https://sarabic.ae/20260720/الولايات-المتحدة-وحلفاؤها-تعاقدوا-على-شراء-أكثر-من-1600-صاروخ-باتريوت-إضافي--1115335587.html
دراسة تحليلية: الولايات المتحدة وحلفاؤها تعاقدوا على شراء أكثر من 1600 صاروخ "باتريوت" إضافية
دراسة تحليلية: الولايات المتحدة وحلفاؤها تعاقدوا على شراء أكثر من 1600 صاروخ "باتريوت" إضافية
سبوتنيك عربي
أفاد تحليل أجرته وكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك"، لسجلات العقود العامة وتقارير ميزانية وزارة الحرب الأمريكية، بأن الولايات المتحدة وحلفاءها خصصوا نحو... 20.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-20T02:39+0000
2026-07-20T02:39+0000
2026-07-20T04:54+0000
العالم
الولايات المتحدة الأمريكية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/05/1099236222_0:0:1440:810_1920x0_80_0_0_c947115460170764275c2ff81b124700.jpg
ويأتي ذلك، بحسب التقارير، لإعادة بناء مخزونات الدفاع الجوي المستنزفة منذ اندلاع عملية "الغضب الملحمي" ضد إيران، إلا أن الاختناقات الإنتاجية الشديدة في المنشأة التصنيعية الوحيدة لشركة "لوكهيد مارتن" في تكساس، تعني أن هذه الذخائر لا يمكن تسليمها قبل أواخر عام 2028، على الأقل.وفي أعقاب هذه الأزمة، تظهر بيانات المشتريات الفيدرالية الأمريكية، تدفقًا هائلًا للالتزامات التعاقدية بإجمالي 7.13 مليارات دولار عبر عقدين نشطين لشركة "لوكهيد مارتن".ومن بين هذا الوعاء الإنفاقي بعد شباط/فبراير، بلغت المشتريات المحلية للجيش الأميركي 1.93 مليار دولار، في حين مول الشركاء الدوليون الـ 5.2 مليار دولار المتبقية من خلال إطار المبيعات العسكرية الخارجية.وعكست نسبة التمويل هذه، التي تبلغ تقريباً ثلاثة إلى واحد، المخاطر العالية بالنسبة للشركاء في الشرق الأوسط وأوروبا الذين يتحملون الفاتورة لضمان الحصول على أولوية الوصول إلى خط إنتاج "لوكهيد مارتن".ومع ذلك، على موقع "سام. جوف"، تم تسجيل التعديل فقط كإجراء بقيمة 1.48 مليار دولار، مع الإشارة إلى أن التمويل الأجنبي غير قابل للتطبيق. ولأن الموقع يسجل فقط العقود العسكرية الأمريكية المحلية، فإن مبلغ 703.6 ملايين دولار المفقود يمثل مساهمة مباشرة من المبيعات العسكرية الخارجية، ما يعكس انقسامات مماثلة في التقارير متعددة الخطوط وجدت في تعديلات رئيسية أخرى.وتوفر الأسعار التاريخية من مبررات ميزانية الجيش الأمريكي للسنة المالية 2027، خطًا أساسيًا لتقدير عدد الصواريخ الاعتراضية، التي يمكن لطفرة الـ7.13 مليارات دولار هذه شراؤها بدقة. وبتقسيم هذا الإجمالي على متوسط تكلفة الوحدة البالغ 4.3 ملايين دولار، والمحسوب من كميات المشتريات المخطط لها والميزانيات السنوية للجيش، يتبين أن هذه الطلبيات المشتركة لوقت الحرب ستموّل أكثر من 1600 صاروخ.وعلى الرغم من هذا الضخ المالي بمليارات الدولارات، فإن فجوة الضعف ما تزال قائمة بسبب القيود المادية الشديدة في القاعدة الصناعية الدفاعية. ويوضح تقرير ميزانية الجيش الأمريكي أن مهلة إعادة الطلب لبرنامج "باتريوت" تتراوح بين 29 إلى 31 شهرًا، ما يعني أن الطلبيات الطارئة التي تم تقديمها في أوائل عام 2026 لن تسفر عن عمليات تسليم فعلية حتى أواخر عام 2028.ويوجد هذا الاختناق لأن منشأة المصدر الوحيد لشركة "لوكهيد مارتن" في دالاس بولاية تكساس، تعمل بجدول نوبة عمل عادية واحدة ينتج 650 صاروخًا فقط سنويًا.وبينما أعلنت الشركة عن اتفاقية إطار، في يناير/ كانون الثاني 2026، لمضاعفة القدرة الإنتاجية ثلاث مرات لتصل إلى حد أقصى يبلغ 2000 صاروخ سنويًا، فإن هذا التوسع يحمل جدولًا زمنيًا يمتد لـ7 سنوات. وحتى مع الإنتاج المرخص لهذه الصواريخ الاعتراضية في اليابان، فإن تلك المنشأة تنتج بضع عشرات من الصواريخ فقط سنويًا، ما يترك الولايات المتحدة وحلفاءها دون وسيلة فورية لسد عجز الإمدادات.وتشير سجلات العقد المجمعة إلى أن الإنفاق السنوي بلغ 2.98 مليار دولار عام 2024، حيث تصدّر التمويل المحلي القائمة بـ1.73 مليار دولار مقارنة بـ 1.24 مليار دولار لبرنامج المبيعات العسكرية الخارجية. وفي عام 2025، ارتفعت الطلبات الدولية لتستحوذ على الأغلبية، حيث قفز تمويل برنامج المبيعات العسكرية الخارجية إلى 2.91 مليار دولار من إجمالي سنوي قدره 4.78 مليار دولار، قبل أن يتوسع إلى مستوى غير مسبوق قدره 5.20 مليار دولار من إجمالي قدره 7.21 مليار دولار في عام 2026.
https://sarabic.ae/20260720/إيران-تعلن-إطلاق-موجة-صاروخية-جديدة-من-محافظة-لرستان-باتجاه-أهداف-معادية-1115335161.html
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/05/1099236222_180:0:1260:810_1920x0_80_0_0_440c862e1125ee76ede47e517c19c289.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم, الولايات المتحدة الأمريكية
العالم, الولايات المتحدة الأمريكية
دراسة تحليلية: الولايات المتحدة وحلفاؤها تعاقدوا على شراء أكثر من 1600 صاروخ "باتريوت" إضافية
02:39 GMT 20.07.2026 (تم التحديث: 04:54 GMT 20.07.2026) أفاد تحليل أجرته وكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك"، لسجلات العقود العامة وتقارير ميزانية وزارة الحرب الأمريكية، بأن الولايات المتحدة وحلفاءها خصصوا نحو 7.13 مليارات دولار لشراء أكثر من 1600 صاروخ اعتراضي إضافي من طراز "باتريوت".
ويأتي ذلك، بحسب التقارير، لإعادة بناء مخزونات الدفاع الجوي المستنزفة منذ اندلاع عملية "الغضب الملحمي" ضد إيران، إلا أن الاختناقات الإنتاجية الشديدة في المنشأة التصنيعية الوحيدة لشركة "لوكهيد مارتن" في تكساس، تعني أن هذه الذخائر لا يمكن تسليمها قبل أواخر عام 2028، على الأقل.
واستنزفت الولايات المتحدة وحلفاؤها الإقليميون مخزوناتهم بسرعة في الأيام الأولى للحرب، حيث استهلكوا ما يقدر بنحو 800 صاروخ اعتراضي من طراز "باتريوت"، في أقل من أسبوع، ما ألحق ضغطًا شديدًا بالمخزونات العالمية.
وفي أعقاب هذه الأزمة، تظهر بيانات المشتريات الفيدرالية الأمريكية، تدفقًا هائلًا للالتزامات التعاقدية بإجمالي 7.13 مليارات دولار عبر عقدين نشطين لشركة "لوكهيد مارتن".
ومن بين هذا الوعاء الإنفاقي بعد شباط/فبراير، بلغت المشتريات المحلية للجيش الأميركي 1.93 مليار دولار، في حين مول الشركاء الدوليون الـ 5.2 مليار دولار المتبقية من خلال إطار المبيعات العسكرية الخارجية.
وعكست نسبة التمويل هذه، التي تبلغ تقريباً ثلاثة إلى واحد، المخاطر العالية بالنسبة للشركاء في الشرق الأوسط وأوروبا الذين يتحملون الفاتورة لضمان الحصول على أولوية الوصول إلى خط إنتاج "لوكهيد مارتن".
ويكشف فحص دقيق للفوارق في التقارير بين قواعد بيانات التتبع الفيدرالية الأمريكية، كيفية هيكلة أموال المبيعات العسكرية الخارجية هذه، فبالنسبة للتعديل "بي 00049" على العقد الأساسي لعام 2024، والموقّع في 6 مارس/ آذار 2026، سجل موقع الإنفاق العسكري، معاملتين منفصلتين بقيمة إجمالية بلغت 2.18 مليار دولار، تتألفان من خط محلي بقيمة 1.48 مليار دولار وخط بقيمة 703.6 مليون دولار.
ومع ذلك، على موقع "سام. جوف"، تم تسجيل التعديل فقط كإجراء بقيمة 1.48 مليار دولار، مع الإشارة إلى أن التمويل الأجنبي غير قابل للتطبيق. ولأن الموقع يسجل فقط العقود العسكرية الأمريكية المحلية، فإن مبلغ 703.6 ملايين دولار المفقود يمثل مساهمة مباشرة من المبيعات العسكرية الخارجية، ما يعكس انقسامات مماثلة في التقارير متعددة الخطوط وجدت في تعديلات رئيسية أخرى.
وتوفر الأسعار التاريخية من مبررات ميزانية الجيش الأمريكي للسنة المالية 2027، خطًا أساسيًا لتقدير عدد الصواريخ الاعتراضية، التي يمكن لطفرة الـ7.13 مليارات دولار هذه شراؤها بدقة. وبتقسيم هذا الإجمالي على متوسط تكلفة الوحدة البالغ 4.3 ملايين دولار، والمحسوب من كميات المشتريات المخطط لها والميزانيات السنوية للجيش، يتبين أن هذه الطلبيات المشتركة لوقت الحرب
ستموّل أكثر من 1600 صاروخ.
وعلى الرغم من هذا الضخ المالي بمليارات الدولارات، فإن فجوة الضعف ما تزال قائمة بسبب القيود المادية الشديدة في القاعدة الصناعية الدفاعية. ويوضح تقرير ميزانية الجيش الأمريكي أن مهلة إعادة الطلب لبرنامج "باتريوت" تتراوح بين 29 إلى 31 شهرًا، ما يعني أن الطلبيات الطارئة التي تم تقديمها في أوائل عام 2026 لن تسفر عن عمليات تسليم فعلية حتى أواخر عام 2028.
ويوجد هذا الاختناق لأن منشأة المصدر الوحيد لشركة "لوكهيد مارتن" في دالاس بولاية تكساس، تعمل بجدول نوبة عمل عادية واحدة ينتج 650 صاروخًا فقط سنويًا.
وبينما أعلنت الشركة عن اتفاقية إطار، في يناير/ كانون الثاني 2026، لمضاعفة القدرة الإنتاجية ثلاث مرات لتصل إلى حد أقصى يبلغ 2000 صاروخ سنويًا، فإن هذا التوسع يحمل جدولًا زمنيًا يمتد لـ7 سنوات. وحتى مع الإنتاج المرخص لهذه الصواريخ الاعتراضية في اليابان، فإن تلك المنشأة تنتج بضع عشرات من الصواريخ فقط سنويًا، ما يترك الولايات المتحدة وحلفاءها دون وسيلة فورية لسد عجز الإمدادات.
ودفعت طفرة المشتريات في عام 2026، القيمة التراكمية الإجمالية لعقدي صواريخ "باتريوت" المشتركين إلى 14.96 مليار دولار، منذ يونيو/ حزيران 2024. ويشمل هذا الإجمالي 5.60 مليارات دولار في التمويل المحلي للجيش الأمريكي، و9.36 مليارات دولار في تمويل المبيعات العسكرية الخارجية، ما يظهر أن الحلفاء الدوليين دفعوا مقابل 62.6% من البرنامج بأكمله على مدار عمره.
وتشير سجلات العقد المجمعة إلى أن الإنفاق السنوي بلغ 2.98 مليار دولار عام 2024، حيث تصدّر التمويل المحلي القائمة بـ1.73 مليار دولار مقارنة بـ 1.24 مليار دولار لبرنامج المبيعات العسكرية الخارجية. وفي عام 2025، ارتفعت الطلبات الدولية لتستحوذ على الأغلبية، حيث قفز تمويل برنامج المبيعات العسكرية الخارجية إلى 2.91 مليار دولار من إجمالي سنوي قدره 4.78 مليار دولار، قبل أن يتوسع إلى مستوى غير مسبوق قدره 5.20 مليار دولار من إجمالي قدره 7.21 مليار دولار في عام 2026.