https://sarabic.ae/20260628/سحر-الضاد-يصل-إلى-موسكو-عام-دراسي-جديد-يفتح-نوافذ-روسيا-على-الثقافة-العربية--1114783607.html
سحر الضاد يصل إلى موسكو... عام دراسي جديد يفتح نوافذ روسيا على الثقافة العربية
سحر الضاد يصل إلى موسكو... عام دراسي جديد يفتح نوافذ روسيا على الثقافة العربية
سبوتنيك عربي
في حلقة اليوم من برنامج "الإنسان والثقافة": روسيا تعتمد برنامجا لتدريس اللغة العربية في المدارس اعتبارا من العام الدراسي المقبل. موسكو تستضيف مهرجان "سابانتوي... 28.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-28T14:09+0000
2026-06-28T14:09+0000
2026-06-28T14:09+0000
راديو
الإنسان والثقافة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/1c/1114783107_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_64e74cc826cd437083c0ff59e336e59b.png
سحر الضاد يصل موسكو: عام دراسي جديد يفتح نوافذ روسيا على الثقافة العربية
سبوتنيك عربي
سحر الضاد يصل موسكو: عام دراسي جديد يفتح نوافذ روسيا على الثقافة العربية
أعلن وزير التعليم الروسي، سيرغي كرافتسوف، اعتماد برنامج رسمي لتدريس اللغة العربية في المدارس الروسية، على أن يدخل حيز التنفيذ مع بداية العام الدراسي الجديد مطلع سبتمبر المقبل.وجاء إعلان الوزير الروسي خلال اجتماع خصص لمناقشة سير العمل في "مركز الشيخة فاطمة بنت مبارك التعليمي" الكائن في مدرسة "بريماكوف" في موسكو.وأشار كرافتسوف إلى أن وزارة التعليم الروسية قامت بإعداد وترجمة حزمة من المؤلفات إلى اللغة العربية، شملت حكايات شعبية روسية، وكتيبات تعريفية عن روسيا، بالإضافة إلى مؤلفات لعدد من أبرز الكتاب الروس، حيث جرى تسليمها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في إطار تعزيز التبادل الثقافي.هذا الإعلان الروسي يحمل في طياته آفاقاً جديدة للتواصل بين الثقافات، حيث يفتح نافذةً على الشرق الأوسط من قلب المدرسة الروسية.وقالت الباحثة في تاريخ الثقافتين الروسية والعربية، فاطمة رمضانوفا، في حديث لبرنامجنا بهذا الصدد:وتشير رمضانوفا إلى أن قرار تدريس اللغة العربية اليوم ليس حدثاً منعزلاً، بل يعيد الاعتبار لإرث ثقافي وعلمي غني، ويترجم هذا التاريخ المشترك إلى استثمار في المستقبل لتعزيز التفاهم مع المنطقة العربية".التفاصيل في الملف الصوتي المرفق...
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
عماد الطفيلي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/0c/07/1070940418_0:0:751:751_100x100_80_0_0_c97eb009730fd30fa7166b8c8322fa30.jpg
عماد الطفيلي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/0c/07/1070940418_0:0:751:751_100x100_80_0_0_c97eb009730fd30fa7166b8c8322fa30.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/1c/1114783107_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_e92f1d0391581e8d4004e3560ca65cf6.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
عماد الطفيلي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/0c/07/1070940418_0:0:751:751_100x100_80_0_0_c97eb009730fd30fa7166b8c8322fa30.jpg
الإنسان والثقافة, аудио
سحر الضاد يصل إلى موسكو... عام دراسي جديد يفتح نوافذ روسيا على الثقافة العربية
عماد الطفيلي
معد ومقدم برنامج في إذاعة "سبوتنيك"
في حلقة اليوم من برنامج "الإنسان والثقافة": روسيا تعتمد برنامجا لتدريس اللغة العربية في المدارس اعتبارا من العام الدراسي المقبل. موسكو تستضيف مهرجان "سابانتوي الصداقة والوحدة" في احتفالية ثقافية تجمع تقاليد التتار والبشكير. جبال سوتشي تفتح ذراعيها للسياح العرب.
أعلن وزير التعليم الروسي، سيرغي كرافتسوف، اعتماد برنامج رسمي لتدريس اللغة العربية في المدارس الروسية، على أن يدخل حيز التنفيذ مع بداية العام الدراسي الجديد مطلع سبتمبر المقبل.
وجاء إعلان الوزير الروسي خلال اجتماع خصص لمناقشة سير العمل في "مركز الشيخة فاطمة بنت مبارك التعليمي" الكائن في مدرسة "بريماكوف" في موسكو.
وأشار كرافتسوف إلى أن وزارة التعليم الروسية قامت بإعداد وترجمة حزمة من المؤلفات إلى اللغة العربية، شملت حكايات شعبية روسية، وكتيبات تعريفية عن روسيا، بالإضافة إلى مؤلفات لعدد من أبرز الكتاب الروس، حيث جرى تسليمها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في إطار تعزيز التبادل الثقافي.
هذا الإعلان الروسي يحمل في طياته آفاقاً جديدة للتواصل بين الثقافات، حيث يفتح نافذةً على الشرق الأوسط من قلب المدرسة الروسية.
وقالت الباحثة في تاريخ الثقافتين الروسية والعربية، فاطمة رمضانوفا، في حديث لبرنامجنا بهذا الصدد:
"لم يبدأ الاهتمام باللغة العربية منذ اليوم، بل يمتد للعهد القيصري والعهد السوفيتي، حين دعم الاتحاد السوفييتي دولاً عربية وبنى جامعة عريقة في مجال الاستشراق، هذه الخبرة التراكمية سهّلت النهضة الحالية. فاهتمام الروس بتعلم العربية ليس مجرد موضة عابرة، بل هو استجابة عملية لتحولات جيوسياسية واقتصادية عميقة، مدعومة بإرث تاريخي عريق. كما يمنح تعلم العربية شعوب روسيا فرصة للاطلاع على تراث أدبي وفلسفي وعلمي ثري، وتطوير الذهن، وفهم ثقافة تزايد وجودها في روسيا".
وتشير رمضانوفا إلى أن قرار تدريس اللغة العربية اليوم ليس حدثاً منعزلاً، بل يعيد الاعتبار لإرث ثقافي وعلمي غني، ويترجم هذا التاريخ المشترك إلى استثمار في المستقبل لتعزيز التفاهم مع المنطقة العربية".
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق...