https://sarabic.ae/20260630/مونديال-2026-الدور-الأول-لم-يقدّم-الكثير-والاختبار-الحقيقي-يبدأ-الآن-1114840489.html
مونديال 2026: الدور الأول لم يقدم الكثير... والاختبار الحقيقي يبدأ الآن
مونديال 2026: الدور الأول لم يقدم الكثير... والاختبار الحقيقي يبدأ الآن
سبوتنيك عربي
اختتمت مباريات الدور الأول (المجموعات) لكأس العالم 2026، حيث تأهل 32 منتخباً إلى الدور الثاني، لتبدأ مرحلة الإثارة والجد... والخطأ ممنوع فيها. وكان بارزاً في... 30.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-30T13:22+0000
2026-06-30T13:22+0000
2026-06-30T13:25+0000
راديو
من الملعب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/1e/1114840184_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_b48fb126ef2b1e951be2d252ae1e99b3.png
مونديال 2026: الدور الأول لم يقدّم الكثير... والاختبار الحقيقي يبدأ الآن
سبوتنيك عربي
عنوان الحلقة: مونديال 2026: الدور الأول لم يقدّم الكثير... والاختبار الحقيقي يبدأ الآن
الضيف: إبراهيم شبلي - صحافي رياضي من بيروت
المحور الأول: اختتمت مباريات الدور الأول (المجموعات) لكأس العالم 2026، حيث تأهل 32 منتخباً إلى الدور الثاني، لتبدأ مرحلة الإثارة والجد... والخطأ ممنوع فيها
المحور الثاني: يعتبر المنتخب الفرنسي المرشح الأقوى للتتويج بالبطولة، نظراً الى ما يملكه من كوكبة كبيرة من النجوم، حيث يضم ما يقارب 20 لاعباً من الصف الأول على الساحة العالمية
المحور الثالث: هل يكتمل إرث كريستيانو رونالدو بالتتويج بكأس العالم أم يبقى الحلم الأكبر بعيد المنال؟ سؤال يفرض نفسه مع كل مشاركة جديدة للنجم البرتغالي في المونديال، بعدما نجح في حصد معظم الألقاب الفردية والجماعية الممكنة خلال مسيرة استثنائية امتدت لأكثر من عقدين
الضيف: إبراهيم شبلي - صحافي رياضي من بيروتفي هذا السياق قال الصحافي الرياضي إبراهيم شبلي، في حديث لـ "سبوتنيك"، أن الدور الأول من كأس العالم لم يحمل الكثير من العلامات الفنية المميزة، ولم يشهد مستويات استثنائية تضع منتخباً بعينه في خانة المرشح الأول لحصد اللقب. ويعتبر أن المنافسة الحقيقية تبدأ الآن مع انطلاق الأدوار الإقصائية، حيث تختلف طبيعة المباريات وتصبح أكثر صعوبة وحسماً، لأن أي خطأ قد يعني نهاية المشوار.ويشير شبلي إلى أن غياب منتخبات كبيرة بحجم إيطاليا ترك فراغاً واضحاً في البطولة، لما تمثله هذه المنتخبات من قيمة تاريخية وفنية، مؤكداً أن الجماهير تنتظر دائماً مشاهدة القوى التقليدية في الأدوار المتقدمة، وأن خروج المنتخبات الكبيرة مبكراً سيؤثر سلباً على متعة البطولة ويقلل من جاذبيتها بالنسبة للمشجعين حول العالم.وعن المنتخب الأرجنتيني، يرى شبلي أنه لم يواجه حتى الآن أي منتخب عنيد قادر على اختبار قدراته الحقيقية، لافتاً إلى أن مسار البطولة في الأدوار الإقصائية يلعب دوراً مهماً في تحديد هوية البطل، إذ إن طبيعة المنافسين قد تمنح بعض المنتخبات أفضلية على غيرها. ومع ذلك، يؤكد أن الأرجنتين تمتلك العنصر الأهم بين جميع المنتخبات المشاركة، وهو وجود لاعب قادر على صناعة الفارق في أي لحظة، ويتمثل ذلك في ليونيل ميسي، الذي يستطيع بموهبته وخبرته حسم المباريات الكبرى.أما بالنسبة للبرازيل، فيعتقد شبلي أن المنتخب الحالي لا يشبه البرازيل التي اعتاد العالم رؤيتها في النسخ السابقة من كأس العالم، موضحاً أنه لم يلمس في هذا الفريق هوية البطل أو الشخصية التي ميزت أجيال السامبا السابقة، الأمر الذي يجعله أقل اقتناعاً بقدرته على الذهاب بعيداً في المنافسة.وفي تقييمه لحظوظ المنتخبات المرشحة، يرى شبلي أنه حتى الآن لا يوجد منتخب يمتلك أفضلية واضحة على بقية المنافسين أو يبدو بعيداً عن الجميع في سباق اللقب. لكنه يشير إلى أن فرنسا تقدم مستويات مميزة وتعيش قمة عطائها، إضافة إلى امتلاكها تشكيلة غنية بالخيارات والبدائل في مختلف المراكز، فيما تمتلك إنكلترا أيضاً مجموعة من اللاعبين المميزين وتشكيلة قادرة على المنافسة بقوة، ما يجعلها من أبرز المنتخبات المرشحة للذهاب بعيداً في البطولة.
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
مازن نعيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/12/1107247247_0:193:570:763_100x100_80_0_0_0b787f09d142cc1017b970d5c32e2b07.jpg
مازن نعيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/12/1107247247_0:193:570:763_100x100_80_0_0_0b787f09d142cc1017b970d5c32e2b07.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/1e/1114840184_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_71b5a23121aac7f25a5945b1526e6e7d.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
مازن نعيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/12/1107247247_0:193:570:763_100x100_80_0_0_0b787f09d142cc1017b970d5c32e2b07.jpg
من الملعب, аудио
مونديال 2026: الدور الأول لم يقدم الكثير... والاختبار الحقيقي يبدأ الآن
13:22 GMT 30.06.2026 (تم التحديث: 13:25 GMT 30.06.2026) مازن نعيم
معد ومقدم برامج في إذاعة "سبوتنيك"
اختتمت مباريات الدور الأول (المجموعات) لكأس العالم 2026، حيث تأهل 32 منتخباً إلى الدور الثاني، لتبدأ مرحلة الإثارة والجد... والخطأ ممنوع فيها. وكان بارزاً في كأس العالم الحالية مشاركة 48 منتخباً، فتأهل الأول والثاني في كل مجموعة (12 مجموعة) بالإضافة إلى أفضل 8 منتخبات احتلت المركز الثالث
الضيف: إبراهيم شبلي - صحافي رياضي من بيروت
في هذا السياق قال الصحافي الرياضي إبراهيم شبلي، في حديث لـ "سبوتنيك"، أن الدور الأول من كأس العالم لم يحمل الكثير من العلامات الفنية المميزة، ولم يشهد مستويات استثنائية تضع منتخباً بعينه في خانة المرشح الأول لحصد اللقب. ويعتبر أن المنافسة الحقيقية تبدأ الآن مع انطلاق الأدوار الإقصائية، حيث تختلف طبيعة المباريات وتصبح أكثر صعوبة وحسماً، لأن أي خطأ قد يعني نهاية المشوار.
ويشير شبلي إلى أن غياب منتخبات كبيرة بحجم إيطاليا ترك فراغاً واضحاً في البطولة، لما تمثله هذه المنتخبات من قيمة تاريخية وفنية، مؤكداً أن الجماهير تنتظر دائماً مشاهدة القوى التقليدية في الأدوار المتقدمة، وأن خروج المنتخبات الكبيرة مبكراً سيؤثر سلباً على متعة البطولة ويقلل من جاذبيتها بالنسبة للمشجعين حول العالم.
وعن المنتخب الأرجنتيني، يرى شبلي أنه لم يواجه حتى الآن أي منتخب عنيد قادر على اختبار قدراته الحقيقية، لافتاً إلى أن مسار البطولة في الأدوار الإقصائية يلعب دوراً مهماً في تحديد هوية البطل، إذ إن طبيعة المنافسين قد تمنح بعض المنتخبات أفضلية على غيرها. ومع ذلك، يؤكد أن الأرجنتين تمتلك العنصر الأهم بين جميع المنتخبات المشاركة، وهو وجود لاعب قادر على صناعة الفارق في أي لحظة، ويتمثل ذلك في ليونيل ميسي، الذي يستطيع بموهبته وخبرته حسم المباريات الكبرى.
أما بالنسبة للبرازيل، فيعتقد شبلي أن المنتخب الحالي لا يشبه البرازيل التي اعتاد العالم رؤيتها في النسخ السابقة من كأس العالم، موضحاً أنه لم يلمس في هذا الفريق هوية البطل أو الشخصية التي ميزت أجيال السامبا السابقة، الأمر الذي يجعله أقل اقتناعاً بقدرته على الذهاب بعيداً في المنافسة.
وفي تقييمه لحظوظ المنتخبات المرشحة، يرى شبلي أنه حتى الآن لا يوجد منتخب يمتلك أفضلية واضحة على بقية المنافسين أو يبدو بعيداً عن الجميع في سباق اللقب. لكنه يشير إلى أن فرنسا تقدم مستويات مميزة وتعيش قمة عطائها، إضافة إلى امتلاكها تشكيلة غنية بالخيارات والبدائل في مختلف المراكز، فيما تمتلك إنكلترا أيضاً مجموعة من اللاعبين المميزين وتشكيلة قادرة على المنافسة بقوة، ما يجعلها من أبرز المنتخبات المرشحة للذهاب بعيداً في البطولة.