https://sarabic.ae/20260726/الإرادة-خلف-العدسة-كيف-تحولت-قصة-عبد-المغيث-من-الإعاقة-إلى-التصوير-الاحترافي-1115520374.html
الإرادة خلف العدسة... كيف تحولت قصة عبد المغيث من الإعاقة إلى التصوير الاحترافي
الإرادة خلف العدسة... كيف تحولت قصة عبد المغيث من الإعاقة إلى التصوير الاحترافي
سبوتنيك عربي
في عالم الصحافة الميدانية، لا تقاس الاحترافية بمدى جودة المعدات فحسب، بل بقدرة العين الصحفية على اقتناص اللحظة ونقل الحقيقة بموضوعية وعمق. ومن قلب المشهد... 26.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-26T17:02+0000
2026-07-26T17:02+0000
2026-07-26T17:02+0000
أخبار الإمارات العربية المتحدة
تقارير سبوتنيك
حصري
العالم العربي
التصوير الفوتوغرافي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/1a/1115520531_0:0:1280:720_1920x0_80_0_0_539799bb541c6493f8948ae51a2650cc.jpg
بدأت حكاية عبد المغيث من محطة تأسيسية بارزة تمثلت في انضمامه إلى أحد برامج إعادة التأهيل كأحد طلاب "مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية". وهناك، تلقى برامج التأهيل المهني المتخصصة التي شكلت نقطة تحول في مساره، حيث خضع لسلسلة من الدورات التدريبية المتقدمة التي صقلت شغفه بالتصوير، ليتطور من هاوٍ إلى مصور معتمد يتولى تغطية الفعاليات والمؤتمرات الرسمية بعدسة كاميرته.لا يقتصر حضور عبد المغيث على المشهد الإعلامي فحسب، بل يمتد إلى الساحة الرياضية كأحد الأبطال البارزين في لعبة تنس الطاولة والريشة بنادي الثقة للمعاقين. وهو يرى أن معادلة النجاح الإنساني واحدة بغض النظر عن الظروف البدنية، حيث يوضح قائلاً: "طبيعة الحياة تجمع الأشخاص العاديين وأصحاب الهمم في مسار واحد؛ فلا بد من وجود تحديات وصعوبات يواجهها أي إنسان حتى يصل إلى طموحه، والفيصل الحقيقي هو الإصرار والعزيمة".على صعيد الدمج المجتمعي، يلمس عبد المغيث تحولاً نوعياً في نظرة المجتمع والعائلات تجاه الأشخاص من ذوي الإعاقة، مؤكداً أن الوعي العام بات يؤمن بقدراتهم على الإنتاج والإبداع في مختلف الميادين المهنية.يختتم عبد المغيث حديثه بتوجيه رسالة تحفيزية لزملائه، داعياً إياهم إلى الاستثمار في قدراتهم الذاتية وعدم انتظار المبادرة من الآخرين: "عليك أن تعمل على تطوير نفسك وتسعى بجهدك الخاص، ولا تنتظر أحداً ليقود خطاك". ويضيف عبد المغيث: "عندما أرى أشخاصاً من ذوي الإعاقة ينجحون في مختلف المهن، وكوني أحدهم، يغمرني شعور عميق بالفخر بأن الإرادة القوية هي العنوان الحقيقي لأي إنجاز حقيقي".
