من صيدا إلى النبطية.. متطوعون لإعادة الحياة إلى شوارع المدينة ..فيديو
من صيدا إلى النبطية.. متطوعون لإعادة الحياة إلى شوارع المدينة ..فيديو
سبوتنيك عربي
شارك عشرات المتطوعين القادمين من مدينة صيدا، ضمن مبادرة نظمتها "مؤسسة التضامن الشعبي"، في يوم تطوعي بمدينة النبطية، خُصص لرفع الركام وتنظيف الشوارع من آثار... 05.07.2026, سبوتنيك عربي
وقالت المتطوعة في "مؤسسة التضامن الشعبي"، نيفين حشيشو، إن المبادرة تأتي "استكمالاً للدور الذي قامت به المؤسسة خلال الحرب، بعد مشاركتها في إيواء النازحين"، معتبرة أن ما يقوم به المتطوعون "ليس مجرد عمل إنساني، بل ترجمة لموقف سياسي"، وأضافت أن الفريق يضم متطوعين من مختلف الفئات العمرية والاختصاصات، يجمعهم هدف المساهمة في دعم أهالي الجنوب.من جهته، قال المتطوع حبيب الصياد إن المؤسسة بدأت نشاطها منذ الأيام الأولى للحرب عبر إدارة مركز لإيواء النازحين، مشيرًا إلى أن المبادرة الحالية تهدف إلى "التخفيف عن أهالي النبطية والمساهمة في إزالة آثار الحرب، لافتًا إلى أن المشاركين يضمون محامين ومهندسين وطلاب جامعات وشباباً ونساءً وأطفالاً، قدموا من صيدا للمشاركة في أعمال التنظيف، مؤكدًا أن هذه المبادرة ستكون بداية لأنشطة مماثلة في مناطق أخرى من الجنوب.وقالت الصباغ إن ما شهدته المدينة من دمار لم يمنع أهلها من التمسك بها والعمل على إعادة الحياة إليها، مضيفة أنها شاركت سابقاً في مساعدة النازحين خلال فترة النزوح، وتواصل اليوم، برفقة أبنائها، إزالة الركام وتنظيف الشوارع لاستقبال الأهالي العائدين.ودعت الصباغ جميع اللبنانيين إلى الانخراط في العمل التطوعي، معتبرة أن إعادة تأهيل المدن والبلدات المتضررة هي "مسؤولية جماعية"، وحثت النساء والرجال والشباب والأطفال على المشاركة في مثل هذه المبادرات، مؤكدة أن التعاون بين المتطوعين من مختلف المناطق يعكس روح التضامن بين اللبنانيين.
شارك عشرات المتطوعين القادمين من مدينة صيدا، ضمن مبادرة نظمتها "مؤسسة التضامن الشعبي"، في يوم تطوعي بمدينة النبطية، خُصص لرفع الركام وتنظيف الشوارع من آثار الحرب، بمشاركة شبان وشابات وأطفال ورجال، إلى جانب عدد من أبناء المدينة الذين انضموا إلى أعمال التنظيف.
وقالت المتطوعة في "مؤسسة التضامن الشعبي"، نيفين حشيشو، إن المبادرة تأتي "استكمالاً للدور الذي قامت به المؤسسة خلال الحرب، بعد مشاركتها في إيواء النازحين"، معتبرة أن ما يقوم به المتطوعون "ليس مجرد عمل إنساني، بل ترجمة لموقف سياسي"، وأضافت أن الفريق يضم متطوعين من مختلف الفئات العمرية والاختصاصات، يجمعهم هدف المساهمة في دعم أهالي الجنوب.
من جهته، قال المتطوع حبيب الصياد إن المؤسسة بدأت نشاطها منذ الأيام الأولى للحرب عبر إدارة مركز لإيواء النازحين، مشيرًا إلى أن المبادرة الحالية تهدف إلى "التخفيف عن أهالي النبطية والمساهمة في إزالة آثار الحرب، لافتًا إلى أن المشاركين يضمون محامين ومهندسين وطلاب جامعات وشباباً ونساءً وأطفالاً، قدموا من صيدا للمشاركة في أعمال التنظيف، مؤكدًا أن هذه المبادرة ستكون بداية لأنشطة مماثلة في مناطق أخرى من الجنوب.
وشارك في اليوم التطوعي أيضًا عدد من أبناء النبطية، بينهم سميرة الصباغ، التي كانت قد نزحت خلال الحرب قبل أن تعود إلى مدينتها، حيث تواصل التطوع إلى جانب الفرق القادمة من مختلف المناطق اللبنانية.
من صيدا إلى النبطية... متطوعون لإعادة الحياة إلى شوارع المدينة.
وقالت الصباغ إن ما شهدته المدينة من دمار لم يمنع أهلها من التمسك بها والعمل على إعادة الحياة إليها، مضيفة أنها شاركت سابقاً في مساعدة النازحين خلال فترة النزوح، وتواصل اليوم، برفقة أبنائها، إزالة الركام وتنظيف الشوارع لاستقبال الأهالي العائدين.
ودعت الصباغ جميع اللبنانيين إلى الانخراط في العمل التطوعي، معتبرة أن إعادة تأهيل المدن والبلدات المتضررة هي "مسؤولية جماعية"، وحثت النساء والرجال والشباب والأطفال على المشاركة في مثل هذه المبادرات، مؤكدة أن التعاون بين المتطوعين من مختلف المناطق يعكس روح التضامن بين اللبنانيين.
شريط الأخبار
0
تم حظر دخولك إلى المحادثة لانتهاك"a href="https://sarabic.ae/docs/comments.html>القواعد.
ستتمكن من المشاركة مرة أخرى بعد:∞.
إذا كنت غير موافق على الحظر، استخدم<"a href="https://sarabic.ae/?modal=feedback>صيغة الاتصال
تم إغلاق المناقشة. يمكنك المشاركة في المناقشة في غضون 24 ساعة بعد نشر المقال.