التعليم تحت التهديد... مدارس الضفة الغربية تواجه مخططات الهدم والتهجير
التعليم تحت التهديد... مدارس الضفة الغربية تواجه مخططات الهدم والتهجير
سبوتنيك عربي
تواجه العملية التعليمية في الضفة الغربية تحديات كبيرة، إذ يجد آلاف الطلبة الفلسطينيين أنفسهم أمام رحلة ذهاب إلى المدرسة باتت محفوفة بالمخاطر، نتيجة استمرار... 20.07.2026, سبوتنيك عربي
على بُعد أميال قليلة جنوبي مدينة الخليل في الضفة الغربية، تقف مدرسة الرفاعية الأساسية المختلطة شاهدة على معاناة يومية، إذ يهدد قرار هدمها بقطع آخر خيوط الأمل لقرابة 190 تلميذا وتلميذة.ويضيف: "تعتبر هذه المدرسة هي المتنفس الوحيد لأبنائنا في هذه المنطقة، ولا بديل لها على الإطلاق، فإن هُدمت سنواجه كارثة حقيقية تتمثل في تشرد أطفالنا وعزوفهم عن مواصلة تعليمهم في مدارس أخرى، نظرا لبعد المسافات بيننا وبين أي مدرسة قريبة بديلة، فبناء مدرسة جديدة ليس خيارا متاحا في هذه البقعة المعزولة".ويرى الأهالي في المدرسة أكثر من مجرد جدران، ويعتبرون قرار الهدم الإسرائيلي حلقة جديدة في سياسة استهداف الوجود الفلسطيني، في وقت تتزايد فيه الضغوط على التجمعات السكانية المحيطة، وسط مخاوف مفتوحة من تهجير قسري يطال الجميع.بدوره، أشار رئيس بلدية خلة المية مجدي العدرة، إلى أن "الجيش الإسرائيلي أبلغ قبل نحو أسبوع نية هدم هذه المدرسة، مع منحنا مهلة لا تتجاوز أربعة عشر يوما لتنفيذ ذلك، وهو انتهاك صارخ وفاضح لأبسط حقوق الإنسان الفلسطيني في هذه التجمعات النائية الواقعة شرق يطا وفي مسافر يطا".ويضيف في حديث لـ"سبوتنيك": "نطلق اليوم هذا النداء كصرخة استغاثة موجهة إلى كل مؤسسات حقوق الإنسان والهيئات الدولية، مطالبين بالضغط على هذا الاحتلال لوقف قرار الهدم، لأن مصير هؤلاء الأطفال سيصبح في العراء دون مأوى تعليمي يمكنهم من استكمال مسيرتهم الدراسية، وهذا لا يمس التعليم فحسب، بل يطال مئة وتسعين حلما لمئة وتسعين طالبا وطالبة في هذه التجمعات".وبيّن العدرة أن "القرار الإسرائيلي يأتي بعد أكثر من عشر سنوات قضتها المدرسة قائمة تؤدي رسالتها التعليمية، لتجد اليوم نفسها مهددة رغم ما تضمه من أكثر من 190 طالبا وطالبة، وهذا الأمر خطر ومؤرق بكل المقاييس، لأنه يستهدف الرواية الفلسطينية ويسعى إلى النيل من أحقيتنا في البقاء والتعليم".ويتابع العدرة: "هذه ليست التجربة الأولى من نوعها، ففي العام الماضي هُدمت مدرسة خلة عميرة في ذات المنطقة، وهُدمت مدرسة صفا على بعد ثلاثة كيلومترات من هنا، وهو دليل قاطع على وجود نهج إسرائيلي ممنهج وواضح يسير بخطى ثابتة نحو استهداف التعليم الفلسطيني عبر عمليات الهدم والتهويد ومصادرة الأراضي، وطرد الطلاب من المدارس لجعل التعليم عبئا ثقيلا على المواطن الفلسطيني، وإيهامه بأنه لا مكان له للتعلم، لكننا كفلسطينيين أثبتنا عبر تاريخنا صمودنا وصبرنا وتعلقنا بالأمل والحياة، وسنظل نتعلم حتى لو كان ذلك في خيام، كما حدث في مدرسة أم قيس التي صمدت رغم كل الظروف".وتحظر إسرائيل وفقا لاتفاقية أوسلو إقامة أي نوع من المباني الأسمنتية بما فيها المدارس في المنطقة "ج" والتي تشكل 60 في المئة من مساحة الضفة الغربية، ما يضطر سكانها إلى العيش في بيوت من الصفيح والخيام.
تواجه العملية التعليمية في الضفة الغربية تحديات كبيرة، إذ يجد آلاف الطلبة الفلسطينيين أنفسهم أمام رحلة ذهاب إلى المدرسة باتت محفوفة بالمخاطر، نتيجة استمرار الاعتداءات التي يشنّها المستوطنون، وسياسة التضييق التي يفرضها الجيش الإسرائيلي عبر نصب الحواجز، وإغلاق الطرق بالبوابات الحديدية والأسلاك الشائكة، بالإضافة لإخطارات هدم المدارس.
على بُعد أميال قليلة جنوبي مدينة الخليل في الضفة الغربية، تقف مدرسة الرفاعية الأساسية المختلطة شاهدة على معاناة يومية، إذ يهدد قرار هدمها بقطع آخر خيوط الأمل لقرابة 190 تلميذا وتلميذة.
ويقول مدير مدرسة الرفاعية الأساسية عادل جبور، في حديث لـ"سبوتنيك": "نحن في هذه المدرسة المشيدة من الطوب وأسقف الزينكو، نضم بين جدراننا نحو 190 طالبا وطالبة، في تجمع سكني لا يتجاوز عدد سكانه أكثر من 800 نسمة".