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
باسل شرتوح
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106518112_0:0:1050:1051_100x100_80_0_0_c27cc0d44de4a403a4fa646a5ccf806a.jpg
باسل شرتوح
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106518112_0:0:1050:1051_100x100_80_0_0_c27cc0d44de4a403a4fa646a5ccf806a.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/1a/1115520531_160:0:1120:720_1920x0_80_0_0_a442e098cb3f3f7a7bac7a4c1ea64069.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
باسل شرتوح
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106518112_0:0:1050:1051_100x100_80_0_0_c27cc0d44de4a403a4fa646a5ccf806a.jpg
أخبار الإمارات العربية المتحدة, تقارير سبوتنيك, حصري, العالم العربي, التصوير الفوتوغرافي
أخبار الإمارات العربية المتحدة, تقارير سبوتنيك, حصري, العالم العربي, التصوير الفوتوغرافي
الإرادة خلف العدسة... كيف تحولت قصة عبد المغيث من الإعاقة إلى التصوير الاحترافي
باسل شرتوح
مراسل "سبوتنيك" في الإمارات العربية المتحدة
حصري
في عالم الصحافة الميدانية، لا تقاس الاحترافية بمدى جودة المعدات فحسب، بل بقدرة العين الصحفية على اقتناص اللحظة ونقل الحقيقة بموضوعية وعمق. ومن قلب المشهد الإعلامي في دولة الإمارات العربية المتحدة، تقدم قصة المصور الإعلامي وبطل نادي الثقة للمعاقين، عبد المغيث، نموذجًا حيًا لإرادة تتجاوز التحديات وتفرض حضورها في مختلف المهن والقطاعات.
بدأت حكاية عبد المغيث من محطة تأسيسية بارزة تمثلت في انضمامه إلى أحد برامج إعادة التأهيل كأحد طلاب "مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية". وهناك، تلقى برامج التأهيل المهني المتخصصة التي شكلت نقطة تحول في مساره، حيث خضع لسلسلة من الدورات التدريبية المتقدمة التي صقلت شغفه بالتصوير، ليتطور من هاوٍ إلى مصور معتمد يتولى تغطية الفعاليات والمؤتمرات الرسمية بعدسة كاميرته.
وعن هذه التجربة، يقول عبد المغيث في حديث خاص لوكالة "سبوتنيك": "كنت أحد طلاب مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، وحيث ساعدتني برامج التأهيل المهني والتدريب بشكل كبير على تطوير مهاراتي حتى تمكنت من دخول عالم التصوير الإعلامي باحترافية، وأصبحت اليوم مصوراً معتمداً لتغطية الفعاليات الكبرى".
لا يقتصر حضور عبد المغيث على المشهد الإعلامي فحسب، بل يمتد إلى الساحة الرياضية كأحد الأبطال البارزين في لعبة تنس الطاولة والريشة بنادي الثقة للمعاقين. وهو يرى أن معادلة النجاح الإنساني واحدة بغض النظر عن الظروف البدنية، حيث يوضح قائلاً: "طبيعة الحياة تجمع الأشخاص العاديين وأصحاب الهمم في مسار واحد؛ فلا بد من وجود تحديات وصعوبات يواجهها أي إنسان حتى يصل إلى طموحه، والفيصل الحقيقي هو الإصرار والعزيمة".
على صعيد الدمج المجتمعي، يلمس عبد المغيث تحولاً نوعياً في نظرة المجتمع والعائلات تجاه الأشخاص من ذوي الإعاقة، مؤكداً أن الوعي العام بات يؤمن بقدراتهم على الإنتاج والإبداع في مختلف الميادين المهنية.
وفي هذا السياق، يوجه رسالة مباشرة إلى الأسر، قائلاً: "عندما يكون لديك شخص في العائلة يعاني من الإعاقة، فلا تجعلوا منها أبداً عائقاً في حياته، فالشخص من ذوي الإعاقة يحتاج أولاً وقبل كل شيء إلى المساندة والدعم العائلي ليطلق طاقاته الكامنة".
يختتم عبد المغيث حديثه بتوجيه رسالة تحفيزية لزملائه، داعياً إياهم إلى الاستثمار في قدراتهم الذاتية وعدم انتظار المبادرة من الآخرين: "عليك أن تعمل على تطوير نفسك وتسعى بجهدك الخاص، ولا تنتظر أحداً ليقود خطاك".
ويضيف عبد المغيث: "عندما أرى أشخاصاً من ذوي الإعاقة ينجحون في مختلف المهن، وكوني أحدهم، يغمرني شعور عميق بالفخر بأن الإرادة القوية هي العنوان الحقيقي لأي إنجاز حقيقي".