مزارعو جنوبي لبنان يحصدون القمح وسط مخلفات الحرب وغياب الدعم
مزارعو جنوبي لبنان يحصدون القمح وسط مخلفات الحرب وغياب الدعم
سبوتنيك عربي
في كل صباح، يحمل عبد الرسول سلمان توبة، أدواته ويتنقل بين الحقول التي ما زال يستطيع الوصول إليها في بلدات كفررمان وحبوش ومحيط ميفدون جنوبي لبنان، ليحصد ما تبقى... 21.07.2026, سبوتنيك عربي
ورغم تأخر موسم الحصاد هذا العام بسبب الأوضاع الأمنية، يصرّ توبة وهو صاحب مطحنة ومزارع من بلدة ميفدون في قضاء النبطية على متابعة عمله في الأرض، متجاوزًا المخاطر التي تفرضها مخلفات الحرب، في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من محصول انتظره لأشهر طويلة.وأضاف: "تأخر موسم الحصاد هذا العام بصورة غير مسبوقة، عادة نبدأ الحصاد بين أوائل ومنتصف أيار/مايو، لكن هذا العام وصلنا إلى تموز/يوليو وما زلنا نحصد. لم نتمكن من الوصول إلا إلى جزء بسيط من أراضينا، فمن أصل نحو 900 دونم مزروعة بالقمح، حصدنا ما يقارب 75 دونمًا فقط، فيما بقيت بقية المساحات داخل المناطق التي لا نستطيع دخولها".وأشار إلى أن "عدد من البلدات، بينها زوطر الشرقية وزوطر الغربية والحمى والحمرا وأرنون والنبطية الفوقا والنبطية التحتا، لا تزال تحول الظروف الأمنية دون الوصول إلى أراضيها الزراعية، في ما تقتصر أعمال الحصاد حالياً على الأراضي المتاحة في كفررمان وحبوش ومحيط ميفدون وبشوكين".وعن المخاطر التي تواجه المزارعين، قال توبة: "نضع أرواحنا على أكفنا كل يوم. صباح اليوم، بينما كنت أحصد، علقت بقايا صاروخ في آلة الحصاد. في البداية ظننت أنه حجر، لكنني فوجئت بأنه صاروخ، ولو اصطدم بالمنجل بطريقة مختلفة ربما لكان انفجر".وتابع: "كما فوجئت بأحد العمال يحمل ثماني قنابل عنقودية ظنًا منه أنها قطع معدنية، فأوقفته فورًا وطلبت منه وضعها جانبًا بحذر، ثم تواصلنا مع الجيش اللبناني الذي أبلغنا أنه سيرسل فريقًا للكشف على المنطقة وإزالة المخلفات".وختم توبة حديثه برسالة إلى الجهات الرسمية: "نتمنى من وزارة الزراعة والمسؤولين أن يلتفتوا إلى المزارعين. لا يوجد أي دعم حقيقي، حيث تكبدنا خسائر كبيرة، وما زال أكثر من 800 دونم من أراضينا خارج متناولنا. لكن الحمد لله، المهم أن نبقى سالمين، فالمواسم تُعوض، أما الإنسان فلا يُعوض".
في كل صباح، يحمل عبد الرسول سلمان توبة، أدواته ويتنقل بين الحقول التي ما زال يستطيع الوصول إليها في بلدات كفررمان وحبوش ومحيط ميفدون جنوبي لبنان، ليحصد ما تبقى من موسم القمح. أما الجزء الأكبر من أراضيه الزراعية، ما يزال خارج متناول يده، بعدما أصبحت مساحات واسعة منها ضمن المناطق التي يحتلها الجيش الإسرائيلي جنوبي لبنان.
ورغم تأخر موسم الحصاد هذا العام بسبب الأوضاع الأمنية، يصرّ توبة وهو صاحب مطحنة ومزارع من بلدة ميفدون في قضاء النبطية على متابعة عمله في الأرض، متجاوزًا المخاطر التي تفرضها مخلفات الحرب، في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من محصول انتظره لأشهر طويلة.
ويقول توبة في حديث لـ"سبوتنيك": "أملك مطحنة لطحن المؤونة البلدية، كالزعتر والسماق والكشك والبرغل والبهارات، إلى جانب عملي في الزراعة. أنا وأخي نزرع نحو 1200 دونم، تشمل القمح والسمسم والبطيخ والتبغ ومحاصيل أخرى".
وأضاف: "تأخر موسم الحصاد هذا العام بصورة غير مسبوقة، عادة نبدأ الحصاد بين أوائل ومنتصف أيار/مايو، لكن هذا العام وصلنا إلى تموز/يوليو وما زلنا نحصد. لم نتمكن من الوصول إلا إلى جزء بسيط من أراضينا، فمن أصل نحو 900 دونم مزروعة بالقمح، حصدنا ما يقارب 75 دونمًا فقط، فيما بقيت بقية المساحات داخل المناطق التي لا نستطيع دخولها".
مزارعو جنوبي لبنان يحصدون القمح وسط مخلفات الحرب وغياب الدعم
وأشار إلى أن "عدد من البلدات، بينها زوطر الشرقية وزوطر الغربية والحمى والحمرا وأرنون والنبطية الفوقا والنبطية التحتا، لا تزال تحول الظروف الأمنية دون الوصول إلى أراضيها الزراعية، في ما تقتصر أعمال الحصاد حالياً على الأراضي المتاحة في كفررمان وحبوش ومحيط ميفدون وبشوكين".
مزارعو جنوبي لبنان يحصدون القمح وسط مخلفات الحرب وغياب الدعم
وعن المخاطر التي تواجه المزارعين، قال توبة: "نضع أرواحنا على أكفنا كل يوم. صباح اليوم، بينما كنت أحصد، علقت بقايا صاروخ في آلة الحصاد. في البداية ظننت أنه حجر، لكنني فوجئت بأنه صاروخ، ولو اصطدم بالمنجل بطريقة مختلفة ربما لكان انفجر".
مزارعو جنوبي لبنان يحصدون القمح وسط مخلفات الحرب وغياب الدعم
وتابع: "كما فوجئت بأحد العمال يحمل ثماني قنابل عنقودية ظنًا منه أنها قطع معدنية، فأوقفته فورًا وطلبت منه وضعها جانبًا بحذر، ثم تواصلنا مع الجيش اللبناني الذي أبلغنا أنه سيرسل فريقًا للكشف على المنطقة وإزالة المخلفات".
مزارعو جنوبي لبنان يحصدون القمح وسط مخلفات الحرب وغياب الدعم.
وختم توبة حديثه برسالة إلى الجهات الرسمية: "نتمنى من وزارة الزراعة والمسؤولين أن يلتفتوا إلى المزارعين. لا يوجد أي دعم حقيقي، حيث تكبدنا خسائر كبيرة، وما زال أكثر من 800 دونم من أراضينا خارج متناولنا. لكن الحمد لله، المهم أن نبقى سالمين، فالمواسم تُعوض، أما الإنسان فلا يُعوض".
شريط الأخبار
0
تم حظر دخولك إلى المحادثة لانتهاك"a href="https://sarabic.ae/docs/comments.html>القواعد.
ستتمكن من المشاركة مرة أخرى بعد:∞.
إذا كنت غير موافق على الحظر، استخدم<"a href="https://sarabic.ae/?modal=feedback>صيغة الاتصال
تم إغلاق المناقشة. يمكنك المشاركة في المناقشة في غضون 24 ساعة بعد نشر المقال.