https://sarabic.ae/20260614/إيقاعات-الجسد-الواحد-حين-تلتقي-الدبكة-العربية-بالرقصات-الروسية--1114339039.html
إيقاعات الجسد الواحد... حين تلتقي الدبكة العربية بالرقصات الروسية
إيقاعات الجسد الواحد... حين تلتقي الدبكة العربية بالرقصات الروسية
سبوتنيك عربي
في حلقة اليوم من برنامج "الإنسان والثقافة": الرقصات الشعبية الجماعية، ودورها في مختلف الثقافات، ودلالتها "المقدسة" لدى العرب وشعوب روسيا. 14.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-14T14:09+0000
2026-06-14T14:09+0000
2026-06-14T14:09+0000
راديو
الإنسان والثقافة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/0e/1114338597_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_0ec14a607bef00ba3fe2886095c89f46.png
إيقاعات الجسد الواحد..حين تلتقي الدبكة العربية بالرقصات الروسية
سبوتنيك عربي
إيقاعات الجسد الواحد..حين تلتقي الدبكة العربية بالرقصات الروسية
نحن اليوم على موعد مع رحلة تتجاوزحدود الإيقاعِ والحركة، رحلة نكتشف فيها لغة الجسدِ الكونية التي تتحدث بها البشرية منذ فجر التاريخ... إنها لغة الرقص الجماعي، وهي ليست مجرد خطوات يتمايل بها الناس على أنغام الموسيقى، بل هي مرآة تعكس روح الجماعة، وطقوسا تحكي قصة شعب بأكمله. ففي كلِ ثقافة من ثقافات العالم، نجد الرقصات الجماعية حاضرة، من قرى أفريقيا النابضة بالحياة، إلى ساحات أوروبا خلال الأعياد، مرورًا بسهوب آسيا ووديان الأمريكيتين.لكننا سنقف اليوم أمام نموذجين ثريين بالعمق والدلالة، أولهما: عند العرب، حيث يتحول الرقص الجماعي من مجردِ تعبير عن الفرح في الأعراس والمناسبات، إلى طقسٍ مقدس في بعض التقاليد، كما نرى في "الدبكات الشعبية" أو "العرضة" عند البدو، حيث تتجسد فيها قيم الفخر والشجاعة والتلاحم القبلي، وكأنها صلاة جماعية تخلد ذكرى البطولة والتاريخ.وثانيهما: عند شعوب روسيا، من رقصات "خوروفود" السلافية التي تدور كعجلة الحياة والموت والتجدد، إلى الرقصات الطقسية لسيبيريا والقوقاز، حيث تشكل الدائرة المقدسة في الرقص رابطة بين الإنسان والأرض والآلهة.وتقول الباحثة في تاريخ الثقافة العربية والروسية الأستاذة رنا الربضي، في حديث لبرنامجنا:التفاصيل في الملف الصوتي...
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
عماد الطفيلي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/0c/07/1070940418_0:0:751:751_100x100_80_0_0_c97eb009730fd30fa7166b8c8322fa30.jpg
عماد الطفيلي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/0c/07/1070940418_0:0:751:751_100x100_80_0_0_c97eb009730fd30fa7166b8c8322fa30.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/0e/1114338597_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_e7b7329f9c2a4eed1a5e09d756f27ef6.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
عماد الطفيلي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/0c/07/1070940418_0:0:751:751_100x100_80_0_0_c97eb009730fd30fa7166b8c8322fa30.jpg
الإنسان والثقافة, аудио
إيقاعات الجسد الواحد... حين تلتقي الدبكة العربية بالرقصات الروسية
عماد الطفيلي
معد ومقدم برنامج في إذاعة "سبوتنيك"
في حلقة اليوم من برنامج "الإنسان والثقافة": الرقصات الشعبية الجماعية، ودورها في مختلف الثقافات، ودلالتها "المقدسة" لدى العرب وشعوب روسيا.
نحن اليوم على موعد مع رحلة تتجاوزحدود الإيقاعِ والحركة، رحلة نكتشف فيها لغة الجسدِ الكونية التي تتحدث بها البشرية منذ فجر التاريخ... إنها لغة الرقص الجماعي، وهي ليست مجرد خطوات يتمايل بها الناس على أنغام الموسيقى، بل هي مرآة تعكس روح الجماعة، وطقوسا تحكي قصة شعب بأكمله. ففي كلِ ثقافة من ثقافات العالم، نجد الرقصات الجماعية حاضرة، من قرى أفريقيا النابضة بالحياة، إلى ساحات أوروبا خلال الأعياد، مرورًا بسهوب آسيا ووديان الأمريكيتين.
لكننا سنقف اليوم أمام نموذجين ثريين بالعمق والدلالة، أولهما: عند العرب، حيث يتحول الرقص الجماعي من مجردِ تعبير عن الفرح في الأعراس والمناسبات، إلى طقسٍ مقدس في بعض التقاليد، كما نرى في "الدبكات الشعبية" أو "العرضة" عند البدو، حيث تتجسد فيها قيم الفخر والشجاعة والتلاحم القبلي، وكأنها صلاة جماعية تخلد ذكرى البطولة والتاريخ.
وثانيهما: عند شعوب روسيا، من رقصات "خوروفود" السلافية التي تدور كعجلة الحياة والموت والتجدد، إلى الرقصات الطقسية لسيبيريا والقوقاز، حيث تشكل الدائرة المقدسة في الرقص رابطة بين الإنسان والأرض والآلهة.
وتقول الباحثة في تاريخ الثقافة العربية والروسية الأستاذة رنا الربضي، في حديث لبرنامجنا:
"الرقصات الشعبية عند كل شعوب العالم، نشأت بنفس الطريقة، وكانت بمثابة تعبير عن أفراح الناس، وارتباطهم بالطبيعة، وكذلك للتعبير عن حزنهم، وحتى لجوئهم وطلبهم للطبيعة، حتى قبل وجود الأديان، ليكون موسم الحصاد كافيا ووفيرا، وطلبهم للأمان والحياة الحلوة، وكانوا يعبروا عن كل ذلك بالرقصات الجماعية الشعبية".
التفاصيل في الملف الصوتي...