https://sarabic.ae/20260624/صعود-المنتخبات-الصغيرة-يرسم-ملامح-كرة-القدم-الجديدة-1114645495.html
صعود المنتخبات الصغيرة يرسم ملامح كرة القدم الجديدة
صعود المنتخبات الصغيرة يرسم ملامح كرة القدم الجديدة
سبوتنيك عربي
رأى الخبير الكروي أنور كوثراني أن كرة القدم العالمية تعيش مرحلة جديدة من التحولات والتجدد المستمر، حيث لم تعد الهيمنة حكرًا على المنتخبات التقليدية الكبرى، بل... 24.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-24T05:50+0000
2026-06-24T05:50+0000
2026-06-24T06:48+0000
راديو
من الملعب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/18/1114645332_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_ac3f2effff009902443dcb6fd3b7ba2a.png
صعود المنتخبات الصغيرة يرسم ملامح كرة القدم الجديدة
سبوتنيك عربي
عنوان الحلقة: كأس العالم: صعود المنتخبات الصغيرة يرسم ملامح كرة القدم الجديدة
الضيف: أنور كوثراني - خبير متخصص في كرة القدم العالمية
المحور الأول: تعيش كرة القدم العالمية مرحلة جديدة من التحولات والتجدد المستمر، حيث لم تعد الهيمنة حكراً على المنتخبات التقليدية الكبرى، بل بات المشهد الكروي أكثر انفتاحاً على صعود قوى جديدة قادرة على المنافسة وفرض نفسها في مختلف البطولات الدولية
المحور الثاني: تعد منتخبات المغرب والرأس الأخضر ومصر وأوزبكستان من أبرز النماذج الصاعدة بقوة في الفترة الحالية، بعدما أثبتت قدرتها على مقارعة المنتخبات الكبرى وتقديم مستويات فنية مميزة.
المحور الثالث: لم تعد كرة القدم الحديثة مجرد منافسة رياضية، بل أصبحت صناعة ضخمة تدر أرباحاً خيالية، خاصة من عائدات الإعلانات والرعاية خلال المباريات، وهو ما يفسر حجم الاستثمارات المتزايدة في البطولات الكبرى والاهتمام العالمي المتنامي بها.
وأكد كوثراني، في حديث لبرنامج "من الملعب" عبر أثير إذاعة "سبوتنيك"، أن "الأسبوع الأول من المنافسات حمل عنواناً بارزاً يتمثل في صعود المنتخبات الصغيرة والمنتخبات، التي كانت تصنف سابقاً خارج دائرة الترشيحات، الأمر الذي يعكس التطور الكبير الذي تشهده اللعبة على مستوى التخطيط والإعداد والاستثمار في المواهب".وأشار كوثراني إلى أن "منتخبات المغرب والرأس الأخضر ومصر وأوزبكستان تعد من أبرز النماذج الصاعدة بقوة في الفترة الحالية، بعدما أثبتت قدرتها على مقارعة المنتخبات الكبرى وتقديم مستويات فنية مميزة". وخصّ الخبير الكروي، المنتخب المغربي بإشادة خاصة، مؤكداً أن "ما حققه في السنوات الأخيرة جعله يتجاوز مرحلة المفاجأة، ولم يعد ينظر إليه كمنتخب قادر فقط على إحداث الصدمة، بل أصبح من حقه المشروع أن ينافس على الألقاب الكبرى وأن يدخل أي بطولة ضمن قائمة المرشحين للفوز بها".وعلى الصعيد الاقتصادي، لفت كوثراني إلى أن "كرة القدم الحديثة لم تعد مجرد منافسة رياضية، بل أصبحت صناعة ضخمة تدر أرباحاً خيالية، خاصة من عائدات الإعلانات والرعاية خلال المباريات، وهو ما يفسر حجم الاستثمارات المتزايدة في البطولات الكبرى والاهتمام العالمي المتنامي بها".أما على مستوى المنتخبات المرشحة للمنافسة، فيرى أن المنتخب البرازيلي يمتلك حالياً أحد أكثر الخطوط الهجومية تنوعاً في العالم، بفضل وفرة الخيارات الهجومية وتعدد الحلول الفنية التي يملكها لاعبوه، وأضاف: "كما يتمتع المنتخب البرازيلي بتوازن دفاعي واضح يجعله قادراً على المنافسة بقوة، إلا أن نقطة الضعف الأساسية تبقى في خط الوسط الذي لا يزال بحاجة إلى المزيد من الانسجام والقدرة على التحكم بإيقاع المباريات أمام المنافسين الكبار".أما المنتخب البرتغالي، فيعتقد كوثراني أنه لم يظهر حتى الآن الشخصية القوية المنتظرة منه، رغم امتلاكه مجموعة من اللاعبين المميزين. ويشدد على أن المشكلة الأساسية لا تكمن في وجود كريستيانو رونالدو كما يعتقد البعض، بل ترتبط أكثر بعدم قدرة برونو فيرنانديز على تقديم الدور القيادي والفني المطلوب منه داخل المنظومة، وهو ما انعكس على أداء المنتخب بشكل عام وأثر في هويته داخل أرض الملعب.وخلص كوثراني إلى أن كرة القدم العالمية تتجه نحو مرحلة أكثر تنافسية وتوازناً بين المنتخبات، حيث تتقلص الفوارق التقليدية وتزداد فرص المنتخبات الطامحة في صناعة الإنجازات، الأمر الذي يجعل البطولات الحالية أكثر إثارة وتشويقاً من أي وقت مضى.
