https://sarabic.ae/20260716/وفاة-11-طفلا-جراء-حريق-دار-للأيتام-في-الجزائر-والدفاع-المدني-يكشف-لـسبوتنيك-تفاصيل-المأساة-1115241486.html
وفاة 11 طفلا جراء حريق دار للأيتام في الجزائر... والدفاع المدني يكشف لـ"سبوتنيك" تفاصيل المأساة
وفاة 11 طفلا جراء حريق دار للأيتام في الجزائر... والدفاع المدني يكشف لـ"سبوتنيك" تفاصيل المأساة
سبوتنيك عربي
خيّم الحزن على الجزائر، فجر اليوم الخميس، بعدما تحولت مؤسسة الطفولة المسعفة في المحمدية إلى مسرح لمأساة إنسانية، إثر حريق أسفر عن وفاة 11 طفلًا وإصابة 19 آخرين... 16.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-16T10:08+0000
2026-07-16T10:08+0000
2026-07-16T10:22+0000
الجزائر
اشتعال الحريق
دار رعاية أيتام
طفل
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/10/1115241296_0:120:1280:840_1920x0_80_0_0_800c15d3ec145a669918ddb2e2028ba4.jpg
وقال المدير الفرعي للإعلام والتوعية في المديرية العامة للحماية المدنية، المقدم برناوي نسيم، في حديث لـ"سبوتنيك": "تلقت وحدات الحماية المدنية البلاغ حوالي الساعة الثالثة والنصف فجر اليوم الخميس، لتتدخل على الفور عبر الوحدة الجوارية المتمركزة بالقرب من المسجد الأعظم، مدعومة بوحدة التدريب والتدخل ومديرية الحماية المدنية بالجزائر العاصمة".وبحسب نسيم، "شملت الحصيلة النهائية وفاة 11 طفلًا، بعضهم فارق الحياة في مكان الحادث، في ما توفي آخرون بعد وصولهم إلى المستشفى"، مشيرًا إلى "إصابة 19 شخصًا بحروق متفاوتة الخطورة، إضافة إلى حالتي ضيق في التنفس، بينما تم إجلاء خمسة أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وإيواؤهم في مؤسسة مخصصة لرعاية الطفولة".وأضافت: "تلقينا الخبر بصدمة وحزن عميق، فهؤلاء الأطفال هم أبناؤنا جميعًا، ويجسدون شريحة تعاني اليتم والحرمان. هذه المأساة تفرض علينا مراجعة أوضاعهم بجدية، وفتح باب الكفالة للراغبين، ووضع حلول مستدامة لمثل هذه الحالات الاجتماعية، خاصة أنها وقعت عشية الاحتفال باليوم الوطني للطفل، ما يزيد من قسوتها وألمها".وأثارت المأساة حالة من الصدمة والحزن في الأوساط الشعبية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر آلاف الجزائريين عن تضامنهم مع الضحايا وعائلاتهم، في وقت يترقب فيه الرأي العام نتائج التحقيق الرسمي لتحديد أسباب الحريق والمسؤوليات المحتملة، وسط مطالب بتشديد إجراءات السلامة داخل مؤسسات رعاية الأطفال، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الكوارث الإنسانية.
https://sarabic.ae/20260715/من-النفط-إلى-المعرفة-كيف-تراهن-الجزائر-على-التعليم-لصناعة-اقتصاد-ما-بعد-المحروقات؟-1115226089.html
الجزائر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/10/1115241296_0:0:1280:960_1920x0_80_0_0_53a2064163e46b1f38f3cb15bd432745.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
الجزائر, اشتعال الحريق, دار رعاية أيتام, طفل, تقارير سبوتنيك, حصري
الجزائر, اشتعال الحريق, دار رعاية أيتام, طفل, تقارير سبوتنيك, حصري
وفاة 11 طفلا جراء حريق دار للأيتام في الجزائر... والدفاع المدني يكشف لـ"سبوتنيك" تفاصيل المأساة
10:08 GMT 16.07.2026 (تم التحديث: 10:22 GMT 16.07.2026) جهيدة رمضاني
مراسلة "سبوتنيك" في الجزائر
حصري
خيّم الحزن على الجزائر، فجر اليوم الخميس، بعدما تحولت مؤسسة الطفولة المسعفة في المحمدية إلى مسرح لمأساة إنسانية، إثر حريق أسفر عن وفاة 11 طفلًا وإصابة 19 آخرين بجروح متفاوتة، في حادثة هزّت الرأي العام وأطلقت موجة واسعة من التعاطف مع الضحايا، في ما فتحت السلطات تحقيقًا للوقوف على أسباب الحريق وملابساته.