ويضيف: "تعتبر هذه المدرسة هي المتنفس الوحيد لأبنائنا في هذه المنطقة، ولا بديل لها على الإطلاق، فإن هُدمت سنواجه كارثة حقيقية تتمثل في تشرد أطفالنا وعزوفهم عن مواصلة تعليمهم في مدارس أخرى، نظرا لبعد المسافات بيننا وبين أي مدرسة قريبة بديلة، فبناء مدرسة جديدة ليس خيارا متاحا في هذه البقعة المعزولة".
التعليم تحت التهديد.. مدارس الضفة الغربية تواجه مخططات الهدم والتهجير
ويرى الأهالي في المدرسة أكثر من مجرد جدران، ويعتبرون قرار الهدم الإسرائيلي حلقة جديدة في سياسة استهداف الوجود الفلسطيني، في وقت تتزايد فيه الضغوط على التجمعات السكانية المحيطة، وسط مخاوف مفتوحة من تهجير قسري يطال الجميع.
التعليم تحت التهديد.. مدارس الضفة الغربية تواجه مخططات الهدم والتهجير
ويضيف جبور: "نشهد يوميا اعتداءات من قبل المستوطنين التي تمنع أطفالنا من تجاوز الشارع الرئيسي، لما يشكله ذلك من خطر داهم على سلامتهم، وما يثيره من مخاوف مبررة لدى أولياء الأمور على أمن أبنائهم وصحتهم النفسية والجسدية".
التعليم تحت التهديد.. مدارس الضفة الغربية تواجه مخططات الهدم والتهجير
بدوره، أشار رئيس بلدية خلة المية مجدي العدرة، إلى أن "الجيش الإسرائيلي أبلغ قبل نحو أسبوع نية هدم هذه المدرسة، مع منحنا مهلة لا تتجاوز أربعة عشر يوما لتنفيذ ذلك، وهو انتهاك صارخ وفاضح لأبسط حقوق الإنسان الفلسطيني في هذه التجمعات النائية الواقعة شرق يطا وفي مسافر يطا".
التعليم تحت التهديد.. مدارس الضفة الغربية تواجه مخططات الهدم والتهجير
ويضيف في حديث لـ"سبوتنيك": "نطلق اليوم هذا النداء كصرخة استغاثة موجهة إلى كل مؤسسات حقوق الإنسان والهيئات الدولية، مطالبين بالضغط على هذا الاحتلال لوقف قرار الهدم، لأن مصير هؤلاء الأطفال سيصبح في العراء دون مأوى تعليمي يمكنهم من استكمال مسيرتهم الدراسية، وهذا لا يمس التعليم فحسب، بل يطال مئة وتسعين حلما لمئة وتسعين طالبا وطالبة في هذه التجمعات".
التعليم تحت التهديد.. مدارس الضفة الغربية تواجه مخططات الهدم والتهجير
وبيّن العدرة أن "القرار الإسرائيلي يأتي بعد أكثر من عشر سنوات قضتها المدرسة قائمة تؤدي رسالتها التعليمية، لتجد اليوم نفسها مهددة رغم ما تضمه من أكثر من 190 طالبا وطالبة، وهذا الأمر خطر ومؤرق بكل المقاييس، لأنه يستهدف الرواية الفلسطينية ويسعى إلى النيل من أحقيتنا في البقاء والتعليم".
التعليم تحت التهديد.. مدارس الضفة الغربية تواجه مخططات الهدم والتهجير
ويتابع العدرة: "هذه ليست التجربة الأولى من نوعها، ففي العام الماضي هُدمت مدرسة خلة عميرة في ذات المنطقة، وهُدمت مدرسة صفا على بعد ثلاثة كيلومترات من هنا، وهو دليل قاطع على وجود نهج إسرائيلي ممنهج وواضح يسير بخطى ثابتة نحو استهداف التعليم الفلسطيني عبر عمليات الهدم والتهويد ومصادرة الأراضي، وطرد الطلاب من المدارس لجعل التعليم عبئا ثقيلا على المواطن الفلسطيني، وإيهامه بأنه لا مكان له للتعلم، لكننا كفلسطينيين أثبتنا عبر تاريخنا صمودنا وصبرنا وتعلقنا بالأمل والحياة، وسنظل نتعلم حتى لو كان ذلك في خيام، كما حدث في مدرسة أم قيس التي صمدت رغم كل الظروف".
التعليم تحت التهديد... مدارس الضفة الغربية تواجه مخططات الهدم والتهجير
وتعاني المناطق جنوبي الضفة الغربية والمصنفة ضمن المناطق "ج"، من محاولات هدم المدارس وحرمان الطلبة من مقاعد الدراسة، وكذلك تعاني من حرمان أعداد كبيرة من الطلبة من الوصول إلى مدارسهم، بسبب اعتداءات المستوطنين.
وتحظر إسرائيل وفقا لاتفاقية أوسلو إقامة أي نوع من المباني الأسمنتية بما فيها المدارس في المنطقة "ج" والتي تشكل 60 في المئة من مساحة الضفة الغربية، ما يضطر سكانها إلى العيش في بيوت من الصفيح والخيام.
شريط الأخبار
0
تم حظر دخولك إلى المحادثة لانتهاك"a href="https://sarabic.ae/docs/comments.html>القواعد.
ستتمكن من المشاركة مرة أخرى بعد:∞.
إذا كنت غير موافق على الحظر، استخدم<"a href="https://sarabic.ae/?modal=feedback>صيغة الاتصال
تم إغلاق المناقشة. يمكنك المشاركة في المناقشة في غضون 24 ساعة بعد نشر المقال.