00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
03:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
06:00 GMT
300 د
الحدث من سبوتنيك
في غزة الحاجة أم الاختراع ومن ركام الحرب إلى أفران الخبز... في لبنان، ماذا في جديد أرقام حوادث السير؟
11:00 GMT
123 د
موزاييك
13:33 GMT
17 د
مدار الليل والنهار
14:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
20:00 GMT
60 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
90 د
مدار الليل والنهار
22:30 GMT
60 د
مدار الليل والنهار
23:30 GMT
60 د
الحدث من سبوتنيك
02:30 GMT
56 د
مدار الليل والنهار
03:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
06:00 GMT
183 د
المقهى الثقافي
10:43 GMT
17 د
بين بيروت وموسكو
من أوكرانيا إلى الشرق الأوسط ومضيق هرمز… هل يتجه العالم نحو نظام عالمي جديد؟
11:00 GMT
123 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
14:00 GMT
183 د
ملفات ساخنة
بوتين: الحبوب والأسمدة الروسية تصل إلى أكثر من 40 دولة إفريقية
17:03 GMT
29 د
مساحة حرة
التصحر يهدد 40% من سكان العالم ويتلف 28 مليون فدان سنويا، فما تداعيات ذلك على الغذائي العالمي؟
17:33 GMT
20 د
صدى الحياة
الميراث وحقوق المرأة بين الشريعة والقوانين... كيف تتعامل الدول العربية مع هذه المسألة؟
17:53 GMT
7 د
عالم سبوتنيك
خطة عمل مشتركة بين روسيا وأفريقيا.. ودعوات للتحرك والإضراب في فرنسا
18:00 GMT
59 د
شؤون عسكرية
خبير: التحركات الأمريكية في المنطقة مؤشر للتحول من الردع إلى الضربات
19:00 GMT
30 د
قوانين الاقتصاد
خبير: بوتين حريص على ضمان حرية الملاحة
19:30 GMT
29 د
مدار الليل والنهار
البرنامج الصباحي - إعادة
20:00 GMT
60 د
أمساليوم
بث مباشر

المصريون يهربون من موجة الحر إلى شاطئ البحر... صور وفيديو

© Sputnik . AHMED ABDELWAHABالمصريون يهربون من موجة الحر إلى شاطئ البحر
المصريون يهربون من موجة الحر إلى شاطئ البحر - سبوتنيك عربي, 1920, 20.07.2026
تابعنا عبر
حصري
تحولت السواحل المصرية إلى ملجأ للمصريين من حرارة الجو الحارقة، التي تجاوزت 40 درجة في بعض المحافظات، الأمر الذي دفع الكثير من المواطنين وأسرهم إلى الهروب إلى السواحل، خاصة شمالي البلاد، وبالتحديد إلى الإسكندرية، عروس البحر المتوسط، التي تحولت شواطئها العامة إلى ساحات جماهيرية مكتظة.
رغم الظروف الاقتصادية التي تعيشها كثير من الأسر، إلا أن الذهاب إلى الشواطئ أصبح ضرورة للبعض وحلما لآخرين. وتتفاوت إمكانيات كل أسرة، وهو ما يحدد قدرتها على الإقامة أو البقاء في المصيف، فهناك مصطافو اليوم الواحد، وهم القادمون من الأماكن القريبة، حيث تأتي الأسرة بسيارة لقضاء اليوم كاملا على الشاطئ ثم تغادر، وآخرون يقضون ما بين ليلة وأسبوع.
تعتبر بعض شواطئ عروس البحر المتوسط المكان الأكثر جذبا لغالبية الطبقة المتوسطة من الشعب المصري، نظرا لقلة التكاليف وسهولة الإقامة والحياة العادية، بعيدا عن التكاليف الباهظة في القرى والمنتجعات السياحية التي تفوق القدرة المالية للمواطن المتوسط والعادي.
خلال جولة "سبوتنيك" في شواطئ الإسكندرية، رصدت العديد من المظاهر التي تتسم بالفرح والخروج من الضغوط التي تعيشها الأسر طوال العام.
فما إن انتهت الامتحانات في مختلف المراحل، حتى اتجهت المركبات نحو الشمال من محافظات الصعيد شماله وجنوبه، والقاهرة، والجيزة، وغيرها، إلى الشواطئ، لقضاء أيام من الاستمتاع بهواء البحر والسمر والألعاب واستمتاع الأطفال.

العديد من المصطافين أعربوا عن سعادتهم بتلك اللحظات التي ينتظرونها كل عام للهروب من الأجواء الساخنة وغسل متاعبهم في مياه البحر. يقول أحمد من محافظة المنيا في صعيد مصر: "أقضي أجمل الأيام على الشاطئ للاستراحة من عناء العمل طوال العام، حتى أستطيع مواصلة العمل بنشاط مرة أخرى".

أما محمد من محافظة البحيرة في شمال البلاد، فيقول: "أتيت إلى هنا بعد عام طويل من الدراسة، والآن أستمتع بوقتي على الشاطئ، وألعب كرة القدم مع أصدقائي، وأنزل إلى الماء، وأشعر بسعادة لأنني هنا على الساحل".
أما هاشم فرغلي، الذي أتى من محافظة أسيوط في صعيد مصر، فيقول: "أتيت إلى هنا من مسافة تزيد على 500 كيلومتر كي أستمتع بالهواء المنعش، بعيدا عن الشمس الحارقة والموجة الحارة، أو شديدة الحرارة، التي تتعرض لها مصر في هذه الأيام، خاصة أننا في شهر يوليو/ تموز، المعروف بارتفاع درجات الحرارة. الأجواء جميلة ورائعة، والجميع يشعر كأنه أسرة واحدة".
بدوره، يقول نور أحمد من القاهرة: "أتيت إلى هنا بالتحديد نظرا للأجواء الرائعة البعيدة عن التكلف، وقد أتيت أنا وزملائي في فريق الكرة الذي ألعب له لقضاء وقت جميل، وفي الوقت نفسه نتدرب في الهواء الطلق، بعيدا عن أجواء المدن الصاخبة، فالصيف فرصة للهروب من زحام المدن إلى الزحام الجميل على شواطئ البحر. ويتفق معه محمد فريد، الذي يقضي أكثر من 10 أيام على الشاطئ مع أسرته، ويقضون أوقاتا جميلة.
وبالرؤية نفسها، تقول مريم، وهي طالبة بالمرحلة الإعدادية، إنها تعبر عن سعادتها بهذه الأجواء، وأنها اعتادت المجيء إلى الشاطئ كل عام في مثل هذا التوقيت.
تشهد مصر خلال شهر يوليو من كل عام ارتفاعا ملحوظا في درجات الحرارة، إلا أن موجات الحر شهدت تسجيل درجات حرارة تجاوزت 40 درجة مئوية في عدد من المحافظات، مع ارتفاع نسب الرطوبة، ما يزيد الإحساس بحرارة الطقس، سواء في محافظات الوجه البحري والقاهرة الكبرى أو جنوبي البلاد.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала