من خط النار إلى دروب العودة... عدسة "سبوتنيك" توثق حكايات صمود فوق الركام
من خط النار إلى دروب العودة... عدسة "سبوتنيك" توثق حكايات صمود فوق الركام
سبوتنيك عربي
بين ركام المنازل وصمت الشوارع التي أنهكتها الحرب، لا تزال قرى جنوب لبنان مرابطة على الجراح والأحلام، تروي حكايات سكانها الذين واجهوا الموت وتمسكوا بالحياة... 16.06.2026, سبوتنيك عربي
في جولة ميدانية بين بلدات دير قانون النهر ومعروب وصريفا والغندورية وبير السلاسل، رصدت "سبوتنيك" مشاهد تختصر حجم المأساة التي خلفتها الحرب، لكنها كشفت أيضا عن وجوه إنسانية ترفض الاستسلام، من مسعفين خاطروا بحياتهم لإنقاذ الآخرين تحت القصف، إلى أبناء الجنوب الذين عادوا إلى بلداتهم المدمرة حاملين إصرارًا لا تهزه الخسائر، مؤمنين بأن الأرض التي احتضنت ذكرياتهم تستحق العودة مهما بلغت التضحيات.وخلال الجولة، التقت "سبوتنيك" المسعف عباس نجدي، الذي عمل طوال فترة الحرب في منطقة صريفا، وتحدث عن صعوبة المهام التي واجهتها فرق الإسعاف نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية المتكررة، ووقف نجدي إلى جانب إحدى سيارات إسعاف "جمعية الرسالة للإسعاف الصحي" التي تعرضت للاستهداف خلال الحرب، ما أدى إلى مقتل أحد زملائه وإصابة اثنين آخرين بجروح، مستعيدا تفاصيل الأيام الصعبة التي عاشها المسعفون أثناء محاولاتهم إنقاذ الجرحى وإجلاء المدنيين.وقالت غملوش إنها "أصرت على العودة رغم الدمار الذي طال بلدتها، مؤكدة أنها ستبقى فيها حتى لو كان منزلها قد دُمّر بالكامل"، مضيفة: "سأعود ولو اضطررت إلى السكن في خيمة، المهم أن أكون في بلدتي".
بين ركام المنازل وصمت الشوارع التي أنهكتها الحرب، لا تزال قرى جنوب لبنان مرابطة على الجراح والأحلام، تروي حكايات سكانها الذين واجهوا الموت وتمسكوا بالحياة والأرض التي رفضت الاستسلام.
في جولة ميدانية بين بلدات دير قانون النهر ومعروب وصريفا والغندورية وبير السلاسل، رصدت "سبوتنيك" مشاهد تختصر حجم المأساة التي خلفتها الحرب، لكنها كشفت أيضا عن وجوه إنسانية ترفض الاستسلام، من مسعفين خاطروا بحياتهم لإنقاذ الآخرين تحت القصف، إلى أبناء الجنوب الذين عادوا إلى بلداتهم المدمرة حاملين إصرارًا لا تهزه الخسائر، مؤمنين بأن الأرض التي احتضنت ذكرياتهم تستحق العودة مهما بلغت التضحيات.
ورصدت عدسة "سبوتنيك"، آثار الدمار الواسع الذي خلفته الحرب في القرى والبلدات الجنوبية، حيث لا تزال المنازل المهدمة والشوارع المتضررة شاهدة على حجم الخسائر التي لحقت بالمنطقة.
وخلال الجولة، التقت "سبوتنيك" المسعف عباس نجدي، الذي عمل طوال فترة الحرب في منطقة صريفا، وتحدث عن صعوبة المهام التي واجهتها فرق الإسعاف نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية المتكررة، ووقف نجدي إلى جانب إحدى سيارات إسعاف "جمعية الرسالة للإسعاف الصحي" التي تعرضت للاستهداف خلال الحرب، ما أدى إلى مقتل أحد زملائه وإصابة اثنين آخرين بجروح، مستعيدا تفاصيل الأيام الصعبة التي عاشها المسعفون أثناء محاولاتهم إنقاذ الجرحى وإجلاء المدنيين.
من خط النار إلى دروب العودة... عدسة "سبوتنيك" توثق حكايات صمود فوق الركام
وفي بلدة بير السلاسل، رصدت "سبوتنيك" الشابة، جنة غملوش، التي عادت إلى بلدتها شقرا على متن دراجة نارية، بعدما قطعت مسافة تقارب 81 كيلومترا من بلدة برجا إلى الجنوب.
وقالت غملوش إنها "أصرت على العودة رغم الدمار الذي طال بلدتها، مؤكدة أنها ستبقى فيها حتى لو كان منزلها قد دُمّر بالكامل"، مضيفة: "سأعود ولو اضطررت إلى السكن في خيمة، المهم أن أكون في بلدتي".
شريط الأخبار
0
تم حظر دخولك إلى المحادثة لانتهاك"a href="https://sarabic.ae/docs/comments.html>القواعد.
ستتمكن من المشاركة مرة أخرى بعد:∞.
إذا كنت غير موافق على الحظر، استخدم<"a href="https://sarabic.ae/?modal=feedback>صيغة الاتصال
تم إغلاق المناقشة. يمكنك المشاركة في المناقشة في غضون 24 ساعة بعد نشر المقال.