https://sarabic.ae/20260605/ما-هي-التحضيرات-التي-سبقت-حرب-تشرين-التحريرية-وكيف-استعدت-سوريا-لمعركة-استعادة-الجولان؟-1114075631.html
ما هي التحضيرات التي سبقت حرب تشرين التحريرية.. وكيف استعدت سوريا لمعركة استعادة الجولان؟
ما هي التحضيرات التي سبقت حرب تشرين التحريرية.. وكيف استعدت سوريا لمعركة استعادة الجولان؟
سبوتنيك عربي
شكّل وصول الرئيس حافظ الأسد إلى السلطة عام 1970 نقطة تحول كبرى في تاريخ المشرق العربي الحديث، على مستوى السياسة الداخلية السورية وعلى مستوى الصراع العربي... 05.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-05T08:36+0000
2026-06-05T08:36+0000
2026-06-05T08:36+0000
راديو
أخبار سوريا اليوم
حرب أكتوبر 1973
خطوط التماس
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/05/1114075462_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_00ede1f2c31f00a4ea8d4879cdf9ed42.png
ما هي التحضيرات التي سبقت حرب تشرين التحريرية.. وكيف استعدت سوريا لمعركة استعادة الجولان؟
سبوتنيك عربي
ما هي التحضيرات التي سبقت حرب تشرين التحريرية.. وكيف استعدت سوريا لمعركة استعادة الجولان؟
وبدأ الأسد ببناء سياسة إقليمية جديدة تقوم على تشكيل محور الصمود والتصدي، وتعزيز التحالف مع الاتحاد السوفييتي، وتوثيق العلاقات مع فصائل المقاومة الفلسطينية ولاحقا مع لبنان، ما ساعد سوريا على لعب دور محوري في القضية الفلسطينية وفي التوازنات الإقليمية العربية.المشكلة الحقيقية كانت في طبيعة المرحلة السياسية في سورياعن حرب الاستنزاف التي شنتها سوريا ضد الاحتلال الإسرائيلي قال بلال: "في عام 1967 كان الجيش السوري في حالة استعداد وجاهزية، ونفذ عمليات استطلاع جوي لمتابعة التحضيرات الإسرائيلية. إلا أن المشكلة الأساسية لم تكن عسكرية بقدر ما كانت سياسية، إذ ارتبطت بطبيعة المرحلة وبالتنافس والصراع داخل المؤسسة السياسية آنذاك."وتابع: "بعد عام 1969 بدأت التحضيرات المشتركة بين سوريا ومصر، في إطار تنسيق متزايد بين البلدين، تزامن مع التطورات التي أعقبت وفاة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر".توجهات جييوسياسية جديدة في المنطقةوحول مفاعيل الحركة التصحيحية على الصعيد السياسي، كشف بلال أنه "في عام 1970 وُضع توجه سياسي جديد في سوريا، تمهيدًا لتحول جيوسياسي أوسع في المنطقة. ومع وصول الرئيس حافظ الأسد إلى الحكم في إطار الحركة التصحيحية، أُعيدت صياغة السياسات الداخلية والعربية، في مرحلة اعتُبرت تحضيرية لوضع سوريا في موقع إقليمي جديد، أخذ شرعيته في حرب 1973".وأوضح أن "حافظ الأسد سعى إلى بناء توازن إقليمي من خلال إعادة ترميم العلاقات العربية- السورية، وإعادة صياغة الحياة السياسية الداخلية، تمهيدًا لخوض الحرب. كما عمل على تعزيز الثقة مع المجتمعات المحلية، وإعادة النظر في المساحات السياسية مع الدول العربية والاتحاد السوفييتي".تغيير جذري في العلاقات العربية-السوريةوأشار بلال إلى أن "تلك المرحلة شهدت محاولات جدية لتشكيل جبهة عربية قادرة على استيعاب مقررات مؤتمر القمة العربية في الخرطوم، رغم أن جهود بناء جبهة شرقية قوية في مواجهة إسرائيل لم تصل إلى المستوى المطلوب".وتابع: "قام الرئيس حافظ الأسد بزيارة مبكرة جدا إلى الرياض بعد الحركة التصحيحية، بهدف إعادة بناء العلاقات السورية – السعودية، وكانت أي مواجهة عسكرية مع إسرائيل تتطلب بعدا عربيا إقليميا قويا جدا، قادرًا على توفير الدعم السريع".ولفت بلال إلى وجود "تباينات في الرؤى السياسية بين سوريا ومصر نتيجة الظروف الداخلية في كل من البلدين، إلا أن التحضير العسكري للحرب جرى بشكل مشترك ومتزامن".وأضاف "في السادس من تشرين الأول/ أكتوبر1973 انطلقت العمليات العسكرية على الجبهتين السورية والمصرية لتحرير الجولان المحتل. وكانت الجبهة السورية أكثر تعقيدًا من الناحية العسكرية واللوجستية، ومع توقف التقدم على الجبهة المصرية، شنّت إسرائيل هجومًا مضادًا واسعًا على الجبهة السورية، بعد أن كانت القوات السورية قد تمكنت من تحرير كامل الجولان".
