https://sarabic.ae/20260925/1117263749.html
حرب فيتنام
حرب فيتنام
سبوتنيك عربي
عنوان الحلقة: حرب فيتنام 25.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-25T12:03+0000
2026-09-25T12:03+0000
2026-09-25T12:05+0000
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/19/1117263591_0:3:1036:586_1920x0_80_0_0_f95452685bc7216933ca15fac79b7e92.jpg
حرب فيتنام
سبوتنيك عربي
عنوان الحلقة: حرب فيتنام
ضيف الحلقة: د. حبيب بدوي - أستاذ في العلاقات الدولية في الجامعة اللبنانية
شكلت حرب فيتنام واحدة من أبرز ساحات الصراع الدولي خلال الحرب الباردة. فقد تداخل فيها الصراع الفيتنامي على الاستقلال والوحدة مع استراتيجية الولايات المتحدة لاحتواء الشيوعية، ومع المنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي والصين
وتعود جذور الحرب إلى الحقبة الاستعمارية الفرنسية التي انتهت بهزيمة فرنسا في معركة ديان بيان فو عام 1954، ثم جاءت اتفاقيات جنيف التي أنهت الحرب وقسمت فيتنام بصورة مؤقتة عند خط العرض 17 إلى منطقة شمالية تقودها جمهورية فيتنام الديمقراطية بزعامة هو تشي منه، ومنطقة جنوبية ارتبطت بحكومة فيتنام الجنوبية. وكان من المفترض أن تؤدي الانتخابات إلى إعادة توحيد البلاد، إلا أن الانتخابات لم تُجرَ بنتيجة التدخلات الاميركية، وتحول التقسيم المؤقت إلى واقع سياسي وعسكري دائم
وكانت الولايات المتحدة قد اعتبرت أن قيام دولة شيوعية موحدة في فيتنام قد يؤدي إلى توسع النفوذ الشيوعي في جنوب شرق آسيا. أما القيادة الفيتنامية الشمالية، فكانت تنظر إلى الصراع باعتباره معركة من أجل توحيد فيتنام وإنهاء النفوذ الأجنبي
وخلال النصف الثاني من خمسينيات القرن العشرين، أخذت المعارضة المسلحة لحكومة سايغون تتسع. وفي عام 1960 تأسست جبهة التحرير الوطني لفيتنام الجنوبية، التي أصبحت تُعرف في الخطاب الأميركي باسم "الفيت كونغ". وقد خاضت الجبهة حرب عصابات ضد حكومة الجنوب، بينما قدمت فيتنام الشمالية دعماً متزايداً لها
تضمن الحلقة تقريرن عن الفييت كونغ ودورها وحول هجوم تيت في العام 1968
جمال واكيم
عنوان الحلقة: حرب فيتنام ضيف الحلقة: د. حبيب بدوي - أستاذ في العلاقات الدولية في الجامعة اللبنانية شكلت حرب فيتنام واحدة من أبرز ساحات الصراع الدولي خلال الحرب الباردة. فقد تداخل فيها الصراع الفيتنامي على الاستقلال والوحدة مع استراتيجية الولايات المتحدة لاحتواء الشيوعية، ومع المنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي والصين وتعود جذور الحرب إلى الحقبة الاستعمارية الفرنسية التي انتهت بهزيمة فرنسا في معركة ديان بيان فو عام 1954، ثم جاءت اتفاقيات جنيف التي أنهت الحرب وقسمت فيتنام بصورة مؤقتة عند خط العرض 17 إلى منطقة شمالية تقودها جمهورية فيتنام الديمقراطية بزعامة هو تشي منه، ومنطقة جنوبية ارتبطت بحكومة فيتنام الجنوبية. وكان من المفترض أن تؤدي الانتخابات إلى إعادة توحيد البلاد، إلا أن الانتخابات لم تُجرَ بنتيجة التدخلات الاميركية، وتحول التقسيم المؤقت إلى واقع سياسي وعسكري دائم وكانت الولايات المتحدة قد اعتبرت أن قيام دولة شيوعية موحدة في فيتنام قد يؤدي إلى توسع النفوذ الشيوعي في جنوب شرق آسيا. أما القيادة الفيتنامية الشمالية، فكانت تنظر إلى الصراع باعتباره معركة من أجل توحيد فيتنام وإنهاء النفوذ الأجنبيوخلال النصف الثاني من خمسينيات القرن العشرين، أخذت المعارضة المسلحة لحكومة سايغون تتسع. وفي عام 1960 تأسست جبهة التحرير الوطني لفيتنام الجنوبية، التي أصبحت تُعرف في الخطاب الأميركي باسم "الفيت كونغ". وقد خاضت الجبهة حرب عصابات ضد حكومة الجنوب، بينما قدمت فيتنام الشمالية دعماً متزايداً لها تضمن الحلقة تقريرن عن الفييت كونغ ودورها وحول هجوم تيت في العام 1968 جمال واكيم
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/19/1117263591_126:0:910:588_1920x0_80_0_0_f68e1e438ae3fbb2514771f1075e715d.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
аудио
ضيف الحلقة: د. حبيب بدوي - أستاذ في العلاقات الدولية في الجامعة اللبنانية
شكلت حرب فيتنام واحدة من أبرز ساحات الصراع الدولي خلال الحرب الباردة. فقد تداخل فيها الصراع الفيتنامي على الاستقلال والوحدة مع استراتيجية الولايات المتحدة لاحتواء الشيوعية، ومع المنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي والصين
وتعود جذور الحرب إلى الحقبة الاستعمارية الفرنسية التي انتهت بهزيمة فرنسا في معركة ديان بيان فو عام 1954، ثم جاءت اتفاقيات جنيف التي أنهت الحرب وقسمت فيتنام بصورة مؤقتة عند خط العرض 17 إلى منطقة شمالية تقودها جمهورية فيتنام الديمقراطية بزعامة هو تشي منه، ومنطقة جنوبية ارتبطت بحكومة فيتنام الجنوبية. وكان من المفترض أن تؤدي الانتخابات إلى إعادة توحيد البلاد، إلا أن الانتخابات لم تُجرَ بنتيجة التدخلات الاميركية، وتحول التقسيم المؤقت إلى واقع سياسي وعسكري دائم
وكانت الولايات المتحدة قد اعتبرت أن قيام دولة شيوعية موحدة في فيتنام قد يؤدي إلى توسع النفوذ الشيوعي في جنوب شرق آسيا. أما القيادة الفيتنامية الشمالية، فكانت تنظر إلى الصراع باعتباره معركة من أجل توحيد فيتنام وإنهاء النفوذ الأجنبي
وخلال النصف الثاني من خمسينيات القرن العشرين، أخذت المعارضة المسلحة لحكومة سايغون تتسع. وفي عام 1960 تأسست جبهة التحرير الوطني لفيتنام الجنوبية، التي أصبحت تُعرف في الخطاب الأميركي باسم "الفيت كونغ". وقد خاضت الجبهة حرب عصابات ضد حكومة الجنوب، بينما قدمت فيتنام الشمالية دعماً متزايداً لها
تضمن الحلقة تقريرن عن الفييت كونغ ودورها وحول هجوم تيت في العام 1968