولة كأس العالم 2026 لعب دوراً نفسياً مهماً لدى اللاعبين، حيث بدا واضحاً أن كثيرين كانوا حريصين على تجنب الإصابات التي قد تحرمهم من المشاركة في المونديال المقبل، وهو ما انعكس على بعض فترات اللقاء.
أنريكي تأقلم مع مفاجآت أرتيتا
وعن الجانب التكتيكي، لفت حمدان إلى أن المدير الفني لباريس سان جيرمان لويس أنريكي اختار في البداية التخلي عن الاستحواذ المعتاد وترك الكرة لأرسنال، إلا أن التحفظ الدفاعي الذي اعتمده ميكيل أرتيتا أربك حسابات المدرب الإسباني في الدقائق الأولى.
وأشار إلى أن باريس سان جيرمان نجح تدريجياً في التأقلم مع ظروف المباراة ومع مجرياتها، وتمكن من التعامل مع الضغوط التي فرضها المنافس، الأمر الذي سمح له بالعودة والتحكم بإيقاع اللقاء.
واعتبر حمدان أن نوعية اللاعبين الذين يمتلكهم باريس سان جيرمان كانت أحد أبرز العوامل التي ساهمت في حسم المواجهة، موضحاً أن امتلاك عناصر قادرة على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة منح الفريق الأفضلية عندما احتاج إليها.
وأضاف أن الفوارق الفردية داخل تشكيلة النادي الباريسي ساعدت على ترجمة التعديلات الفنية إلى نتائج عملية داخل أرض الملعب.
وفي تقييمه للمدربين، رأى حمدان أن لويس أنريكي أظهر نضجاً وخبرة أكبر من نظيره ميكيل أرتيتا، مؤكداً أن المدير الفني غالباً ما يكون انعكاساً مباشراً لفريقه خلال المباريات الكبرى.
وأوضح أن لغة الجسد لدى أرتيتا بدت متوترة ومرتبكة في بعض مراحل اللقاء، بينما ظهر أنريكي أكثر هدوءاً وثقة، وهو ما انعكس إيجاباً على أداء لاعبي باريس سان جيرمان وقدرتهم على التعامل مع الضغوط حتى صافرة النهاية.
مونديال 2026... نسخة استثنائية يصعب التنبؤ ببطلها
وفي حديثه عن كأس العالم 2026، أكد حسين حمدان أن النسخة المقبلة ستكون استثنائية بكل المقاييس، سواء من حيث عدد المنتخبات المشاركة أو مدة البطولة أو التعديلات التنظيمية والقانونية التي سترافقها.
وأشار إلى أن منتخب فرنسا يمتلك تشكيلة متجانسة وقادرة على المنافسة بقوة على اللقب، لكنه لا يراه المرشح الأول والأوحد للتتويج، في ظل تقارب المستويات بين عدد من المنتخبات الكبرى.
ورأى حمدان أن مونديال 2026 قد يشكل المحطة الأخيرة لعدد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، وفي مقدمتهم نيمار دا سيلفا، وكريستيانو رونالدو، وليونيل ميسي، معتبراً أن البطولة ستكون بمثابة "الرقصة الأخيرة" لهذا الجيل الذي طبع كرة القدم العالمية خلال العقدين الماضيين.
وأضاف أن المنتخب البرتغالي يملك مجموعة من الأسماء القادرة على الذهاب بعيداً في المنافسة، ما يجعله أحد المنتخبات التي تستحق المتابعة خلال البطولة.
أما بالنسبة إلى ليونيل ميسي، فأوضح أن قائد المنتخب الأرجنتيني سيدخل المونديال المقبل براحة نفسية أكبر بعد نجاحه في قيادة بلاده إلى لقب كأس العالم في النسخة السابقة، وهو ما قد يخفف الضغوط التي كانت ترافقه في المشاركات الماضية.
وتطرق حمدان إلى المنتخب البرازيلي، معتبراً أن المدرب كارلو أنشيلوتي خضع لضغوط رسمية وإعلامية عندما قرر استدعاء نيمار إلى المنتخب، مشيراً إلى أنه لم يكن مضطراً للقيام بهذه الخطوة من وجهة نظر فنية.
وأكد أن الجدل سيبقى قائماً حول دور نيمار ومدى قدرته على استعادة مستواه وتأثيره قبل انطلاق البطولة.
مشاركة عربية أوسع وتغييرات كبيرة
وختم حمدان بالإشارة إلى أن كأس العالم 2026 ستكون النسخة الأكثر اتساعاً من حيث عدد المنتخبات المشاركة، ما يفتح الباب أمام حضور عربي أكبر وفرص إضافية للمنتخبات العربية من أجل الظهور على الساحة العالمية.
واعتبر أن التعديلات الكبيرة التي ستشهدها البطولة، سواء على مستوى النظام أو القوانين، ستجعل المنافسة أكثر تعقيداً، مؤكداً في الوقت نفسه أنه من المبكر جداً تحديد هوية المنتخب القادر على التتويج، لأن النسخة المقبلة تبدو مفتوحة على جميع الاحتمالات.