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
جمال وكيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/0d/1112529245_0:0:866:866_100x100_80_0_0_243a9698a04f552d5cebc53caaa47b4a.jpg
جمال وكيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/0d/1112529245_0:0:866:866_100x100_80_0_0_243a9698a04f552d5cebc53caaa47b4a.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/05/1114075462_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_a84aca545db11d15fe733e5fd445c59a.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جمال وكيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/0d/1112529245_0:0:866:866_100x100_80_0_0_243a9698a04f552d5cebc53caaa47b4a.jpg
أخبار سوريا اليوم, حرب أكتوبر 1973, خطوط التماس, аудио
أخبار سوريا اليوم, حرب أكتوبر 1973, خطوط التماس, аудио
ما هي التحضيرات التي سبقت حرب تشرين التحريرية.. وكيف استعدت سوريا لمعركة استعادة الجولان؟
جمال وكيم
رئيس تحرير في إذاعة "سبوتنيك"في مكتب بيروت
شكّل وصول الرئيس حافظ الأسد إلى السلطة عام 1970 نقطة تحول كبرى في تاريخ المشرق العربي الحديث، على مستوى السياسة الداخلية السورية وعلى مستوى الصراع العربي الإسرائيلي والتوازنات الإقليمية والدولية في الشرق الأوسط.
وبدأ الأسد ببناء سياسة إقليمية جديدة تقوم على تشكيل محور الصمود والتصدي، وتعزيز التحالف مع الاتحاد السوفييتي، وتوثيق العلاقات مع فصائل المقاومة الفلسطينية ولاحقا مع لبنان، ما ساعد سوريا على لعب دور محوري في القضية الفلسطينية وفي التوازنات الإقليمية العربية.
برنامج "خطوط التماس" يلقي الضوء على التحضيرات التي سبقت حرب تشرين 1973التحريرية، والجهود السورية التي مهدت لخوض الحرب بهدف تحرير الجولان السوري المحتل، وذلك مع المتخصص في التاريخ السياسي السوري المعاصر مازن بلال.
المشكلة الحقيقية كانت في طبيعة المرحلة السياسية في سوريا
عن حرب الاستنزاف التي شنتها سوريا ضد الاحتلال الإسرائيلي قال بلال: "في عام 1967 كان الجيش السوري في حالة استعداد وجاهزية، ونفذ عمليات استطلاع جوي لمتابعة التحضيرات الإسرائيلية. إلا أن المشكلة الأساسية لم تكن عسكرية بقدر ما كانت سياسية، إذ ارتبطت بطبيعة المرحلة وبالتنافس والصراع داخل المؤسسة السياسية آنذاك."
وتابع: "بعد عام 1969 بدأت التحضيرات المشتركة بين سوريا ومصر، في إطار تنسيق متزايد بين البلدين، تزامن مع التطورات التي أعقبت وفاة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر".
توجهات جييوسياسية جديدة في المنطقة
وحول مفاعيل الحركة التصحيحية على الصعيد السياسي، كشف بلال أنه "في عام 1970 وُضع توجه سياسي جديد في سوريا، تمهيدًا لتحول جيوسياسي أوسع في المنطقة. ومع وصول الرئيس حافظ الأسد إلى الحكم في إطار الحركة التصحيحية، أُعيدت صياغة السياسات الداخلية والعربية، في مرحلة اعتُبرت تحضيرية لوضع سوريا في موقع إقليمي جديد، أخذ شرعيته في حرب 1973".
وأوضح أن "حافظ الأسد سعى إلى بناء توازن إقليمي من خلال إعادة ترميم العلاقات العربية- السورية، وإعادة صياغة الحياة السياسية الداخلية، تمهيدًا لخوض الحرب. كما عمل على تعزيز الثقة مع المجتمعات المحلية، وإعادة النظر في المساحات السياسية مع الدول العربية والاتحاد السوفييتي".
تغيير جذري في العلاقات العربية-السورية
وأشار بلال إلى أن "تلك المرحلة شهدت محاولات جدية لتشكيل جبهة عربية قادرة على استيعاب مقررات مؤتمر القمة العربية في الخرطوم، رغم أن جهود بناء جبهة شرقية قوية في مواجهة إسرائيل لم تصل إلى المستوى المطلوب".
في المقابل، "برز توجه نحو تخفيف حدة الصراعات الداخلية والإقليمية بما يخدم الاستقرار الداخلي السوري والتوازن مع إسرائيل".
وتابع: "قام الرئيس حافظ الأسد بزيارة مبكرة جدا إلى الرياض بعد الحركة التصحيحية، بهدف إعادة بناء العلاقات السورية – السعودية، وكانت أي مواجهة عسكرية مع إسرائيل تتطلب بعدا عربيا إقليميا قويا جدا، قادرًا على توفير الدعم السريع".
إسرائيل شنت هجوما مضادا بعد أن حررت القوات السورية كامل الجولان
ولفت بلال إلى وجود "تباينات في الرؤى السياسية بين سوريا ومصر نتيجة الظروف الداخلية في كل من البلدين، إلا أن التحضير العسكري للحرب جرى بشكل مشترك ومتزامن".
وأضاف "في السادس من تشرين الأول/ أكتوبر1973 انطلقت العمليات العسكرية على الجبهتين السورية والمصرية لتحرير الجولان المحتل. وكانت الجبهة السورية أكثر تعقيدًا من الناحية العسكرية واللوجستية، ومع توقف التقدم على الجبهة المصرية، شنّت إسرائيل هجومًا مضادًا واسعًا على الجبهة السورية، بعد أن كانت القوات السورية قد تمكنت من تحرير كامل الجولان".