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
مازن نعيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/12/1107247247_0:193:570:763_100x100_80_0_0_0b787f09d142cc1017b970d5c32e2b07.jpg
مازن نعيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/12/1107247247_0:193:570:763_100x100_80_0_0_0b787f09d142cc1017b970d5c32e2b07.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/18/1114645332_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_3ad572647883958b7c7b86891644a6a7.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
مازن نعيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/12/1107247247_0:193:570:763_100x100_80_0_0_0b787f09d142cc1017b970d5c32e2b07.jpg
من الملعب, аудио
صعود المنتخبات الصغيرة يرسم ملامح كرة القدم الجديدة
05:50 GMT 24.06.2026 (تم التحديث: 06:48 GMT 24.06.2026) مازن نعيم
معد ومقدم برامج في إذاعة "سبوتنيك"
رأى الخبير الكروي أنور كوثراني أن كرة القدم العالمية تعيش مرحلة جديدة من التحولات والتجدد المستمر، حيث لم تعد الهيمنة حكرًا على المنتخبات التقليدية الكبرى، بل بات المشهد الكروي أكثر انفتاحاً على صعود قوى جديدة قادرة على المنافسة وفرض نفسها في مختلف البطولات الدولية.
وأكد كوثراني، في حديث لبرنامج "من الملعب" عبر أثير إذاعة "سبوتنيك"، أن "الأسبوع الأول من المنافسات حمل عنواناً بارزاً يتمثل في صعود المنتخبات الصغيرة والمنتخبات، التي كانت تصنف سابقاً خارج دائرة الترشيحات، الأمر الذي يعكس التطور الكبير الذي تشهده اللعبة على مستوى التخطيط والإعداد والاستثمار في المواهب".
وأشار كوثراني إلى أن "منتخبات المغرب والرأس الأخضر ومصر وأوزبكستان تعد من أبرز النماذج الصاعدة بقوة في الفترة الحالية، بعدما أثبتت قدرتها على مقارعة المنتخبات الكبرى وتقديم مستويات فنية مميزة". وخصّ الخبير الكروي، المنتخب المغربي بإشادة خاصة، مؤكداً أن "ما حققه في السنوات الأخيرة جعله يتجاوز مرحلة المفاجأة، ولم يعد ينظر إليه كمنتخب قادر فقط على إحداث الصدمة، بل أصبح من حقه المشروع أن ينافس على الألقاب الكبرى وأن يدخل أي بطولة ضمن قائمة المرشحين للفوز بها".
وفي المقابل، اعتبر كوثراني أن "من أبرز السلبيات العربية خلال المنافسات الأخيرة، الخسارة التي تعرض لها المنتخب التونسي، لما تمثله من تراجع في النتائج مقارنة بالطموحات الكبيرة التي كانت معلقة عليه"، ويرى أن "بعض المنتخبات وقعت أيضاً في فخ المبالغة في تطبيق أسلوب الضغط العالي، وهو تكتيك قد يكون فعالاً في كثير من الأحيان، لكنه قد يتحول إلى سلاح ذي حدين عندما لا يطبق بالشكل الصحيح، إذ يؤدي أحياناً إلى ارتكاب أخطاء دفاعية واستقبال أهداف عكسية تكلف الفرق الكثير".
وعلى الصعيد الاقتصادي، لفت كوثراني إلى أن "كرة القدم الحديثة لم تعد مجرد منافسة رياضية، بل أصبحت صناعة ضخمة تدر أرباحاً خيالية، خاصة من عائدات الإعلانات والرعاية خلال المباريات، وهو ما يفسر حجم الاستثمارات المتزايدة في البطولات الكبرى والاهتمام العالمي المتنامي بها".
أما على مستوى المنتخبات المرشحة للمنافسة، فيرى أن المنتخب البرازيلي يمتلك حالياً أحد أكثر الخطوط الهجومية تنوعاً في العالم، بفضل وفرة الخيارات الهجومية وتعدد الحلول الفنية التي يملكها لاعبوه، وأضاف: "كما يتمتع المنتخب البرازيلي بتوازن دفاعي واضح يجعله قادراً على المنافسة بقوة، إلا أن نقطة الضعف الأساسية تبقى في خط الوسط الذي لا يزال بحاجة إلى المزيد من الانسجام والقدرة على التحكم بإيقاع المباريات أمام المنافسين الكبار".
وفي حديثه عن المنتخب الأرجنتيني، أكد كوثراني أن النجم ليونيل ميسي، يخوض المنافسات الحالية بأريحية كبيرة بعدما حقق حلمه الأكبر بقيادة منتخب بلاده إلى لقب كأس العالم عام 2022، وهو ما أزال عنه ضغوطاً رافقته لسنوات طويلة. ويرى أن المنتخب الأرجنتيني بات يعمل بشكل جماعي لخدمة أهداف ميسي والاستفادة من خبرته وقدراته القيادية والفنية، الأمر الذي يمنحه أفضلية إضافية في البطولات الكبرى.
أما المنتخب البرتغالي، فيعتقد كوثراني أنه لم يظهر حتى الآن الشخصية القوية المنتظرة منه، رغم امتلاكه مجموعة من اللاعبين المميزين. ويشدد على أن المشكلة الأساسية لا تكمن في وجود كريستيانو رونالدو كما يعتقد البعض، بل ترتبط أكثر بعدم قدرة برونو فيرنانديز على تقديم الدور القيادي والفني المطلوب منه داخل المنظومة، وهو ما انعكس على أداء المنتخب بشكل عام وأثر في هويته داخل أرض الملعب.
وخلص كوثراني إلى أن كرة القدم العالمية تتجه نحو مرحلة أكثر تنافسية وتوازناً بين المنتخبات، حيث تتقلص الفوارق التقليدية وتزداد فرص المنتخبات الطامحة في صناعة الإنجازات، الأمر الذي يجعل البطولات الحالية أكثر إثارة وتشويقاً من أي وقت مضى.