وقال المدير الفرعي للإعلام والتوعية في المديرية العامة للحماية المدنية، المقدم برناوي نسيم، في حديث لـ"سبوتنيك": "تلقت وحدات الحماية المدنية البلاغ حوالي الساعة الثالثة والنصف فجر اليوم الخميس، لتتدخل على الفور عبر الوحدة الجوارية المتمركزة بالقرب من المسجد الأعظم، مدعومة بوحدة التدريب والتدخل ومديرية الحماية المدنية بالجزائر العاصمة".
وأوضح أن "الفرق باشرت فور وصولها عمليات الإخماد والإنقاذ والإسعاف، مستخدمة شاحنات إطفاء وسلالم ميكانيكية لإنقاذ المحاصرين، إضافة إلى 12 سيارة إسعاف مجهزة بطواقم طبية، حيث جرى إسعاف المصابين في موقع الحادث قبل نقلهم إلى المستشفيات المتخصصة، بينها مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة ومستشفى مصطفى باشا ومستشفى بني مسوس".
وبحسب نسيم، "شملت الحصيلة النهائية وفاة 11 طفلًا، بعضهم فارق الحياة في مكان الحادث، في ما توفي آخرون بعد وصولهم إلى المستشفى"، مشيرًا إلى "إصابة 19 شخصًا بحروق متفاوتة الخطورة، إضافة إلى حالتي ضيق في التنفس، بينما تم إجلاء خمسة أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وإيواؤهم في مؤسسة مخصصة لرعاية الطفولة".
من جانبها، أعربت رئيسة جمعية "نور" المهنية في المرأة والأسرة والطفل، دليلة حسين، في حديث لـ"سبوتنيك" عن بالغ حزنها إزاء الحادث الذي وصفته بـ"الفاجعة التي أصابت جميع الجزائريين".
وأضافت: "تلقينا الخبر بصدمة وحزن عميق، فهؤلاء الأطفال هم أبناؤنا جميعًا، ويجسدون شريحة تعاني اليتم والحرمان. هذه المأساة تفرض علينا مراجعة أوضاعهم بجدية، وفتح باب الكفالة للراغبين، ووضع حلول مستدامة لمثل هذه الحالات الاجتماعية، خاصة أنها وقعت عشية الاحتفال باليوم الوطني للطفل، ما يزيد من قسوتها وألمها".
وفي أعقاب إعلان الحصيلة النهائية، تقدم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بتعازيه إلى أسر الضحايا، وقال: "تلقيت، مسلمًا بقضاء الله وقدره، نبأ وفاة أطفال وإصابة آخرين من أبناء الجزائر إثر حريق شبّ بمؤسسة لاستقبال الطفولة. وأمام هذا المصاب الجلل الذي نزل غداة إحياء اليوم الوطني للطفل، أسأل الله العلي القدير أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل. إنا لله وإنا إليه راجعون".
وأثارت المأساة حالة من الصدمة والحزن في الأوساط الشعبية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر آلاف الجزائريين عن تضامنهم مع الضحايا وعائلاتهم، في وقت يترقب فيه الرأي العام نتائج التحقيق الرسمي لتحديد أسباب الحريق والمسؤوليات المحتملة، وسط مطالب بتشديد إجراءات السلامة داخل مؤسسات رعاية الأطفال، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الكوارث الإنسانية.